for Ladies in Dubai - Dubai Iconic Lady

جامعة أبوظبي تدشن أكاديمية للخريجين لتقديم الدعم وفرص التطوير لخريجيها

Advertisements
  • تمثل أكاديمية الخريجين حلقة وصل لأجيال الخريجين المتعاقبة
  • تخرج من جامعة أبوظبي أكثر من 21,000 طالب وطالبة منذ انطلاقتها
Advertisements

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة – 3  مايو 2021: كجزء من استراتيجياتها الرامية إلى تعزيز التواصل مع الطلبة والخريجين، أطلقت جامعة أبوظبي أكاديمية الخريجين الهادفة إلى تسليط الضوء على احتياجات الخريجين والتفاعل معهم، حيث تسعى الأكاديمية الجديدة إلى توفير فرص للتطوير المهني والشخصي للخريجين وتقديم النصح والإرشاد اللازمين للباحثين عن عمل.

وكان مركز التوظيف وعلاقات الخريجين التابع لإدارة شؤون الطلبة في جامعة أبوظبي قد أطلق أكاديمية الخريجين وفق أربع ركائز أساسية تقوم على تطوير ثقافة نابضة بالحياة لإشراك الخريجين بشكل شامل وهادف، وتعزيز أساليب التعلم للخريجين من خلال خدمات وبرامج التطوير المهني، وإثراء دور رابطة خريجي جامعة أبوظبي لتكون نواة لتعزيز علاقات الخريجين، وإنشاء منصات رقمية مستدامة للارتقاء بسبل التواصل بين خريجي الجامعة.

Advertisements
Advertisements

وبالتعاون مع الخريجين والطلبة وإدارة الجامعة وشركائها، تتطلع جامعة أبوظبي إلى أن تمتد رسالتها لتتجاوز مرحلة التخرج والاستمرار في التواصل مع الخريجين وتقديم الدعم اللازم لهم من خلال إتاحة فرص متميزة تؤثر إيجاباً على مسيرتهم الأكاديمية والمهنية، بدءاً من برامج التوظيف، والفعاليات، والتواصل الاجتماعي والمجتمعي، وتسليط الضوء على قصص النجاح، والجلسات النقاشية، فضلاً عن المزايا الحصرية المقدمة من خلال بطاقة هوية الخريجين، وغير ذلك الكثير.

وقال البروفيسور وقار أحمد، مدير جامعة أبوظبي: “لا يقتصر دور جامعة أبوظبي على توفير تجربة أكاديمية متميزة، بل والاستمرار في بناء وتعزيز التواصل مع طلبتها. ويؤكد إطلاق أكاديمية الخريجين على التزام الجامعة بتوفير مستويات رائدة في التعليم وأدوات تطويرية ترفد الخريجين على المدى البعيد، وكذلك توسيع العلاقات والشراكات التي تساعدهم على النجاح وحث قدراتهم الشخصية والمهنية.”

من جهتها، قالت ريتشل بولدوين، مدير شؤون الطلبة بجامعة أبوظبي: “تبدأ مشاركة وتفاعل الخريجين من اللحظة الأولى لانضمام الطلبة إلى جامعة أبوظبي، حيث تصبح علاقتهم أكثر متانة وارتباطاً بالجامعة يوماً بعد يوم، لترسم قوة هذه العلاقة ملامح مستقبلهم المهني ومدى نجاحهم واعتزازهم بجامعتهم. وتعد أكاديمية خريجي جامعة أبوظبي منصة لجميع خريجي الجامعة، حيث تشجعهم على المشاركة والبقاء على تواصل مع الجامعة وزملائهم الخريجين، واستكشاف مكنوناتهم وذواتهم والارتقاء بمهاراتهم الشخصية والمهنية، والتعرف على مسارات التطوير المهني المتاحة، وإبقائهم على اطلاع دائم بفرص العمل الجديدة.”

وعلى الرغم من نشأتها الحديثة نسيباً، تضم جامعة أبوظبي أكثر من 7,800 طالب وطالبة موزعين بين أربعة فروع جامعية في دولة الإمارات العربية المتحدة، كما تخرج من جامعة أبوظبي أكثر من 21,000 طالب وطالبة ينتمون إلى أكثر من 87 بلداً مختلفاً حاملين معهم قصص وإنجازات متميزة. وستكون أكاديمية الخريجين بمثابة حلقة وصل لأجيال الخريجين في الجامعة.

نبذة عن جامعة أبوظبي

Advertisements

تأسست جامعة أبوظبي عام 2003، كمؤسسة خاصة للتعليم العالي تلتزم باتباع أرقى المعايير والممارسات العالمية في التدريس والبحث العلمي وخدمة المجتمع بما يساهم في صنع قيادات المستقبل في الدولة والمنطقة، وتضم مجتمعاً طلابياً حيوياً يزيد عن 7800 طالب وطالبة من أكثر من 80 جنسية يتوزعون عبر مقراتها في أبوظبي ودبي والعين ومركزها الأكاديمي في منطقة الظفرة، ويدرسون ضمن كلياتها الخمس: كلية الآداب والعلوم وكلية إدارة الأعمال وكلية الهندسة وكلية القانون، وكلية العلوم الصحية.

حصلت جامعة أبوظبي على الاعتماد الأكاديمي من هيئة الاعتماد الأكاديمي العالمي لجامعات غرب الولايات المتحدة الأمريكية (WASC)  في كاليفورنيا، وحصلت كلية إدارة الأعمال بالجامعة على الاعتماد الأكاديمي العالمي من اتحاد كليات إدارة الأعمال الجامعية المتقدمة (AACSB)، بالإضافة إلى حصولها على اعتماد آخر من (EQUIS)، التابع للمنظمة الأوروبية للتنمية الإدارية (EFMD)، بينما حصلت كلية الهندسة في جامعة أبوظبي على الاعتماد الأكاديمي العالمي من مجلس الاعتماد للهندسة والتكنولوجيا بالولايات المتحدة الأمريكية  (ABET). وتضم الجامعة برنامج الهندسة المعمارية الوحيد الحاصل على اعتماد المعهد الملكي للمهندسين المعماريين البريطانيين (RIBA)، كما حصلت كلية العلوم الصحية على الاعتماد من وكالة اعتماد تعليم الصحة العامة في الإقليم الأوروبي (APHEA) .

وفقاً لتصنيف “كوكاريللي سيموند” العالمي (QS) لجامعات العالم لعام 2020، تصنف جامعة أبوظبي بين أفضل 701-750 جامعة في العالم، ومن بين أفضل 150 جامعة في العالم والتي لا يتجاوز عمرها خمسين عاماً، وحصلت على المركز الثالث عالمياً من حيث أعضاء هيئة التدريس الدوليين وفقاً للتصنيف، والمركز الـ11 عالمياً ضمن التصنيف في تعددية وتنوع الطلاب الذين تستقطبهم من مختلف أنحاء العالم.

 186 total views,  8 views today

Advertisements