for Ladies in Dubai - Dubai Iconic Lady

جهود “فيرجن موبايل” تنجح في التخلص من أكثر من 50 طناً من البلاستيك

Advertisements
Advertisements
Advertisements

جهود “فيرجن موبايل” تنجح في التخلص من أكثر من 50 طناً من البلاستيك أحادي الاستخدام في المنطقة

  • وتهدف بأن تصبح عملياتها خالية من البلاستيك الأحادي الاستخدام تمامًا بحلول نهاية 2021
  • عمليات فيرجن موبايل في سلطنة عمان والمملكة العربية السعودية خالية 100٪ من البلاستيك الفردي الاستخدام

21 أبريل 2021: يمكن لعملاء فيرجن موبايل الشرق الأوسط وأفريقيا الاستمتاع الآن بخدمة هواتف متحركة أكثر مراعاة للبيئة، حيث أعلنت العلامة عن خطتها بأن تصبح خالية تمامًا من البلاستيك الفردي الاستخدام بحلول نهاية العام الجاري.

Advertisements

وأعلن إريك دودمان نيلسن، المؤسس والرئيس التنفيذي لفيرجن موبايل الشرق الأوسط وأفريقيا عن المبادرة قائلا: “بصفتنا نموذجًا رقميًا يحتذى به، ينصب تركيزنا دومًا على تحسين تجربة الهاتف المحمول، ليس فقط من خلال خدماتنا المبتكرة ولكن أيضًا عبر دفع التأثير الاجتماعي والبيئي الإيجابي في كل ما نقوم به. نحن نؤمن بأهمية توفير المزيد من الخيارات للمستهلكين في المنطقة ونتطلع إلى تحقيق الأهداف الطموحة التي وضعناها لأنفسنا عبر طرح خيارات أكثر استدامة في الشرق الأوسط.”

التخلص من أكثر من 50 طناً من البلاستيك

نجحت فيرجن موبايل الشرق الأوسط وأفريقيا بالفعل في التخلص من أكثر من 50 طناً من البلاستيك الأحادي الاستخدام في الشرق الأوسط بعد إطلاق المشروع التجريبي ضمن عملياتها في سلطنة عمان.

وفي إطار المبادرة، أجرت فيرجن موبايل الشرق الأوسط وأفريقيا دراسة لاستكشاف خيارات خفض البلاستيك الأحادي الاستخدام في عملياتها في عُمان، لا سيما في تغليف الشرائح وبطاقات إعادة الشحن، بما يتماشى مع الالتزام العالمي لفيرجن بتحسين الممارسات المستدامة عبر جميع أعمالها

وبعد النجاح الذي حققته المبادرة، أطلقت فيرجن موبايل الشرق الأوسط وأفريقيا برامج مماثلة في جميع أنحاء المنطقة وحققت حتى الآن نجاحًا باهرًا بنسبة مائة بالمائة عبر عملياتها في سلطنة عُمان والمملكة العربية السعودية، كما تعمل مع شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة (EITC) والتي تقدم لها الخدمات الاستشارية لتشغيل علامة فيرجن موبايل في دولة الإمارات العربية المتحدة، لتحقيق نفس النتيجة بحلول يونيو 2021.

وتشكل المبادرة جزءًا من الالتزام فيرجن العالمية بالاستدامة. وفي عام 2019، تم الاعتراف بفيرجن موبايل الشرق الأوسط وأفريقيا كشركة رائدة في مجال الاستدامة من قبل المجموعة العالمية، بفضل جهودها في التحول لأعمال خالية تمامًا من المواد البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد.

واختتم دودمان نيلسن حديثه قائلاً: “إن الحد من الآثار السلبية لعملياتنا على المجتمع والبيئة وتوفير الأساس لدمج العادات المستدامة في كل ما نقوم به هو هدف جوهري لعلامة فيرجن ونتطلع للإعلان عن المزيد من المبادرات الرائدة في هذا المجال خلال العام.”

فيرجن موبايل الشرق الأوسط وأفريقيا

فيرجن موبايل الشرق الأوسط وأفريقيا هي جزء من مجموعة شركات فيرجن. وهي المسؤولة عن جميع عمليات فيرجن موبايل في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب شرق آسيا، ويقع مقرها الرئيسي في دبي، الإمارات العربية المتحدة.

تأسست في عام 2009 لإدارة علامتي فيرجن موبايل وفرندي موبايل في جميع أنحاء المنطقة. وتبوأت مكانة رائدة عبر تقديم خدمات الاتصالات الافتراضية في جنوب أفريقيا وعمان وماليزيا والمملكة العربية السعودية، ولها طموحات قوية للنمو مع المزيد من العمليات في طور الإعداد.

وتفخر فيرجن موبايل الشرق الأوسط وأفريقيا بتحقيق استراتيجية التحول الرقمي، وإطلاق المنتجات، وتغيير الصناعة في كل بلد تعمل فيه. وهي تعمل بشكل وثيق مع شركات فيرجن الأخرى في جميع أنحاء العالم للتأكد من تقديم أفضل الخبرات الفريدة والمبتكرة للعملاء.

Advertisements

ويضم فريق إدارة الشركة أعضاء كبار مرموقين من مجموعة متنوعة من مشغلي شبكات الهاتف الجوال الإقليمية والعالمية الناجحة وكذلك من مشغلي خدمات الشبكات الافتراضية. وتتمتع الشركة بقاعدة مالية قوية مدعومة من مساهمين عالميين وإقليميين من ذوي الخبرة العالية ويحظون باحترام كبير، يساهمون بمهاراتهم وأصولهم المتميزة لصالح المجموعة على رأسهم مجموعة فيرجن، مؤسسة الخليج للاستثمار، جي آي سي، إي بلانيت كابيتال، دولفين انترناشونال، NTEC، ميلينيوم للمساهمات الاستثمارية الخاصة وأعضاء فريق الإدارة العليا.

نبذة عن مجموعة فيرجن

مجموعة ‘فيرجن’ هي شركة عالمية رائدة في مجال الاستثمار ولها صيت رفيع وتحظى بموثوقية عالية في جميع أنحاء العالم.

تأسست المجموعة عام 1970 على يد السير ريتشارد برانسون، وحققت أعمالها نجاحاً لافتاً في قطاعات متنوعة، من الهواتف المحمولة والإعلام ووسائل النقل والسفر إلى الخدمات المالية والفنادق والصحة واللياقة البدنية، بالإضافة إلى السياحة الفضائية.

Advertisements