فيليبس تعزز الوعي حيال السكتات القلبية المفاجئة

Advertisements
Advertisements

بمناسبة اليوم العالمي للقلب 2020

  • معدل البقاء على قيد الحياة لا يتجاوز نسبة 10% لدى الأشخاص الذين يُعانون من السكتات القلبية المفاجئة خارج المستشفيات
  • التكنولوجيا المنقذة للحياة، مثل أجهزة تنظيم ضربات القلب الخارجية الآلية، تُضاعف من فرص البقاء على قيد الحياة

دبي، الإمارات العربية المتحدة: بمناسبة اليوم العالمي للقلب، الذي يُصادف في 29 سبتمبر الجاري، سلّطت فيليبس الضوء على أهمية التكنولوجيا المنقذة للحياة في الحد من التداعيات الخطيرة للسكتات القلبية المفاجئة، والتي تُعتبر السبب الرئيسي لحوادث الوفاة بين المصابين بأمراض القلب وغيرهم من الأشخاص الذين يبدون بصحة جيدة. وبحسب جمعية القلب الأمريكية، تصل معدلات الوفاة بين الأشخاص الذين يُعانون من السكتات القلبية المفاجئة خارج المستشفيات إلى حوالي 90%[1]. وهذا ما دفع فيليبس إلى اغتنام فرصة اليوم العالمي للقلب لإثراء الوعي حيال دور الأشخاص غير المتخصصين في مجال الرعاية الصحية وغيرهم من العامة في تعزيز فرص نجاة أولئك الذين يُعانون من هذا النوع من السكتات.

Advertisements

يُمكن للسكتات القلبية المفاجئة أن تُصيب أي شخص في أي وقت، الأمر الذي يزيد من أهمية الوعي والجاهزية للتعامل مع مثل هذه الحالات. ومن شأن التدابير، مثل الإنعاش القلبي الرئوي الفوري (CPR) والتنظيم المبكر لضربات القلب باستخدام جهاز تنظيم ضربات القلب الخارجي الآلي، أن تضاعف فرصة المصاب بالبقاء على قيد الحياة.[2] وفي واقع الأمر، تُعتبر هاتان الوسيلتان في الكثير من الحالات الطريقة الوحيدة لإعادة إيقاع ضربات قلب المصاب إلى طبيعته[3]، علماً أن احتمالات النجاة تنخفض بنسبة تتراوح بين 7-10% لكل دقيقة تمر دون تطبيق تدابير الإنعاش القلبي الرئوي الفوري وتنظيم ضربات القلب[4]. كما يُمكن لجهاز تنظيم ضربات القلب الآلي الخارجي أن يُساعد الموجودين في مكان الحادثة على تنظيم ضربات القلب بشكل سريع. ويُسهم توافر هذا النوع من الأجهزة في المكاتب والمدارس ومراكز التسوق وغيرها من الأماكن العامة في مساعدة الأشخاص غير المتخصصين على الإسهام في تنظيم ضربات قلب الشخص المصاب وإنقاذ حياته.فيليبس تعزز الوعي حيال السكتات القلبية المفاجئة

وفي سياق تعليقه على المبادرة، قال فينتشينزو فينتريتشيلي، الرئيس التنفيذي لشركة فيليبس الشرق الأوسط وتركيا: “تشهد معدلات البقاء على قيد الحياة زيادةً كبيرةً عند استخدام تدابير الإنعاش القلبي الرئوي وتنظيم ضربات القلب باستخدام أجهزة تنظيم ضربات القلب الآلية الخارجية في غضون دقائق قليلة من حدوث السكتة القلبية. وبالانسجام مع رسالتنا الرامية إلى تحسين صحّة وعافية 2 مليار شخص سنوياً بحلول عام 2025، نُواصل جهودنا لتمكين اختصاصيي الرعاية الصحية والجمهور العام من خلال التقنيات المبتكرة القادرة على إنقاذ حياة الناس، مثل أنظمة تنظيم ضربات القلب الآلية الخارجية من فيليبس، والتي تُتيح لأي شخص أينما كان الفرصة لإنقاذ حياة إنسان آخر”.

تُعتبر أجهزة تنظيم ضربات القلب الآلية الخارجية من فيليبس واحدةً من الأسرع ضمن فئتها من حيث تقديم العلاج بعد تدابير الإنعاش القلبي الرئوي، وذلك خلال ثماني ثوان فقط. وتحتوي الأجهزة، المصممة لتعزز من سهولة الاستخدام، خاصية المُساعد الصوتي الذي يُرشد المستخدم خلال حالة السكتة القلبية الطارئة من خلال عملية بسيطة وتدريجية.

ويُسلط اليوم العالمي للقلب الضوء على صحة القلب ويوضح التدابير التي بإمكان الأشخاص اعتمادها للوقاية من أمراض القلب والسيطرة عليها. وتتمتع شركة فيليبس بخبرة تخصصية واسعة في مجال تحسين علاج الأمراض القلبية الوعائية وتبسيط خطوات رعاية المرضى. وابتداءً من تدابير التشخيص النهائي والتدخلات الباضعة المحدودة، وصولاً إلى إدارة المعلومات الصحية، جرى تصميم حلول الأمراض القلبية الوعائية من فيليبس لتُسهم في تعزيز النتائج السريرية إلى جانب تحسين فترة الاستشفاء التي يقضيها مرضى القلب والأوعية في المستشفيات. وتهدف فيليبس إلى المساعدة في تقديم الرعاية المناسبة خلال الفترة الزمنية الملائمة من خلال تحقيق الربط السلس بين البيانات والتكنولوجيا والناس.

لمحة حول رويال فيليبس:

تعد شركة رويال فيليبس، المدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمز (NYSE: PHIA) وبورصة أمستردام تحت الرمز (AEX: PHIA)، إحدى الشركات الرائدة عالمياً في مجال التكنولوجيا الصحية والتي ينصب تركيزها على تحسين صحة الناس وتوفير أفضل النتائج في مجال التواصل الصحي، بدءاً من أنماط الحياة الصحية والوقاية من الأمراض، ووصولاً إلى التشخيص والعلاج وخدمات الرعاية الصحية المنزلية. وتستند فيليبس في عملها إلى التكنولوجيا فائقة التطور وأفضل الرؤى الطبية والاستهلاكية المعمّقة لتقديم أرقى الحلول المتكاملة. وتعتبر فيليبس، التي تتخذ من هولندا مقراً لها، واحدة من الشركات الرائدة في تقنيات التصوير التشخيصي، والعلاجات القائمة على التصوير الطبي، وأنظمة مراقبة المرضى، ونظم المعلومات الصحية، فضلاً عن صحة المستهلك وخدمات الرعاية الصحية المنزلية. وفي عام 2019، سجلت فيليبس مبيعات بقيمة 19.5 مليار يورو؛ وتوظف الشركة حوالي 80 ألف شخص، وتقدم منتجاتها وخدماتها في أكثر من 100 دولة. لمزيد من المعلومات: تفضلوا بزيارة موقعنا الإلكتروني www.philips.com/newscenter.

[1] https://www.world-heart-federation.org/news/cpr-training-conducted-at-the-whf-headquarters-by-the-american-heart-association-aha/

Advertisements

[2]المصدر: الدكتور وايزفيلدت، أحد كبار قادة الرأي في الولايات المتحدة والطبيب البارز في جامعة جونز هوبكنز، النجاة بعد استخدام أجهزة تنظيم ضربات القلب الآلية الخارجية قبل وصول فرق الإسعاف المتخصصة: تقييم نتائج عملية الإنعاش لدى مجموعة تصل إلى 21 مليون شخص، 2010

[3] وايزفيلدت إم إل وآخرون. مقارنة الاضطراب البطيني في نبضات القلب بعد الإصابة بالسكتة القلبية في الأماكن العامة وفي المنزل. مجلة نيو إنجلاند للطب، 2011؛ 364:313-321

[4] إحصائيات وحقائق حول الإنعاش القلبي الرئوي، جمعية القلب الأمريكية، 16 سبتمبر 2016

 130 total views,  2 views today

Advertisements