for Ladies in Dubai - Dubai Iconic Lady

دائرة التعليم والمعرفة تفتح باب التسجيل في المسابقة الوطنية

Advertisements
Advertisements

دائرة التعليم والمعرفة تفتح باب التسجيل في المسابقة الوطنية لأولمبياد الروبوت العالمي

  • التسجيل في المنافسات الوطنية يستمر حتى 27 أغسطس
  • المشاركة متاحة أمام الفرق المكوّنة من ثلاثة أفراد كحد أقصى في الفئات العادية والمفتوحة وفئة مهندسي المستقبل
  • المسابقة الوطنية ستنعقد بشكلٍ افتراضي بين 24 إلى 26 سبتمبر
  • سبعة فرق ستحظى بشرف تمثيل الإمارات في نهائيات أولمبياد الروبوت العالمي 2021 في نوفمبر

أعلنت دائرة التعليم والمعرفة، الجهة المحلية المنظّمة للمسابقة الوطنية لأولمبياد الروبوت العالمي، عن فتح باب التسجيل للمشاركة في المنافسات المحلية التي تركّز على مجال الروبوتات والعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات.

Advertisements

ويستمرّ التسجيل في المسابقة الوطنية حتى 27 أغسطس، حيث تستقبل الطلبات من الفرق المكوّنة من ثلاثة أفراد كحدّ أقصى مع مدرب، والذين تتراوح أعمارهم بين 8 – 19 عاماً من المدارس الحكومية والخاصة ومدارس الشراكات التعليمية والجامعات في جميع أنحاء الإمارات، ضمن ثلاث فئات رئيسية هي الفئة العادية والفئة المفتوحة وفئة مهندسي المستقبل. وتخضع كل فئة إلى متطلبات عمرية محددة؛ هي الابتدائية 8 – 12 سنة والإعدادية 12 – 15 سنة والثانوية 15 – 19 سنة.

وستنعقد منافسات المرحلة التأهيلية عبر الإنترنت خلال شهر سبتمبر، حيث تختتم المنافسات باختيار الفرق السبعة الناجحة من مختلف الفئات، لتنتقل هذه الفرق لتمثيل دولة الإمارات في النهائيات العالمية الافتراضية في نوفمبر.

Advertisements

[instagram-feed num=12 cols=6 showfollow=true showheader=true]

وتعليقاً على الموضوع، قالت سعادة خلود الظاهري، المدير التنفيذي لقطاع الشراكات التعليمية في دائرة التعليم والمعرفة: “نحرص على دعم مسابقات أولمبياد الروبوت العالمي إيماناً منا بالدور المحوري الذي يلعبه مجال الروبوتات في توجيه مسيرة التحوّل الذكي في مختلف القطاعات. وتنسجم جهودنا هذه مع إستراتيجية دولة الإمارات الرامية لتأسيس اقتصاد تنافسي قائم على المعرفة”.

وأضافت سعادة الظاهري: “نهدف من خلال المشاركة في هذه المسابقات إلى توسعة آفاق ورؤية الشباب وتشجيعهم ليكونوا صنّاع المستقبل من علماء ومهندسين ومبتكرين قادرين على مواجهة تحديات المستقبل. ولا يقتصر دور أولمبياد الروبوت العالمي على دفع الطلبة لتعلّم المزيد في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، بل يساعدهم أيضاً في اكتساب بعض المهارات الشخصية مثل التواصل والتعاون وحل المشكلات والتفكير النقدي، ما يعزز جاهزية الطلبة لتولي أعمال المستقبل التي تتحدد ملامحها بشكلٍ متزايد بفضل التحول الرقمي والأتمتة والعولمة. وتأتي نسخة هذا العام من الفعالية لتسلّط الضوء على “روبوتات مستقبل الطاقة”، وهو الموضوع الذي يحمل أهمية خاصةً بالنسبة لدولة الإمارات، التي تمتلك مكانة رائدة في مفاهيم الطاقة المستقبلية. ونتطلع إلى رؤية الابتكارات والإبداعات الاستثنائية للمتنافسين المحليين والتي ستؤهلهم للنجاح في النهائيات العالمية”.

وسيكون النجاح من حليف المتنافسين الذي يبدعون بتطوير حلول مبتكرة باستخدام الروبوتات للاستفادة من مصادر الطاقة المتجددة والنظيفة ومواجهة التحديات المتعلقة بذلك.

ويتوجب على الطلبة المشاركين في الفئة العادية ضمن جميع الفئات العمرية تصميم وبناء وبرمجة الروبوتات الخاصة بهم لاجتياز التحديات خلال فترة زمنية محددة. بينما تُعدّ الفئة المفتوحة مسابقة قائمة على المشاريع، حيث يصمم الطلبة الحلول الروبوتية الذكية المرتبطة بالموضوع الحالي للموسم. وتقدّم الفرق المشاركة مشاريعها وروبوتاتها إلى مجموعة من الحكام في يوم المنافسة.

أما فئة مهندسي المستقبل فتستلهم مفهومها من التوجهات الجديدة في مجال السيارات ذاتية القيادة، إذ سيتعيّن على الطلبة، الذين تتراوح أعمارهم بين 15 – 19 سنة، تصميم نموذج سيارة وتزويدها بالمعدات الكهروميكانيكية وبرمجتها لتكون قادرة على التحرك بشكلٍ مستقل وتجاوز مسارٍ محدد مع تجنب العوائق والحواجز.

واختتمت سعادة الظاهري حديثها قائلةً: “ندعو جميع الطلبة المهتمين بالعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات والروبوتات إلى المشاركة في هذه المسابقة والتي ستساعدهم في تعزيز خبراتهم وسط أجواء مسلية ومرحة. ومن المؤكد أن هذه المشاركة ستمثّل تجربة تعلّم استثنائية لا تُنسى بالنسبة لجميع المشاركين”.

لمحة عن دائرة التعليم والمعرفة- أبوظبي

دائرة التعليم والمعرفة هي الجهة المنظّمة لقطاع التعليم في إمارة أبوظبي التي تشرف على رحلة تعليم الطلبة ابتداءً من مرحلة التعليم المبكر، إلى المرحلة الجامعية وما بعدها. كما ترعى عملية دمج أصحاب الهمم سواء في النظام التعليمي العام أو عبر توفير المدارس المتخصصة.

Advertisements

وفيما يخص التعليم المبكر والتعليم المدرسي بكافة مراحله، تتولى الدائرة مسؤولية ترخيص وتنظيم عمل الحضانات والمدارس الخاصة في أبوظبي، وتقوم بوضع التشريعات والأطر التنظيمية الخاصة بمدارس الشراكات التعليمية التابعة لها، فضلاً عن الإشراف على مدرستين متخصصتين لأصحاب الهمم وإدارتهما.

كما تقوم دائرة التعليم والمعرفة بتوفير بعثات دراسية سنوياً لطلبة أبوظبي المتميزين، ودعمهم لمتابعة تعليمهم في أرقى الجامعات محلياً ودولياً. بالإضافة إلى ذلك، تقوم الدائرة بمراقبة وتحسين أداء قطاع التعليم العالي في أبوظبي، مع تحفيز مؤسساته على توفير البرامج الجامعية التي تلبي احتياجات الإمارة؛ والعمل مع شركائها لتوفير بيئة جاذبة للطلبة وكوادر الهيئات التدريسية.

وتماشياً مع رؤيتها “تمكين التعليم. تمكين العقول. تمكين المستقبل”، تدرك دائرة التعليم والمعرفة أن التنوع في أساليب التعليم هو من ركائز نجاح الطلبة، نظراً لتفاوت قدراتهم واحتياجاتهم. ولذلك، تتعاون الدائرة مع شركائها لتمكين نظام تعليمي شامل في أبوظبي يقوم بإعداد جيل من الخريجين الذين يمتلكون مهارات القرن الحادي والعشرين اللازمة للمساهمة في تحقيق واستدامة رؤية أبوظبي.

 857 total views,  1 views today

Advertisements