Site icon Dubai Iconic Lady

فيبها باكشي: “شروق الشمس” يدعو  الشباب ليكونوا سفراء للتغيير

Advertisements
Advertisements

مخرجة فيلم وثائقي حول المساواة بين الجنسين سيعرض على منصة اليوبيل 

دبي، 25 نوفمبر 2021– عبرت فيبها باكشي مخرجة ومنتجة الأفلام الهندية، عن شعورها بالإلهام والفخر بعرض أحدث أفلامها الوثائقية بعنوان “شروق الشمس”، والحائز على جائزة الفيلم الوطني المرموقة لأفضل فيلم غير روائي التي يمنحها رئيس الهند، على منصة اليوبيل في إكسبو 2020 دبي، الساعة 19:00 من مساء يوم 26 نوفمبر الجاري.

“شروق الشمس”، هو فيلم وثائقي رائد حاصل على جوائز، منها أربع جوائز وطنية للأفلام، ويروي قصة رجال عاديون خاضوا معركة غير عادية لكسر أغلال النظام الأبوي، والنضال من أجل المساواة بين الجنسين في الهند وحول العالم.

أما فيبها باكشي، فهي مخرجة ومنتجة أفلام هندية، نالت استحسان النقاد، وحازت على العديد من الجوائز، منها أربع جوائز وطنية للأفلام من قبل رئيس الهند، كما نالت الدكتوراه الفخرية في الآداب الإنسانية من جامعة “ألما ماتر” في بوسطن بالولايات المتحدة الأمريكية، لعملها كمخرجة أفلام وصحافية.

Advertisements

التقى فريق خدمات إكسبو الإخبارية مع المخرجة ومنتجة الأفلام فيبها باكشي، وكان لنا معها هذا الحوار:

Advertisements

حدثينا عن فيلمك “شروق الشمس” الذي سيعرض في إكسبو 2020 دبي؟

يشرفني جداً عرض أحدث أفلامي “شروق الشمس” في إكسبو 2020 دبي، الذي يدور حول موضوع المساواة بين الجنسين، ليظهر الرجال العاديون الذين خاضوا كفاحاً غير عادي للقضاء على النظام الأبوي في جميع أنحاء العالم.

كوني مخرجة هندية، جئت إلى هنا بصفتي ابنة فخورة جداً للهند، لأنه وبينما كنت أصور فيلم “شروق الشمس”، وجدت في بلدي مثل هؤلاء الأبطال الرائعين المدافعين عن حق المرأة في المساواة، الذين يغيرون الرواية حول الظلم بين الجنسين على مستوى العالم. هؤلاء رجال عاديون ناضلوا لكسر أغلال النظام الأبوي، وأصبحوا الجوهر الحقيقي للرجولة، وتجسيد واقعي لما يعنيه أن تكون رجلاً، يمكنه بثقة أن يقف بجانب المرأة ويستخدم قوة جريئة وموحدة من أجل المساواة، وهكذا تنتقل هذه القصة إلى كل صانعي التغيير المذهلين، الذين يعملون بنشاط لتغيير الحكاية.

 لماذا أنت متحمسة لعرض فيلمك في إكسبو 2020، وما أكثر شيء يلهمك في هذا الحدث العالمي؟

إنني مُلهمة للغاية لرؤية العالم يتحد في إكسبو 2020 دبي، وهي حقاً مسألة امتياز وشرف، هذه المنصة العالمية، تمثل حقاً فرصة مذهلة تجمع العالم معاً، حيث تقف البلدان في تضامن من أجل عالم أكثر أماناً ومساواة بين الجنسين. إنني أشعر بالتواضع إزاء الالتزام المذهل لشركائنا: جناح نيوزيلندا، وجناح الهند، وجناح الأمم المتحدة، وجناح المرأة، الذين قدموا الكثير من الدعم القوي للفيلم والأهم من ذلك لهذه القضية، ويشرفني جداً أن يتم عرض الفيلم على منصة اليوبيل، فقضية تتحدث عن عالم أكثر أماناً وإنصافاً  للجميع تستحق كل الاهتمام.

ما هو شعورك بعرض فيلم “شروق الشمس” كجزء من الحملة العالمية HeforShe التابعة للأمم المتحدة؟

بصفتي صانعة أفلام وثائقية، أتناول قضايا ملحة، وقضايا حساسة، ومهمتي دائماً أن أعمل على توعية الجمهور، أنا ممتنة جداً لأن الفيلم لم ينل فقط أعلى تقدير في السينما الهندية،بحصوله على جائزة الفيلم الوطني لأفضل فيلم غير روائي، ولكن تم اختياره أيضاً من قبل الأمم المتحدة ليتم عرضه في 71 دولة ذات أولوية كجزء من حملتها العالمية HeforShe.

 تناقش أفلامك موضوعات مثل عدم المساواة بين الجنسين والنظام الأبوي وما إلى ذلك، ما الذي تأملين تحقيقه من خلال تسليط الضوء على هذه الرسائل؟

عندما نتناول قضايا حساسة وعاجلة، ونتحدث عن العنف ضد المرأة، والتحيز للهوية الجنسية، فإنه من المهم جداً أن نفهم أن هذه حقيقة عالمية، ولا يوجد بلد في العالم لا يتأثر بها، وعندما نتحدث عن هذه القضايا، من المهم أن نتذكر أن هذه ليست قضية تخص المرأة، إنها قضية تتعلق بحقوق الإنسان، ومن المهم جداً أن يتضامن الرجال مع النساء لخلق قوة جريئة وموحدة من أجل المساواة، وعندها سنفوز بالحركة من أجل عالم أكثر أماناً وإنصافاً، يستفيد منه كل شخص في العالم.

نلت جائزة الفيلم الوطني من قبل رئيس الهند، ما هو شعورك بهذا التكريم لأفلامك التي تعالج موضوعات صعبة لا يتحدث الناس دائماً عنها؟

كنت ممتنة وفرحة للغاية عندما فزت بجائزة الفيلم الوطني من قبل رئيس الهند، إذ أكد ذلك إيماني بحكومة بلادي التي منحتني صوتاً قوياً لمعالجة هذه القضايا. من خلال هذه الجائزة، تمكنت من نشر هذه القضايا عبر المدارس والجامعات، وبدء مثل هذه المحادثات بين الشباب، الذين أعتقد حقاً أنهم سيكونون سفراء التغيير لدينا. تُمنح هذه الجائزة لجميع صانعي التغيير الذين يعملون بنشاط على الأرض لجعل هذا العالم مكاناً أفضل.

Advertisements

ما هي الرسالة التي تأملين بإيصالها إلى الجمهور من الفيلم بعد عرضه على مسرح اليوبيل؟

الرسالة التي أود أن يحملها كل فرد من الجمهور الحاضر في هذا الحدث المهم هو أنه يمكن لكل إنسان في العالم أن يكون سفيراً للتغيير من أجل عالم أكثر أماناً وإنصافاً، ولا يمكن إيقاف أي شخص منا عن تحقيق ذلك، يمكننا إعادة تعريف غد أفضل لكل واحد منا في هذا العالم.

Advertisements
Exit mobile version