for Ladies in Dubai - Dubai Iconic Lady

مبادرة رواق الأدب والكتاب تقدّم 13 إصداراً أدبياً لمؤلفين إماراتيين

Advertisements
Advertisements
Advertisements

في دورتها السادسة ضمن فعاليات معرض أبوظبي الدولي للكتاب

أبوظبي- الإمارات العربية المتحدة- 22 مايو 2021:

Advertisements
Advertisements

ضمن فعاليات مهرجان أبوظبي في دورته الثامنة عشرة 2021، تحت شعار «المستقبل يبدأ الآن»،  وبرعاية الشريك الرئيسي للمهرجان شركة مبادلة للاستثمار “مبادلة”،  وفي إطار مشاركتها في معرض أبوظبي الدولي للكتاب، تقدم مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون الدورة السادسة من مبادرتها “رواق الأدب والكتاب”، سعياً منها لإثراء الرؤية الثقافية للإمارات والاحتفاء بالإبداع الأدبي العربي ودعم المؤلفين والكتّاب وصناعة النشر والكِتاب، عبر شراكتها الاستراتيجية مع اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات بالتعاون مع دور النشر الإماراتية دار نبطي للنشر ودار هماليل للطباعة والنشر.

وقالت سعادة هدى إبراهيم الخميس، مؤسس مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، المؤسس والمدير الفني لمهرجان أبوظبي: “نسعى من خلال مبادرة رواق الأدب والكتاب إلى تحفيز الإبداع الأدبي والإنتاج الفكري والمعرفي الإماراتي ودعم المؤلفين الشباب وصناعة النشر والاحتفاء بالإرث الثقافي”.

وأضافت سعادتها: “نسعى لتعزيز استدامة المعرفة والنهضة الثقافية، عبر احتضان المواهب الأدبية الاحترافية وتنمية مهارات الكتّاب الواعدين، بالتعاون مع جمعيات النفع العام ودور النشر في الدولة، وتكاتف الجهود للنهوض بالمنجز الثقافي، خاصةً مع ما يتهدده من مخاطر نتيجة ظروف جائحة كورونا”.

وتابعت سعادتها: “يسرني الإعلان عن انضمام 13 إصداراً أدبياً إماراتياً جديداً لمكتبة إصدارات المبادرة التي بلغت أكثر من 60 كتاباً خلال السنوات الست الماضية، تأكيداً لعزمنا على ترسيخ حاضنة ثقافية للمعرفة والفكر تسهم في تفعيل الحراك الأدبي، والتزامنا المتجدد بصون هويتنا الثقافية ولغتنا العربية سعيا لإبراز الدور الريادي للإمارات في مسيرة الحضارة الإنسانية”.

ومن جهته أعرب سعادة سلطان العميمي، رئيس مجلس إتحاد كتّاب وأدباء الإمارات عن تقديره لكل المبادرات التي تهدف إلى دعم المواهب الإماراتية، وتعزز آفاق التواصل بينها وبين القارئ محليا ودوليا، سواء من خلال النشر الورقي عبر منصاته المختلفة أو من خلال تسليط الضوء على مكامن تلك المواهب من خلال منح مساحات تفاعلية لها ليتعرف إليها الجمهور عن قرب في جميع  المحافل التي تعنى بالكتاب والمناشط الثقافية والأدبية والفنية.

وثمن العميمي تعاون مجموعة  أبوظبي للثقافة والفنون مع اتحاد كتاب وأدباء الإمارات  في فعاليات معرض أبوظبي الدولي  للكتاب هذا العام ، حيث يحتفيان معا بخمسة إصدارات( توقيعا ومناقشة)، أربعة منهم لمبدعات إماراتيات هن : نجاة الظاهري وشيخة المطيري في مجال الشعر ولولوة المنصوري وباسمة يونس في مجال القصة بالإضافة إلى إصدار لمحمد شعيب الحمادي عن الراحل الكبير حبيب الصايغ.

وتهدف المبادرة إلى تعزيز صناعة النشر الإماراتي ودعمها وتشجيع المبدعين الإماراتيين في مجالات الكتابة الإبداعية والأدبية، وترسيخ المنجز الفكري للكُتّاب والأدباء في مشهد الثقافة العربية والإبداع العالمي، والاحتفاء بمنجزهم من خلال تشجيع نشر الروائع التي تخطها أنامل الكتّاب الإماراتيين، انسجاماً مع ما تحقّقه دولة الإمارات من نهضة في مجال النشر، ومواكبةً للحراك الثقافي والإبداعي الحي في الدولة بدعم وتوجيه القيادة الرشيدة عبر المؤسسات الثقافية والمؤسسات التعليمية والبحثية الكثيرة.

ولا تنفصل هذه المبادرة عن مساقات التنمية المجتمعية والثقافية المستدامة التي تصبُّ فيها جهود مجموعة أبو ظبي للثقافة والفنون منذ تأسيسها في العام 1996، والمتمثلة في المبادرات العديدة ضمن البرنامج التعليمي “رواق المعرفة” والبرنامج المجتمعي، تحفيزاً للإبداع وحفظاً للإرث المعرفي الإماراتي وصوناً لعناصر الهوية الوطنية والتي تأتي اللغة العربية في مقدّمها.

وتتضمن الإصدارات الجديدة للمبادرة في عام 2021، 13 إصداراً أدبياً بالشراكة مع اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات ودار نبطي للنشر ودار هماليل للطباعة والنشر، وهي: “عندما كانت الأرض مربعة”، “الكوكب 10 ” للكاتبة الدكتورة باسمة يونس، “غيمة مستعملة ” للشاعرة نجاة الظاهري، “أظنُّ أنا” للشاعرة شيخة المطيري، “هنا مر حبيب” للكاتب محمد شعيب الحمادي، “حبك ملك قلبي” للكاتبة شيخة المنصوري، “ما وراء الصمت” للكاتبة مريم العدان، “تحديات مع الذات” للكاتبة الصغيرة العامري، “الرطب تباشير القيظ” للباحثة عائشة علي الغيص، “المطر في الموروث الشعبي الإماراتي” للباحث جميع سالم الظنحاني، “غائم جزئياً” للشاعرة شيخة محمد، “الماجدي بن ظاهر: جولة في الحكمة والمشاعر” للباحث والشاعر محمد عبد الله نور الدين، و”مريم جمعة فرج: أيقونة القصة القصيرة في الإمارات” تأليف مجموعة من الكتّاب.

وتشتمل فعاليات مبادرة رواق الأدب والكتاب من مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون والتي يأتي أغلبها ضمن فعاليات معرض أبوظبي الدولي للكتاب في دورته الثلاثين في الفترة من 23 لغاية 29 مايو 2021، وتبث عبر منصات مهرجان أبوظبي الرقمية، على مجموعة من فعاليات الورش التدريبية والندوات الحوارية والأمسيات الشعرية وحفلات توقيع الكتب ولقاءات المؤلفين، منها الندوة الحوارية الافتراضية بالتعاون مع دار نبطي للنشر بعنوان “حوار بين اثنين من مبدعي الإمارات” حول الكتابين “الماجدي بن ظاهر جولة في الحكمة والمشاعر” للباحث والشاعر محمد عبد الله نور الدين و”الرطب تباشير القيظ” للباحثة عائشة علي الغيص، والندوة الحوارية بعنوان “النقد الافتراضي بين النظرية والتطبيق” والتي تتناول النقد الافتراضي على وسائل التواصل الاجتماعي ظاهرة أم حالة عابرة، ضوابط النقد الافتراضي التي تجعل منه نقدا حقيقيا، النقد الافتراضي بين الأكاديمية والاستسهال في الطرح، ودور المؤسسات الثقافية في ضبط والتحكم في مشهد النقد الافتراضي، بمشاركة د. عبير الحوسني ود. فاطمة المعمري، تديرها الإعلامية هاجر الرئيسي.

كما تتضمن الفعاليات ورشة تفاعلية بعنوان “أساسيات الكتابة الإبداعية” تهدف إلى التعريف بالمذاهب الأدبية وخصائصها، والأشكال التعبيرية الإبداعية، ودراسة المحسنات اللفظية والبيانية والبديعيـة لتمكين المشاركين من إنتاج النص الأدبـي والكتابة الأدبيـة (القصة القصيرة جداً، القصة القصيـرة، البنيـة الروائيـة، والسردية، القصيـدة والخاطـرة الشعرية)، كما تهدف إلى الارتقاء بأهمية التعبير والكتابة الإبداعية في إطار تعزيز اللغة العربية، يقدمها كل من الناقد سامح كعوش والشاعر أحمد العسم، وورشة تفاعلية ثانية بعنوان “أساسيات كتابة القصة للأطفال” تتضمن التعريف بآليات الكتابة السردية للأطفال، وبناء الشخصيات النامية في القصة بما يسهم في تحفيز مخيلتهم وتنمية مهاراتهم الإبداعية في التعبير، مع مراعاة تبسيط الحبكة السردية بما يتناسب مع مستوى الفئات العمرية المختلفة، إسهاماً في احتضان مواهبهم الفنية والأدبية الخلاقة، ويقدمها سامح كعوش والروائية باسمة يونس.

وتقدّم المبادرة أمسية شعرية يتبعها حفل توقيع، تتضمن قراءات في مجموعتين شعريتين صدرتا حديثا عنها هما “وأظن أنا” للشاعرة شيخة المطيري، وهي عبارة عن مجموعة شعرية تتألف من ست وعشرين قصيدة موزعة على ثمانين صفحة من القطع المتوسط، و”غيمة مستعملة” للشاعرة نجاة الظاهري، وهي عبارة عن مجموعة شعرية تضم عشرين قصيدة موزعة على خمس وثمانين صفحة من القطع المتوسط. إضافة إلى أمسية قراءات قصصية في مجموعتين قصصيتين “الكوكب 10″ للكاتبة باسمة يونس، وهو عبارة عن مجموعة قصصية من ثلاث قصص، تتوزع على مئة وثلاث وعشرين صفحة من القطع المتوسط، و”عندما كانت الأرض مربعة” للكاتبة لولوة المنصوري وهو عبارة عن مجموعة قصصية تضم ثماني عشرة قصة تتوزع على تسع وتسعين صفحة من القطع المتوسط.

وتشتمل فعاليات المبادرة ندوة حوارية يتبعها حفل توقيع كتب بالتعاون مع دار نبطي للنشر بعنوان “حوار بين مبدعين من الإمارات” تتناول الإصدارات الجديدة للمؤلفين المشاركين، “غائم جزئياً” للباحثة والشاعرة شيخة محمد الجابري و”المطر في الموروث الشعبي الإماراتي” للباحث جميع سالم الظنحاني. وندوة حوارية يتبعها حفل توقيع كتب بالتعاون مع دار هماليل للطباعة والنشر تتناول الإصدارات الجديدة “تحديات مع الذات” للكاتبة الصغيرة العامري، “ما وراء الصمت” للكاتبة مريم العدان، و”حبك ملك قلبي” للكاتبة شيخة المنصوري.

مهرجان أبوظبي

تأسس مهرجان أبوظبي عام 2004 تحت رعاية سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وزير الإعلام والثقافة آنذاك (وزير الخارجية والتعاون الدولي حالياً) وحظي المهرجان برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في الفترة من 2007 لغاية 2011.

يعتبر مهرجان أبوظبي واحداً من أبرز فعاليات الثقافة والفنون في العالم والاحتفالية الأعرق في المنطقة، لإسهامه في إثراء الرؤية الثقافية لأبوظبي، وترسيخ مكانتها كوجهة ثقافية رائدة وعاصمة عالمية للثقافة والفنون، ومحطة لقاء للثقافات العالمية، ويلعب المهرجان دوراً جوهرياً، بدعم من شبكة عالمية متنامية تضم أكثر من 35 شريكاً ثقافيا استراتيجيا دولياً، في احتضان الإبداع والابتكار من خلال الفنون، في إطار فعاليات برنامجه الرئيسي ومنصاته الشبابية ومبادراته المجتمعية، في الإمارات السبع، إلى جانب أعمال التكليف وعلاقات التعاون الدولية، وتتيح هذه الشراكات للجمهور عروضاً أولى على المستويات الوطنية والإقليمية والعالمية.

يحتفي مهرجان أبوظبي بالقيم الإماراتية، تعزيزاً للريادة في خدمة الثقافة والإنسانية، بوحي من الإرث الكبير الذي تركه لنا الوالد الشيخ زايد، رحمه الله، في سبيل إعلاء قيم الاحترام والتسامح والانفتاح على الثقافات الأخرى، والتميّز في التعليم والمعرفة، ويقدّم المهرجان سنوياً، أكثر من 100 فعالية تشتمل على أعمال العرض الأول إماراتياً وعربياً وعالمياً، وأعمال التكليف الحصري، تتوزّع بين برنامج فعالياته الرئيسية والبرنامج التعليمي والمجتمعي التي تتوزّع فعالياتها عبر الإمارات والعالم.

مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون

تأسست «مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون» عام 1996، وهي بذلك تعد واحدة من أقدم المؤسسات الثقافية ذات النفع العام في منطقة الخليج العربي. وتعنى المجموعة بدعم منجز الثقافة والفنون واستدامة التنمية الثقافية، عبر احتضان الإبداع لما فيه خير المجتمع إسهاماً منها في إثراء الرؤية الثقافية لأبوظبي، وتقدّم المجموعة طيفاً واسعاً من المبادرات منها مهرجان أبوظبي والعديد من المنصات الشبابية والبرامج المجتمعية التي تستقطب جماهير متنوعة، كما ترعى الإمكانات الإبداعية داخل الإمارات وخارجها بالتعاون مع كبريات المؤسسات الثقافية المحلية والعالمية.

نبذة عن شركة مبادلة للاستثمار

Advertisements

شركة مبادلة للاستثمار هي شركة استثمار سيادية، تدير محفظة أعمال عالمية، وتتمثل مهمتها في تحقيق عوائد مالية مستدامة لحكومة أبوظبي.

تتوزع محفظة أعمال مبادلة التي تبلغ قيمتها 894 مليار درهم إماراتي )243.4 مليار دولار أمريكي( على 6 قارات، وتستثمر الشركة في قطاعات عديدة وفي مختلف فئات الأصول، وتسخر خبرتها المتميزة في مختلف القطاعات وكذلك شراكاتها العالمية طويلة الأمد، لتحقيق الأرباح والمساهمة في عملية النمو المستدام، دعماً لجهود بناء اقتصاد وطني متنوع ومتكامل مع الاقتصاد العالمي.

يقع المقر الرئيسي لمبادلة في أبوظبي، ولديها مكاتب في كل من لندن، وريودي جانيرو، وموسكو، ونيويورك، وسان فرانسيسكو، وبكين.

 376 total views,  4 views today

Advertisements