زايلم تدعم الخطة الوطنية للتغير المناخي لدولة الإمارات 2050 بأفضل ممارسات الاستدامة

Advertisements
شارك اصدقائك في :

  • تقرير الاستدامة الصادر عن زايلم يكشف انخفاض كثافة الغازات الدفيئة بنسبة 28.3%، لتتفوق على الهدف الذي حددته عام 2014 لتخفيض الانبعاثات بنسبة 20%.
  • ووترمارك، برنامج المسؤولية الاجتماعية من زايلم، يسجل نسبة مشاركة 58% مع أكثر من 70 ألف ساعة تطوعية في 2019.

كشفت شركة زايلم، المدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمز (NYSE: XYL) والرائدة عالمياً في مجال تكنولوجيا المياه، عن نجاحها في تخفيض انبعاث الغازات الدفيئة بنسبة 28.3%، لتتفوق على هدفها الذي حددته عام 2014 لتخفيض الانبعاثات بنسبة 20%.

وتماشياً مع أهداف الخطة الوطنية للتغير المناخي لدولة الإمارات العربية المتحدة 2050، كشف تقرير الاستدامة، المياه من أجل عالم صحي، الصادر عن زايلم عام 2019 أن الشركة تفوقت على أهدافها المحددة وحققت تقدّماً ملموساً في جميع أهدافها في مجال الاستدامة لعام 2019.

وتم وضع التقرير وفقاً لمعايير المبادرة العالمية لإعداد التقارير، حيث أبرز التقدم الذي أحرزته زايلم في طيف واسع من مجالات الاستدامة، ابتداءً من كثافة استهلاك الطاقة والمياه، وصولاً إلى الابتكار والتنويع والشمولية والإغاثة في حالات الكوارث والمواطنة المؤسسية والتأثير المجتمعي وتطوع الموظفين. وعلاوة على تفوقها على هدفها الطموح في التقليل من انبعاث الغازات الدفيئة، استطاعت الشركة الرائدة في مجال تكنولوجيا المياه تخفيض كثافة استهلاك الطاقة في المنتجات.

ويأتي التقرير في أعقاب تحقيق زايلم لأهدافها السابقة في مجال الاستدامة، والتي امتدت على فترة خمسة أعوام ابتداءً من 2014، وبدأت في سعيها لتحقيق أهدافها الطموحة لعام 2025 في العام الماضي.

إضافة إلى ذلك، سجل ووترمارك، برنامج المسؤولية الاجتماعية من زايلم، معدلات قياسية جديدة من تفاعل ومشاركة الموظفين وصلت إلى 58% مع أكثر من 70 ألف ساعة تطوعية في عام 2019 فقط. كما أطلق البرنامج فريق الاستجابة للكوارث الإنسانية، الذي يتعاون فيه موظفون وعملاء وموردون لمواجهة الكوارث الناتجة عن المياه، مثل الفيضانات والأعاصير، ويمتلك برنامج ووترمارك شراكات عالمية مع أكثر من 250 مؤسسة غير ربحية.

وفي تعليقه على الموضوع، قال فرانك أكلاند، المدير الإداري لمنطقة الشرق الأوسط وتركيا لدى شركة زايلم: “تمثل إدارة المياه والموارد جوهر أعمالنا، وتلتزم زايلم بدعم مبادرات الاستدامة في الشرق الأوسط وسائر أرجاء العالم، إذ تفتقر المنطقة للموارد المائية، وبات من المهم اليوم أكثر من أي وقت مضى أن نحافظ على المياه من أجل تنمية مستدامة ولتلبية الحاجة المتنامية لأعداد السكان المتزايدة”.

وأضاف: “أكدت جائحة كوفيد-19 بما لا يقبل الشك على الدور المهم للمياه النظيفة وعمليات التعقيم الموثوقة في مكافحة الأمراض والوقاية منها وفي قدرة المجتمعات على الصمود أمام التحديات الاستثنائية. ونحن بدورنا ملتزمون في دعم أهداف الخطة الوطنية للتغير المناخي لدولة الإمارات العربية المتحدة، وسنواصل ابتكار حلول مستدامة للمنطقة، وسنتعاون بشكل وثيق مع شركائنا المحليين للحفاظ على موارد المياه”.

وشملت أهداف زايلم لعام 2025 الالتزام بما يلي:

  • توفير أكثر من 16.5 مليار متر مكعب من المياه من خلال استخدام تقنيات حديثة؛
  • منع أكثر من 7 مليار متر مكعب من المياه الملوثة من التسبب بفيضانات داخل المجتمعات أو الدخول إلى مجاري المياه المحلية؛
  • توفير الوصول إلى المياه النظيفة وحلول التعقيم لما لا يقل عن 20 مليون شخص؛
  • ضمان وصول 100% من الموظفين إلى المياه النظيفة والتعقيم الآمن في مقرات العمل والمنازل وخلال الكوارث الطبيعية؛
  • منح 1% من وقت موظفي زايلم و1% من أرباح الشركة للقضايا والتعليم المتعلقَين بالمياه؛
  • استخدام الطاقة المتجددة بنسبة 100% وإعادة تدوير المياه المعالَجة بنسبة 100% في مرافقها الرئيسية.
Advertisements

وتم تكريم زايلم كواحدة من الشركات الأفضل أداءً في مجموعة من قوائم الاستدامة البارزة، من بينها قائمة تغيير العالم من مجلة فورتشن وقائمة أكثر 100 شركة مستدامة من مجلة بارونز، كما حققت نسبة 100% على مؤشر المساواة المؤسسية التابع لحملة حقوق الإنسان.

 44 total views,  1 views today


شارك اصدقائك في :
Advertisements