تصريح مريم الحمادي، مدير مؤسسة القلب الكبير، بمناسبة اليوم العالمي للطفل

Advertisements
Advertisements

إن الاحتفاء باليوم العالمي للطفل هو تذكير لنا جميعاً بأن العالم يجمع على ضرورة منح الأطفال حقوقهم التي تؤسس لحياة كريمة ومستقبل عادل لمجتمعاتهم، وهو تذكير أيضاً بأن هذه الحقوق لا تكتسب بصورة تلقائية، خاصةً في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها بعض المجتمعات حول العالم، بل تحتاج لجهد ومتابعة من قبل المجتمع الدولي ومؤسساته ومنظماته.

على هذه القاعدة نعمل بتوجيهات سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة مؤسسة القلب الكبير، المناصرة البارزة للأطفال اللاجئين لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ،وبالتعاون مع شركائنا الدوليين على تأمين الحقوق الأساسية للأطفال اللاجئين  والمحتاجين من رعاية صحيّة وتعليم واستقرار في بيئتهم ومحيطهم، إلى جانب كافة الحقوق الأخرى ذات العلاقة بالنمو النفسي والعقلي السليم، فمغادرة الأطفال أوطانهم أو نزوحهم من مكان إلى آخر لا ينتقص من حقوقهم بل يضاعف منها، إذ تصبح مهمة المؤسسات الإنسانية والدول أن تمنحهم الحق بعيش حياة كريمة متكاملة الخدمات، وأن تمسح عنهم الآثار النفسيّة السلبية التي تركتها عليهم النزاعات والصراعات والكوارث، وهذا ما يستدعي تهيئة ظروف لنمو مواهبهم وتعزيز علاقتهم بالفنون والأدب والرياضة.

Advertisements

 141 total views,  3 views today

Advertisements