إطلاق شركة Viatris العالمية الأولى من نوعها في قطاع الرعاية الصحية   والتي تهدف إلى تلبية الاحتياجات الصحية المتنامية حول العالم

Advertisements
Advertisements

 شركة عالمية جديدة عاملة في مجال الرعاية الصحية تأسست اليوم من خلال اندماج شركة Mylan وشركة Upjohn والتي كانت أحد أقسام شركة Pfizer ، مهمتها تعزيز إمكانيات وصول المرضى إلى الرعاية الصحية والارتقاء بمستوياتها

الإمارات العربية المتحدة –22  نوفمبر 2020: أُعلن اليوم عن إطلاق شركة Viatris (المُدرجة في بورصة ناسداك تحت الرمز NASDAQ:VTRS)) بعد عملية اندماج ناجحة شملت كُلّاً من شركة Mylan وشركة Upjohn، سابقا أحد أقسام شركة Pfizer. ونتيجةً لاندماج هاتين الشركتين العريقتين، ستحظى Viatris برصيد واسع من الخبرات والإمكانات في مجالات العلوم والتصنيع والتوزيع، وذلك من خلال باقة من القدرات التنظيمية والطبية والتجارية العالمية الموثوقة التي ستُتيح لها القدرة على توفير رعاية صحية عالية الجودة للمرضى في أكثر من 165 دولة حول العالم.

Advertisements

تُجسّد Viatris نوعاً جديداً من شركات الرعاية الصحية العالمية التي تهدف إلى تمكين الأشخاص حول العالم من العيش بصحةٍ أفضل في كل مراحل حياتهم، وذلك من خلال تعزيز إمكانية وصولهم إلى الأدوية في كل مكان ومهما اختلفت الظروف. كما تسعى الشركة إلى تطوير العمليات المسؤولة والمستدامة وأنشطة الابتكار الموجهة لتحسين صحة المرضى والارتقاء برصيدها من الخبرات وتوفير أوسع مجموعة ممكنة من المنتجات والخدمات الصحية لأكبر عدد ممكن من الأشخاص.

وفي سياق تعليقه، قال روبرت جيه كوري، الرئيس التنفيذي لمجلس إدارة شركة Viatris: “نحتفل اليوم بإطلاق شركة Viatris، والتي تُمثل ثمرة جهود حثيثة استمرت على مدار عشر سنوات بهدف بناء شركة عالمية تتمتع بالحضور والخبرة اللازمين لتعزيز مستويات وصول المرضى حول العالم إلى الأدوية وأنظمة الرعاية الصحية العالية الجودة. كما أؤكد ثقتي الكاملة بالفرص الماثلة أمام Viatris والقيمة التي نتوقع أن تعود بها شركتنا على كافة أصحاب الشأن، بدءاً من المرضى والموظفين وصولاً إلى العملاء والمساهمين”.

ومن جهة أخرى، تبقى Viatris ملتزمة بإعادة قيمة رأس المال إلى المساهمين فيها إلى جانب توزيع أرباح تقديرية لا تقل عن 25% من التدفقات النقدية الحرة، وذلك بناءً على التدفقات النقدية التشغيلية مُستثنىً منها النفقات الرأسمالية وفقاً للمعايير المحاسبية المقبولة عموماً في الولايات المتحدة الأمريكية، والتي ستبدأ اعتباراً من نهاية الربع الأول من بدء عمليات Viatris، مع إمكانية زيادة الأرباح الموزعة في مرحلة لاحقة. وتؤكد الشركة أيضاً تمسّكها بخفض مديونيتها لتحقق مستوى مديونية إلى قيمتها السوقية بمعدل 2.5 ضعفاً مع مرور الوقت، إلى جانب التزامها بالحفاظ على تصنيفها الائتماني من الدرجة الاستثمارية.

وتُوظّف Viatris حوالي 45 ألف شخصاً، وتتخذ من الولايات المتحدة مقرّاً لها، كما تمتلك مراكز عالمية في كُلّ من بيتسبرغ، وشنغهاي، وحيدر أباد في الهند. وتضم المنتجات الصحية العالمية للشركة أكثر من 1400 من المُركّبات الدوائية المعتمدة في العديد من المجالات العلاجية الرئيسية التي تمتد لتشمل الأمراض المعدية وغير المعدية، بما في ذلك مجموعة من أفضل العلامات التجارية العالمية الفريدة، والأدوية الجنيسة والجنيسة المركبة وتلك الحاملة لعلامات تجارية، إلى جانب مجموعة متنامية من البدائل الحيوية، والأدوية التي تُباع دون وصفة طبية.

ومن جانبه، قال مايكل جوتلر، الرئيس التنفيذي لشركة Viatris: “نستهل رحلتنا مدعّمين بفريق إداري من ذوي الخبرات المتنوعة، ووضع مالي قوي، وبنية هيكلية عالمية ممتازة. ونعمل يداً بيد على تطوير ثقافة شمولية تفاعلية قائمة على الأداء، توحدنا جميعاً من خلال رسالة Viatris الرامية إلى تمكين الأشخاص حول العالم من العيش بصحةٍ أفضل في كل مراحل حياتهم. وقد حرصنا على توسيع حضورنا وتدعيم بنيتنا الهيكيلية العالمية لتعزيز فرص وصول المرضى في جميع أنحاء العالم إلى الأدوية. ومن خلال بوابة الرعاية الصحية العالمية ™Global healthcare Gateway الخاصة بنا، سنزود شركاءنا فرص مثالية لدخول الأسواق والوصول إلى العملاء والمرضى في جميع أنحاء العالم، لتكون Viatris الشريك المُفضل في مجال الرعاية الصحية. وفي إطار  سعينا لتأسيس Viatris، سنحرص منذ البداية على تزويد الشركة بالهيكلية والموارد الضرورية التي تعود بالقيمة المستدامة على المرضى والمساهمين والعملاء وغيرهم من الأطراف المعنية”.

وتُوفّر Viatris أدوية موثوقة وعالية الجودة تُستخدم لعلاج تسعة أمراض من أصل عشرة تصنفها منظمة الصحة العالمية على أنها الأمراض الرئيسية المسببة للوفاة في العالم. كما تُعتبر الشركة المزوّد الرائد لمضادات الفيروسات القهقرية القادرة على علاج فيروس نقص المناعة البشرية المكتسب/الإيدز وغيرهما من الأمراض المعدية. ويتلقى حوالي 40% من أصل ما يزيد عن 23 مليون مريض أدويتنا لعلاج مرض نقص المناعة البشرية المكتسب (HIV/AIDS)، بمن فيهم 60% من الأطفال الذين ثبتت إصابتهم بالفيروس.

وفي هذا الصدد، قال راجيف ماليك، رئيس شركة Viatris: “تستند قدراتنا الاستثنائية من حيث تعزيز مستوى الوصول إلى الرعاية الصحية وتلبية الاحتياجات على سلسلة التوريد المتميّزة الخاصة بنا وعلى إمكاناتنا العلمية والتنظيمية والتصنيعية الأفضل في العالم، إلى جانب حضورنا التجاري الواسع ضمن العديد من الأسواق والقنوات. ويأتي التزامنا المتين والراسخ بجودة كافة أنشطتنا في صميم عمليات الشركة، وهي السمة التي لطالما ميّزت الشركتين السابقتين قبل الاندماج. ونعتقد بأنّ محصلة إمكاناتنا التجارية وتنوع مجموعة منتجاتنا الصحية عبر مختلف المناطق الجغرافية سيُمكننا من تعزيز قدرتنا على الوصول إلى المزيد من العملاء والمرضى على حد سواء. ونعتزم الاستفادة من هذه القدرات المعززة لبناء الشراكات الاستراتيجية الضرورية بهدف المساعدة في إزالة العوائق الماثلة أمام الوصول إلى الرعاية الصحية الجيدة، وتحقيق أثر إيجابي دائم على المرضى والعائلات والمجتمعات حول العالم”.

وبدوره، قال سانجيف نارولا، الرئيس التنفيذي للشؤون المالية لدى Viatris: “نتوقع الاستفادة من مبادئ الانضباط المالي لتعزيز مكانة وقدرة ومرونة شركتنا الجديدة، وفتح الباب أمام الفرص الجديدة لمساعدة المرضى على الاستمتاع بحياة أكثر صحة. ونتطلع قُدماً لإطلاق فعالية يوم المستثمرين، التي من المتوقع أن تنعقد في الفترة القادمة بين أواخر فبراير وأوائل مارس، حيث سنسلط الضوء على سُبل تنفيذ Viatris لخططها والتزاماتها وسنسلط الضوء على خارطة الطريق التي وضعناها لتوفير أكبر قدر ممكن من القيمة، بما في ذلك توقعاتنا حول التدفقات النقدية الحرة بوتيرة قوية ومتسارعة”.

وتعمل Viatris في الوقت الراهن على تطبيق برنامج ضخم لإعادة هيكلة الشركة على المستوى العالمي من أجل التوصل إلى ترشيد نفقات بقيمة مليار دولار أمريكي وضمان حصول الشركة الجديدة على الهيكلية والموارد الضرورية التي تعود بالقيمة المستدامة على المرضى والمساهمين والعملاء وغيرهم من الأطراف المعنية. وما زالت الشركة الآن بصدد تحديد العوامل الخاصة بالبرنامج، بما فيها تلك التدابير الخاصة بالقوى العاملة وغيرها من الأنشطة المتعلقة بإعادة الهيكلة. ومن المتوقع الإعلان عن مزيد من التفاصيل حول هذا البرنامج بحلول نهاية العام الجاري بالتزامن مع وضع اللمسات الأخيرة على خطط الشركة في هذا الصدد. وتنوي الشركة من خلال الأنشطة الرئيسية لبرنامجها الموسّع أن تخفض من تكاليفها الأساسية عن طريق ترشيد نفقات شبكة التصنيع والتوريد العالمية الخاصة بها وتحسين إمكاناتها الوظيفية والتجارية.

وتجدر الإشارة إلى أنّه جرى الإعلان عن اندماج شركتي Mylan وUpjohn يوم 29 يوليو 2019، بينما حصلت عملية الاندماج على التصاريح التنظيمية النهائية بتاريخ 30 أكتوبر 2020. وبدأت Viatris عمليات التداول الاعتيادية على بورصة ناسداك تحت الرمز VTRS، وذلك مع انطلاق يوم التداول في 17 نوفمبر 2020، أول أيام التداول الكاملة بعد الإغلاق.

لمحة حول شركة Viatris:

تُجسد Viatris (المُدرجة في بورصة ناسداك تحت الرمز NASDAQ:VTRS) نمطاً جديداً من شركات الرعاية الصحية العالمية التي تهدف إلى تمكين الأشخاص حول العالم من العيش بصحةٍ أفضل في كل مراحل حياتهم. وتعمل الشركة على توفير إمكانية الوصول إلى الأدوية وتعزيز العمليات المستدامة وتطوير الحلول المبتكرة والاستفادة من خبراتها الواسعة لربط المزيد من الأفراد بمجموعة أكبر من المنتجات والخدمات الصحية من خلال بوابة الرعاية الصحية العالميةGlobal Healthcare GatewayTM  الفريدة من نوعها. وتتمتع Viatris، التي تأسست في نوفمبر من عام 2020 من خلال اندماج شركة Mylan وشركة Upjohn، والتي كانت أحد أقسام شركة Pfizer ، برصيد كبير من الخبرات العلمية والإمكانات في مجالات التصنيع والتوزيع من خلال باقة من القدرات التنظيمية والطبية والتجارية العالمية الموثوقة التي ستُتيح لها القدرة على توفير الرعاية الصحية العالية الجودة إلى المرضى في أكثر من 165 دولة حول العالم. وتضم المنتجات الصحية العالمية للشركة أكثر من 1400 من المُركّبات الدوائية المعتمدة في العديد من المجالات العلاجية الرئيسية التي تمتد لتشمل الأمراض المعدية وغير المعدية، بما في ذلك مجموعة من أفضل العلامات التجارية العالمية الفريدة، والأدوية الجنيسة والجنيسة المركبة وتلك الحاملة لعلامات تجارية، إلى جانب مجموعة متنامية من البدائل الحيوية، والأدوية التي تُباع دون وصفة طبية. وتُوظف Viatris حوالي 45 ألف شخصاً، وتتخذ من الولايات المتحدة الأمريكية مقراً لها، كما تمتلك مراكزاً عالمية أخرى في كُلّ من بيتسبرغ، وشنغهاي، وحيدر أباد في الهند. لمزيد من المعلومات، يُرجى زيارة: viatris.com وinvestor.viatris.com، والتواصل معنا عبر تويتر @ViatrisInc، ولينكدإن ويوتيوب.

البيانات التطلّعية:

يحتوي هذا الخبر الصحفي على بيانات تمثل “بيانات تطلّعية”، بما في ذلك المتعلقة بإطلاق “فياتريس” Viatris™؛ والصفقة التي اندمجت بمقتضاها “مايلان إن. في.” المحدودة” (المشار إليها فيما يلي بـ”مايلان”) مع أعمال “أبجون” (المشار إليها فيما يلي بـ”أعمال أبجون” التابعة لشركة “فايزر” (المشار إليها فيما يلي بـ”فايزر”) في إطار عملية تمت بموجب قانون “ريفيرس موريس تراست” (المشار إليها فيما يلي بـ”الاندماج”) وأصبحت بمقتضاها شركة “أبجون” (المشار إليها فيما يلي بـ”أبجون”) الشركة الأم نتيجة اندماج “أعمال أبجون” و”مايلان” وتم تغيير اسمها لتصبح شركة “فياتريس” (المشار إليها فيما يلي بـ”فياتريس”) اعتباراً من إتمام صفقة الاندماج؛ وعائدات أسهم متوقعة بمعدل 25% على التدفقات النقدية الحرّة، اعتماداً على نفقات رأسمالية أقل للتدفقات النقدية التشغيلية المتوافقة مع المعايير المحاسبية المقبولة عموماً، بدءاً من الفترة التالية لكامل الربع الأول من عمليات “فياتريس”، علماً أن التوقعات تشير إلى نمو هذه العائدات بعدئذ؛ ودعم الشركة لالتزامها بخفض التمويل بالديون لتحقيق معدل رفع مالي مستهدف يبلغ 2.5 ضعف بمرور الوقت وهي ملتزمة بالحفاظ على ترتيب ضمن التصنيف الاستثماري؛ وانطلاق “فياتريس” في مشروع كبير لإعادة الهيكلة على الصعيد العالمي بهدف تحقيق تعاون يبلغ مليار دولار أمريكي والحرص على هيكلة الشركة الجديدة بالشكل الأمثل وتأمين ما يلزمها من موارد بكفاءة بغرض تحقيق قيمة مستدامة للمرضى وحملة الأسهم والعملاء وباقي أصحاب المصلحة؛ والشركة تعمل حالياً على تحديد مؤشرات قياس معينة للبرنامج، بما فيها أنشطة معنية بالقوى العاملة وغيرها من أنشطة إعادة الهيكلة؛ ويتوقع الإعلان عن مزيد من التفاصيل عن البرنامج بنهاية العام بعد الانتهاء من وضع الخطط، كما يتوقع أن تؤدي الأنشطة الرئيسية للبرنامج الموسع إلى خفض قاعدة نفقات الشركة من خلال ترشيد شبكتها العالمية للتصنيع والتوريد، وتعديل قدراتها الوظيفية والتجارية بالشكل الأمثل؛ وغيرها من البيانات التي تتناول المزايا وآثار الاندماج، والفرص المستقبلية لشركة “فياتريس” ومنتجاتها، وعملياتها المستقبلية، والنتائج المالية أو التشغيلية، وتخصيصات رؤوس الأموال، وسياسة العائدات على الأسهم، ومعدل الديون، ومستويات الأعمال المتوقعة، والمكاسب المستقبلية، والأنشطة المخطط لها، والنمو المتوقع، وفرص السوق، والاستراتيجيات، والمنافسات، وغيرها من التوقعات والمستهدفات في المستقبل. وتخضع جميع هذه البيانات التطلعية لأحكام إقرار الملاذ الآمن في قانون إصلاح التقاضي للأوراق المالية الخاصة لعام 1995. وبما أن البيانات التطلّعية تنطوي بطبيعتها على مخاطر وحالات عدم يقين، فإن النتائج المستقبلية قد تختلف بشكل جوهري عن تلك الواردة أو المضمنة في البيانات التطلعية. أما العوامل التي قد تؤدي إلى أو تسهم في مثل هذه الاختلافات فتشمل على سبيل المثال لا الحصر: الأثر المحتمل لتفشي الأمراض والأوبئة والجائحات في إطار الصحة العامة، بما فيها التحديات والشكوك المتواصلة التي تفرضها جائحة كوفيد-19؛ وكون اندماج “مايلان” و”أعمال أبجون” أصعب أو يستغرق وقتاً أطول أو يتطلب مصاريف أكبر من المتوقع؛ واحتمال عدم قدرة “فياتريس” على تحقيق ما تتوقعه من مزايا وفوائد وأوجه التعاون وكفاءات تشغيلية فيما يخص الاندماج ضمن الإطار الزمني المتوقع أو أبداً أو عدم قدرتها على دمج “مايلان” و”أعمال أبجون” بنجاح؛ والخطوات والقرارات التي تتخذها الهيئات التنظيمية في قطاع الرعاية الصحية والأدوية؛ والتغيرات في قوانين وأنظمة الرعاية الصحية والأدوية في الولايات المتحدة وخارجها؛ وأية عقبات تنظيمية أو قانونية أو غيرها التي تعيق قدرة “فياتريس” على طرح منتجات جديدة في السوق؛ ونجاح التجارب السريرية وقدرة “فياتريس” أو شركائها على استغلال فرص إنتاج جديدة وتطوير وتصنيع وتسويق المنتجات؛ وإطار وتوقيت ونتائج أية دعاوى قانونية قائمة وأثر أي من هذه الدعاوى على وضع “فياتريس” المالي و/أو نتائجها و/أو عملياتها و/أو تدفقاتها النقدية؛ وأية انتهاكات كبيرة تطال أمن أو خصوصية البيانات أو أية انقطاعات/اضطرابات في أنظمة تكنولوجيا المعلومات الخاصة بنا؛ والمخاطر المترافقة بالعمليات الدولية، بما فيها عملياتنا في الصين؛ والقدرة على حماية الملكية الفكرية والحفاظ على حقوق الملكية الفكرية؛ والتغييرات التي تطرأ على العلاقات بأطراف ثالثة؛ وأثر أي من هذه التغيرات على علاقات “فياتريس” أو شركائها مع العملاء والموردين وأنماط الشراء التي يعتمدها العملاء؛ وآثار المنافسة: والتغيرات التي تطرأ على الظروف الاقتصادية والمالية لـ”فياتريس” وشركائها؛ وحالات عدم اليقين والمسائل الخارجة عن سيطرة الإدارة؛ وحالات عدم اليقين الكامنة المتعلقة بالتقديرات والأحكام المعتمدة في إعداد البيانات المالية، وإعطاء تقديرات للتدابير المالية، بموجب المعايير المحاسبية المقبولة عموماً في الولايات المتحدة الأمريكية والمقاييس المتعلقة بها أو على أساس معدل؛ وغيرها من المخاطر في بيان التسجيل على النموذج “إس-4″، بصيغته المعدلة، والذي يشمل بيان/نشرة بالوكالة أودعتها “أبجون” لدى لجنة الأوراق المالية في 25 أكتوبر 2019 وأصبحت سارية بموجب قرار اللجنة بتاريخ 13 فبراير 2020، وبيان التسجيل على النموذج “10” الذي يتضمن بيان معلومات أودعته “أبجون” لدى لجنة الأوراق المالية بتاريخ 12 يونيو 2020 وأصبح سارياً بموجب قرار اللجنة بتاريخ 30 يونيو 2020 وبيان المعلومات النهائي المؤرخ في 6 أغسطس 2020 والمرفق كمستند رقم 99.1 مع تقرير “أبجون” الحالي على الصيغة “8-كيه” والمودع بتاريخ 6 أغسطس 2020. تقوم “فياتريس” بشكل منتظم بنشر معلومات قد تكون مهمة بالنسبة للمستثمرين على موقعها الإلكتروني على الرابط investor.viatris.com وتستخدم هذا الموقع كوسيلة للكشف علناً عن معلومات جوهرية بأسلوب واسع غير استثنائي عملاً بنظام الإفصاح العادل الذي تعتمده لجنة الأوراق المالية. ولا تلتزم “فياتريس” بتحديث هذه البيانات لتنقيحها أو تغييرها بعد تاريخ صدور هذا البيان باستثناء ما يقتضيه القانون.

Advertisements

التدابير المالية غير المتوافقة مع المعايير المحاسبية المقبولة عموماً

هذا البيان يشمل عرضاً ونقاشاً لمعلومات مالية محددة تختلف عن تلك المبلّغ عنها بموجب المعايير المحاسبية المقبولة عموماً في الولايات المتحدة. وقد جرى عرض هذه التدابير المالية غير المتوافقة مع المعايير المحاسبية المقبولة عموماً، والتي تشمل على سبيل المثال لا الحصر الاستفادة من الرفع المالي والتدفق النقدي الحر، بهدف تعزيز فهم المستثمرين وغيرهم من القراء وتقييمهم لأداء “فياتريس” المالي. ولا تقدم “فياتريس” معلومات تطلعية للتدابير المالية غير المتوافقة مع المعايير المحاسبية المقبولة عموماً أو تسويات كمية للتدابير المالية التطلعية غير المتوافقة مع المعايير المحاسبية المقبولة عموماً مقابل التدابير المالية المتوافقة مع المعايير المحاسبية المقبولة عموماً والقابلة للمقارنة المباشرة، وذلك لأنها غير قادرة على التنبؤ بدرجة معقولة من اليقين بالنتائج النهائية لبنود معينة هامة دون الحاجة لبذل جهود غير مبررة. وتشمل هذه البنود، على سبيل المثال لا الحصر، المصاريف المتعلقة بعملية الاستحواذ، والتي تشمل الاندماج، مصاريف إعادة الهيكلة، تناقص قيمة الأصول، التسويات القضائية وغيرها من المصروفات غير المنظورة، بما فيها التغيرات على الاعتبارات العرضية وغيرها من المكاسب أو الخسائر المعينة. علماً أن هذه البنود غير مؤكدة، وتعتمد على عوامل مختلفة، وقد يكون لها تأثير ملموس على النتائج المبلغ عنها والمتوافقة مع المعايير المحاسبية المقبولة عموماً فيما يخص الفترة الزمنية المعنية.

وفي إطار التدابير المالية التطلعية غير المتوافقة مع المعايير المحاسبية المقبولة عموماً، فإن هدف الرفع المالي الذي وضعته “فياتريس” والذي يبلغ ≤ 2.5 ضعف يعتمد على نسبة (1) معدل الدين المستهدف على المدى الطويل و(2) الأرباح قبل الفوائد والضريبة والاستهلاك وإطفاء الدين المستهدفة على المدى الطويل والمعدلة بموجب اتفاقية الائتمان. لكن الشركة لم تحدد المبالغ المستقبلية لبلوغ مستهدفاتها، إنما وضحت هدفها في إدارة متوسط الدين والمكاسب المعدلة والأرباح قبل الفوائد والضريبة والاستهلاك وإطفاء الدين على المدى الطويل وذلك للحفاظ بشكل عام على المستهدفات. يشار إلى أن هذه المستهدفات لا تعكس توجيهات الشركة. تشير تدفقات “فياتريس” النقدية الحرّة إلى صافي النقد المتوافق مع المعايير المحاسبية المقبولة عموماً الذي توفره الأنشطة التشغيلية مطروحاً منه النفقات الرأسمالية.

 387 total views,  2 views today

Advertisements