31 مارس، 2020

برولوجيك فيرست: منح الفنادق ميزة تنافسية مع حلول التكنولوجيا الأكثر تطورا

Advertisements
شارك اصدقائك في :

برولوجيك فيرست، واحدة من كبرى الشركات العالمية في توفير حلول تكنولوجية ذكية لصناعة الضيافة، تقدم مجموعة شاملة من المنتجات والحلول تمنح الفنادق ميزة تنافسية مهمة.

قال آميت شاردا، نائب الرئيس – أوروبا الشرق الأوسط وأفريقيا، برولوجيك فيرست، إن: “الفاعلية، الوقت، التوفير، نوعية الحجوزات، العائد المباشر الأكبر، فرصة الارتقاء بالصفقة هي الكلمات الرئيسية الحقيقية التي تبحث عنها صناعة الفنادق اليوم. التكنولوجيا هدفها الإسراع بالنمو. تحتاج الضيافة اليوم أن تكون مثل موظف سوبر–ذكي ويمكن الاعتماد عليه في الوصول إلى الهدف بسرعة. لا يوجد جزء واحد من التكنولوجيا يمكنه أن يفعل كل شيء للجميع. رجال الفنادق في حاجة إلى فهم عملياتهم الخاصة، تحديد احتياجات العمل وبناء رصيدهم من التكنولوجيا وفقا لهذه الحقائق. نحن في برولوجيك فيرست نتمتع بوضع مثالي لنقدم النصح للفنادق حول متطلباتهم التكنولوجية الفريدة لأن قياس واحد لا يناسب الجميع.”

الشركة التي تنعم بثقة قادة الضيافة العالميين كانت في مقدمة من يقدمون حلولا تكنولوجية مبتكرة متعددة المهام للفنادق لأكثر من عشرين عاما قدمت خدماتها خلالها في أكثر من 40 دولة. وفضلا عن حلول الضيافة الأكثر شمولا على سحابة الواقع الافتراضي، فإن برولوجيك فيرست كانت رائدة في توفير حلول تكنولوجية هجينة وداخل الفندق كما أنها الشريك التكنولوجي المختار لعدد كبير من الفنادق الكبرى في المنطقة وحول العالم.

ومثلما هو الأمر في مناحي الحياة الأخرى، الاختيار مهم عندما يتعلق بتكنولوجيا الفندق. أكد آميت: “من المهم الاختيار بين برنامج على السحابة وآخر داخل الفندق أو حل يعد خصيصا يجمع بين الاثنين حيث تعمل بعض الحلول على الكلاود والباقي موجود على الخادمات تحت الأعين اليقظة لقسم تكنولوجيا المعلومات. اختيار مجموعة تكنولوجيات قوية وفعالة يمكن أن يجعل بعض العمليات الأساسية للفندق حية، فتح الأبواب، تحكم الضيف في بعض المهام بالغرفة من خلال رأس سريره في غضون ساعات قد تكون اختيارا ممتازا لبعض الفنادق لكن هناك فنادق أخرى قد تفضل تكنولوجيا تحقق ترقية للمؤسسة نفسها مع احتياجات متعددة للتنفيذ والدعم.

الحقيقة أن كل الكلمات التكنولوجية الكثيرة الاستخدام الآن مثل الذكاء الاصطناعي، التعلم الآلي، التكرار الأوتوماتيكي الفعال للمهام كلها ببساطة مكونات لكي تستطيع التكنولوجيا الرئيسية الأهم أن تصنع منتجات تلبي فعلا احتياجات العاملين داخل صناعة الضيافة ومساعدتهم على إداء المهام أسرع، القفز أعلى وتقديم نتائج أفضل. إذا كانت التكنولوجيا يمكنها المساعدة على خفض متوسط معالجة الطلب بنسبة 30% فهذا معناه أن العاملين في الفندق يمكنهم التعامل مع المزيد من الطلبات فياليوم. إذا تم تخفيض وقت الخدمة في مطعم بنسبة 20% فهذا معناه أن عائد المائدة أسرع وأن المطعم يخدم المزيد من العملاء كل ساعة – لا مجال للحدس بصدد زيادة العائد هنا.”

Advertisements

في النهاية، يتعلق الأمر بأكمله بالتكلفة، الثقة في الأداء والدعم. قال آميت إن: “متخذي القرار في الضيافة في حاجة إلى أن تقوم قراراتهم على الجودة، المنتجات التكنولوجية التي أثبتت جدارتها من بائعين لديهم سجل عمل مثبت النجاح والقدرة على التقدم وحل المشكلات عندما تسوء الأمور.”

 52 total views,  2 views today


شارك اصدقائك في :
Advertisements
Advertisements