مختبرات ثومبي تطلق اختبارات الأجسام المضادة لكوفيد-19

Advertisements
شارك اصدقائك في :

بتكلفة في متناول الجميع في الإمارات العربية المتحدة

  • فحص الأجسام المضادة لكوفيد-19 مقابل 200 درهم إماراتي فقط في مختبرات ثومبي بدبي
  • اختبارات الأجسام المضادة لكوفيد-19 تدعم جهود مرافق اختبار فيروس الكورونا المستجد في الدولة وتساعد في تنفيذ برامج التلقيح فور اكتشاف اللقاح المضاد للمرض
  • إمكانية الخضوع للاختبار متاحة ضمن مختبرات ثومبي أو في المنازل لتوفير المزيد من الراحة والأمان
  • مختبرات ثومبي قادرة على إنجاز 4 آلاف اختبار للأجسام المضادة يومياً

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 13 يوليو 2020: كشفت مختبرات ثومبي، أكبر شبكة مختبرات تشخيصية خاصة في الإمارات العربية المتحدة، عن إطلاق اختبار الأجسام المضادة لكوفيد-19 الأكثر دقة وسهولة والأقل تكلفة في دبي. ويُمكن الحصول على نتائج الاختبار، المعتمد من قبل هيئة الصحة بدبي، بشكل شخصي أو عن طريق رسالة إلكترونية مقابل 200 درهم إماراتي فقط خلال فترة قياسية لا تتجاوز الثلاث ساعات. ويتم إجراء الاختبار بواسطة نظام مؤتمت بالكامل ومتطور للغاية، وذلك بالاستفادة من طريقة المقايسة المناعية بالتنوير الكهروكيميائي (ECLIA) القائمة على نماذج البلازما أو الأمصال. وينفرد مستشفى ثومبي، الواقع في القصيص بدبي بجوار محطة مترو الاستاد، بشكل حصري بتوفير اختبار الأجسام المضادة لكوفيد-19 لكافة سكان دولة الإمارات وزوارها والشركات العاملة فيها.

ويُوصى بالخضوع لاختبار الأجسام المضادة لكوفيد-19 للتعرف على حالة الإصابة لدى الأفراد الذين يُعانون من الأعراض الخفيفة أو غير الظاهرة على الإطلاق للمرض. ويُعتبر الاختبار مفيداً للغاية للحدّ من انتشار العدوى لدى الأفراد المعرضين بشدة لخطر الإصابة، مثل العاملين في الخطوط الأمامية لقطاعات الرعاية الصحية والتجزئة والخدمات الأساسية والمدارس والشركات وهيئات إنفاذ القانون، فضلاً عن المناطق ذات الكثافة البشرية العالية مثل مخيمات العمال والسفن، وسائقي سيارات الأجرة والحافلات وحراس الأمن ومصانع اللحوم والعاملين في حقول النفط ومنصات النفط العائمة وغيرهم. وفي هذه الحالات، لن يكون الاختبار كفيلاً بتحديد الحالة التي تسبق الإصابة فحسب، بل يُمكن استخدامه أيضاً لمنحهم وثيقة الخلو من المرض والسماح لهم باستئناف عملهم.

وفي سياق تعليقه على المزايا التي يوفرها اختبار الأجسام المضادة لكوفيد-19، قال الدكتور ناصر برويز، مدير مختبرات ثومبي: “كشفت منظمة الصحة العالمية بأنّ 80% من حالات الإصابة بمرض كوفيد-19 تظهر عليها أعراض خفيفة أو غير ظاهرة على الإطلاق. وبالتالي، يسهم اختبار الأجسام المضادة في تحديد الشخص الذي أصيب بالمرض دون معرفته بذلك. وتحتاج الأجسام المضادة لفترة تمتد بين أسبوع وثلاثة أسابيع بعد الإصابة لتبدأ بالظهور، وقد يُشير وجودها إلى انخفاض حدة المرض، فضلاً عن تحديد مستوى الوقاية ضد الإصابة به من جديد. ويتيمز الاختبار بفائدته الكبيرة بالنسبة للحالات التي تظهر عليها الأعراض في مرحلة متأخرة من الإصابة، حيث غالباً ما تظهر النتائج سلبية عند استخدام اختبارات تفاعل البوليمراز المتسلسل (PCR). وعلاوة على ذلك، يُمكن لأي شخص تعافى من إصابته بكوفيد-19 الخضوع لهذا الاختبار للتحقق من أهليته إن أراد التبرع بالبلازما للمساهمة في علاج مرضى كوفيد-19 الآخرين”.

كما أكّد الدكتور برويز قدرة مختبرات ثومبي على إجراء 4 آلاف اختبار للأجسام المضادة يومياً، وشدّد على أنّ اختبار الأجسام المضادة ليس كفيلاً بكشف وجود فيروس كورونا المستجد بحد ذاته، بل يرصد وجود الأجسام المضادة التي أنتجها النظام المناعي لحماية الجسم من الفيروس. وأردف موضحاً بأنّ الاختبار يلعب دوراً في تحديد ضرورة حصول الشخص على اللقاح المضاد لكوفيد-19 حالما يُصبح متوفراً في المستقبل. من جهة ثانية، يُمكن الاستفادة من اختبار الأجسام المضادة في تطبيقات الصحة العامة؛ إذ سيُسهم في تعزيز آفاق الدراسات الوبائية لانتشار المرض في المجتمع، ويُساعد في تقييم دقيق لمعدل الوفيات الناجمة عنه، وتحديد أولئك المعرضين لخطر الإصابة به خلال تعقب الحالات المخالطة للمصابين.

وتفيد نتيجة اختبار الأجسام المضادة الإيجابية في حالات السفر إلى إحدى الدول التي تعاني من التفشي الكبير للمرض أو في حال ظهور موجة ثانية من جائحة كوفيد-19. وفي ضوء استئناف الأنشطة الاعتيادية في عموم دولة الإمارات والعالم ككل، لا سيما الأنشطة التجارية والرياضية والتعليمية، سيُساعد الاختبار جميع المؤسسات على الحد من مخاطر المرض، وذلك من خلال منحها القدرة على تقييم المناعة الجمعية للقوى العاملة والطلاب لديها واعتماد التدابير الضرورية على هذا الأساس. وتجدر الإشارة إلى أنّ مجرد المعرفة بوجود أجسام مضادة لكوفيد-19 في الجسم ستمنح الشخص والزملاء العاملين معه قدراً كبيراً من راحة البال والطمأنينة.

وبإمكان جميع الراغبين بالخضوع لاختبار الأجسام المضادة لكوفيد-19 زيارة مختبرات ثومبي بين الساعة التاسعة صباحاً والسادسة مساءً أو حجز موعد عبر الاتصال مع مستشفى ثومبي بدبي على الرقم04 603 05555  أو التواصل عن طريق الرقم 0566806455 المخصص لتطبيق واتساب. ويُشترط اصطحاب الهوية الإماراتية أو جواز سفر ساري الصلاحية لاستكمال إجراءات الحصول على الاختبار. وتوفر مختبرات ثومبي، المملوكة من قبل مجموعة ثومبي، خدمات جمع عينات اختبار الأجسام المضادة لكوفيد-19 من المنزل أو بشكل جماعي.

وتجدر الإشارة إلى أنّ دولة الإمارات تُعتبر واحدة من الدول الرائدة عالمياً من حيث أعداد الاختبارات التشخيصية المستخدمة لرصد حالات الإصابة بكوفيد-19؛ حيث كشفت منظمة الصحة العالمية أنّ الإمارات العربية المتحدة هي الدولة الأولى عالمياً من حيث أعداد الفحوصات التي أجرتها بالمقارنة مع عدد السكان. وشكّلت مجموعة ثومبي، منذ بداية الجائحة، شريكاً فاعلاً في جهود دولة الإمارات للحد من انتشار كوفيد-19، ومن شأن اختبار الأجسام المضادة الجديد الذي توفره مختبرات ثومبي تعزيز جهود مرافق اختبار فيروس كورونا المستجد في الدولة.

ما هو اختبار الأجسام المضادة وكيف يتم استخدامه؟

يقوم اختبار الأجسام المضادة، والذي يُعرف بالاختبار المصلي، برصد الأجسام المضادة الموجودة في الدم كنتيجة لاستجابة الجسم لنوع محدد من الأمراض، مثل كوفيد-19 في هذه الحالة. ويهدف الاختبار إلى تحديد الاستجابة المناعية للجسم تجاه الإصابة بالمرض الناجم عن الفيروس، وليس الهدف منه الكشف عن الفيروس بحد ذاته.

ويُمكن الاستفادة من اختبار الأجسام المضادة لتحديد تعرض الشخص إلى أي نوع من مسببات المرض المحددة، كما يُمكن استخدامه لتقييم نسبة الأشخاص ممن تعرضوا للمرض في مجتمع معين.

من ناحية أخرى، يلعب الاختبار دوراً مهماً في تحديد الأشخاص ممن قاموا بتطوير الأجسام المضادة ضد فيروس كورونا المستجد المسبب لمرض كوفيد-19. ومن شأن النتائج أيضاً أن تحدد المؤهلين للتبرع بالبلازما اللازمة لعلاج المرضى المصابين بالحالات الحادة من كوفيد-19.

ويُشير مركز مكافحة الأمراض المعدية والوقاية منها في الولايات المتحدة، إلى جانب عدد من الدراسات الحديثة، بأنّ الأجسام المضادة لكوفيد-19، لا سيما تلك التي ظهرت بعد الإصابة بالمرض، قد تُوفر الوقاية من أي إصابة جديدة بالمرض، وقد تكون مفيدة في حالة ظهور موجة ثانية من جائحة كوفيد-19.

كما تُشير الأدلة المتوفرة حالياً إلى بدء ظهور الأجسام المضادة لفيروس كورونا المستجد بعد ستة إلى عشرة أيام تقريباً بعد الإصابة بالفيروس. وعلى ما يبدو فإنّ الغلوبولين المناعيM يصل إلى مرحلة الذروة بعد الإصابة بفيروس كورونا المستجد بحوالي 12-15 يوماً، ويبقى متواجداً في الجسم بكميات كافية لغاية حوالي 35 يوماً، حيث تبدأ مستوياته بالانخفاض بشكل كبير بعد ذلك. بينما تم رصد وصول الغلوبولين المناعي Gإلى مرحلة الذروة بعد قرابة 17 يوماً من الإصابة بالفيروس، حيث يبقى متواجداً في الجسم لما لا يقل عن 49 يوماً.

لمحة عن مختبرات ثومبي

تُعتبر مختبرات ثومبي، التي تأسست عام 2013 والمعتمدة من قبل الكلية الأمريكية لعلم الأمراض (CAP)، أول وأضخم شبكة مختبرات تشخيصية مؤتمتة بالكامل في منطقة الشرق الأوسط.

وبفضل معداتها فائقة التطور والخبراء البارزين، توفر مختبرات ثومبي أكثر من 1500 نوع من الاختبارات الروتينية والتخصصية، والتي تأتي مدعومة بالتقارير الإلكترونية السريعة وغيرها من باقات الفحوصات الصحية بأسعار معقولة للجميع.

وتضم شبكة مختبرات ثومبي في دولة الإمارات العربية المتحدة كُلّاً من: مختبر جامعة الخليج الطبية في عجمان، ومختبرات ثومبي في مستشفى ثومبي بدبي، ومختبرات ثومبي في مستشفى ثومبي بالفجيرة، ومختبرات ثومبي في مستشفى ثومبي بعجمان.

Advertisements

وتتبع شبكة مختبرات ثومبي لمجموعة ثومبي، الائتلاف التجاري العالمي الشهير والمتنوع والذي يتخذ من مركز دبي المالي العالمي مقراً له.

 121 total views,  1 views today


شارك اصدقائك في :
Advertisements