تجربة طعام راقية تجمع بين التاريخ وفنون الطهي في مالطا

Advertisements
Advertisements

تعاونت هيئة مالطا للسياحة مع مشروع “تيست هيستوري” من هيريتج مالطا وثلاثة مطاعم حائزة على نجمة ميشلان وهي أندر جرين ونوني ودي مونديون، لإطلاق مبادرة “Taste History Meets the Stars”.

ومن خلال المبادرة، ستقدم هذه المطاعم في قوائمها عدة أطباق لها رابط تاريخي بالمطعم وموقعه، وإلى جانبها نبذة عن تاريخ الطبق وحكايته عبر الزمن. وسيتم تغيير القوائم على حسب الموسم.

Advertisements

الطبق التاريخي الأول هو باستا بابيري المقدم مع أجنحة الدجاج المقرمشة وجبنة البارميزان والخميرة وفطر محار الملك النيء، ويقدم هذا الطبق في مطعم أندر جرين بفاليتا، وتقوم الوصفة على أدلة أرشيفية تشير إلى استهلاك المعكرونة في المنطقة قديماً. والطبق الثاني هو الأرنب المصطاد محلياً في مطعم دي مونديون بمدينا، والذي يستذكر عادة صيد الأرانب في الغابات المجاورة خلال عهد الفرسان. والطبق الثالث هو طاجين الأخطبوط وباستا ماليفانتي مقدماً من مطعم نوني، والمرتبط بثقافة الخَبز الممتدة إلى ما قبل 300 عام في فاليتا السفلى حيث يقع المطعم.تجربة طعام راقية تجمع بين التاريخ وفنون الطهي في مالطا

تعليقاً على هذه المبادرة، قالت السيدة جوليا فاروغيا بورتيلي، وزيرة السياحة وحماية المستهلك في مالطا: “تجمع هذه المبادرة بين تجربة الطعام الغنية والتاريخ الفريد في مالطا. وأحيي طهاتنا النجوم وهيئة مالطا للسياحة على تحويلهم تجربة الطعام الراقي إلى رحلة مميزة للسياح والمواطنين.”

وقال السيد نويل زاميت، المدير التنفيذي في هيريتج مالطا: “هذه المبادرة تثبت مدى قوة العلاقة بيننا وبين هيئة مالطا للسياحة. المطبخ المالطي يمتلك ثقافة طهي مميزة تجمع بين نكهات العالم كله. وعبر البحث والابتكار، أصبح بإمكاننا تقديم المذاق التاريخي إلى قوائم الطعام المحلية بمساعدة أفضل طهاة الجزيرة.”

وعبّر الطهاة من المطاعم الثلاثة الحائزة على نجمة ميشلان عن سرورهم بالمشاركة في هذه المبادرة.

إذ قال الشيف جوناثان برينكات من مطعم نوني: “النهج الذي أتبعه كشيف هو استخدام المكونات المحلية الموسمية بأقل نسبة ممكنة من التبذير. ومكنتني هذه المبادرة من تعلم أساليب الطهي التي كان يستعملها أسلافنا. وكان من المثير جداً تقديم طبق تاريخي سبق وأن تم تقديمه قبل مئات السنين مع بعض الإضافات العصرية، في نفس المنطقة التي يقع فيها مطعمنا اليوم.”

وقال الشيف كيفن بونيلو من مطعم دي مونديون: “جاءتني فكرة هذه الوصفة بعد أن بلغتني معلومات من هيريتج مالطا عن كيفية طهي الأرنب ببطء في قدر مع البازلاء والخضروات المحلية والبهارات والشحم. فقمت بإرجاع الطبق إلى الحياة مستخدماً المكونات نفسها إضافةً إلى خبز “باستيز” المالطي، ليستمتع الزوار بفرصة تناول الأطباق التقليدية على طريقة عصرية تجمع بين الماضي والحاضر.”

وأخيراً، قال الشيف فيكتر بورج من مطعم أندر جرين عن تجربته: “يبني هذا الطبق جسراً بين الماضي والحاضر ويصلنا بجذورنا وتاريخنا. طبق الباستا هذا سيداعب أحاسيسكم وسيفاجئكم عندما تتذوقوه.”

Advertisements

نبذة عن هيئة مالطا للسياحة:

تأسست الهيئة في عام 1999 بقانون خدمة مالطا للسفر والسياحة. مما يشير إلى أن دور الهيئة يتعدى التسويق الدولي ويتضمن دوراً محلياً ومحفزاً وموجهاً ومنسقاً ومنظماً. يقوي القانون العلاقة بين القطاع الحكومي والخاص في السياحة بإدراج القطاع الخاص في مخططات التنمية والتطوير السياحي.

تشغل الهيئة دوراً متنوعاً يرتكز على صنع العلاقات وتعزيزها. تعتبر الهيئة الكيان المنظم والمحفز والشريك والمسوق لإسم الدولة، وتعمل على الحفاظ على العلاقات مع أصحاب المصالح. ما يعني أن أساس العمل هو جذب السياح بالإضافة إلى العمل الدائم مع الشركاء في القطاع الخاص. وأيضاً تعمل الهيئة على تطوير الموارد البشرية في قطاع السياحة، وضمان أعلى معايير الجودة للمنتجات السياحية، وصنع العلاقات مع الإعلام المحلي والدولي.

 390 total views,  1 views today

Advertisements