«مستشفى الجامعة بالشارقة» أول مستشفى في دولة الإمارات

Advertisements
Advertisements

يتيح تقنية التخدير الحديث لمرضى وحدات العناية المركزة

  • الوسيلة العلاجية الجديدة تستخدم غازات التخدير المتطايرة “سيفوفلوران” و”ايزوفلوران” لتحفيز عملية التخدير
  • الخطوة تندرج في إطار مساعي المستشفى لتسخير التكنولوجيا المتقدمة للارتقاء برعاية المرضى على مستوى المنطقة

03 يناير 2021 – أعلن «مستشفى الجامعة بالشارقة» إتاحة تقنية التخدير الحديث لمرضى وحدات العناية المركزة في خطوة نوعية تعكس التزام المستشفى بتطوير منظومة الرعاية الصحية بالاستعانة بالتقنيات والتجهيزات الحديثة والمنهجيات المبتكرة، ليصبح بذلك أول مستشفى على مستوى دولة الإمارات ومن الأوائل على صعيد منطقة الشرق الأوسط يستعين بغازات التخدير المتطايرة لتحفيز عملية التخدير لمرضى وحدات العناية المركزة بنجاحٍ كبير.

Advertisements

وتمكَّن المستشفى من تحقيق هذه النقلة بسرعة وسلاسة بفضل خبرة فريق العناية المركزة في استخدام هذه الوسيلة العلاجية، إلى جانب كفاءته في التعامل مع منظومات التكنولوجيا الحديثة والتي مكَّنته من استعمال هذه التقنية وفق أعلى المعايير العالمية. ويعتبر التخدير باستخدام الغازات المتطايرة، لا سيما “سيفوفلوران” و”ايزوفلوران”، أسلوباً مُعتمداً على نطاقٍ واسع لدى خبراء التخدير حول العالم.«مستشفى الجامعة بالشارقة» أول مستشفى في دولة الإمارات

وقال د. مأمون الزبير، استشاري طب العناية المركزة والتخدير: “يوفر استخدام غازات التخدير المتطايرة لتحفيز تخدير المرضى مزايا عدة، أبرزها قُصر المدة التي يستغرقها اكتمال التخدير وإمكانية توقُّع توقيت استيقاظ المريض من التخدير، حتى وإن كان ذلك بعد تخديرٍ عميق أو طويل المدة. وتتضمن هذه العملية تقديم مادة فعالة عبر المجرى التنفسي للمريض ومن ثم إزالتها. ولا تسبب إزالة “ايزوفلوران” التأثير على وظائف الكبد والكلى، في حين يعتبر معدل استقلاب “سيفوفلوران” في الكبد ضعيفاً. ولذلك يتم ضخ إحدى تلك الغازات من خلال حقنة ضمن عامل ترطيب مُعدَّل ومبادِل للحرارة يُسمى “أناكوندا” قبل أن يتبخر الغاز ليستنشقه المريض.”

Advertisements

وأضاف: “تتضمن “أناكوندا” مصفاة كربون مُفعَّلَة تجمع الغاز المخدر وتساعد على إعادة استنشاق 90% من الغاز المخدر المنبعث خلال الزفير عند حدوث الشهيق التالي. وفي عملية التخدير بالغاز، يجب مراقبة الغاز الخارج مع الزفير من خلال أدوات متقدمة لقياس الغاز وذلك بهدف ضمان استخدام القدر الكافي وتعزيز سلامة المرضى.”

بدوره، قال د. علي عبيد آل علي، المدير التنفيذي وعضو مجلس الأمناء في مستشفى الجامعة بالشارقة: “نلتزم دائماً في المستشفى بتزويد مُختلف الأقسام بأحدث التقنيات وتبني أفضل المنهجيات والبروتوكولات وأكثرها أماناً، الأمر الذي يُساهم في تميُّز قطاع الرعاية الصحية على مستوى الدولة. وتشكل وحدة العناية المركزَّة أولويةً بالنسبة لنا، خاصة في ظل الجائحة العالمية، حيث تلعب الوحدة دوراً حيوياً في الحفاظ على الحياة لبعض الحالات ما بعد الجراحة ولدى المرضى كبار السن.”

يّذكر أن استخدام غازات التخدير المتطايرة بات نهجاً معتمداً في العديد من المناطق حول العالم، بما في ذلك شمال أوروبا، لا سيما ألمانيا والدول الاسكندنافية. وقد أكدت هذه الطريقة جدواها كخيارٍ أول لعلاج العديد من الحالات المَرَضية بعد أن نجحت في تحقيق نتائج لافتة.

 187 total views,  2 views today

Advertisements