for Ladies in Dubai - Dubai Iconic Lady

برميجياني فلورييه تفوز بجائزة جنيف الكبرى لساعة التقويم الهجري

Advertisements
Advertisements

أعرب دافيد تراكسلر، الرئيس التنفيذي لدار الساعات السويسرية “برميجياني فلورييه” عن فخره، بجائزة جنيف الكبرى للساعات والتي فازت بها مؤخرا برميجياني فلورييه لقيامها بتصميم أول ساعة يد في العالم تعتمد التقويم الهجري. قامت لجنة التحكيم بمنح دار الساعات السويسرية جائزة الإبداع  وذلك تقديرًا لجهودها كأفضل ساعة منافسة تقدم رؤية مبتكرة وفريدة لقياس الوقت، والتي نجحت في فتح آفاق جديدة لفن صناعة الساعات.

وأوضح تراكسلر، قائلًا: “نتوجه بالشكر إلى كل من تعاون معنا في هذا المشروع الرائع. في برميجياني فلورييه، لدينا إيمان قوي بالتضامن، قوة المجتمع، ونستلهم من أعمال العظماء الذين سبقونا، وإلهام الأجيال القادمة، كما نحرص على تبادل مواهب صناعة الساعات مع رفقاء الصناعة والمعنيين في كل أنحاء العالم ممن يقدرون فن عملنا. تمثل شريحة محبي وعشاق الساعات حول العالم تشكيلة متنوعة من الثقافات والتقاليد. نقدر هذا التنوع بطريقتنا الخاصة من خلال ساعة التقويم الهجري الدائم، ونأمل – كصناعة وكمواطنين في العالم – أن يتجسد ذلك أيضًا في الأشخاص الذين نختارهم لتمثيلنا وقيادتنا”.

Advertisements

حرصت برميجياني فلورييه على الاستفادة من خبرة السيد ستيفانو ماكالوسو في إعادة تصميم كل جسر من جسور حركة PF009 الجديدة. الجسور مستوحاة من الأقواس النموذجية للمساجد وتتخذ أشكال القمر المتنامية والمتقلصة. ربع الحزب، رمز إسلامي يمثله مربعان متداخلان يمثل نهاية الفصل في الخط العربي وغالبًا ما يستخدم في المصحف الشريف ويبرز أيضًا في هذا التصميم تقديرًا للثراء الثقافي الذي يتمتع به الوطن العربي من خلال صناعة الساعات الحديثة.

وأوضح ستيفانو قائلًا: ” الزخرفة في ساعة برميجياني فلورييه التقويم الهجري الدائم مستلهمة من الهندسة المعمارية في الوطن العربي، مع إبراز جميع رموزها الجمالية، كل منها أجمل من التي تليها، مع مراعاة المفردات المرئية المثيرة التي يسهل فهمها بشكل سريع”.

كما أشار تراكسلر إلى تتبع فريق العمل وقسم الأبحاث في برميجياني فلورييه للعلاقة بين التقويم الهجري والتاريخ الإسلامي، والبحث على مدار أكثر من 15 عاماً في ترجمات الكتب الإسلامية التي أشارت إلى أن العرب كانوا قبل الإسلام يستخدمون التقويم القمري ويتعاملون مع الأشهر القمرية، ويؤرخون بأبرز الأحداث وهي الأمور التي جعلت دار الساعات السويسرية تفكر في إنتاج ساعة متميزة ترتبط بهذا التقويم، وتضع أمام العالم الإسلامي حقائق الزمن ثانية بثانية في هذا الإطار.

تعلم فريق العمل بدار الساعات، من خلال دراسته، أن المسلمين استخدموا التقويم القمري وتعاملوا مع الأشهر القمرية في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وعهد أبي بكر الصديق رضي الله عنه، حيث أرشد الله تعالى المؤمنين في كتابة الكريم إلى الاعتماد على الأهلة في عباداتهم وأمورهم. فكان المسلمون يعتمدون على الأهلة في أمور عباداتهم وأحوالهم، ويؤرخون بأبرز الأحداث كعام الفيل ونحوه. كما أنه حدث في عهد عمر بن الخطاب أن كتب له والي البصرة أبو موسى الأشعري يقول: “إنه تأتينا من أمير المؤمنين كُتب، فلا ندري على أي نعمل، وقد قرأنا كتاباً محله شعبان، فلا ندري أهو الذي نحن فيه أم الماضي»، وعندها جمع عمر الصحابة للتداول في هذا الأمر، وكان ذلك في يوم الأربعاء 20 جمادى الآخرة من عام 17هجري، وانتهوا إلى ضرورة اختيار مبدأ التاريخ الإسلامي، وتباينت الآراء؛ فمنهم من رأى الأخذ بمولد النبي صلى الله عليه وسلم، ومنهم من رأى ببعثته، ومنهم من رأى العمل بتقويم الفرس أو الروم، لكن استقر الرأي على الأخذ برأي علي بن أبي طالب، الذي أشار إلى جعل مبدأ التقويم من هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم.

تأتي ساعة اليد Hijri Perpetual Calendar (التقويم الهجري الدائم) في علبة قطرها 44.5 مللم من البلاتين وميناء إردوازي. تعرض هذه الساعة الجديدة الساعات، الدقائق والتاريخ بالأرقام العربية، واسم وطول الأشهر بالخط العربي، والسنوات الكبيسة والبسيطة. كما تتضمن الساعة مرحلة القمر بسماء أفنتورين واحتياطي طاقة يصل إلى 48 ساعة. وعلى غرار كافة ساعات برميجياني فلورييه، فإن كل عنصر من عناصر الحركة، حتى الأجزاء المخفية، يزينه متخصصون في الشركة. بالإضافة إلى ذلك، تحتوي الساعة على دوار من البلاتين. لا توجد في هذه الساعة مكونات مصنوعة من الذهب. لقد تم التفكير مليًّا في كل تفصيلة من تفاصيل هذه الساعة المذهلة التي تتضمن عناصر مستوحاة من العمارة العربية – تتبنى الجسور شكل أقمار تنمو وتصغر، وربع الحزب، وهو رمز إسلامي يمثله مربعان متداخلان.

جماليات ساعة اليد “التقويم الهجري الدائم” -Hijri Perpetual Calendar- مستوحاة من أنقى العناصر الفنية وتتماشى مع الرموز الخالدة التي كثيرًا ما نشاهدها في تشكيلات برميجياني فلورييه. يظل شكل العروات وفياً لأخلاقيات العلامة، فهي مصممة لتكون مريحة على المعصم. هذه الساعة مزودة أيضًا بحزام Hermès أسود من جلد التمساح مع إبزيم دبوسي. وعلى غرار إبداعات برميجياني فلورييه الأيقونية، من الممكن إجراء مزيد من التخصيص على الطراز لعمل ساعة فريدة من نوعها.

يرجع التطوير الأصلي للساعة إلى عام 1993، وذلك بترميم إحدى ساعات الجيب على يد ميشيل برميجياني، قبل ثلاث سنوات من تأسيس علامة برميجياني فلورييه Parmigiani Fleurier. وقد أدى هذا إلى قيام السيد برميجياني بعمل ساعة مائدة تحتوي على التقويم الهجري في عام 2011 – وهي الساعة الأولى من نوعها في العالم حيث لم يتم تصميم أي تقويم قمري للعمل بشكل مستمر قبل ذلك. استلهم هذا الاستثناء من عمله في ترميم أحد التقويمات الهجرية البسيطة. كما عمل على ترميم ساعة جيب ترجع إلى نهاية القرن الثامن عشر أو بداية القرن التاسع عشر، والتي كانت تتضمن تقويمًا شمسيًا مترجمًا إلى العربية.

Advertisements

تجسد ساعة برميجياني فلورييه “التقويم الهجري” Hijri Calendar الجديدة كلًا من الثقافة وأناقة الساعات الراقية، وتعرض بشكل جميل المعايير العالية في الابتكار والخبرة الحرفية التي تشتهر بها الدار خاصة في تفاصيل الساعة الداخلية التي تجسد فن العمارة الإسلامي.

برميجياني فلورييه

تأسست ماركة صناعة الساعات الراقية هذه، التي اشتقت اسمها من اسم مؤسسها، صانع ومُرمم الساعات ميشيل برميجياني، في عام 1996 في مدينة فلورييه، بالوادي السويسري Val-de-Travers. وبفضل مركز صناعة الساعات الخاص بها والذي يضمن استقلاليتها، يتسنى للماركة إحكام سيطرتها الكاملة على عملية الإنتاج فضلا عن حرية الإبداع المتفردة. على مدار عشرين عاما، تكمن السمات المميزة لماركة برميجياني فلوريه Parmigiani Fleurier في ساعات تستدعي أقصى درجات الاحترام والتقدير، بالتناغم مع التقاليد العريقة لصناعة الساعات. إنها ثمرة جهد عمر طويل – إنها نِتاج جهود ميشيل برميجياني والمواهب الفذة التي تساعده والعلاقة الخاصة بين الجهة الصانعة والتحف النادرة من الماضي الجميل، وهو ما يتيح خلق مستقبل مشرق.

 697 total views,  6 views today

Advertisements