نديم شوفي يفوز ببرنامج تكليفات فن جميل الفنية الرقمية

Advertisements
  • وجهت الدعوة في النسخة الثالثة من برنامج التكليفات الفنية لفن جميل لتلقي مقترحات خلق تجارب تفاعلية مع جماهير العالم عبر الإنترنت
  • كان تكليف العام 2020 وموضوعه جزءًا من برنامج استجابة سريعة أوسع نطاقاً، بدأ تنفيذه في أعقاب اندلاع الأزمة الصحية العالمية، بغية مساندة ودعم ممارسي الفنون والتجارب الرقمية للمتلقين
  • منحت لجنة تحكيم دولية التكليف للفنان اللبناني نديم شوفي. وسوف يعرض مشروعه لأول مرة على منصات فن جميل عبر الإنترنت خلال الأشهر المقبلة
  • كرمت لجنة التحكيم نورا البدري والثنائي إدوين نصر وبسام سعد، لجودة وتميز المقترحات التي قدموها
Advertisements

أعلنت فن جميل، المؤسسة التي تُعنى بالتراث والتعليم والفنون، اليوم أن الفنان اللبناني نديم شوفي نال التكليف الرقمي لفن جميل. وكان شوفي قد تقدم بمقترح محوره المدن الذكية والدَورات الزمنية التي تحكم أسسها.

تم إطلاق تكليفات فن جميل في أوائل هذا العام، في نسختها الرقمية، حيث وجهت الدعوة إلى الفنانين المعنيين بالفن الرقمي للتقدم بعروضهم من خلال دعوة مفتوحة عبر الإنترنت، جذبت حوالي 200 مشروعًا مقدمًا؛ وسوف يتم إطلاق العمل الفائز وعرضه عبر الإنترنت لمدة ستة أشهر على الأقل في أوائل العام 2021. كما يتيح تكليف العام 2020 فرصة الرصد والتحليل لخبراء تقنيين من معمل عبد اللطيف جميل العالمي للتعليم J-WEL بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا.

Advertisements

ففي تجاوب مع موضوع تكليف هذا العام وهو “الوقت”، وبالتفكير في كيفية تحدّي مفهوم الزمن بالتكنولوجيا والظروف، أتاح التكليف للفنانين فرصة إعادة التفكير في “الفن الرقمي” والطرق التي يمكن من خلاله طرح الأسئلة والتحقيق فيها وتكوين روابط وخبرات ذات مغزى.نديم شوفي يفوز ببرنامج تكليفات فن جميل الفنية الرقمية

يقدم شوفي مشروعه لفائز تحت عنوان “ما بين الخلود و تلبد الغيوم”، يعنى بتقديم معالجة رقمية لبيئات مستعمرة فضائية على كوكب الأرض، حيث يحاول راويان فك الممكنات الموعودة دائماً في تخيل المستقبل وخلق مساحة من نسخ الحاضر المتعددة للتشكيك في الزمن الذي يتحرك الكوكب وفقه من خلال تجاربهم المعاشة. سوف يعرض العمل لأول مرة عبر الإنترنت وسيكون متاحاً للمشاهدة عبر مواقع فن جميل الإلكترونية.

تم اختيار مشروع شوفي من قبل لجنة تحكيم ذات خبرة تتضمن؛ نديم سمّان، القيم الفني لـ”ديجيتال سفير” (Digital Sphere)، في معهد كونست فركيه للفن المعاصر في برلين؛ جينا سوتيلا، فنانة فنلندية تعيش في برلين وأدواتها الكلمات والأصوات والوسائط الحية؛ وبن فيكرز، الناشر والمدير التنفيذي للتكنولوجيا في معارض سربنتين في لندن، علاوة على قيمين فنيين من فن جميل.

وفي تقدير لتنوع الأفكار والجودة الاستثنائية لبعض مقترحات المشاريع التي وردتها، اختارت لجنة التحكيم تكريم اثنين من المتقدمين: الألمانية العراقية نورا البدري، وهي فنانة متعددة التخصصات مقيمة في برلين، وكذلك الثنائي اللبناني إدوين نصر وباسم سعد.

فمن خلال “سلسلة مجسمات الأسلاف العصبية” Neuronal Ancestral Sculptures Series، تتوسع نورا البدري في ممارسات المتاحف وعرض تناقضات التواريخ الفنية من خلال تقديم تراث فني تحرري، بتوليد تكوينات بابلية اصطناعية جديدة بغرض استعادة وإعادة امتلاك مجموعات البيانات الثقافية من مجموعات المتاحف الغربية.

أما مشروع نصر وسعد، “امبراطورية ضد الجراح” Wound Contra Empire  فهو مشروع بحثي مستمر يدرس الجغرافيا السياسية لصناعة الصور الرقمية من خلال ديناميات الترفيه العسكري الأمريكي، والتقنيات الكونية لما يسمى “محور المقاومة”، وتكرار إعادة إنتاج طقوس الصدمات.

يذكر أن لبرنامج فن جميل للتكليفات الفنية دوراً محورياً سنوياً في برامج مركز جميل للفنون، حيث يهدف إلى تجسيد أهداف المؤسسة والمركز والمتمثلة في أن تكون مساحة استكشافية متعددة التخصصات مكرسة للفنانين والكتاب والباحثين المعاصرين من جميع أنحاء الشرق الأوسط والعالم، واستقبال جمهور الفنون في الإمارات والمنطقة والعالم. وكان القرار أن تكون نسخة هذا العام من التكليفات رقمية للظروف الصحية الاستثنائية التي يشهدها العالم. وسوف تكون النسخة القادمة لعامَي 2021/2022 نسخة تكليفات الرسم والتصوير، وتوجه الدعوة المفتوحة للمشاركة فيها خلال العام 2021.

بالإضافة إلى المبلغ الذي يحصل عليه الفنان، وهو 7500 دولار أمريكي، علاوة على ميزانية خاصة بتنفيذ مشروعه، يتلقى شوفي رعاية فنية خلال تنفيذ المشروع وأثناء عرضه، وإرشاد تقني ومساندة ودعم من معمل عبد اللطيف جميل العالمي للتعليم J-WEL بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا. وسوف يدرج العمل ضمن مجموعة فن جميل.

  • نديم شوفي يعيش في بيروت ويعمل بشكل أساسي على وسائط الفيديو والرسوم المتحركة ثلاثية الأبعاد والمجسّمات. وهو خريج زمالة “أشغال داخلية” لمؤسسة أشكال ألوان، وعرض أعماله إقليمياً ودولياً في مركز بيروت للفنون، معرض421 بأبو ظبي، مؤسسة الشارقة للفنون، المدرسة الجديدة في نيويورك، وماكاو في ميلانو.
  • نورا البدري فنانة ألمانية عراقية متعدد التخصصات والمفاهيم وتعيش في برلين. تعتمد في أعمالها على الأبحاث والتخصصات. تخرجت بدرجة في العلوم السياسية في جامعة يوهان فولفجانج جوته في فرانكفورت/ماين. وهي أول فنانة مقيمة في مدرسة الفنون التطبيقية الاتحادية في لوزان ومختبر علم المتاحف التجريبي eM+.
  • باسم سعد فنان وكاتب متمرس في العمارة. يستكشف بأعماله الموضوعات والاقتصادات التي توزع العنف والمتعة والرفاهية والهدر من خلال مقاطع الفيديو والمجسّمات والكتابة. وكان فناناً مقيماً في آي بييم في نيويورك.
  • إدوين نصر كاتب وناشط ثقافي مقيم في بيروت. يشغل حالياً منصب مساعد مدير “أشكال ألوان” في بيروت، وتم اختياره كأحد القيمين الفنيين في De Appel 2020/2021 في أمستردام.
  • يعتبر معمل عبد اللطيف جميل العالمي للتعليم (J-WEL) في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا مركزا  يسعى لإحداث التغيير في المنظومة التعليمية من خلال توظيف الإبتكار في مجال التكنولوجيا والتربية، ونشر مناهج جديدة بفضل تعاونه مع الوزارات الحكومية، والمنظمات غير الحكومية، والجامعات، والمدارس. تأسس معمل عبد اللطيف جميل العالمي للتعليم (J-WEL) في عام 2017 من قبل مجتمع جميل و MIT معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا
  • اختارت النسخة الاستهلالية من برنامج فن جميل للتكليفات الفنية في العام 2018 التي اختصّت بالمجسّمات عمل الفنانتين الكويتيتين علياء فريد وأسيل اليعقوب:”الحياة المعاكسة: حديقة نباتية مضيئة مخصصة للأشجار”. وركزّت النسخة الثانية من البرنامج بالكتابة والأبحاث الفنية، والتي فازت بها ناديا كريستيدي، الباحثة والكاتبة من أصول سورية وفلسطينية ويونانية، ونالت بموجبها إقامة فنية لمدة ثلاثة أشهر في مركز جميل للفنون، حيث عكفت على تأليف كتاب عن أزمة المياه والخطط الراهنة والسيناريوهات المستقبلية تجاه الأزمة. أما الدورة الرابعة من البرنامج (الرسم) فسوف تنعقد عامي 2021 و 2022.

مركز جميل للفنون

یعد مركز جمیل للفنون واحدًا من أول المؤسسات الفَنیة المعاصرة في دبي. يحتضن المركز العديد من المعارض الفردية والجماعية التي تعتمد على مُقتنیات فن جمیل إلى جانب الشراكات الإقليمية والعالمية. المعارض الحالية تضم عرض للفنانين مايكل راكوفيتز، وآسونثيون مولينوس، وسارة أبو عبدالله، وحسن خان، ولبنى شودري، والمعماريين واي واي. تمتد المساحة الإجمالية المقام علیھا المركز لتصل إلى 10 آلاف متر مربع من المباني متعددة التخصصات، من تصميم شركة «سيري أركيتكتس» بالمملكة المتحدة. يضّم المبنى سبع حدائق مستوحاة من البيئة الصحراوية من تصميم مهندسة المناظر الطبيعية الحدائق والمسطحات أنوك فيجل.

 

يقع المركز في منطقة جداف ووترفرونت الواقعة على خور دبي، ويضّم صالات العرض الفنيّة بالإضافة إلى مكتبة جميل، والتي تعّد مركز أبحاث مفتوح يُعنى بالفن المعاصر والتاريخ الثقافي لمنطقة الخليج والمناطق المجاورة. يضّم المركز أيضاً مساحات مخصّصة للمشاريع والتكليفات الفنيّة، واستوديوهات للكتّاب، ومَتجر ومطعم. ويعّد أيضاً مركزًا للمبادرات التعليمية والبحثية للجماهير المختلفة، ويحتضن العديد من المبادرات البحثية والتعليمية لمختلف المعنيين. وهذا علاوة على برامج شراكة فنية محلية وإقليمية ودولية.

مركز جميل للفنون مجاني ومتاح للجميع. كما يتضمن البرنامج العام للمركز ورشات عمل مخصصة للعائلات والأطفال وجولات فنية بإشراف قيميين فنيين ومحادثات ونقاشات فنية ومجموعات قراءة، بالإضافة إلى مكتبة جميل.

فن جميل

تدعم فن جميل الفنانين والمجتمعات الإبداعية وتشمل مبادراتنا حالياً إدارة مدارس الفنون التراثية وبرامج الترميم، بالإضافة إلى برامج فنية وتعليمية متنوعة لكافة الأعمار. تعزز برامج المؤسسة دور الفن في بناء وترابط المجتمعات، ففي الوقت الذي تشهد فيه المجتمعات تغيرات وتحولات هائلة، أصبح هذا الدور أكثر أهمية من أي وقت مضى.

Advertisements

افتتحت فن جميل يوم 11 نوفمبر 2018 مركز جميل للفنون، والذي يعد مؤسسة عصرية مبتكرة مقرها دبي، الإمارات العربية المتحدة؛ وفي 2021، تستعد فن جميل لافتتاح “حي: ملتقى الإبداع” في جدة، المملكة العربية السعودية والذي سيكون مركزا رئيسيا للأعمال الإبداعية في السعودية.

تعمل المؤسسة بطريقة تعاونية، حيث نفخر بشراكتنا مع العديد من كبرى المؤسسات مثل مؤسسة دلفينا، ومتحف المتروبوليتان للفنون، ومؤسسة مدرسة الأمير تشارلز للفنون التقليدية، ومتحف فيكتوريا وألبرت. أما على المستوى المحلي، فتعمل المؤسسة مع الأفراد والمؤسسات لتطوير برامج مبتكرة تشمل التقنيات القديمة والحديثة، وتشجيع ريادة الأعمال والتواصل الثقافي.

تعمل فن جميل جنباً إلى جنب مع مجتمع جميل، لتتكامل جهود هاتين المؤسستين  في إحداث تغيير إيجابي في المجتمع والمساعدة في توفير فرص العمل والتخفيف من حدة الفقر في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا.

 357 total views,  1 views today

Advertisements