دبي العطاء تنضم إلى التحالف العالمي للتعليم الذي أطلقته اليونسكو لتقديم استجابة موحدة بهدف تلبية الحاجة إلى التعلم عن بعد لجميع الأطفال والشباب إثرتفشي وباء كوفيد-19

Advertisements
شارك اصدقائك في :

دبي ، الإمارات العربية المتحدة ، 30 مارس 2020: انضمت دبي العطاء، جزء من مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، إلى “التحالف العالمي للتعليم من أجل الاستجابة لوباء كوفيد-19” الذي أطلقتهمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)بهدف المساعدة علىإيجاد حلول للتعلم عن بعد، وذلكللحد منالتحديات التعليمية الناجمة عن وباء كوفيد-19.ويضمهذا التحالف العالمي، الذي يعدشراكة تجمع مختلف القطاعات، المنظمات الدولية والقطاع الخاص والمجتمع المدني بهدف تقديم مشورة عاجلةفيما يتعلقبالتكنولوجيا وعلم التربية والمحتوى لتمكينالبلدان من وضع حلول التعلم الرقمي، من أجل توفير بديل عن المدرسة للأطفال و الشباب.

وبصفته عضواً في المجلس الاستشاري لمبادرة مستقبل التربية والتعليم العالميةالتابعة لليونسكو، وجّهالدكتور طارق محمد القرق، الرئيس التنفيذي لدبي العطاء، نداءاًلتوحيد الجهود العالمية لمواجهة وباء كوفيد-19وذلك خلال اجتماع مجلس المبادرة في 12 مارس الماضي. وبعد هذا الاجتماع، عملالفريق القيادي لليونسكو بشكل وثيقلتصميم منصة عالمية رائدة لتنسيق الجهود الدولية لضمان عدم تعطيل التعلم نتيجة هذا الوباء.

وتعليقاً على الحاجة الماسة لتأسيس “التحالف العالمي للتعليم من أجل الاستجابة لوباء كوفيد-19” بهدف دعم ممارسات التعلم عن بعد في جميع أنحاء العالم، قال الدكتور القرق: “في الوقت الذي تأثرفيه 87% من الطلاب في العالم بـوباء كوفيد-19، ونشهد فيه إغلاق للمدارس على نطاق واسع من أجل مكافحة هذاالوباء، أصبح إيجاد طرق بديلة لتعلم الأطفال والشباب أولوية ملحة. ويسلط انقطاع التعليم الذي نشهده اليوم الضوء على الحاجة إلى منصة عالمية حيث تتعاون جميع الأطراف الفاعلة، وليس الحكومات فقط، من أجل ضمان استمرارية التعليم. لا تزال دبي العطاء في مقدمة المؤسسات التي تسعى جاهدة لتوفير التعليم السليم، سواء في المدارس أو عبر الإنترنت، للأطفال والشباب في جميع أنحاء العالم. ونحن حريصون على توفير الدعم لإقامةهذا التحالف العالمي وتوفيرمواردنا لضمان التأثير الإيجابي على مستوى المتعلمين، خاصة الأطفال والشباب الذين يعيشون في البلدان منخفضة الدخل، والذين يمثل تحصيلهم التعليمي تحدياً بالفعل.”

ووفقاً لليونسكو، فإن عدد الأطفال والشباب غير الملتحقين بالمدارس أو الجامعات بسبب وباء كوفيد-19 في ارتفاع كبير، حيثأغلقتالحكومات في جميع أنحاء العالمالمؤسسات التعليمية في محاولة لاحتواء هذا الوباء العالمي. وتأثر أكثر من 1.5 مليار طالب وطالبةفي 165 دولة بإغلاق المدارس نتيجةً لتفشي الوباء مما أثر على 87% من الطلاب حول العالم.

هذا وقد انضم عدد من الشركاء متعدّدي الأطراف إلى التحالف، ومن بينهم منظمة العمل الدولية التابعة للأمم المتحدة، والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، ومنظمة الصحة العالمية، وبرنامج الأغذية العالمي، والاتحاد الدولي للاتصالات، والبنك الدولي، ومنظمة الشراكة العالمية من أجل التعليم، وصندوق التعليم لا يمكن أن ينتظر، والمنظمة الدولية للفرنكوفونية، ومنظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي وبنك التنمية الآسيوي.

وانضمت دبي العطاءإلى جانب عدد من المؤسسات الإنسانية والمنظمات غير الربحيةالأخرىإلى هذا التحالف على غرار أكاديمية خان ومؤسسة “بروفوتورو”ومؤسسة”شارع سمسم”، والتي سخرت مواردها وخدماتها من أجل دعم التعليم عن بعد في الوقت الذي مازالت فيه المدارس مغلقة.

Advertisements

علاوة على ذلك، انضم عدد من مؤسسات القطاع الخاص ووسائل الإعلام إلى التحالف، بما في ذلك “مايكروسوفت” والجمعية الدولية لشبكات الهاتف المحمول و”وايدونغ” و”جوجل” و”فيسبوك” و”زوم” و”كيه بي إم جي” و”كورسيرا” وشبكة “بي بي سي”، واضعين مواردهم الرقمية الكبيرةوالمحتوى وخبراتهم في مجالات التكنولوجيافي خدمةالتعليم.

 96 total views,  1 views today


شارك اصدقائك في :
Advertisements
Advertisements