for Ladies in Dubai - Dubai Iconic Lady

 LEGO®  الشرق الأوسط تنظّم ورشة عمل عبر الإنترنت

Advertisements
Advertisements

 LEGO®  الشرق الأوسط تنظّم ورشة عمل عبر الإنترنت تدعو الأهالي إلى ترسيخ القيم النبيلة لدى الأطفال في شهر رمضان

  • الفعالية الافتراضية أقيمت في إطار حملة LEGO® الشرق الأوسط الرمضانية التي حملت شعار #نبني_القيم_النبيلة
  • الجلسة التي استغرقت ساعة واحدة سلّطت الضوء على كيفية مساهمة لعبة LEGO في غرس قيم الاحترام والمودّة والصبر في نفوس الأطفال
  • جلسة الخبراء ضمّت ليلي تالبوت، الأخصائية في إدارة التصميم في مجموعة LEGO وعليا ثوباني، الخبيرة في تنمية الأطفال في مركز ذا دفلوبنغ تشايلد سنتر”

استضافت LEGO® الشرق الأوسط في إطار حملتها الرمضانية الهادفة إلى المساعدة في ترسيخ قيم التعاطف في نفوس الأطفال، ورشة عمل افتراضية لإلقاء الضوء على كيفية مساعدة تجارب اللعب النوعية الآباء على غرس القيم والمبادئ الأساسية في صغارهم. وأدارت الجلسة التي استغرقت ساعة واحدة المذيعة والمدونة هيلين فارمر وقادها فريق من الخبراء من بينهم ليلي تالبوت، الأخصائية في إدارة التصميم في مجموعة LEGO وعليا ثوباني، الخبيرة في تنمية الأطفال في مركز “ذا دفلوبنغ تشايلد سنتر”. وقد كشفت الجلسة عن الرابط القائم بين لعبة LEGO وقيم الاحترام والتعاطف والصبر التي تكتسب أهمية خاصة في شهر رمضان الفضيل.

Advertisements
Advertisements

وأقيمت الجلسة تحت شعار #نبني_القيم_النبيلة واستكشف المتحدثون خلالها فرص التقارب المتعددة التي يوفرها الشهر الكريم بين أفراد العائلة وشجعوا الآباء على استغلال هذا الوقت لبناء علاقات أقوى مع أحبائهم وترسيخ القيم في نفوس أطفالهم ونفوسهم أيضاً. وتناول المتحدثون أهمية اللعب النوعي وضرورة إشراك الأطفال في تجارب اللعب لتعزيز ثقتهم في أنفسهم واكتشاف المزيد عن العالم المحيط بهم. كما تطرّقت الجلسة إلى كيفية إتاحة خبرات التعلم المشتركة للأطفال تعزيز مهارات التواصل الاجتماعي والشخصي الأساسية والتي ستعود عليهم بالمنفعة طيلة مرحلة نشأتهم.

وقالت أورسولا بييغانسكا، مديرة التسويق في LEGO الشرق الأوسط وأفريقيا: “نبحث في مجموعةLEGO  باستمرار عن طرق جديدة لتوفير تجارب ممتعة للأطفال أثناء بناء مكعبات LEGO. فمن خلال هذه اللحظات المليئة بالمرح، يحصد الأطفال فوائد كثيرة تشجّعنا على مواصلة سعينا إلى تطوير بناة الغد من خلال منح الآباء فرصة تنمية مهارات أطفالهم المعرفية والاجتماعية والشخصية. لقد أطلقنا في شهر رمضان هذا العام حملة #نبني_القيم_النبيلة لتثقيف المزيد من العائلات في المنطقة حول الدور الذي تؤديه تجارب اللعب النوعي في ترسيخ القيم الأساسية التي ستساهم في نمو أطفالهم وتطورهم.”

وتناولت الجلسة أيضاً فرص اللعب التي أتاحتها جائحة كوفيد-19 حيث سمحت لأفراد العائلة قضاء وقت أطول مع بعضهم العام الماضي. وقالت ليلي تالبوت في هذا الإطار إنّ ما نتج عن الحاجة إلى التكيف مع زيادة مساحات التعلم والترفيه والعمل المشتركة رغبة في خوض المزيد من تجارب اللعب النوعي مع بحث العائلات عن طرق جديدة لقضاء الوقت معاً. بالمقابل، يواجه العديد من الآباء أثناء محاولتهم التقرّب من أطفالهم وخوض تجارب ممتعة للطرفين تحديات مختلفة. لكنّ المهمّ في أي تجربة لعب هو المرح حيث يمكن للبناء باستخدام مكعبات LEGO® أن يوفر تجارب لعب منظمة أو عفوية على حدّ سواء.

وقالت عليا ثوباني، الخبيرة في تنمية الأطفال في مركز “ذا دفلوبنغ تشايلد سنتر”: “يساهم اللعب دائماً في ترسيخ القيم النبيلة لدى الأطفال وتعلّمهم كل تجربة أهمية المشاركة مع الآخرين والاستماع إلى وجهات النظر المختلفة وتبادل الأدوار وحتى المثابرة في مواجهة الفشل. ومن خلال مشاركة هذه اللحظات مع أطفالهم، يتاح للآباء أيضاً ممارسة هذه القيم فيما يتعلم أطفالهم مهارة جديدة وتقدير الوقت الثمين الذي يقضونه معهم. فالأطفال يتمثّلون بالأهل ويتعلّمون منهم حسن السلوك.”

وتحدثت تالبوت عن أهمية لحظات استكشاف الذات لناحية إضافة عناصر جديدة إلى مجموعات LEGO وعن كيفية توفيق كل مجموعة بين الجانب المنطقي والعملي من اللعب والعناصر التي تشجع الأفكار المبتكرة وإطلاق العنان للمخيلة لتوسيع الآفاق وتوفير تجربة لعب مميزة للأطفال والبالغين على حد سواء.

وقالت ليلي تالبوت، الأخصائية في إدارة التصميم في مجموعة  LEGO: “بالنسبة إلى ملايين الأطفال حول العالم سواء أكانوا من بناة LEGO لأول مرة أو بدأوا بممارسة هذه اللعبة في سن مبكر، يوفر تجميع مكعبات LEGO وتفكيكها إمكانيات كبيرة ويتيحان لهم استكشاف إبداعاتهم ووسع مخيلتهم. اللعب أكثر من مجرد وسيلة لقضاء الوقت إذ يمنحهم فرصة للتعرف على أنفسهم وإدراك ما يحدث في العالم من حولهم. ومن خلال تركيز اللعب على الدروس التي نريد للأطفال أن يستخلصوها منه، يمكننا المساعدة في غرس القيم الأساسية التي تتيح لهم بناء علاقات أكثر عمقاً مع الآخرين وتعزيز ثقتهم في أنفسهم وإنجازاتهم.”

وقادت تالبوت ورشة عمل قدمت للأهل إرشادات حول كيفية منح الأطفال المزيد من تجارب اللعب المجزية. وتطرّقت الى المكونات المختلفة التي تدخل في لعبة LEGO وإلى مهارات القرن الحادي والعشرين المكتسبة عندما يستكشف الأطفال إمكاناتهم من خلال اللعب وهي: الإبداع والتعاون والتواصل والثقة. كما قدمت تالبوت أمثلة عن كيفية تطوير هذه المهارات الأساسية ونصائح لمساعدة الآباء على الاعتماد على خبرتهم في اللعب أثناء مشاركتهم في سيناريوهات لعب الأدوار والتخيل وتجارب اللعب المتنوعة مع أطفالهم.

واختتمت الجلسة بتشجيع القيّمين للعائلات على الالتزام بتجارب لعب عالية الجودة وتذكير المشاركين بضرورة اتخاذ الخطوة الأولى في بناء ذكريات جديدة من خلال اغتنام الفرصة التي يوفرها شهر رمضان لقضاء المزيد من الوقت مع أحبائهم.

نبذة عن مجموعة LEGO

Advertisements

تسعى مجموعة LEGO إلى إلهام وتنمية مهارات بنائي الغد من خلال الألعاب الابتكارية. ويتيح نظام LEGO System in Play القائم على مكعبات LEGO للأطفال ومحبي هذه اللعبة بناء كل ما يتخيّلونه ومعاودة بنائه.

أسّس أولي كيرك كريستيانسين مجموعة LEGO التي تتخذ من بيلوند في الدنمارك مقراً لها عام 1932، واستوحي اسمها من كلمتي  LEg GOdt بالدنماركية وتعنيان اللعب الممتع.

لا تزال مجموعة  LEGO اليوم شركة عائلية مقرها في بيلوند لكن منتجاتها تباع في أكثر من 140 دولة حول العالم.

 122 total views,  6 views today

Advertisements