for Ladies in Dubai - Dubai Iconic Lady

المبادرات الحكومية تحث على إنشاء “ممرات خضراء”

Advertisements
Advertisements

المبادرات الحكومية تحث على إنشاء “ممرات خضراء” للمساهمة في تعافي قطاع السياحة وتعزيز الاتفاقيات الثنائية في السفر

  • تعمل سنغافورة على تطوير مجموعة من معايير السلامة المشتركة مع الحكومات الإقليمية للسماح بالسفر عبر الحدود
  • حزمة التحفيز الحكومي في المملكة العربية السعودية بقيمة 61 مليار دولار تسهم في دعم قطاع السياحة لمواجهة جائحة كوفيد-19

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 3 يونيو 2020: ركزت جلسات اليوم الثاني من الحدث الافتراضي لسوق السفر العربي، على الاستراتيجيات التي أقرتها الحكومات والهيئات لبدء تعافي صناعة السياحة مجدداً، وسبل الاستفادة من حلول التكنولوجيا والتحليلات لخلق المزيد من المرونة في هذه الصناعة.

Advertisements

في هذا الإطار، ناقشت جلسة مرحلة التعافي: استراتيجية السياحة للمستقبل التي عُقدت يوم الثلاثاء 2 يونيو، استراتيجيات التنمية السياحية على المدى البعيد التي أقرتها الحكومات، ودورها في تحفيز القطاع للتعافي من تبعات أزمة كورونا، عندما تبدأ أنماط السفر بالعودة نسبياً إلى وضعها الطبيعي.

شهدت هذه الجلسة التي أدارتها الاستشارية والخبيرة في صناعة السياحة جيما غرينوود، مشاركة كل من فهد حميد الدين المشرف العام على الاستثمار والاستراتيجية والتسويق السياحي في وزارة السياحية بالمملكة العربية السعودية، وكيث تان الرئيس التنفيذي لهيئة السياحة في سنغافورة.

في هذا الإطار، قال كيث تان: “نحاول تطوير بعض الأمور المتعلقة بتسهيل السفر على المستوى الثنائي مع الدول التي نشعر بأنه بإمكاننا المضي قدماً معها. في هذا الصدد، أعلنا عن عدد من المبادرات مثل “الممرات الخضراء”، كما قدمنا فكرة “فقاعات السفر”. على سبيل المثال، في مفاوضاتنا مع الصين، اتفقنا على وضع معايير مشتركة للسماح بالسفر، ونأمل في تكرار ذلك مع دول أخرى. إن هذه الأفكار لا تختلف عن فكرة اتفاقيات التجارة الحرة”.

وأضاف: “نتفق جميعاً على أننا لا نريد تطوير خليط من المعايير والمتطلبات المختلفة، لكن هذا الأمر لن يكون سهلاً بطبيعة الحال”.المبادرات الحكومية تحث على إنشاء “ممرات خضراء”

من جهته قال فهد حميد الدين: “إن رؤيتنا تجاه قطاع السياحة في المملكة العربية السعودية تأتي من منظور استراتيجي، حيث ندرك أن هذا القطاع قد ساهم في توليد نحو 20% من الوظائف في العالم على مدار السنوات الخمس الماضية، وهو ما يؤكد الأهمية التي يجب أن توليها الحكومات لدعم هذا القطاع.

“لدينا مهمة رئيسية تتمثل في دعم ومساعدة القطاع الخاص لتخفيف تبعات هذه الجائحة والتغلب عليها قدر الإمكان. في ضوء ذلك، أطلقت المملكة العربية السعودية حزمة من المبادرات التحفيزية بقيمة تصل لـ 61 مليار دولار أمريكي، بهدف دعم القطاع الخاص ومن ضمنها إعفاء وتعجيل سداد مستحقات القطاع الخاص والإعفاء من سداد رسوم التراخيص للمنشآت السياحية، وكذلك تأجيل تحصيل ضريبة القيمة المضافة والرسوم الحكومية للشركات الصغيرة والمتوسطة، بالإضافة إلى دعم الكوادر الوطنية العاملة في القطاع الخاص”.

هذا وشدد تان على أهمية القدرة على التجاوب بسرعة مع تبعات هذه الأزمة، مؤكداً في الوقت عينه على ضرورة تطوير الشراكات بين القطاعين العام والخاص لمواجهة آثار وتبعات جائحة كوفيد-19.

وأضاف قائلاً: “في الحقيقة، ليس بوسع الحكومة القيام بكل شيء، لذلك أرى أنه من المهم تكوين شراكة قوية ومتينة بين القطاعين العام والخاص. في وقتٍ مبكر من شهر فبراير، أعلنا عن تشكيل فريق عمل يضم شخصيات بارزة من القطاع الخاص ولاعبين رئيسيين من الحكومة، مهمتهم هي العمل على تحفيز قطاع السياحة وبدء تعافيه مجدداً.

“لقد تم تشكيل هذا الفريق للبدء بالتخطيط للمرحلة المقبلة وليس فقط للعمل على تعافي القطاع، كما تمكن مهمته في التواصل خلال الأزمات، وتحديد آلية تفاعلنا مع القطاع، بالإضافة إلى الأخذ بالنصائح والتوجيهات الصادرة عن وزارة الصحة والاستفادة منها في قطاع السياحة، وقد أثبت هذا الأمر فعاليته حتى الآن”.

كما تطرقت جلسة أخرى بعنوان مواجهة الجائحة من خلال التكنولوجيا والتحليلات، إلى الاستراتيجيات المتبعة لبدء مرحلة التعافي، والتي أدارها لي هايهرست المحرر التنفيذي لـ “ترافيل ويكلي”.

انضم إلى هايهرست في هذه الجلسة مجموعة من الخبراء العالميين في هذه الصناعة هم توني سمايث النائب الأول للرئيس لدى مجموعة “آي فري”، وكارلوس سيندرا رئيس التسويق في “مابريان تيكنولوجيز”، وأكيمي تسوناجاوا المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة “بيسبوك”، وروبن إنجيل الرئيس التنفيذي لشركة “إنجيل إنترناشونال”، بالإضافة إلى جيفين هاريس المدير التجاري لدى “سكاي سكانر”.

هذا وقد ناقش المشاركون تطوير التطبيقات والخدمات التي تلبي مختلف الاحتياجات في ظل تأثير أزمة كورونا الحالية، بما فيها إدارة المتطوعين الطبيين في الخطوط الأمامية، والتحليلات التي تشير إلى مكان الطلب، والمراقبة والتتبع والتدريب.

ووفقاً لمحرك البحث العالمي “سكاي سكانر”، فإن هنالك بعض المؤشرات الإيجابية التي بدأت تظهر فيما يتعلق بمحركات البحث. وبحسب أحدث مسح أسبوعي أجرته الشركة والذي يراقب حركة الزوار على المواقع العالمية، فقد تم ملاحظة وجود تحسن شامل على أساس أسبوعي.

وفي هذا السياق، أوجز هاريس ثقة المسافرين فيما يتعلق بالسفر، وأكد أن نحو 70% من ركاب “سكاي سكانر” في العالم، يشعرون بالأمان الكافي للسفر مجدداً على متن الرحلات الدولية خلال الأشهر الستة المقبلة. ولكن على الرغم من ذلك وعند مناقشة فرص الطيران في غضون الأشهر الثلاثة المقبلة، انخفضت مستويات الثقة إلى 24%. أما من منظور محلي، فقد زادت الثقة في السفر الداخلي على متن الرحلات الجوية خلال فترة ستة أشهر إلى 89%. عالمياً، وكان المسافرون من الشرق الأوسط وأوروبا الأكثر ثقة بشكلٍ عام عند مقارنتهم بالمناطق الأخرى من العالم.

ومن الجلسات الأخرى التي تقام اليوم الأربعاء، المقابلة التي يجريها جوزيف فارادي، الرئيس التنفيذي لشركة “ويز إير” للطيران الاقتصادي منخفض التكلفة، والمؤتمر الدولي للاستثمار في السفر، وجلسة آثار كوفيد-19 المترتبة على الضيافة المسؤولة، بالإضافة إلى ندوة رقمية تفاعل مع المؤثرين ليكونوا جزءاً أساسياً من خطط التسويق في مرحلة التعافي من أزمة كوفيد-19..

ويختتم الحدث بندوة تحمل عنوان ما الذي تفعله لتنشيط الأداء التشغيلي في شركتك؟، والتي ستناقش قوة تحليلات البيانات في المساعدة على رفع الأداء إلى أقصى حد ممكن.

ومع انتهاء أعمال الحدث الافتراضي لسوق السفر العربي اليوم الأربعاء 3 يونيو. تتوفر جلسات الطاولة المستديرة حسب الطلب والتي تضم “مستقبل سفر الشركات” التي تديرها “بريكنغ ترافيل نيوز”، وجلسة “تغيير مفهوم السفر العائلي الفاخر” التي تنظمها “ديستينيشن أوف ترافيل نيوز”، وجلسة “الوضع الطبيعي الجديد: كيف يبدو مستقبل صناعة السياحة والقطاع الفندقي”، وأخرى هي “الشرق الأوسط: السوق الآسيوي الجديد المصدر للسياحة”، وتدير هاتين الجلستين “ترافيل توك ميدل إيست”. بالإضافة إلى الجلسة التي تديرها “تي تي إن ميدل إيست” تحت عنوان التحديات التي يواجهها اليوم مزودو الخدمات السياحية، وغيرها.

في هذه المناسبة، يقدم سوق السفر العربي جزيل الشكر لكل من وزارة السياحة في المملكة العربية السعودية وهيئة السياحة الإيطالية على دعمهم الكبير للحدث الافتراضي لسوق السفر العربي بصفتهم الراعي الذهبي للحدث.

نبذة حول سوق السفر العربي:

معرض سوق السفر العربي: يواصل معرض سوق السفر العربي “الملتقى” في نسخته السابعة والعشرين دوره الرائد في منطقة الشرق الأوسط بصفته حدثاً عالمياً متخصصاً في قطاع السياحة والسفر في هذه المنطقة التي تشهد تغيرات مستمرة. كما يعد المعرض مركزاً رئيسياً لتلاقي الأفكار وإطلاق المبادرات التي تسهم في تطور هذه الصناعة، ويوفر في الوقت عينه فرصةً هائلة لاستقطاب الشركات المبتكرة، وفتح آفاق واسعة لفرص الأعمال. في الوقت الذي تم فيه تأجيل المعرض إلى الفترة من 16 إلى 19 مايو 2021، سيركز القائمون على معرض سوق السفر العربي على دعم الأعمال وفرص التواصل ضمن قطاع السفر والسياحة في الشرق الأوسط، عبر إطلاق الحدث الافتراضي من سوق السفر العربي الذي يقام من 1 ولغاية 3 يونيو 2020، ويضم ندوات مشتركة وجلسات مباشرة وفعاليات لتسريع التواصل، مع إمكانية عقد اجتماعات ثنائية وإجراء الحوارات والنقاشات البناءة، وفتح آفاق وفرص جديدة للأعمال من خلال التواصل عن بُعد.

الحدث المقبل: النسخة الافتراضية من معرض سوق السفر العربي، من الإثنين 1 إلى الأربعاء 3 يونيو 2020.

Raymond Toh
+65 96797087
Singapore’s Greatest Photographer
www.vineyardproduction.sg
email- vinepro@gmail.com

ستقام الدورة المقبلة من معرض سوق السفر العربي من الأحد 16 ولغاية الأربعاء 19 مايو 2021 في مركز دبي التجاري العالمي. #IdeasArriveHere

ريد إكزيبشنز: تعد ريد إكزيبشنز (Reed Exhibitions) شركة رائدة عالمياً في تنظيم الفعاليات بالاعتماد على البيانات والأدوات الرقمية، والتي تشمل أكثر من 500 فعالية على مدار العام في 30 بلداً حول العالم تتوزع على 43 صناعة وقطاع، تجذب إليها أكثر من 7 ملايين مشارك.

تنظم ريد من خلال 35 مكتباً أحداث ومعارض عالمية تجمع بين الخبرات والبيانات والتكنولوجيا لمساعدة العملاء على عقد صفقات وكسب عائدات تقدر بمليارات الدولارات لمشاريع التنمية الاقتصادية للأسواق المحلية والاقتصادات الوطنية في جميع أنحاء العالم. تعد ريد إكزيبشنز جزء من مجموعة ريلكس (RELX) الرائدة عالمياً في توفير حلول المعلومات للعملاء المتخصصين في مختلف الصناعات والقطاعات.

ريد ترافيل إكزيبشنز: تعتبر ريد ترافيل إكزيبشنز (Reed Travel Exhibitions) رائدة على مستوى العالم في مجال تنظيم الأحداث الخاصة بقطاع السفر والسياحة، ولديها محفظة واسعة تشمل أكثر من 20 حدثاً دولياً في أوروبا والأمريكيتين وآسيا والشرق الأوسط وأفريقيا. وتنظم ريد ترافيل إكزيبشنز فعاليات رائدة في السوق في قطاعاتها، سواء أكانت أحداثاً عالمية وإقليمية ترفيهية للسفر، أو مناسبات متخصصة للاجتماعات والحوافز والمؤتمرات وسفر الأعمال والسفر الفاخر وتكنولوجيا السفر. فضلاً عن الأحداث الخاصة بالجولف، والمنتجعات الصحية. وتمتد خبرتها العالمية لأكثر من 35 عاماً في تنظيم المعارض والفعاليات العالمية في قطاع السفر.

نبذة حول سوق السفر العالمي

تضم محفظة سوق السفر العالمي (WTM) تسع فعاليات رائدة متخصصة في أعمال الشركات في أربع قارات، بصفقات تزيد عن 7.5 مليار دولار أمريكي. ومن أبرز هذه الأحداث والفعاليات:

معرض سوق السفر العالمي لندن: الحدث العالمي الرائد في صناعة السفر الذي يعقد على مدار ثلاثة أيام ويستقطب نحو 50,000 زائر من كبار المتخصصين في قطاع السفر والسياحة ومسؤولي الحكومات ووسائل الإعلام العالمية الذين يجتمعون في “إكسل لندن” (أكبر مركز للمعارض والمؤتمرات الدولية في لندن) في شهر نوفمبر من كل عام، حيث يولد المعرض صفقات وعقود تزيد قيمتها عن 3.71 مليار جنيه إسترليني في قطاع السفر

ستقام الدورة القادمة من سوق السفر العالمي لندن من الإثنين 2 ولغاية الأربعاء 4 نوفمبر 2020 في لندن.

Advertisements

سوق السفر العالمي أمريكا اللاتينية: يجذب نحو 9,000 من كبار المدراء التنفيذيين ويشهد عقد صفقات بقيمة 374 مليون دولار أمريكي. يستقطب هذا المعرض الذي يقام في ساو باولو بالبرازيل نحو 8,000 زائر من المهتمين في قطاع السياحة والسفر على مستوى العالم، للمناقشة والتفاوض واكتشاف آخر التطورات في هذه الصناعة.

سيقام المعرض بدورته الجديدة في الفترة من الثلاثاء 20 ولغاية الخميس 22 أكتوبر 2020- ساو باولو.

معرض سوق السفر العالمي أفريقيا: تم إطلاق هذا المعرض لأول مرة عام 2014 في كيب تاون، جنوب أفريقيا. يحضره ما يقرب من 5,000 شخص من خبراء صناعة السفر والسياحة في أفريقيا. يشكل المعرض مزيجاً من المشترين ووسائل الإعلام والمواعيد المجدولة مسبقاً والتواصل بين الزوار.

سيقام هذا المعرض في نسخته المقبلة عام 2021 في كيب تاون.

Advertisements