“دبي للثقافة” تدعم منصة فن جميل للأبحاث والممارسات الفنية لتخفيف العبء على الصناعات الإبداعية

Advertisements
Advertisements

دبي، الإمارات العربية المتحدة ، 27 أبريل 2020: في إطار جهودها المستمرة لدعم المجتمع الإبداعي في مواجهة التحديات الراهنة التي فرضتها جائحة “كوفيد-19″، أعلنت هيئة الثقافة والفنون في دبي (دبي للثقافة) عن تعاونها مع “فن جميل”، المؤسسة المستقلة التي ترعى الفنون والتعليم والتراث في الإمارات العربية المتحدة ومنطقة الشرق الأوسط، بهدف رفد وتمويل الفنانين والمبدعين المواطنين والمقيمين في دولة الإمارات العربية المتحدة والذين تم قبول طلباتهم في “منصة فن جميل للبحث والممارسات الفنية” التي أطلقتها  المؤسسة مؤخراً.

وتعد المنصة جزءاً من برنامج استجابة سريعة يقدم الدعم للفنانين والقيّمين والكتاب في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا  من خلال مخصصات مالية صغيرة لمشاريعهم الجارية أو الجديدة. وتسعى “دبي للثقافة” من خلال دعمها للمبادرة إلى مساندة المجتمعات الإبداعية في دولة الإمارات عبر توسيع النسخة الإماراتية من البرنامج ليشمل الشركات الصغيرة والممارسين المنفردين والفنانين المستقلين. وتطمح الهيئة  من خلال هذا التعاون مع فن جميل إلى تعزيز دور المنصة في رفد المشاركين خلال هذه الأوقات الصعبة وضمان استدامة أعمالهم.

Advertisements

ويأتي هذا التعاون تماشياً مع جهود “دبي للثقافة” للارتقاء بالمشهد الإبداعي للإمارة حتى في مثل هذه الأوقات الصعبة التي يمر بها العالم حالياً. وكجزء من هذه الجهودـ، وبتوجيهات من سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة الهيئة، تدعم “دبي للثقافة” المجتمع الإبداعي في هذه المرحلة عبر عدد من الشراكات الاستراتيجية والمبادرات المبتكرة.

“دبي للثقافة” تدعم منصة فن جميل للأبحاث والممارسات الفنية لتخفيف العبء على الصناعات الإبداعية
RoryG_071118_ 001

وقالت هالة بدري، مدير عام “دبي للثقافة”: “يسعدنا في “دبي للثقافة” أن نكون جزءاً من مبادرة فن جميل التي تهدف إلى دعم المواهب والمبدعين في جميع أنحاء الإمارات. ستسهم هذه المبادرة حتماً في رفد شبكة المبدعين بشكل كبير وستلعب دوراً جوهرياً في رفع معنويات الفنانين خلال هذه الأوقات العصيبة. ومن خلال هذا الدعم، نعتزم توسيع نطاق المنح المقدمة لتشمل جميع مكونات المشهد الإبداعي في الإمارات، بما في ذلك الشركات الصغيرة، والممارسين المنفردين، والفنانين المستقلين”.

وضمن برنامج “منصة فن جميل للبحث والممارسات الفنية”، يمكن للفنانين والكتاب والقيمين والباحثين المقيمين في الإمارات العربية المتحدة والشركات المحلية الصغيرة (التي يصل عدد أفرادها إلى 5 أشخاص) التقدم بطلب للحصول على الدعم المقدم عبر الإصدار الإماراتي الخاص من البرنامج والذي ينطلق اليوم. ويجب تقديم طلبات المنح الصغيرة (من 1000 دولار إلى 3000 دولار) عبر الإنترنت في موعد أقصاه 13 مايو، ليتم النظر فيها من قبل لجنة تقييم مستقلة وفقاً لمعايير محددة مسبقاً، تأخذ بعين الاعتبار أموراً مثل أصالة المشروع أو العمل المقدم وطبيعته ومجاله، فضلاً عن مدى تضرر مقدم الطلب بإلغاءات وتأجيل البرامج الفنية في ظل الظروف الحالية.

وتهدف “دبي للثقافة” من خلال مساهمتها في المبادرة إلى دعم المحترفين من المبدعين ومساعدتهم على تطوير أعمالهم الحالية بينما يباشرون في مشاريع جديدة من المنزل أو يحاولون تكييف ممارساتهم وطرق العمل التي يتبعونها لتواكب بيئة العمل التي فرضتها الظروف الحالية.

ومن جانبها قالت أنطونيا كارفر المديرة التنفيذية لمؤسسة فن جميل: ” نتوجه بالشكر لهيئة دبي للثقافة والفنون لتقديمها الدعم لمنصة فن جميل للأبحاث والممارسات الفنية، الأمر الذي يحظى بتأثير بالغ واهمية كبيرة ليس للمبدعين في الدولة فحسب بل يشمل المنطقة ككل .

لقد قمنا بتلقي العديد من استمارات التقديم من جميع أنحاء الشرق الأوسط في الدورة الأولى، مما يؤكد على أهمية هذه المخصّصات المالية لتشجيع الفنانين والمبدعين في هذه الفترة.

وقامت فن جميل بإنشاء هذه المنصة لتكون تعاونية، ونحن سعيدون بكون دبي للثقافة هي الأولى في إعلان دعمها لهذه المبادرة. ”

ويأتي التعاون الجديد في إطار جهود “دبي للثقافة” لتمكين المشهد الثقافي في الإمارات، وتعزيز تفاعل المجتمع مع الأنشطة الثقافية من خلال تشجيع المواهب الإبداعية على عرض إبداعاتهم من المنزل. كما يشكل جزءاً من جهود الهيئة لإثراء التجربة الثقافية للجمهور وتعزيز روح الإيجابية لديهم في ظل الظروف الراهنة.

حول دبي للثقافة

أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي – رعاه الله، هيئة الثقافة والفنون في دبي (دبي للثقافة) في الثامن من مارس من العام 2008، لتكون الهيئة المعنية بشؤون الثقافة والفنون والتراث والآداب في إمارة دبي، ولدفع عجلة نمو المشهد الفني والثقافي في الإمارة.

وتلعب دبي للثقافة بقيادة سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي، دورًا جوهريًا في الارتقاء بالمشهد الثقافي في دبي إلى آفاق جديدة ترسخ حضورها كمركز عالمي نشط للإبداع.

وتلتزم الهيئة بإثراء المشهد الثقافي لإمارة دبي انطلاقًا من تراث دولة الإمارات العربية المتحدة، وتعمل على مد جسور الحوار البنّاء بين مختلف الحضارات والثقافات، لتعزيز مكانة دبي كمدينة عالمية خلاقة ومستدامة للثقافة والتراث والفنون والآداب، وتمكين هذه القطاعات، وتطوير المشاريع والمبادرات الإبداعية والمبتكرة محلياً وإقليمياً وعالمياً.

وتدير الهيئة المواقع التراثية في إمارة دبي، ومن أبرزها: حي الفهيدي التاريخي، ومنطقة الشندغة، حيث تعكس هذه المواقع جوهر المدينة الغني وتراثها العريق، إضافةً إلى توليها مهمة إدارة شبكة مكتبات دبي العامة التي تضم 8 مكتبات، وهي: مكتبة الطوار، ومكتبة الراشدية، ومكتبة هور العنز، ومكتبة الصفا للفنون والتصميم، ومكتبة متحف الإتحاد، ومكتبة المنخول، ومكتبة أم سقيم، ومكتبة حتا.

وتركز الهيئة على قطاعات الثقافة والتراث والفنون والآداب، حيث تقوم بأدوار مختلفة وفاعلة للارتقاء بها من خلال ما تطلقه من باقات غنية من المبادرات والمشاريع المبتكرة وغير المسبوقة.

حول فن جميل

تدعم فن جميل الفنانين والمجتمعات الإبداعية وتشمل مبادراتنا حالياً إدارة مدارس الفنون التراثية وبرامج الترميم، بالإضافة إلى برامج فنية وتعليمية متنوعة لكافة الأعمار. تعزز برامج المؤسسة دور الفن في بناء وترابط المجتمعات، ففي الوقت الذي تشهد فيه المجتمعات تغيرات وتحولات هائلة، أصبح هذا الدور أكثر أهمية من أي وقت مضى.

Advertisements

ويعّد مركز جميل للفنون مؤسسة معاصرة مبتكرة، افتتحت في دبي بالإمارات في 11 نوفمبر 2018؛ وحي: ملتقى الإبداع مركز رئيسي للصناعات الإبداعية من المزمع افتتاحه في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية في شتاء  2021 -2020.

تعمل مؤسسة فن جميل  بطريقة تعاونية، حيث نفخر بشراكتنا مع العديد من كبرى المؤسسات مثل مؤسسة دلفينا، متحف فكتوريا وألبرت، مدرسة الأمير تشارلز للفنون التقليدية  ومتحف المتروبوليتان للفنون. أما على المستوى المحلي، فتعمل المؤسسة مع الأفراد والمؤسسات لتطوير برامج مبتكرة تشمل التقنيات القديمة والحديثة، وتشجيع ريادة الأعمال والتواصل الثقافي.

تعمل فن جميل  جنباً إلى جنب مع مجتمع جميل، لتتكامل جهود هاتين المؤسستين في إحداث تغيير إيجابي في المجتمع والمساعدة في توفير فرص العمل والتخفيف من حدة الفقر في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا.

 279 total views,  1 views today

Advertisements