for Ladies in Dubai - Dubai Iconic Lady

حوار مع السيد رضوان ساجان، رئيس مجموعة الدانوب

Advertisements
Advertisements
Advertisements
  • شخصية قيادية كاريزمية لديها القدرة على التأثير على الآخرين، عصامي استطاع أن يكون امبراطوريته بالكفاح والنضال، متحدث لبق لا يمل من السماع إليه، متواضع وكريمـ إنه الملياردير رضوان ساجان، رئيس مجموعة الدانوب
  • عندما يصبح الحلم حقيقة
  • عادل ساجان، والدي ملهمي، موجهي وأنا فخور كوني ابنا له 
Advertisements

حدثنا عن مجموعة الدانوب؟

تأسست عام 1993، أي منذ 28 سنة، كانت عبارة عن شركة صغيرة نديرها أنا وزوجتي، وبفضل الله أصبحت اليوم تضم 3600 موظفا،  وتضم مجموعة الدانوب ثلات شركات رئيسية: الدانوب لمواد البناء التي تعتبر أول شركة لنا، الدانوب هوم التي رأت النور عام 1997 ثم الدانوب للعقارات التي أسست عام 2014، إنها رحلة طويلة لكن بفضل من الله أنا اليوم سعيد للغاية ويمكنني القول بأن الشركات الثلاث تشتغل جيدا في زمن وباء كوفيد 19.

Advertisements

هل كانت انطلاقتك الأولى سهلة؟

أبدا، عندما تبدا شركة تكون مهمة كبيرة. فهذا ليس بالأمر الهين، لكن بعد ذلك عليك أن تتذكر ان لديك رؤية كل عام، وما الذي ننوي القيام به، إذ نعمل وفق استراتيجية ما سنكون عليه في الأعوام الثلاثة القادمة، وهذا ما دأبنا أنا وفريقي في العمل على القيام به وما نصبو إليه في السنوات الثلاثة.

نعمل على هذه الخطة ونحاول تحقيقها،  وهذا ما نقوم به، نحن لا نخطط  لعشرين سنة في المستقبل، فقط ثلاثة سنوات، لأني أعرف جيدا ما الذي أصبو إليه ، وهذا يسري على جميع الشركات والعاملين فيها، كلنا على فكرة واحدة.

Advertisements

لكن ليس من السهل إدارة شركة بهذا الحجم دون مساعدة من الغير؟

لا يمكنك إطلاقا أن تصبح كبيرا إذا ما حاولت إنجاز كل شيء بمفردك، من المهم أن يكون لديك طاقم من الموظفين الجيدين، وعندما تتوفر عليهم عليك أن تطلب منهم إنجاز العمل، وقد تستغرب في بعض الأحيان بل في مرات عديدة وجدت موظفين لديهم كفاءة عالية تجعلني أكتفي بالارشاد والتوجيه، لكن عليك أيضا أن تمنحهم الثقة الكاملة والدعم، بل حثهم على الانطلاق ، في هذه الحالة يكون الموظف إيجابيا وينجز عمله بكل جد، وهذا هو الحل الوحيد، فلا يمكنك أن تزدهر وتتطور إذا ما اعتقدت أنك قادر على إنجاز كل شيء بمفردك.

ما هي التحديات التي واجهتك في مسيرتك العملية؟

واجهتني تحديات كثيرة، أول تحدي لا زلت أتذكره عندما توفي والدي وكنت الفرد الوحيد و المسؤول عن إعانة عائلتي، كان علي أن أكد بجد حتى أضمن لهم لقمة العيش والمأوى، بعد ذلك سافرت إلى الكويت وحصلت أزمة العراق، وكان هذا ثاني تحدي أواجهه، ثم سافرت لدبي، بدأت شركتي وكان هذا في حد ذاته تحديا كبيرا، ثم حصلت أزمة ليمان برادرز التي عصفت بالكل وانهارت معها شركات كانت تعيش في أوج ازدهارها، وآخر تحدي واجهني هو جائحة كوفيد 19 التي عان منها كل القطاعات، لكن رغم كل هذا عليك أن تتجاوز حدتها وتعمل بإيجابية لأني أومن بأن لكل مشكل حل إذا ما تعاملت معه بحكمة وتبصر.

هل راودك في الصغر حلم امتلاك شركة بهذا الحجم؟

لم أفكر يوما بامتلاك شركة كبيرة، عندما كنت طفلا كنت أبيع الكتب، ثم بعت المرفقعات النارية، لم يسبق لي أبدا أن فكرت في امتلاك شركة، لكن كما ذكرت سابقا، كنت دائما أتطلع إلى ما سأصبو إليه بعد ثلاثة سنوات، فمثلا عندما كنت أبيع الكتب فكرت في فتح متجر لبيع الكتب ونفس الشيء مع المفرقعات النارية، هذا ما كنت أفكر القيام به، وشيئا فشيئا بدأت في تأسيس شركة بيع مواد البناء، كنت أريدها أن تصبح الرقم واحد في مواد البناء، لكن كيف أجعلها تحتل هذه الرتبة، كان علي توفير كل ما يتطلبه الأمر، ولهذا السبب أضفنا الكثير من الأشياء التي تضمن لنا النجاح، إذ لا يمكنك الجلوس في مكان واحد لتصبح الرائد الأول، لذا فتحنا أزيد من 50 متجر عبر دول مجلس التعاون الخليجي.

واحتلالنا الصدارة الأولى  في مواد البناء هو توفرنا على عدد كبير من المنتجات، ونفس الأسلوب نعتمده مع الدانوب هوم والعقار، حيث تفوقنا بالشيء المميز، وبالرد على سؤالك متى بدأت شركتك، لم أعرف أبدا ما الذي سأصبح عليه ، لكن عندما أنشأت شركتي كانت تدور في عقلي بعض الأمور ” حسنا هذا هو الأسلوب الذي علي اعتماده والذي سيقودني للنجاح” وركزنا على هذا.

ما الذي تعلمته من والدك؟

والدي رحمه الله كان موجها كبيرا لي، علمني أشياء كثيرة، ومن أهمها التروي وعدم التسرع في أخذ القرارات، فقد دأب على العمل تحت إمرة رئيس عمل وكانت تحدث بينهما مناوشات وشجارات، فكان والدي يرجع للبيت غاضبا لأن مديره لم يكن جيدا وأنه ينوي الاستقالة من عمله، لكن المدير كان ذكيا جدا، حيث يقوم في اليوم التالي بالاتصال بوالدي قائلا: ” مرحبا سيد ساجان، تعال هنا لنقوم بهذا العمل، ماذا أحضرت للأكل؟ دعونا نشارك الطعام معا” لأن رئيس والدي كان يريد العمل منه، لذا اعتاد المدير أن يطرئ على والدي حتى ينجز له العمل، فاعتاد والدي أن ينصحني بأن لا اكون مثله، بل مثل مديره، فأرد عليه كيف يمكنني القيام بذلك، فكان يرد بعدم قطع جسورالتواصل، إذ كنت في شجار مع أحد لا تقطع حبل التواصل بينكما، حافظ دائما على هذا الخيط الذي يربطكما ، حيث يمكنك أن تتحدث إليه وسوف يأخذ بهذا. 

ما الذي قدمته دبي لك؟

أعتقد لو لم أكن في دبي لما كنت ناجحا، ليس أنا فقط، بل عدد كبير من الناس مثلي ومثلك الذين بدأوا حياتهم العملية في دبي، والشيء الأهم تمنحك دبي ليونة في إنجاز العمل، تجعل مسار عملك سهلا وممتعا وتدفعك للتركيز في عملك أكثر، وفي بلدان كثيرة التي تذهب للعمل فيها، ينتابك القلق في بعض الأمور، هنا تسهيلات في الحصول على التأشيرة، نفس الشيء بالنسبة للمسائل المالية حيث البنوك على استعداد لمساعدتك، ونفس الشيء بالنسبة للإيجار، حيث عدد كبير من الأماكن المتوفرة في المنطقة الحرة بجبل علي، إذ تمنحك السلطات مكانا بسعر معقول، ناهيك عن دور الحكومة في تسهيل معاملاتك ومشاريعك وهذا هو ما يبحث عنه رجال الاعمال، والأهم من ذلك هو موقع دبي الاستراتيجي، حيث تعد ال الأعمال، والأهم من ذلك موقع دبي الاستراتيجي ، حيث تعد قبلة لكل الباحثين عن العمل والأعمال، أضف إلى ذلك رؤية قادة دبي الرامية إلى مواصلة العمران والتوسع، لذلك وبالنسبة لي كشخص يعمل في مجال البناء، ساعدني هذا كثيرا لأنني في دبي وكانت الفترة التي أتيت فيها كانت دبي مستمرة في التشييد والبناء، مما ساعدني على بيع جميع مواد البناء الخاصة بي لجميع المباني الموجودة هناك.

حدثنا عن علاماتك التجارية التي تمتلكونها؟

كما ذكرت سابقا، لدينا الدانوب لمواد البناء، والدانوب هوم والدانوب للعقار ولدينا أيضا علامة تجارية فاخرة تدعى كازا ميلانو. هذه الأخيرة التي نبيعها لأثرياء ، لأني عندما بنيت بيتي، كان علي أن أذهب إلى ماليزيا،

لذلك قررت إنشاء متجر هنا يحتوي على كل ما يمكنني إحضاره من ألمانيا وإيطاليا حيث تحتاج إلى منتجات باهظة الثمن. ولدي جميع العلامات التجارية والوكالات الكبيرة في ماركة casa milano وهذه العلامة التجارية بالذات تقدم خدماتها لمن لديه المال.

هل أثرت كوفيد 19 في أعمالك التجارية؟

طبعا، لكن لفترة قصيرة امتدت لأربعة أشهر، لم تكن لنا مبيعات، وكان علينا دفع الرواتب والايجار، لكن لحسن الحظ تصرفت الحكومة فورا وعقمت كل المدينة فعادت الحياة إلى طبيعتها واستأنفت حركة العمل كما كان عليه الوضع قبل الوباء، نحن محظوظين لأننا في دبي وكل أمورنا على ما يرام..

ما هي اهدافك؟

هدفي هو التأكد من سعادة عملائي، فسعادة هؤلاء بمثابة سعادة لي، تحقيق سعادتهم يجعلهم يأتون للتبضع من عندنا، وهذا ما ألقنه للعاملين معي.فمثلا عندما تبيع شيئا ما لعميل ما، كتركيبة حمام أو عقار أو مواد بناء،

عليك أن تلتزم حيال العميل بما يمكنك تقديمه، ولاتلتزم بشيء لا يمكنك توفيره، أجعل عميلك سعيدا لأنه سيعمل على جلب الزبائن إليك، وهذا ما أسعى لفعله طوال السنين، إذ يمكنني القول أن هذا التعامل هو أحد أسباب نجاح شركتي ،رضا وإسعاد العميل مطلب أساسي.

عرفت بأعمالك الخيرية ، أين تجد نفسك أكثر، الأعمال الخيرية أو المشاريع والتجارة؟

أقوم بالأعمال الخيرية لكن حتى أكون أكثر صدقا، أنا رجل أعمال أكثر، لكن بكل تأكيد أحاول القيام بها. وهناك، ما نقوم به هنا هو تعليم الطبقة العاملة اللغة الانجليزية وبعض أسس الكمبيوتر، لأنه إذا كان العامل يعمل لدى شركة ولا يعرف الانجليزية، فسيستمر في نفس العمل ولعشرة أعوام براتب يتراوح بين 1200 إلى 1500 درهم،  في حين إذا تعلم الانجليزية، سيحصل على زيادة في راتبه من 300 إلى 500 درهم، وتمثل هذه الزيادة الشيء الكثير بالنسبة له، أما إذا تعلم الحاسوب، فالزيادة ستكون أكثر وهكذا، لذا نقوم سنويا بتدريس حوالي ألف إلى ألفين من الطبقة العاملة لتحسين أوضاعهم، فما عليك سوى القيام بزيارة إلى مدرستي للاطلاع عن قرب عن أجواء الدراسة ومشاعر السعادة التي  تغمرهم،  وستشعرين بالسعادة.

إلى جانب التعليم نقوم أيضا ببعض الحفلات الموسيقية وحفلات الأعياد، نحاول أن نعرض لهم بعض الأفلام لبث السعادة في أنفسهم، فخلال أزمة كوفيد 19 قدمنا 50 الف وجبة طعام، لان عدد كبير من الناس فقدت وظائفها، وهذا جزء من الأعمال التي نقوم بها هنا ونفس الشيء نقوم بإنجازه في بومباي بالهند. 

وراء كل رجل ناجح زوجة

وراء كل رجل ناجج زوجة، إنها تعويذتي ، انها الوحيدة التي دعمتني لأنه مهما تقوم به ولم يكن الحظ حليفك  لا يمكنك النجاح بتاتا، حظي مع زوجتي وبالطبع الفضل يعود لله الذي منحنا كل هذه النعم.

ليس من السهل القيام بكل هذه الأعمال

إنها هبة إلهية، أكبر هدية لدي هي ابتسامتي، لأني أنظر إلى كل مشكلة لها حل، ويمكنك بسعة الصدر والبشاشة مواجهة كل المشاكل التي تعترضك، فلا داعي لتضخيم الأمور بل التصدي لها بالابتسامة والروية، ولذلك كثيرا ما أخبر الجميع بأن لكل مشكلة حل، وذلك عن طريق الهدوء والتفاؤل، فليس هناك شيئا مستحيلا.

ألا تفكر في توسيع أعمالك إلى دول شمال افريقيا والشرق الاوسط؟

لدينا في افريقيا، في أوغندا وتانزانيا العديد من متاجر الدانوب هوم أي ما يقارب 19 بلدا و في النيبال وقد وقعنا مؤخرا عقدا مع بنغلاديش وباكستان ، وسترين الدانوب هوم في كل مكان وقريبا سنحل في شرق اوروبا.

ايضا لدينا العديد من العمليات المتدرجة، كما لدينا إدارة تدقيق الموارد البشرية في قسم اللوجستيات، ولدينا أيضا ادارة منفصلة، وبالتالي إذا كان لدي فرع سيكون تحت ادارة مدير جيد ، يشرف على كل عمليات الشراء والتوريد وكل العمليات المالية من بيع  واسترداد للأموال، وكل هذا تحت قسم مراقبة الائتمان، لذلك أنشأنا كل هذه العمليات المختلفة في كل مكان وهذه هي الطريقة التي يعمل بها النشاط التجاري..

كيف هو حال سوق البناء حاليا؟

سوق البناء جيد جدًا الآن وأشعر أن البناء سيبقى جيدًا لمدة 2 إلى 3 سنوات أخرى دون أي مشاكل.

كما أن الأسعار آخذة في الارتفاع وسيتم تنفيذ المشاريع أيضا وبالتالي سيتم بيع المزيد من المنتجات.

ما الذي تنفرد به مجموعة الدانوب عن بقية  المجموعات الاخرى؟

الذي يجعلها فريدة أننا نتعامل بالعديد من المنتجات، لأنك إذا دهبت إلى أحد المنافسين تجدهم  يبيعون فقط عدد قليل من المنتجات بينما نحن نبيع الكثير والكثير من المنتجات 

ما هي نصيحتك للمقاولين الشباب؟

أنصحهم أولا وقبل كل شيء بمعرفة ما يريدون القيام به، لأن عدد كبير من الشباب يقولون أنهم يريدون القيام بهذا وذاك، لكن عليهم اكتشاف قوتهم أولا، فمثلا إذا كانت قوتك هي الطبخ، كن طاهيا وإذا كانت في البيع، كن بائعا، اعمل في شركة تسمح لك بتطوير تلك القوة وتمنحك القدرة على إضافة مهارة جديدة، فإذا كنت طباخا مختصا في الطبخ الهندي فقط، فلن تتقدم في أي مكان في الحياة ما لم تتعمل مهارات أخرى إلى جانب مهاراتك الأصلية، إضافة إلى وضع خطة لثلاثة سنوات القادمة ، حتما ستنمو تدريجيا.

كيف تحافظ على أسلوب حياة متوازن؟

نمط حياتي مبني على العمل ثم العمل، وهذا ما يشغل معظم تفكيري، أحب الاحتفال مع أصدقائي وأفراد أسرتي  في عطلات نهاية الأسبوع، لدينا حفلات منزلية باستمرار كما أقضي بعض الوقت مع أطفالي وأحفادي.

ماذا عن اكسبو 2020؟

نحن محظوظون لأننا قادرون على توفير مواد البناء الخاصة بنا لغالبية جناح الدولة المختلفة. أعتقد أن أكثر من 27 دولة تقوم بالإمداد، أنا سعيد جدًا بهذا الأمر، وأعتقد أن معرض إكسبو 2020 سيجلب الكثير من الأعمال والايجابية الى السوق، ومن المتوقع أن يأتي 25 مليون زائر إلى المعرض، فكل من جاء لدبي لا يريد العودة

إلى موطنه، ويحلم بالبقاء هنا، وفي الختام سيحقق اكسبو 2020 نجاحا باهرا.

صف نفسك بكلمة واحدة؟

مدمن عمل، وحتى وأنا نائم في فراشي أحلم بالعمل

علاقتك بابنك عادل ساجان؟

لدينا حقا علاقة صداقة قوية ، نعمل معا، نرقص معا ولدينا أصدقاء معا، نفس الشيء مع السيد أنيس ساجان ( شقيقي)لدينا علاقة قوية وترابط أسري قوي، ويمكنك ان تنادي لابني وتطرحي عليه بعض الاسئلة.

عادل ساجان؟ ما الذي تعلمته من والدك؟

أنا محظوظ حقا كوني ابنا للسيد رضوان ساجان، فهو ليس أبا فحسب، بل معلما ملهما، وصديقا مرشدا، فهو الشخص الذي حفزني وأدخلني دائرة العمل منذ سن مبكرة وجعلني ما أنا عليه اليوم، ومصدر الهام للعديد من الناس، ولي الشرف أن أعيش يوميا هذا الاحساس والشعور، لذا أشكر الله الذي منحني أبا رائعا.

ثم تابع السيد رضوان ساجان قائلا:

عندما تصبح ثريا يوما بعد يوم، ويولد الطفل بملعقة فضية في فمه، هذا يعني أنه يتمتع بكل الكماليات حتى أنه في العديد من الأحيان ترى الطفل الذي يعيش نمط هذه الحياة لا يركز ولا يهتم بعمله لأنه توفرت لديه كل سبل العيش المترفة، لكن أنا محظوظ للغاية لأن ابني عادل عكس ذلك، يعمل بجد ونشاط لنجاح العمل الأسري، إنه يسعى لنجاح واستمرارية ما أنجزته وسوف ينقل هذه التعاليم لذريته عندما يصبح كبيرا، يجب أن يكونوا قادرين على حمل علم الدانوب عاليا كإرث للأجيال القادمة.

ثم تابع عادل قائلا:

الشيء الجيد في والدي والذي قلة من الناس من تستطيع القيام بذلك، كانت لديه القوة والثقة في تفويضي بالقيام بأمور كبيرة رغم صغر سني وحداثة تخرجي، أعطاني عملا يقدر بالملايين الدولارات لتشغيله وهذا ليس بالسهل . لذا أنا دائما اعمل بنصيحة والدي الذي جعلني أعمل في شركة البناء عندما كان عمري ثلاثة عشر سنة، ونفس الشيء سأقوم به مع طفلاي عندما يبلغا سن الثانية عشر، لأنني أومن بأن التنشئة القوية وتلك الحياة الصعبة في البداية أساسية لجعل الأمور سهلة للغاية.

Advertisements

مرة ثانية أنا محظوظ لأن لدي أب عظيم، ساعدني في امتلاك القيم لبقية حياتي، وهذا يساعدني اليوم، وقد أكون أنانيا وأحمقا، إذا كنت أعرف أن شخصا ما قد كافح  وناضل بشدة منذ طفولته، عاش يتيما في أحد أحياء الهند الفقيرة ليخلق امبراطورية بمليارات الدولارات التي تعتمد عليها العديد من العائلات، لقد فعل هذا من الألف إلى الياء وعاش أوقاتا عصيبة، سأكون من الحماقة للغاية عدم الدفع بهذا الارث إلى الأمام، وهذا هو أحد الدوافع التي تجعلني أكد، بحيث كما تعلمين يمكنني بناء الجسر بين الجيل الأول والتالي وأخذ هذا العمل إلى  الخطوة التالية.

صف والدك في كلمة واحدة

Advertisements

أوه ، كلمة واحدة صعبة ، لكن لديه الكثير من الصفات الحميدة لدرجة أن كلمة واحدة صعبة للغاية، لكن يمكنني القول أنه يناضل بجد، يعمل بجد، متواضعًا جدًا ومتوازنًا ( وهذا ما لمسناه خلال جلستنا الحوارية معه)

 

 

 

 428 total views,  12 views today

Advertisements
Advertisements