for Ladies in Dubai - Dubai Iconic Lady

فنادق روتانا تصدر رسالة فخر بمناسبة اليوم الوطني الإماراتي

Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

رسالة من سعادة ناصر النويس، رئيس مجلس إدارة روتانا للفنادق بمناسبة اليوم الوطني التاسع والأربعين لدولة الإمارات العربية المتحدة

أبوظبي، دولة الإمارات العربية المتحدة، 30 نوفمبر 2020- بمناسبة اليوم الوطني التاسع والأربعين لدولة الإمارات العربية المتحدة، أصدر سعادة ناصر النويس، رئيس مجلس إدارة روتانا للفنادق، إحدى الشركات الرائدة في مجال إدارة الفنادق في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وأوروبا الشرقية وتركيا، بياناً جاء فيه:

Advertisements

أعزائي الزملاء والضيوف والشركاء والأصدقاء،

“يسعدني أن أتوجه إليكم بأسمى آيات الفخر والتهنئة والتبريكات بمناسبة اليوم الوطني التاسع والأربعين لدولة الإمارات العربية المتحدة، والذي يمثل ذكرى قيام الاتحاد في دولة الإمارات العربية المتحدة، هذا اليوم الذي أعلن فيه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، “طيب الله ثراه”، في عام 1971 قيام دولة الإمارات العربية المتحدة مستقلةً ذات سيادة، وهو اليوم الذي اجتمع فيه مع إخوانه الشيوخ المؤسسون ليعلنوا فخرهم واعتزازهم بأرضهم وضرورة توحيدها، وذلك إيماناً منهم بعقيدةٍ راسخةٍ بأنه لا مجال للتقدم والتطور والنهضة بالإمارات إلا من خلال تأسيس دولةٍ موحدةٍ مستقرةٍ ذات كيان واحد وأركان راسخةٍ ثابتة.

أتوجه بتحيةٍ من القلب إلى شعب الإمارات المعطاء الذي أفخر بأنني أحد أبنائه، والذي استطاع بفترة قياسية إكمال مسيرة التقدم والرقي، وذلك لأنهم اجتمعوا على قلب رجل واحد للارتقاء بالدولة في ظل قيادة رشيدة، وخير دليل على ذلك النهضة الاقتصادية والعمرانية والتعليمية والخدمية والصحية التي وضعت البلاد في مصاف الدول المتقدمة، الأمر الذي لم يكن ليتحقق لولا اتحاد أبناء الوطن مع القيادة من أجل رفعة الوطن واتحاده.

Advertisements

لقد أضحت النهضة التي شهدتها دولة الإمارات العربية المتحدة على كافة الأصعدة حديث العالم أجمع، وأصبح التفاف أبناء الإمارات حول قيادتهم، وطموحهم اللامحدود للارتقاء بوطنهم محطّ أنظار القاصي والداني، كل ذلك كان في ظل المسيرة الاتحادية التي نحتفل بانطلاقها في كل عام، والذي أرسى دعائمها الأب المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، “طيب الله ثراه”، وسار على نهجه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” الذي قاد دفة الإنجازات الغير مسبوقة في تاريخ تطور الشعوب في كافة المجالات.

وأنا أكتب لكم هذه الرسالة، أود أن أشارك معكم ما يعتريني من مشاعر الفخر والاعتزاز بما تحظى به الإمارات من مكانة مرموقة على خارطة السياحة العالمية، فقد نجحت دولة الإمارات في ترسيخ مكانتها وجهةً عالميةً في قطاعي السياحة والفنادق، وأصبحت اليوم ضمن أفضل 10 وجهات سياحية في العالم، وقد ارتقت المشروعات النوعية التي أطلقها ودعمها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، بالقطاع السياحي المحلي إلى أعلى المستويات، وأسهمت توجيهاته في تطوير البنى التحتية الداعمة للقطاع. وقد أسهمت روتانا في إحياء صناعة السياحة في الإمارات بشكل مباشر عن طريق إدارة الفنادق ذات مستويات الخدمة الراقية، وبشكل غير مباشر بالترويج السياحي للدولة، وذلك عن طريق العروض الخاصة ومكاتب المبيعات العالمية، وتسهيل عمليات الحجز في فنادقها وتمثيلها للدولة في المعارض العالمية.

ونحن نعيش اليوم في وقت غير مسبوق، لا يسعني إلا أن أثمّن الدور الريادي الناجح في المنطقة الذي قادته حكومة الإمارات في مواجهة الجائحة العالمية، والذي جعل من الإمارات تتبوأ المركز الأول عربياً والـ11 عالمياً ضمن قائمة أكثر 100 دولة أماناً في العالم من فيروس كورونا، وقد تم اتخاذ القرار الجديد لدعم القطاع السياحي والفندقي في الدولة، فالسياحة الداخلية تعد من أهم ركائز السياحة في الدولة وخاصة خلال أوقات الأزمات، ونحن نشهد تحسناً في نسب الأشغال في مختلف فنادقنا ومنتجعاتنا في الدولة، وذلك نتيجة للإجراءات والتدابير التي اتخذتها حكومة دولة الإمارات، وأسهمت في عودة السياحة الداخلية التي تعتبر المحرك الأول للنشاط السياحي في الدولة.

نحن نفخر في مجموعة روتانا لإدارة الفنادق بأن نواة الانطلاقة الأولى لمجموعتنا كانت من دولة الإمارات الحبيبة عام 1992، حيث نمت هذه النواة وكبرت لتشكل أول سلسلة فنادق عربية في الشرق الأوسط، وأسرع مجموعة فندقية تنتشر فنادقها في دولة الإمارات والشرق الأوسط والعالم، وقد استطاعت روتانا بفضل الله تعالى، أن تطبع سوق الضيافة في الإمارات والشرق الأوسط بطابع خاص وبأفكار تنتمي إلى المستقبل، وبابتكارات نقلت الضيافة إلى مستويات رفيعة، وإن ما وصلت إليه روتانا اليوم هو نتيجة لرؤية تنموية استقيناها من نهج الأب المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، “طيّب الله ثراه”، الذي أراد للإمارات أن تكون حاضنة للإبداع والمشاريع الناجحة في شتى المجالات، وقد عملنا بدورنا على أتمام المسيرة من خلال التمسك بقيمنا ومعتقداتنا الراسخة والمعايير التي وضعناها لأنفسنا عندما بدأنا رحلة العمل الجاد خلال السنوات الماضية.

لقد استطعنا بفضل الله تعالى تجاوز فترة ذروة انتشار الجائحة العالمية بعزم وإصرار، ومنذ الأيام الأولى اجتمع فريقنا الإداري ووضعنا خطة عمل تتبع كافة التوجيهات الحكومية، وأطلقنا برنامج “عالم روتانا الآمن” الذي يقوم على تعزيز ممارسات الصحة والسلامة الرائدة في القطاع، وذلك من خلال تنفيذ بروتوكولات صارمة لحماية الضيوف والموظفين والشركاء. كما حرصنا على التعاون مع الحكومات في المنطقة من خلال وضع فنادقنا ومواردنا تحت تصرفهم لدعم جهودهم في مواجهة الظروف الراهنة.

ومع الأنباء العالمية الواردة عن قرب اكتشاف لقاح فيروس (كوفيد-19)، نحن نتوقع تحسناً تدريجياً في الإشغال في فنادقنا ومنتجعاتنا، وأؤكد لكم بأننا نقف على أرض صلبة ونتابع العمل بعزم وثبات، وبهذه المناسبة الغالية على قلوبنا جميعاً أجدد معكم الولاء لشيوخنا وحكومتنا الرشيدة بأننا مستمرون في التفوّق والإنجاز، وملتزمون اتجاه ضيوفنا في جميع أنحاء العالم بوعدنا المتمثل بـ ’معنا للوقت معنى‘ الذي رفعناه شعاراً لتميّزنا.

Advertisements

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نبذة عن روتانا:

Advertisements

تدير روتانا حالياً أكثر 100 فندق في الشرق الأوسط وإفريقيا وأوروبا الشرقية وتركيا، مع خطة انتشار واسعة في المستقبل. في روتانا يعتبر الوقت سلعتنا الأغلى على الإطلاق، وتعتبر قراراتنا فيما يتعلق بطريقة تمضية وقتنا ومع من نمضيه واحد من أكثر القرارات أهمية في حياتنا. معنا للوقت معنى. ولذلك لقد قطعنا عهداً على أنفسنا بأن نقدم كل ما في وسعنا لنفهم حاجاتك. من منطلق إدراكنا القيمة الثرية لوقتك، فإننا ارتقينا وطورنا إنتاجاتنا، روتانا الفنادق والمنتجعات، فنادق سنترو من روتانا، فنادق ومنتجعات ريحان من روتانا، أرجان للشقق الفندقية من روتانا، وريزيدنس من روتانا.

معنا.. للوقت معنى

Advertisements
Advertisements