سفارة دولة الإمارات في واشنطن العاصمة تستضيف جلسة افتراضية

Advertisements
Advertisements

حول المشهد التجاري الأمريكي الإماراتي بعد كوفيد-19

دبي، 29 يونيو 2020: استضافت سفارة دولة الإمارات في واشنطن العاصمة جلسة افتراضية حصرية بعنوان “نظرة من السفارة في العاصمة، والمشهد التجاري الأمريكي الإماراتي، والتحديثات المتعلقة بكوفيد-19” لقيادة وأعضاء مجلس الأعمال الأمريكي في دبي والإمارات الشمالية ونظرائهم في أبوظبي

Advertisements

وقدم سعود النويس، الملحق التجاري لسفارة دولة الإمارات في الولايات المتحدة، لمحة عامة عن المشهد التجاري في البلدين، وقراءة عن الحوار حول السياسات الاقتصادية الثنائية بين الحكومتين بعد الجلسة، والذي جرى بين وحدة الشؤون الاقتصادية والتجارية لدى وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية ومكتب الشؤون الاقتصادية لدى وزارة الخارجية الأمريكية. ويعد الحوار، الي عُقد لأول مرة عام 2012، منصة سنوية تعزز من خلالها الحكومتان التجارة والاستثمارات الثنائية وتعملان على إتاحة بيئة عمل أكثر تعاونية.

وقال النويس: “أعبر عن امتناني لمنحي فرصة التحدث مباشرة مع الشركات الأعضاء في مجلس الأعمال الأمريكي في دبي ونظيره في أبوظبي لمشاركة الرؤى حول الاستجابة لكوفيد-19 في الإمارات، إضافة إلى مناقشة النقاط الرئيسية للحوار السابع الأخير بين الإمارات والولايات المتحدة حول السياسات الاقتصادية. يتطلع المكتب التجاري لسفارة الإمارات إلى تعزيز العلاقات مع شركائنا من الشركات الأمريكية الموجودة في الإمارات، إضافة إلى مواصلة هذا الحوار لإتاحة تبادل صريح بشأن القضايا التجارية الأهم التي تؤثر على البلدين”.مسودة تلقائية

كما قدم النويس رؤاه حول استجابة الإمارات لكوفيد-19، التي تضمنت تقديم حزم تحفيز اقتصادية، ومشاركة التكنولوجيا، والتوقعات الاقتصادية للبنك المركزي الإماراتي، ومستقبل التجارة الإلكترونية في البلاد.

وصرح جاي هيوستن، رئيس مجلس الأعمال الأمريكي في أبوظبي: “هنا في أبوظبي، أدت التدابير الاستباقية التي شملت إغلاق الحدود بشكل صارم وجهود الفحوصات النموذجية، إلى إصابة أقل من 1% من سكان أبوظبي بكوفيد-19. ويضمن هذا النهج الاستثنائي بقاء الصحة والسلامة على رأس أولوياتنا خلال عملنا جميعاً على إعادة الأعمال في أبوظبي إلى طبيعتها. ونعبّر عن بالغ امتناننا للقيادة لكسبها الثقة المطلقة في جهود احتواء كوفيد-19 وسياسات العودة إلى العمل”.

وتضمنت قراءة الحوار حول السياسات الاقتصادية بعد الجلسة موجزاً ​​عن الاتفاقيات الجمركية المتبادلة، والأمن الغذائي، والشراكة في مجال الرعاية الصحية، والفضاء والتقنيات الناشئة، والتمكين الاقتصادي للمرأة، ومراقبة الصادرات، ولجنة الاستثمار الأجنبي في الولايات المتحدة. كما أعيد التأكيد على رغبة البلدين في توسيع تفاعلهما واغتنام الفرص الاقتصادية والاستثمارية والتجارية الجديدة، رغم التحديات التي يمثلها الوضع الصحي العالمي الحالي.

ويدعم قطاع التجارة والاستثمار في الإمارات أكثر من 116 ألف وظيفة أمريكية. وأبرزت القراءة أن الولايات المتحدة تمتلك فائضاً تجارياً بقيمة 15.6 مليار دولار أمريكي مع دولة الإمارات عام 2019، وهو الثالث عالمياً، مما يؤكد مرة أخرى على مكانة الإمارات كشريك اقتصادي حيوي.

ومن جانبه، قال سامي بوسابا، رئيس مجلس الأعمال الأمريكي في دبي والإمارات الشمالية: “نشيد بالتقدم الكبير الذي أحرزته الإمارات وما زالت تحرزه في تنفيذ السياسات الاقتصادية والاستثمارية، وجهود الدولة المستمرة لتعزيز الازدهار الاقتصادي في المنطقة. يسعدنا أن نكون جزءاً من هذه المسيرة وندعم التعاون المستمر مع الإمارات”.

وأشار إلى الالتزام المشترك لمجلس الأعمال الأمريكي في دبي ونظيره في أبوظبي بالحفاظ على التواصل المفتوح والمنتظم ورحب باستعداد سفارة الإمارات للانخراط في حوار مستمر كل ثلاث أشهر. وسيتيح هذا التآزر لأعضاء المجلسين وسفارة الإمارات فرصاً أكبر للتعاون وتبادل المعلومات واتباع أفضل الممارسات في مرحلة ما بعد كوفيد-19.

وأسس فرعا المجلس مؤخراً فريقاً متعدد الجنسيات لاستمرارية الأعمال استجابة للتأثير العالمي لكوفيد-19 وضغوطه على المشهد التجاري الدولي في الإمارات، ليصبح مصدراً تستمع عبره الحكومة إلى مجتمع الأعمال. واجتمعت مجموعة مكونة من 28 مجلساً وغرفة تجارية تشكل جزءاً من الفريق للتفاعل مع حكومة الإمارات والعمل الجماعي لضمان استمرارية العمل.

حول غرفة التجارة الأمريكية في أبوظبي

غرفة التجارة الأمريكية في أبوظبي “AmCham Abu Dhabi” التي تتبع المجموعة الأمريكية للأعمال في أبوظبي) ، هي عضو في الشبكة العالمية لغرف التجارة الأمريكية.

بدأت غرفة التجارة الأمريكية في أبوظبي نشاطها منذ عام 1986، وكانت مهمتها منذ البداية تعزيز التجارة والإستثمار والنوايا الحسنة ما بين الولايات المتحدة الأمريكية، الأعضاء، ودولة الإمارات العربية المتحدة.

غرفة التجارة الأمريكية في أبوظبي هي منظمة مستقلة، غير هادفة للربح وتتضمن شركات صغيرة ومتوسطة الحجم مدرجة تحت قائمة فورتشن لأفضل 500 شركة في العالم، كما تتضمن رواد ورجال أعمال بارزين.

توفر غرفة التجارة الأمريكية في أبوظبي منصة ذات موقع فريد حيث يستطيع التنفيذيين من خلالها متابعة ومناقشة المسائل والقضايا التي تؤثر على العمليات التجارية ما بين الولايات المتحدة الأمريكية ودولة الإمارات العربية المتحدة.

بعض الأمثلة عن الخدمات التي يتلقاها الأعضاء من غرفة التجارة الأمريكية في أبوظبي هي إمكانية تحصيل البرامج الحكومية الجوهرية المناصرة، البرامج التعليمية، برامج التواصل الإجتماعي و الخدمات التجارية المتخصصة.

من خلال دعم وتأييد أعضائها أصبحت غرفة التجارة الأمريكية في أبوظبي الصوت المعتمد والمعترف به لأعمال الولايات المتحدة الأمريكية في أبوظبي، عاصمة دولة الإمارات العربية المتحدة.

حول مجلس الأعمال الأمريكي في دبي والإمارات الشمالية

Advertisements

يعمل مجلس الأعمال الأمريكي في دبي والإمارات الشمالية، وهو أول منظمة تجارية ثنائية تأسست في دولة الإمارات، تحت رعاية محلية من غرفة دبي ويتبع للشبكة العالمية للغرف التجارية الأمريكية ويمثل أعضاء يتألفون من شركات وأفراد يمتلكون مصالح تجارية في منطقة الشرق الأوسط.

وتتكون عضوية المنظمة من شركات فورتشن 500 أمريكية ومؤسسات صغيرة ومتوسطة وخبراء من جميع قطاعات الأعمال والصناعة؛ اختيروا بعناية بناءً على عملية تأهيل صارمة للعضوية بهدف بناء أقوى العلاقات التجارية والاستثمارية الممكنة.

ويحافظ مجلس الأعمال الأمريكي في دبي والإمارات الشمالية على علاقات قوية مع قادة القطاعين العام والخاص المحليين والدوليين، حيث يقدم مجموعة واسعة من الخدمات وينظم فعاليات ويبذل جهود مناصرة تجارية نيابة عن أعضائه.

 107 total views,  1 views today

Advertisements