كلية الهندسة في جامعة أبوظبي تطلق “ملتقى المرأة في الهندسة” الافتراضي الأول من نوعه بالتعاون مع الاتحاد الدولي للخرسانة الإنشائية الإماراتي

Advertisements
  • يقام الملتقى يومي 19 و20 أكتوبر افتراضياً عبر تطبيق “مايكروسوفت تيمز”
  • يمكن لكافة أفراد المجتمع حضور فعاليات الملتقى
  • يقام الملتقى بالشراكة مع بلدية مدينة أبوظبي وعدد من الشركاء المحليين والعالميين
Advertisements

تستعد كلية الهندسة في جامعة أبوظبي لاستضافة أكثر من 15 شخصية نسائية مؤثرة في قطاع الهندسة على مستوى العالم ضمن فعاليات “ملتقى المرأة في الهندسة” الافتراضي الأول من نوعه، والذي من المقرر أن تستضيفه يومي 19 و20 أكتوبر من الساعة 9 صباحاً وحتى 2 ظهراً افتراضياً عبر تطبيق “مايكروسوفت تيمز”. وسيشهد الملتقى، الذي يقام بعنوان “الفجوة بين الجنسين: التحديات والمتطلبات والفرص”، بحثاً لجملة من الموضوعات وتبادل الخبرات فيما يتعلق بالتحديات التي تواجه منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وذلك بالشراكة مع بلدية مدينة أبوظبي وجمعية المهندسين في الإمارات وعدد من المؤسسات المحلية العالمية وبالتعاون مع الاتحاد الدولي للخرسانة الإنشائية الإماراتي.

ويستعرض الملتقى على مدى يومين ثلاث محاور أساسية: التحديات والمتطلبات والفرص للمرأة في الهندسة وتوظيف خبرات المهندسات في مواجهة التحديات الصناعية ودور الجامعات في سد الفجوة بين الجنسين في مختلف المجالات الهندسية. وسيشهد الملتقى مشاركة عدد من المتحدثين الذين يمثلون جمعيات وشركات هندسية وجامعات من الإمارات والعالم، حيث سيقدم المشاركون جلسات نقاشية وعروض تقديمية تستعرض توصيات حول توظيف إسهامات المرأة في المضي قدماً في مهنة الهندسة والمجتمع ككل. وسيضم الملتقى استعراضاً للرؤى والأفكار الرامية إلى رسم خارطة طريق تحشد الجهود لسد الفجوة بين الجنسين في مختلف التخصصات الهندسية، إضافة إلى تعزيز دور المهندسات في وضع حلول فعالة للتحديات الصناعية.كلية الهندسة في جامعة أبوظبي تطلق “ملتقى المرأة في الهندسة”

Advertisements

وقالت الدكتورة ريم صابوني، الأستاذة المشاركة في جامعة أبوظبي ورئيسة الملتقى: “تعتز كلية الهندسة في جامعة أبوظبي باستضافة الملتقى الافتراضي الأول للمرأة في الهندسة، الذي يأتي ضمن الجهود المبذولة لتسليط الضوء على دور المرأة الهام في مختلف التخصصات الهندسية وسد الفجوة بين الجنسين، حيث ستتاح الفرصة أمام كافة أفراد المجتمع من خلال الملتقى للتعرف على أبرز الأفكار والرؤى التي يقدمها خبراء عالميون في مجال الهندسة. ويسعدني أن أدعوا جميع المهندسين الناشئين وطلبة الهندسة وخاصة المهندسات الإناث للمشاركة في الجلسات للتعرف أكثر على واقع قطاع الهندسة اليوم وأبرز ملامح مستقبله.”

وأضافت صابوني: “سعداء بالعمل جنباً إلى جنب مع بلدية مدينة أبوظبي والاتحاد الدولي للخرسانة الإنشائية الإماراتي وجميع الشركاء الاستراتيجيين لإنجاح الملتقى، حيث نؤمن في جامعة أبوظبي بأهمية الشراكة بين القطاعين العام والخاص على المستويين المحلي والدولي، وذلك تماشياً مع رؤية أبوظبي الاقتصادية 2030.”

وسيشهد اليوم الأول كلمة افتتاحية وكلمة رئيسية وجلسة نقاشية وثلاثة عروض تقديمية مختلفة، وكذلك جلستين تتمحوران حول الموضوعات الرئيسية للملتقى. وسيتم اختتام فعاليات اليوم الأول بمناقشات لأهم الإجراءات الواجب اتخاذها لسد الفجودة بين الجنسين في التخصصات الهندسية.

أما اليوم الثاني، فسيتضمن كلمة رئيسية وجلستين نقاشيتين حول المحاور الرئيسية للملتقى.

ويقام الملتقى بدعم من الجمعية الأمريكية للمهندسين المدنيين ومعهد مهندسي الكهرباء والإلكترونيات ومعهد المهندسين الإنشائيين والمعهد الأمريكي للخرسانة، وبرعاية شركة عبر الخليج للخرسانة الجاهزة.

نبذة عن جامعة أبوظبي

Advertisements

تأسست جامعة أبوظبي عام 2003، كمؤسسة خاصة للتعليم العالي تلتزم باتباع أرقى المعايير والممارسات العالمية في التدريس والبحث العلمي وخدمة المجتمع بما يساهم في صنع قيادات المستقبل في الدولة والمنطقة، وتضم مجتمعاً طلابياً حيوياً يزيد عن 7800 طالب وطالبة من أكثر من 80 جنسية يتوزعون عبر مقراتها في أبوظبي ودبي والعين ومركزها الأكاديمي في منطقة الظفرة، ويدرسون ضمن كلياتها الخمس: كلية الآداب والعلوم وكلية إدارة الأعمال وكلية الهندسة وكلية القانون، وكلية العلوم الصحية.

حصلت جامعة أبوظبي على الاعتماد الأكاديمي من هيئة الاعتماد الأكاديمي العالمي لجامعات غرب الولايات المتحدة الأمريكية (WASC)  في كاليفورنيا، وحصلت كلية إدارة الأعمال بالجامعة على الاعتماد الأكاديمي العالمي من اتحاد كليات إدارة الأعمال الجامعية المتقدمة (AACSB)، بالإضافة إلى حصولها على اعتماد آخر من (EQUIS)، التابع للمنظمة الأوروبية للتنمية الإدارية (EFMD)، بينما حصلت كلية الهندسة في جامعة أبوظبي على الاعتماد الأكاديمي العالمي من مجلس الاعتماد للهندسة والتكنولوجيا بالولايات المتحدة الأمريكية (ABET). وتضم الجامعة برنامج الهندسة المعمارية الوحيد الحاصل على اعتماد المعهد الملكي للمهندسين المعماريين البريطانيين (RIBA)، كما حصلت كلية العلوم الصحية على الاعتماد من وكالة اعتماد تعليم الصحة العامة في الإقليم الأوروبي (APHEA) .

كما تصدرت جامعة أبوظبي قائمة أفضل 27 جامعة عربية في العالم وفقاً لتصنيف “كوكاريللي سيموند” العالمي (QS) لجامعات العالم لعام 2021، حيث تم تصنيفها من بين أفضل 701-750 جامعة في العالم، ومن بين أفضل 150 جامعة في العالم والتي لا يتجاوز عمرها خمسين عاماً، وحصلت على المركز الثالث عالمياً من حيث أعضاء هيئة التدريس الدوليين وفقاً للتصنيف، والمركز الـ11 عالمياً ضمن التصنيف في تعددية وتنوع الطلاب الذين تستقطبهم من مختلف أنحاء العالم.

 76 total views,  8 views today

Advertisements