أكاديمية الشارقة للفنون الأدائية تطلق برنامجها لتجارب الأداء ومقابلات القبول عبر الإنترنت في ظل تفشي مرض كوفيد-19

Advertisements
شارك اصدقائك في :

الشارقة، الإمارات العربية المتحدة؛ 25مارس 2020: كشفت أكاديمية الشارقة للفنون الأدائية عن إطلاق برنامجها لتجارب الأداء ومقابلات القبول عبر الإنترنت، لمواصلة بحثها عن الطلاب الموهوبين حول العالم بعد أن تم إغلاق كافّة المدارس والمؤسسات التعليمية العليا، نتيجة لتفشي مرض كوفيد-19 وانتشاره.

وخضع أكثر من 40 متقدماً من 6 دول لتجارب الأداء ومقابلات القبول عبر الإنترنت في غضون أسبوعين فقط، سعياً لنيل مقعد في الأكاديمية الأولى والوحيدة المتخصصة في الفنون الأدائية في المنطقة.

وتعليقاً على الموضوع، قال البروفيسور بيتر بارلو، المدير التنفيذي لأكاديمية الشارقة للفنون الأدائية:“يتمسك الشبان من كافة أنحاء العالم، في هذا الوقت العصيب، بالتحلي بالإيجابية والإبداع في تقديم طلباتهم في سبيل أن يصبحوا مؤدين ومنتجين محترفين. ونحن سعداء بقدرتنا على متابعة التواصل مع طلابنا الحاليين والطلاب المحتمل قبولهم عبر منصات التواصل عبر الإنترنت. وقد أثار إعجابنا تفوق المتقدمين عبر تجارب الأداء والمقابلات الحية المصوّرة وتميّزهم الباهر.ونحن ممتنون لامتلاك التكنولوجياالمتطورة التي خولت لنا الاستمرار في بناء أكاديميتنا بنجاح وتميّز منقطعي النظير، وسمحت لنا بتقديم التمارين والتدريبات في العالم الافتراضي استمراراً في نهجنا بدعم الفنون الأدائية الاحترافية في هذا الوقت العصيب”.

ولاقت الأكاديمية استجابة عالمية واسعة من المتقدمين لتجارب الأداء ومقابلات القبول عبر الإنترنت، بالرغم من إيقاف رحلات السفر وتطبيق قوانين التباعد الاجتماعي، كما شهدت زيادة في عدد طلبات الالتحاق بنسبة 300 % من 25 دولة مقارنة بـ 15 دولة العام الماضي.

Advertisements

ومن جانبها، صرّحت سامانثا لويد، مديرة شؤون الطلاب في أكاديمية الشارقة للفنون الأدائية:“إننا نعيش ونعمل ونمر بظروف غير مسبوقة، تحتّم علينا إيجاد تدابير مبتكرة للتواصل مع طلاب الأكاديمية وتوفير الدعم اللازم لهم وللمجتمع ككلّ. كما تلتزم الأكاديمية بحرصها على إتاحة الفرصأمام طلابها الحاليين والمستقبليين لمتابعة تحصيلهم العلمي ومواصلة سعيهم لتحقيق أهدافهم الأكاديمية وطموحاتهم للاحتراف في عالم الفنون الأدائية. وقد شهدنا مراراً قدرة التكنولوجيا المتطورة والمتوفرة على تقريب الناس من بعضهم، والسماح لهم بالتواصل المستمر فيما بينهم، حتى إذا استدعت الظروف تطبيق سياسات التباعد والعزل الاجتماعي. وبهذا الصدد، يشرفني التعبير عن عميق سعادتنا بالتجاوب الكبير الذي شهدناه مع تجارب الأداء ومقابلات القبول عبر الإنترنت. فقد أثبتت لنا هذه الظروف أن الأشخاص المبدعين لا بد وأن يجدوا طرقالتحقيق أحلامهم وطموحاتهم، كما كشفت عن الحاجة والطلب لتوفير تعليم عاليللتدرب على الفنون الأدائية هنا في الشرق الأوسط”.

 389 total views,  1 views today


شارك اصدقائك في :
Advertisements
Advertisements