- مجموعة “بوش هوم كومفورت“: نظام «air365 Max VRF» مصمم للمناخات شديدة الحرارة لجهة الأداء والصيانة والراحة
دبي. الإمارات العربية المتحدة: مع دخول منطقة الخليج ذروة موسم الصيف. تسلّط مجموعة “بوش هوم كومفورت” الضوء على تنامي حاجة المباني في المنطقة إلى أنظمة تستجيب لظروف التشغيل الفعلية وتتجاوز الاعتماد على القدرة التبريدية المُقنّنة بوصفها المعيار الوحيد لتقييم الأداء.
وفي هذا السياق. تسلّط “هيتاشي للتبريد والتدفئة”. التابعة لمجموعة “بوش هوم كومفورت”. الضوء على نظام «air365 Max» لتدفق سائل التبريد المتغيّر (VRF). المصمم للمناطق ذات درجات الحرارة المحيطة المرتفعة. بما يدعم توفير أداء تبريد كفوء ومستقر في المباني التجارية والمنشآت واسعة النطاق.
وقالت فاطمة بهلوان. من إدارة المنتجات لدى مجموعة “بوش هوم كومفورت” في الشرق الأوسط: “لا يمكن قياس أداء التبريد في دول مجلس التعاون الخليجي بالقدرة وحدها. فخلال الصيف. تحتاج المباني إلى أنظمة تستجيب لظروف التشغيل الفعلية. وتحافظ على مستويات مستقرة من الراحة الحرارية. وتدعم كفاءة استهلاك الطاقة. وتسهّل أعمال الصيانة. ويجسّد نظام air365 Max VRF هذا النهج من خلال الجمع بين أداء التبريد في درجات الحرارة المحيطة المرتفعة. والتحكم الذكي في القدرة. ومرونة تصميم النظام. والأدوات المتصلة التي تدعم الاستشاريين والمقاولين ومالكي المباني ومديري المرافق على امتداد دورة حياة أنظمة التدفئة والتهوية وتكييف الهواء”.
ويحافظ طراز «T3» من نظام «air365 Max» على نحو 90% من قدرته التبريدية عند 46 درجة مئوية. ونحو 85% عند 48 درجة مئوية. مقارنة بقدرته الاسمية عند 35 درجة مئوية. وذلك وفق شروط الاختبار المحددة. كما يتيح النظام نطاق تشغيل للتبريد يصل إلى 54 درجة مئوية في ظل ظروف تشغيل مؤقتة محددة. وفقاً لمتطلبات التركيب والمتطلبات الفنية.
أداء تبريد يتلاءم مع المناخات مرتفعة الحرارة
ويجمع نظام «air365 Max VRF» بين مبادل حراري جديد بالكامل وتقنية ضاغط حلزوني مزوّد بحقن الغاز. بما يدعم أداء التبريد وكفاءة استهلاك الطاقة في الظروف المناخية الصعبة.
تشغيل أكثر كفاءة تحت الأحمال الجزئية عبر «SmoothDrive 2.0»
ونظراً إلى أن أنظمة تدفق سائل التبريد المتغيّر تعمل غالباً تحت أحمال جزئية. يستخدم نظام «air365 Max VRF» تقنية «SmoothDrive 2.0» للتحكم المباشر في القدرة من «هيتاشي للتبريد والتدفئة». للمساعدة على تحقيق التوازن بين مخرجات التبريد والطلب الفعلي.
وتجمع تقنية «SmoothDrive 2.0» بين استشعار درجات الحرارة والتحكم الدقيق في الضاغط. ما يساعد على تقليل دورات التشغيل والإيقاف والحفاظ على درجات حرارة داخلية أكثر استقراراً. ووفق شروط الاختبار المحددة في المواد الفنية للمنتج. أظهرت التقنية انخفاضاً في استهلاك الطاقة بنسبة 39% عند التشغيل بنسبة 33% من الحمل. بما يدعم أداءً أكثر كفاءة في ظروف التشغيل اليومية.
مرونة في التصميم وسهولة أكبر في الصيانة
وصُمم نظام «air365 Max VRF» ليكون حلاً متكاملاً للمتخصصين في أنظمة التهوية وتكييف الهواء. بدءاً من التصميم والتركيب. وصولاً إلى التشغيل والصيانة.
وبقدرة تصل إلى 22 حصاناً للوحدة الواحدة. وتكوينات مجمعة تصل إلى 88 حصاناً. ونسب توصيل للوحدات الداخلية تصل إلى 200% ضمن فئات سعة النظام التي تنطبق عليها هذه النسبة. يدعم النظام مرونة التصميم بما يلائم مختلف أنواع المباني ومتطلبات المشاريع.
وتتعزز مرونة التركيب من خلال إتاحة أطوال أنابيب تصل إلى 200 متر. وفارق ارتفاع يصل إلى 110 أمتار. وإعدادات للضغط الاستاتيكي الخارجي تصل إلى 80 باسكال. ما يتيح وضع الوحدات الخارجية داخل غرف معدات جيدة التهوية. متى سمحت ظروف المشروع بذلك.
أدوات رقمية متصلة لدعم التشغيل والصيانة
ويدعم نظام «air365 Max VRF» مجموعة من الأدوات الرقمية المصممة لتبسيط إجراءات التجهيز للتشغيل وعمليات التشغيل وأعمال الصيانة.
ويستخدم تطبيق «airCloud Tap» تقنية الاتصال قريب المدى (NFC) لتسريع إعداد النظام والوصول إلى بيانات التشغيل. أما تطبيق «airCloud Pro». فيدعم المراقبة والتحكم عن بُعد لمديري المباني. بما يتيح إدارة حالة النظام وجداول التشغيل وعملياته بكفاءة أكبر في بيئات المباني التجارية.
واختتمت بهلوان قائلة: “يجسّد النظام تركيز هيتاشي للتبريد والتدفئة على توفير بيئات داخلية متوازنة من خلال تقنيات تدعم الراحة والكفاءة وسهولة الاستخدام. ومع استعداد المباني في المنطقة للأشهر التي يبلغ فيها الطلب على التبريد أعلى مستوياته. يقدم نظام air365 Max VRF نموذجاً عملياً لكيفية تكامل الأداء في درجات الحرارة المحيطة المرتفعة. وكفاءة التشغيل تحت الأحمال الجزئية. وسهولة الصيانة المدعومة بالاتصال الرقمي. بما يدعم الأداء الفعلي خلال أشهر الصيف”.
وتتولى مجموعة «بوش هوم كومفورت» تصنيع منتجات «هيتاشي للتبريد والتدفئة» وبيعها.
وتتوفر الصور الصحفية والرسوم المعلوماتية عبر Bosch Media Service على الموقع:
جهة الاتصال للاستفسارات الصحفية:
لمحة عن بوش الشرق الأوسط
روبرت بوش الشرق الأوسط هي شركة فرعية مملوكة بالكامل من قبل روبرت بوش GmbH. تعمل في الشرق الأوسط منذ عدة عقود. لتقديم الخدمات التكنولوجية في مجال خدمة ما بعد البيع للسيارات وأدوات الطاقة والتكنولوجيا الحرارية وتقنيات البناء وأنظمة الأمن والحلول الهندسية والأعمال وتكنولوجيا القيادة والتحكم ووحدات الأعمال للأجهزة المنزلية في منطقة الشرق الأوسط. ويبلغ إجمالي القوى العاملة للشركة نحو 500 موظفًا. وقد سجلت الشركة إيرادات تجاوزت 574 مليون يورو خلال عام 2024 في 14 سوقًا في منطقة الشرق الأوسط.
للمزيد من المعلومات. يرجى زيارة www.bosch-middleeast.com
وتعتبر مجموعة بوش من الشركات الرائدة عالمياً في توريد التكنولوجيا والخدمات تشمل نحو 418,000 موظف حول العالم (وفق إحصائيات 31 ديسمبر 2024). ووفقاً للأرقام الأولية. تمكنت الشركة من تحقيق مبيعات بقيمة 90.3 مليار يورو من عملياتها خلال عام 2024. وذلك من خلال أعمالها التي تتنوع بين أربعة أقسام تجارية: التنقل. تكنولوجيا الطاقة والبناء. التكنولوجيا الصناعية. والبضائع الاستهلاكية. وانطلاقاً من أنّها من الشركات الرائدة في مجال إنترنت الأشياء. تتيح “بوش” حلولاً مبتكرة للمنازل الذكية. والمدن الذكية. وقابلية التنقل المتصلة بالشبكة. والتصنيع المتصل بالشبكة. وتسعى بوش لتحقيق رؤية مستدامة وآمنة. وتعتمد على خبرتها في تكنولوجيا أجهزة الاستشعار. والبرمجيات. والخدمات. فضلاً عن سحابتها الخاصة في مجال إنترنت الأشياء. لتزويد عملائها بحلول متصلة ومتعددة التخصصات انطلاقاً من مصدر واحد. ويتجلى الهدف الاستراتيجي لمجموعة شركات “بوش” في تأمين حياة متصلة من خلال توفير الابتكارات المصممة إما على الذكاء الاصطناعي (AI) أو تم تطويرها أو تصنيعها بمساعدته. وتهدف منتجات المجموعة وخدماتها بشكل خاص إلى تحسين نوعية الحياة والارتقاء بها. وباختصار. فإن “بوش” تبتكر التقنيات من أجل الحياة. وتضم “مجموعة بوش” شركة “روبرت بوش” وفروعاً تابعة لها تصل إلى نحو 490 شركة إقليمية في نحو 60 بلداً حول العالم. وتغطي شبكة “بوش” العالمية لأنشطة التصنيع والهندسة والمبيعات كافة الدول حول العالم تقريباً. بما في ذلك شركاء المبيعات والخدمات. ويعمل لدى “بوش” 87,00 موظف في مجال الأبحاث والتطوير.
وتأسست الشركة على يد روبرت بوش (1861-1942) كورشة للميكانيكيات الدقيقة والهندسة الكهربائية في شتوتغارت عام 1886. واعتماداً على هيكلية الملكية الخاصة بروبرت بوش. تضمن الشركة حرية تنظيمها لمشاريع مجموعة بوش. مما يتيح لها وضع خطط النمو على المدى الطويل. وخوض استثمارات كبيرة للحفاظ على مستقبلها. وتمتلك مؤسسة روبرت بوش ستيفتونغ جي.إم.بي.إتش الخيرية 94 بالمائة من أسهم رأس مال روبرت بوش جي.إم.بي.إتش. وتعود ملكية الأسهم المتبقية لعائلة بوش وشركة روبرت بوش جي.إم.بي.إتش. وتعود ملكية معظم حقوق التصويت إلى روبرت بوش إندستري تريو هاند كي.جي. وهو صندوق ائتماني صناعي يتولى تنظيم عمليات مشاريع التملك.
يمكن الاطلاع على مزيد من المعلومات من خلال المواقع الإلكترونية:
www.bosch.com,www.iot.bosch.comwww.bosch-press.com, www.twitter.com/BoschPresse.
اكتشاف المزيد من دبي ايكونك ليدي
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.