شهر تكلّل بالنجاح  – “ماما ريتا” تترك بصمة في دبي

Advertisements
Advertisements

تخطّت خدمة “ماما ريتا” لتوصيل الطعام الطازج كل التوقّعات مع بيع اكثر من 10 آلاف طبق في الشهر الأوّل على إطلاق المشروع

شهدت الأشهر الأخيرة تراجعاً ملحوظاً في نشاط الشركات حول العالم، حيث توخّى قادة الأعمال في مختلف القطاعات الحذر ولجؤوا في العديد من الحالات إلى صرف عدد من الموظّفين في محاولة لاجتياز التبعات الاقتصادية الناجمة عن جائحة كوفيد-19. وسط حالة القلق والذعر السائدة بسبب أزمة الوباء، اتّخذت جيسيكا قهواتي ووالدتها ريتا قراراً جريئاً بإطلاق مشروع يُجسّد شغفهما بعالم طهي. اجتازت المبيعات في الشهر الأول الـعشرة آلاف طبق، والملفت أنّهما لم تعتمدا سوى على مواقع التواصل الاجتماعي والطعام الطازج والشهي لتسويق المشروع.

Advertisements

تتمحور فكرة “ماما ريتا” حول الطعام الشهي والصحي المحضّر من أجود المكوّنات. تعليقاً على نجاح المشروع، تقول ريتا قهواتي: “اليوم، أكثر من أي وقت مضى، يشتهي الناس الأطباق الصحية واللذيذة المحضّرة على الطريقة المنزلية. فهم بعيدون عن عائلتهم، ويحنّون إلى الأطباق التي اعتادوا تذوّقها في مطبخ والدتهم، فكان من البديهي أن تُحقّق ’ماما ريتا‘ هذا النجاح. تشمل القائمة وصفات ورثتها عن والدتي أو أصدقائي وعائلتي. يشعر العملاء بأنّنا نُحضّر الأطباق من قلبنا. دبي بحاجة إلى هذا النوع من الطعام اليوم أكثر من أي وقت مضى”.شهر تكلّل بالنجاح  – “ماما ريتا” تترك بصمة في دبي

Advertisements

انعكس نجاح “ماما ريتا” على قنوات أخرى أيضاً، إذ شكّلت صفحة @mamarita على إنستقرام منصّة ممتازة لتسليط الضوء على المشروع، مع تفاعل قرابة الـ20 ألف متابع مع العلامة على خاصيّة الستوري. ولا عجب في ذلك لأنّ جيسيكا حاضرة بقوّة على إنستقرام مع أكثر من مليون متابع، ممّا ساعد على دخول العلامة إلى منازل المتابعين. تسعى صفحة @mamarita على إنستقرام إلى استعراض صور الأطباق البسيطة التي تُدغدغ براعم الذوق، من وحي المطبخ الشرق الأوسطي والمطبخ المتوسطي والمطبخ العالمي. نذكر من بين أشهر الأطباق الحمّص بالشمندر، واللازانيا الأصليّة، وفتّوش الماما، والدجاج بزبدة الفول السوداني، وشاورما ريتا البيتيّة، والكنافة. بفضل قوّة مواقع التواصل الاجتماعي والمحتوى المدروس الذي كسب تفاعل المتابعين، حقّقت العلامة نجاحاً كبيراً في الشهر الأول على انطلاقها، من دون التعاون مع أي قنوات خارجيّة للتسويق.

بدورها، تقول جيسيكا قهواتي: “نشعر بالامتنان للنجاح الذي حقّقته ’ماما ريتا‘، تفاجأنا به وفاق كلّ توقّعاتنا. أنا مسرورة جداً لأنّ الجميع أحبّ الأطباق التي تُحضّرها والدتي، بقدر ما تُحبّها عائلتها. يستمتع الجميع بتذوّق مأكولاتها، وتجلّى ذلك بوضوح في العدد الكبير من العملاء السعداء والأولياء”.

اتّخذت جيسيكا قهواتي ووالدتها خطوة شجاعة بالتجرؤ على طرح هذا المشروع المحلي في فترة تقشّف عالمي. لا يُعزى نجاح العلامة إلى عامل واحد، بل إلى مزيج من العوامل التي اجتمعت لتُسهّل دخول “ماما ريتا” بنجاح إلى السوق.

 513 total views,  11 views today

Advertisements