for Ladies in Dubai - Dubai Iconic Lady

إل جي إلكترونيكس: تبني نهج شامل للاستدامة عبر الابتكار التقني

Advertisements
Advertisements

دبي، (“ايتوس واير/”ايتوس واير””): يتحد قادة العالم والقطاع والأوساط الأكاديمية والجمهور الأوسع في معرض إكسبو 2020 دبي لمشاركة طموحاتهم في بناء مستقبل أكثر إشراقاً تبعاً لثلاثة مبادئ أساسية هي: الفرص والتنقل والاستدامة. وبناءً على ذلك، يستكشف السيد هونجو جيون، رئيس إل جي إلكترونيكس في الخليج اتجاهات مجال الاستدامة ويشاركنا كيف تخطط الشركة لاتباع أفضل الممارسات البيئية، بدءاً من نموذج التشغيل الخاص بها وفي كل مرحلة من دورة حياة المنتج.

يسعى معرض إكسبو 2020 دبي إلى تقديم أحد أكثر الفعاليات استدامة في تاريخ معرض إكسبو العالمي، وترسيخ الاستدامة في كل خطوة، بدءاً من تصميم المباني والتشييد إلى إنشاء إرث دائم على مدى السنوات القادمة. وعلى الرغم من أن التحفيز لتبني الحلول الأكثر مراعاة للبيئة ليس موضوعاً جديداً، شهدنا خلال السنوات الأخيرة تسارعاً في أجندة الاستدامة بفضل الدعوة الواسعة للمساءلة وبدافع الضرورة المطلقة في كثير من الحالات. ويتعين على الدول والمنظمات الآن أكثر من أي وقت مضى استخدام منصاتهم وخبراتهم ومدى وصولهم للتوعية ونشر أهمية الاستدامة على نطاق أوسع.

Advertisements

وتشكل الإدارة البيئية والاجتماعية والحوكمة لدى إل جي إلكترونيكس (إل جي) حجر أساس في نهج الشركة ونقدم تبعاً لذلك التقنيات الرائدة في السوق والمصممة مع مراعاة الاحتياجات البيئية. 

تحديد الأهداف لضمان المساءلة

أعلنا في وقت سابق من العام الجاري عن التزام “إل جي” بالانتقال الكامل إلى الطاقة المتجددة بحلول عام 2050. وستقوم مرافق التصنيع التابعة لشركة “إل جي” خارج كوريا بتحويل 50% من احتياجاتها من الكهرباء إلى طاقة متجددة خلال السنوات الأربع المقبلة، كما بدأنا العمل بخطوات الاستدامة والطاقة النظيفة عبر نشر المبادرات بمكاتبنا في جميع أنحاء العالم.

ونضم هذا الإعلان إلى وعدنا السابق بتحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2030، من خلال مبادرة صافي الانبعاثات الصفري 2030، والتي تعهدت فيها “إل جي” بخفض انبعاثات الكربون في مرحلة الإنتاج إلى 50% مقارنةً بمعايير عام 2017 بحلول عام 2030.

 

تصميم وتغليف المنتجات الصديق للبيئة

وضعت “إل جي” في عام 2012 إرشادات تقليل الوزن والحجم وإعادة استخدام وتدوير مواد التعبئة والتغليف. وتعمقنا أيضاً في البحث والتطوير لجعل منتجاتنا نفسها أكثر استدامة، حيث تستخدم مكبرات صوت “إل جي” لعام 2021 مواد معادة التدوير مثل الراتنج للأغلفة الخارجية في العديد من الطرازات، في حين أن بعضها يتميز بنسيج جيرسي مصنوع من زجاجات PET المعاد تدويرها والتي تم اعتمادها بأنها تلبي المعايير العالمية للمواد المعاد تدويرها.

تعتمد مجموعة مكبرات صوت “إل جي” لعام 2021 بأكملها على عبوات تتكون إلى حد كبير من عجينة مصبوبة معاد تدويرها، وكميات مخفضة بشكل كبير من رغوة EPS والبلاستيك. ونتيجة لذلك، حصلت العبوة على شهادة المنتجات الصديقة للبيئة من SGS، الشركة الرائدة عالمياً في الاختبار والفحص والاعتماد. وتم تقييم مكبرات الصوت لدينا من قبل SGS على أنها ذات تأثير ضئيل على البيئة، حيث تنبعث منها ملوثات هواء أقل وتوفر درجة عالية من قابلية إعادة التدوير. إضافةً إلى ذلك، صُممت العبوة على شكل حرف “L” فريد، مما يتيح توسيع المزيد من مكبرات الصوت في شاحنة التوصيل القياسية، مما يقلل بدوره من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.

تمكين نمط الحياة الذكي

يُعدّ تنفيذ السياسات والممارسات التي تساعد المستهلكين العاديين على العيش بمسؤولية أكبر من الخطوات الضرورية أيضاً. وطورت “إل جي” على مر السنين الأجهزة الإلكترونية الذكية التي تضيف المزيد من الراحة والمتعة إلى حياة المستخدم وتحل أيضاً المشاكل الشائعة مثل الاستهلاك المفرط للكهرباء والمياه.

ويعني ذلك بالنسبة لبعض الأجهزة والإلكترونيات من “إل جي” نشر استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لتقييم مناطق التحسين أو البخار بدل الماء أو ببساطة استخدام أوضاع متطورة لتوفير الطاقة ووضعية الاستعداد. علاوةً على ذلك، يمنح تطبيق الهاتف الذكي LG ThinQ لأصحاب المنازل نظرة أعمق على أداء تقنيات المنزل الذكي في الوقت الفعلي، إلى جانب التوصيات المتعلقة بتحسين الأداء وتوفير الطاقة. 

وضع حل للإدارة المسؤولة للنفايات

Advertisements

نضمن في “إل جي” أيضاً الامتثال للوائح المتعلقة بجمع الأجهزة المنزلية والإلكترونيات والتخلص منها في جميع أنحاء العالم، مع مواصلة جهودنا لإنشاء بنى تحتية جديدة لجمع النفايات.

ومن أجل تحقيق الجمع التراكمي ليصل إلى 4.5 مليون طن من النفايات الإلكترونية بحلول عام 2030، تُجري “إل جي” الأنشطة المختلفة لجمع الأجهزة الإلكترونية التي تم التخلص منها لزيادة معدل إعادة تدوير المنتجات المجمعة وتصميم المنتجات الجديدة مع مراعاة الاستخدام المتناسب للمواد الخام وإمكانية إعادة تدويرها.

ونهدف بحلول عام 2030 إلى استخدام ما يقرب من 600 ألف طن من البلاستيك المعاد تدويره، بهدف الحد من انبعاثات الغازات الدفيئة في سلسلة القيمة. ويعد هذا الهدف جزءاً من مبادرة “إل جي” الأوسع نطاقاً لإنشاء منظومة شاملة لاستعادة النفايات الإلكترونية وزيادة استخدام المواد المعاد تدويرها بعد الاستهلاك في الإلكترونيات الاستهلاكية ومنتجات الأجهزة المنزلية.

 34 total views,  1 views today

Advertisements