الجائزة العربية للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات تقيم حفلاً شبه افتراضي لتكريم رواد الاستدامة بتاريخ 6 أكتوبر في دبي

Advertisements
  • في دورتها لعام 2020، تؤكد الجائزة على القيمة المتميزة لمبادرات و ممارسات المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات خلال وباء كوفيد-19 والواقع الجديد
  • يجمع الحدث نخبة من خبراء المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات و يقدم الجوائز ضمن 13 فئة
  • فرص الرعاية الإعلامية و غيرها متوفرة لوسائل الإعلام و الشركات و مختلف الهيئات
Advertisements

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 26 سبتمبر 2020: تعتزم “الجائزة العربية للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات” عقد فعاليات دورتها الثالثة عشر لتكريم روّاد الاستدامة خلال أمسية شبه افتراضية تقيمها في دبي بتاريخ 6 أكتوبر 2020 بحضور نخبة من الخبراء  القائمين على مبادرات مؤثرة في مجال المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات. و تمثل الجائزة العربية للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات معياراً للتميز في برامج الاستدامة و إدارة التغيير الإيجابي الرامية إلى إحداث تغيير ملموس في المجتمع و البيئة من حولنا.

و تكرم نسخة هذا العام التي تقام تحت رعاية كريمة من المهندس الشيخ سالم بن سلطان بن صقر القاسمي – رئيس دائرة الطيران المدني حكومة رأس الخيمة، المؤسسات الفائزة ضمن 13 فئة تشمل غالبية القطاعات الاقتصادية بما فيها: المؤسسات الحكومية، و الأعمال التجارية الكبيرة، و الأعمال التجارية المتوسطة، و الأعمال التجارية الصغيرة، و قطاع الطاقة، و الخدمات المالية، و فئة المقاولات، و المؤسسة الاجتماعية، و قطاع الانشاءات، و قطاع الضيافة، و الأعمال الجديدة، و فئة الشراكات و التعاون، و قطاع الرعاية الصحية إضافة إلى فئة قطاع السيارات التي تم استحداثها لنسخة هذا العام.

Advertisements

الجائزة العربية للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات تقيم حفلاً شبه افتراضي لتكريم رواد الاستدامة بتاريخ 6 أكتوبر في دبي

و تعد الجائزة العربية للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات، و التي يطلق عليها أيضاً لقب “الأوسكار الأخضر” للمسؤولية الاجتماعية و  الاستدامة في منطقة الشرق الأوسط، أول مبادرة من نوعها تحظى بدعم القيادة الرشيدة لإمارة دبي، و الميثاق العالمي للأمم المتحدة، و برنامج الأمم المتحدة للبيئة، و جامعة الدول العربية ، و مجموعة واسعة من مؤسسات القطاع الخاص. و تعتمد الجائزة قائمة من المعايير الدولية الصارمة و أطر العمل و الأجندات و أفضل الممارسات العالمية و مزيجاً من الأولويات المحلية، لتطوير معيار فريد من نوعه، مكتسبة بذلك شهرة واسعة باعتبارها “معيار الاستدامة العربية”.

و في هذا السياق، قالت حبيبة المرعشي، رئيس مجلس الإدارة و الرئيس التنفيذي للشبكة العربية للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات: “يسعدنا تنظيم فعاليات الدورة الثالثة عشر من الجائزة العربية للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات في هذا التوقيت المثالي تزامناً مع الأهمية غير المسبوقة التي تكتسبها قيم المسؤولية الاجتماعية كهدف مؤسسي ملموس. فقد ساهم انتشار  وباء كوفيد-19 و التحديات التي أعقبته بتسليط الضوء على أهمية التعاون عن كثب بين مؤسسات القطاعين العام و الخاص لترسيخ أفضل الممارسات المسؤولة إجتماعياً”.

و أضافت: “نشهد اليوم حاجة ماسة لتنسيق جهود التعاون في عدة مجالات، بدءاً من الاستدامة البيئية إلى الصحة و العافية و رفاهية المجتمع، و نفخر في هذا المضمار بتسليط الضوء على الجهود الاستثنائية المبذولة في المنطقة لتعزيز مفاهيم و ممارسات المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات. فالعمل الذي تضطلع به هذه المؤسسات سيصبح إرثاً دائماً تفخر به، و يشرفنا تكريمها تقديراً لالتزامها تجاه خدمة المجتمع و الاقتصاد و البيئة”.

 

Arabia CSR Network

وأضافت: “واصلت الجائزة العربية للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات العربية تركيزها على مهمتها الرامية إلى ’تدريب و إلهام و تكريم ‘ رواد المسؤولية الاجتماعية و الاستدامة في المنطقة، و نتوقع لهذا التكريم أن يلعب دوراً أكبر، فالجوائز تسلط الضوء على العمل المتميز في المنطقة و الذي يحفز بدوره الأجيال الشابة لتبني ممارسات المسؤولية الاجتماعية بجدية بالغة”.

“تأتي التجارب التي سيقدمها الفائزون و المشاركون لترسي معياراً للتميز و أداة تعليمية لتأسيس إطار عمل للقيمة المستدامة. و من شأن ذلك أن يسلط الضوء على الدور الذي تلعبه دولة الإمارات العربية المتحدة في مسيرة تحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة 2030 و دعمها و احتضانها لروح المسؤولية الاجتماعية و الاستدامة بين الجميع”.

وعلى مدار السنين، اكتسبت الجائزة العربية للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات مكانة مرموقة في المنطقة و خارجها، و اشتهرت بمصداقيتها في التقييم المستقل و المعايير الصارمة التي تطبقها لجنة التحكيم الدولية. و توفر الجائزة آراء و مقترحات مفصلة و ضرورية لتمكين المتقدمين من الارتقاء بممارسات المسؤولية الاجتماعية التي يطبقونها، إضافة إلى آلية تقييم ذاتية لفهم الثغرات و نقاط القوة في تلك الممارسات.

وتؤكد رعاية شركة ماكدونلدز و  الامارات و مجموعة ترايستار العالمية المتكاملة لخدمات الطاقة اللوجستية كشركاء فضيين للحدث هذا العام على التزامهما تجاه الاستدامة و المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات.  و تزامناً مع الاستعدادات المتواصلة للحدث، أعلنت “الشبكة العربية للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات” عن توفر فرص الرعاية لوسائل الإعلام و الشركات و غيرها، للمساهمة في الحدث الذي سيؤكد على أهمية تنسيق الجهود و العمل الجماعي لدفع عجلة التنمية الاجتماعية و الاقتصادية في الواقع الجديد. و سوف يحظى الرعاة بمجموعة من المزايا منها التعريف بعلاماتهم التجارية و الريادة الفكرية و المشاركة في الحدث. و للاطلاع على فرص الرعاية، يرجى التواصل مع ديمبل بهاتيا عبر هاتف رقم: 04- 3493488 أو 04-3448622 او awards@arabiacsrnetwork.com

تم الإعلان عن دورة العام 2020 للجائزة العربية للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات في شهر يناير، و واظبت أمانة الجائزة على التواصل مع المتقدمين و المشتركين المحتملين حتى خلال مرحلة الإغلاق. و تم أيضاً عقد ورشة عمل افتراضية حول معايير الجائزة و طريقة التقديم في شهر أبريل، و قُدمت للمشاركين إرشادات مكثفة و عروضاً توضيحية لمساعدة المتقدمين على تلبية المعايير المطلوبة و الشروط الأخرى.

و جاءت المشاركات من دول مجلس التعاون الخليجي و دول المشرق العربي و شمال أفريقيا من 34 قطاعاً للأعمال، و قامت لجنة مستقلة مؤلفة من خبراء من المنطقة و خارجها بتقييم المشاركات في شهر أغسطس، وسيتم الإعلان عن الفائزين في الأمسية الاحتفالية. كما تم التدقيق على الجائزة  و إعطاء ضمان خارجي مستقل من قبل شركة دي ان في.جي أل علماً بأن الحفل سيكون حدث محايد للكربون برعاية شركة فارنك.

Advertisements

حول الجائزة العربية للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات

انطلقت “الجائزة العربية للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات” في عام 2008 و تعقد هذا العام دورتها الثالثة عشر. و قد حققت الجائزة التي تمثل “معيار الاستدامة العربية” نمواً متميزاً و توسعاً متزايداً خلال العقد الماضي، و تلقت الجائزة منذ اطلاقها و لغاية الان أكثر من 1,200 طلب مشاركة من أكثر من 1,000 مؤسسة تمثل 43 قطاعاً اقتصادياً من 14 دولة بثلاث لغات مختلفة (العربية والإنجليزية والفرنسية).

و اكتسبت “الجائزة العربية للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات” منذ إطلاقها، بمصداقية و موثوقية و تقديراً واسعاً من العديد من الهيئات العالمية و الإقليمية مثل الميثاق العالمي للأمم المتحدة، و برنامج الأمم المتحدة للبيئة و جامعة الدول العربية. و ساهم الدعم الذي حظيت به الجائزة بإرساء أساساتها في المنطقة و بانسجام مع السياق المحلي و التغييرات التي تشهدها المنطقة.

 68 total views,  2 views today

Advertisements