for Ladies in Dubai - Dubai Iconic Lady

أوبو تعزّز شراكتها مع مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة دعماً لمبادرة "بالعربي"

Advertisements
Advertisements

انطلاقاً من استراتيجيتها العالميّة بإطلاق ودعم مبادرات تعكس قِيم المجتمعات المحلية، أوبو تسعى إلى تشجيع الجميع على استخدام اللغة العربية خاصة من خلال التواصل عبر المنصّات الرقمية

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 15 ديسمبر 2020 – كشفت أوبو، الشركة الرائدة عالمياً في مجال التكنولوجيا، عن تعزيز شراكتها مع مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة للعام الثاني على التوالي، من خلال تقديم دعم واسع لمبادرة #بالعربي التي تهدف إلى تشجيع استخدام اللغة العربية للتواصل عبر المنصّات الرقمية وجميع القنوات في المنطقة. ويأتي ذلك تزامناً مع التحضيرات للاحتفال باليوم العالمي للغة العربية 2020 التي تحييه منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونسكو) في 18 ديسمبر من كل عام، حيث تشارك أوبو، التي تُعدّ الشريك التكنولوجي الرسمي لمبادرة “بالعربي”، في فعالية حصريّة تحت شعار “بالعربي.. لسان العالم” تنظّمها مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة هذه السنة في سيتي سنتر مردف ما بين 11 و18 ديسمبر 2020.

Advertisements
Advertisements

وتهدف مبادرة #بالعربي التي أطلقتها مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، إلى تعزيز الحضور العالمي للغة العربية، وتشجيع الجميع على استخدامها خاصة من خلال التواصل عبر المنصّات الرقمية. وتتضمن المبادرة مجموعة واسعة من النشاطات والفعاليات التي تحفّز المشاركين من خلال تقديم معلومات أساسية عن اللغة العربية وإجراء اختبارات ذكية وممتعة تشجع المتلقي على التفكير بهذه اللغة العريقة واستخدامها. ويحظى الفائزون بهذه الاختبارات بهدايا متعددة من بينها أجهزة ذكيّة من علامة أوبو التي تشارك بدورها في تلك الفعالية من خلال منصة خاصة تعرض أحدث هواتف سلسلة أوبو رينو4، وهو ما سيلفت الأنظار ويشجع المزيد من الزوار على المشاركة في فعاليات المبادرة.

وتعليقاً على هذه المبادرة، قال فادي أبو شمط، مدير الاستراتيجية والتخطيط لدى شركة أوبو الشرق الأوسط وأفريقيا: “نحن فخورون باستمرار تعاوننا مع مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، وبدعمنا لمبادرة #بالعربي التي تهدف إلى لفت الأنظار إلى جمال لغتنا العربية. ومن البديهي أن نشارك بدعم هذه المبادرة الفريدة، فشركة أوبو اختارت دبي لتكون المقر الإقليمي الرئيسي لها، ولطالما كانت دبي منصة داعمة للثقافة العربية، وهو ما يجعل من وجودنا هنا فرصة للمشاركة في تعزيز هذه الثقافة وفي دعم اللغة العربية على وجه التحديد. ويأتي هذا في سياق استراتيجيتنا العالمية لدعم مبادرات المجتمعات المحلية، حيث تعمل أوبو على دعم وتشجيع كل ما من شأنه مخاطبة العملاء في كل منطقة بما يلائم ثقافتهم ولغتهم الأم. وتمثل هذه الاستراتيجية جوهر عمل أوبو، فنحن أيضاً نقدم لعملائنا في المنطقة الأجهزة والابتكارات التي تناسب احتياجاتهم وتطلعاتهم تماماً”.

من جانبه قال سعادة جمال بن حويرب، المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة: “إنَّ مبادرة «بالعربي» أسهمت على مدى السنوات الماضية في تعزيز استخدام اللغة العربية بين جميع فئات المجتمع، وأظهرت بوضوح مدى حرص الجمهور العربي على حماية اللغة العربية من تهديد التهميش وقلة الاستخدام، الأمر الذي نلمسه بشكلٍ واضحٍ كلَّ عامٍ من خلال التفاعل الكبير مع فعاليات المبادرة.”

وأضاف سعادته: “وسط الظروف الطارئة التي يشهدها العالم بسبب جائحة كورونا، ومع إجراءات التباعد الاجتماعي، اتجه معظمُ الناس في مجتمعاتنا إلى القراءة التي أصبحت ملاذاً لهم للتعرُّف إلى كلِّ ما هو جديد، وخاصة المحتوى العربي على الشبكة العنكبوتية، حيث أسهمت لغتنا العربية بنشر المعرفة في المجالات كافَّةً وعلى جميع المنصات، واليوم تأتي مبادرة «بالعربي» في عامها الثامن لتدعمَ هذه الجهود مرة أخرى، ولتؤكِّد مرونة اللغة العربية وقدرتها على مواكبة جميع التطورات في كلِّ زمان ومكان، من خلال باقة مدروسة من الفعاليات التي تمَّ إعدادها خصيصاً لتتناسب مع إجراءات السلامة والمحافظة على صحة الأفراد، ولتصل إلى أكبر نطاق ممكن في دول العالم».

كشركة عالمية ذات حضور فاعلٍ في منطقة الشرق الأوسط، تعمل أوبو على اتّباع استرتيجيّتها العالمية في إطلاق ودعم مبادرات وابتكارات ترتبط وتعزّز ثقافة المجتمع المحلّي، بهدف التواصل مع كافة المستخدمين في مختلف المناطق حول العالم بما يتلاءم مع تطلعاتهم واحتياجاتهم الخاصة. وضمن سياق هذه الاستراتيجية، اختارت أوبو لاعب كرة القدم العربي محمد صلاح ليكون سفير العلامة حصريّاً لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، خاصّة أن النجم المصري يعتبر أحد أبرز نجوم اللعبة في المنطقة والعالم.

وكانت أوبو قد أطلقت ثلاثة هواتف ذكية هذا العام، من بينها جهاز أوبو فايند X2، وسلسلة رينو4 التي ترسي معايير جديدة في عالم تصميم الهواتف الذكية، خصوصا ًمع هاتف أوبو رينو4 برو G5. وقد حققت أجهزة أوبو الذكية نجاحاً منقطع النظير حول العالم، حيث أن شهرتها اليوم لا تقتصر على إمكانياتها الاستثنائية في مجال التصوير الفوتوغرافي والفيديو التي تظهر بشكل واضح في انتشار المقاطع المصورة بهواتف أوبو على جميع منصات التواصل الاجتماعي، بل أيضاً من خلال قدراتها الواسعة في مجال الاتصالات التي تدعم شبكات الجيل الخامس.

ويمكن لجميع زوار منصة «بالعربي» في سيتي سنتر مردف التعرّف على هواتف سلسلة أوبو رينو4 والمشاركة في المسابقات المختلفة ضمن الفعاليّة للحصول على فرصة الفوز بأحدث هواتف أوبو الذكيّة.

لمحة عن أوبو

تأسست أوبو في عام 2004، وتعد من أبرز الأسماء الرائدة عالمياً في مجال التكنولوجيا، حيث تشتهر بتركيزها على التقنيات المبتكرة واللمسات الفنية المتميزة في التصميم.

وتهدف أوبو إلى بناء منظومة متعددة المستويات من الأجهزة الذكية، تواكب من خلالها عصر الاتصالات الذكية الذي نعيشه. وتعتبر الهواتف الذكية التي تنتجها أوبو منصةً لتقديم محفظة متنوعة من الحلول الذكية والرائدة، على مستوى الأجهزة والنظام والبرمجيات. ولتحقيق هذا الهدف، أطلقت أوبو في عام 2019 خطة على مدى ثلاثة أعوام، لاستثمار 7 مليار دولار أمريكي في مجال الأبحاث والتطوير، لابتكار تقنيات تسهم في تعزيز إمكانيات التصميم.

وتبذل أوبو جهوداً دائمة لوضع منتجات تتميز بأعلى مستويات التطور التكنولوجي ضمن تصاميم جمالية مميزة وفريدة في متناول المستخدمين في مختلف أرجاء العالم، وذلك انسجاماً مع فلسفة العلامة التي تتمحور حول الريادة والشباب والقيم الجمالية، حيث تلتزم أوبو بتحقيق هدفها في منح المستخدمين الاستثنائيين إمكانية الإحساس بجمال التكنولوجيا.

وركزت أوبو، خلال العقد الماضي، على تصنيع هواتف ذكية تتميز بإمكانيات تصوير غير مسبوقة، حيث أطلقت أول هواتفها في 2008، وأطلقت عليه اسم سمايل فون، وكان بداية انطلاقها في سعيها الدائم نحو الريادة والابتكار. ووجهت العلامة اهتمامها على الدوام على احتلال مركز الصدارة، وهو ما نجحت في تحقيقه عبر تقديم أول هاتف ذكي مزود بكاميرا دوارة في عام 2013، فضلاً عن إطلاق أنحف هاتف ذكي في عام 2014، كما كانت أول شركة تقدم تكنولوجيا بيريسكوب في كاميرا الموبايل، أتاحت لها تقديم خاصية التقريب خمس مرات وتطوير أو هاتف ذكي تجاري متوافق مع شبكات اتصالات الجيل الخامس في أوروبا.

وتحتل أوبو اليوم المرتبة الرابعة بين علامات الهواتف الذكية، عبر الأجهزة الذكية وواجهة المستخدم ColorOS وخدماتها الإلكترونية مثل أوبو كلاود وأوبو+.

وتقدم أوبو خدماتها ومنتجاتها في أكثر من 40 دولة، كما تدير ستة معاهد للأبحاث وأربعة مراكز للبحث والتطوير موزعة في مختلف أنحاء العالم، من سان فرانسيسكو غرباً وصولاً إلى شنجن شرقاً. كما افتتحت الشركة مركزاً دولياً للتصميم في لندن، وتلعب هذه المراكز كافة دوراً محورياً في ابتكار أحدث الحلول التقنية التي تسهم في رسم ملامح مستقبل الهواتف الذكية وقطاع الاتصالات الذكية.

لمحة عن أوبو الشرق الأوسط وأفريقيا

دخلت أوبو سوق منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في عام 2015، عبر تأسيس مكتب إقليمي لها في العاصمة المصرية، القاهرة. وبعد النجاح الكبير الذي حققته مبيعات الشركة خلال عامها الأول من وجودها في القاهرة، أطلقت أوبو خطط توسع طموحة في المنطقة، حيث أطلقت عملياتها في الإمارات العربية المتحدة في عام 2019. تتمتع أوبو حالياً بحضور فعلي في أكثر من 12 سوقاً في المنطقة، بما فيها مصر والجزائر وتونس والمغرب والإمارات العربية المتحدة والمملكة السعودية وسلطنة عُمان والكويت والبحرين وكينيا ونيجيريا وشرق المتوسط.

وسعياً لتعزيز حضورها في المنطقة وتماشياً مع استراتيجيتها لتكييف منتجاتها مع متطلبات الأسواق المحلية، زادت أوبو من استثماراتها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عبر تأسيس معمل في الجزائر في عام 2017. وأصبحت الشركة بذلك أول علامة تجارية صينية تؤسس منشأة صناعية في منطقة شمال أفريقيا. وعملت أوبو على تطوير وتحسين منتجاتها بناء على متطلبات الجمهور المستهدف وآرائه في كل منطقة، كما حرصت دوماً على تخصيص حملاتها الترويجية وفقاً للثقافة المحلية، وما يناسب فئة المستهلكين الشباب في كل دولة. كما تحرص الشركة على الدوام على العمل مع فرق محلية للتعرف بشكل أفضل على المستهلكين المحليين وتوفير خدمات على أعلى مستوى من الجودة.

وبدأت أوبو خلال العام الماضي بتعديل خط منتجاتها بما يتلاءم مع منطقة الشرق الأوسط تحديداً، حيث أطلقت هاتفها الذكي الرائد ضمن سلسلة أوبو فايند X وطرحت سلسلة هواتف أوبو رينو. وستواصل أوبو تطوير خط منتجاتها المحلية لتوفير المزيد من سلاسل الهواتف الممتازة للمستهلكين في المنطقة.

وتعمل أوبو، انطلاقاً من مكانتها كشركة عالمية رائدة في مجال الابتكار والتكنولوجيا، على اتباع أعلى معايير الاستدامة للحفاظ على البيئة لأجيال المستقبل، وسعت إلى إحداث تغييرات إيجابية عبر إطلاق مبادرات اجتماعية وإنسانية محلية، فضلاً عن الحملات الخيرية.

نبذة عن مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة

أُطْلِقَت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة بمبادرة شخصية من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله” في مايو 2007م، ومنذ إعادة هيكلة إدارتها في الذكرى السادسة لتأسيسها، وتحديداً في مايو 2013 أطلقت المؤسسة العديد من المبادرات الريادية التي تهدف إلى تعزيز مكانة دبي ودولة الإمارات العربية المتحدة على الخارطة المعرفية.

Advertisements

وتهدف المؤسسة إلى تقوية الأجيال المستقبلية وتمكينها من ابتكار حلول مستدامة؛ لتيسير عملية المعرفة والبحث في العالم العربي، كما تتعهد بتأسيس مجتمعات قائمة على المعرفة، من خلال تمويل المشروعات البحثية والأنشطة والمبادرات. فهي تدعم الأفكار والابتكار، وفي نفس الوقت تهتم بركائزها الأساسية التي تتمثل في التعليم وريادة الأعمال والبحث والتطوير.

نبذة عن مبادرة «بالعربي»

جاءت بداية مبادرة «بالعربي» كفكرة طرحها مجموعة من طلبة جامعات الإمارات، وبمشاركة عدد كبير من الشباب المتطوع من عدة جامعات في الدولة على مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، التي تبنت الفكرة لتُطلِقها سنويًّا بالتزامن مع «اليوم العالمي للغة العربية» الذي حدَّدته الجمعية العامة للأمم المتحدة في الثامن عشر من ديسمبر من كل عام. تحرص المبادرة على الاحتفاء باللغة العربية في يومها العالمي عن طريق التشجيع على استخدام اللغة العربية فقط في جميع وسائل التواصل الاجتماعي: تويتر، وفيس بوك، وانستغرام طيلة اليوم العالمي للغة العربية. وتركِّز المبادرة على تقديم فعاليات متنوعة تغطي معظم قنوات الإعام الرقمي ووسائل التواصل الاجتماعي، وتنشر الوعي بجماليات اللغة العربية وكنوزها التي ترتبط بتراثنا وتاريخنا العربي الأصيل.

 240 total views,  2 views today

Advertisements