for Ladies in Dubai - Dubai Iconic Lady

اللوفر أبوظبي ومسرح شاتليه يعززان التوعية البيئية عبر العرض الأول للعمل التركيبي “حين تغني الأشجار”

Advertisements
Advertisements

أبوظبي، 24 فبراير 2020: يُطلق متحف اللوفر أبوظبي ومسرح شاتليه غداً، وبدعم من مؤسسة بلومبرغ الخيرية، عملاًتركيبياً هو الأول من نوعه في العالم بعنوان “حين تُغنّي الأشجار” من ابتكار شركة أمبريليوم للتكنولوجيا الحائزة جوائز عالمية والتي تتخذ من لندن مقراً لها، وذلك بالتعاون مع معهد البحوث والتنسيق الصوتي/ الموسيقي “إركام”، والمنتجة كاترين جوكس.

ويقوم العمل على تكنولوجيا مبتكرة حديثة تقدم للزوار تجربة مميّزة للتفاعل مع الطبيعة وتقديرها. فأشجار النخيل ستغني بصوتها الخاص في الحديقة عند مدخل المتحف، إذ عملت شركة “أومبريليوم” على تزويد هذه الأشجار بأحزمة خاصة تم تصميمها بالتعاون مع مهندسي الصوت في معهد البحوث والتنسيق الصوتي/ الموسيقي، والتي ستسمح للأشجار بالغناء بتناغم كفرقة واحدة، وذلك بناءً على مدى تفاعل الزوار مع الأشجار. فكلما اقترب الزوار من الأشجار كلما علا صوت غنائها وزاد التناغم بينها، ويصل الغناء إلى أقصى درجات التناغم عند معانقة الزوار للأشجار.

Advertisements

ولا بد من الإشارة إلى أن هذا العمل، بعد تقديمه في اللوفر أبوظبي للمرة الأولى مجاناً من 25 فبراير إلى 7 مارس، سيُعرض في العديد من المدن حول العالم، مثل حديقة القصر الملكي في باريس من 10 إلى 20 سبتمبر 2020، ثم في لندن ونيويورك وباريس مرة أخرى بالتزامن مع أولمبياد 2024.

يُذكر أن الأشجار ستُغني بالإنجليزية والعربية والفرنسية، وسيتم تأليف أغنيات جديدة لتغنيها الأشجار في كل دولة من الدول التي سيُعرض فيها هذا العمل. أما في هذا العرض الأول فمن ضمن المقطوعات التي ستنشدها الأشجار أناشيد عروض العيّالة التي تعكس التراث الفنّي للإمارات العربية المتحدة، إلى جانب أغنية تراثية إنجليزية من القرن السادس عشر وأغنية فرنسية من العصور الوسطى بعنوان “لامور دو موا.”

Advertisements

[instagram-feed num=12 cols=6 showfollow=true showheader=true]

تعليقاً على إطلاق هذا العمل، قال مانويل راباتيه، مدير متحف اللوفر أبوظبي: “يأتي عمل ’حين تغني الأشجار‘ في إطار مهمة اللوفر أبوظبي التي تقوم على تقديم مساحة تعليمية ومبتكرة يتفاعل من خلالها الزوار. ويبيّن هذا العمل، الذي يُعرض بالتزامن مع شهر الابتكار في دولة الإمارات العربية المتحدة، كيف يمكن للتطور التكنولوجي أن يقرّبنا من الطبيعة وأن يعزز من إلمامنا بالشؤون البيئية. ولا بد لنا من أن نتوجه بجزيل الشكر إلى شركائنا في مسرح شاتليه وفي مؤسسة بلومبرغ الخيرية، الذين ساهموا في إنجاح هذا العمل، وأن نتطلع إلى رؤيتهينطلق من أبوظبي ليجول العالم.”

من جهتها، قالتروث ماكنزي، الحائزة رتبة الإمبراطورية البريطانية، والمديرة الفنية لمسرح شاتليه:”في ظل تغيّر المناخ الذي نشهده في حياتنا اليومية، يجسد هذا العمل التركيبي، من خلال التكنولوجيا الرائدة، ضرورة الاستماع إلى الطبيعة وإيلائها الاهتمام الذي تستحقه. لذا، استخدمت شركة “أمبريليوم” تكنولوجيا لا تتطلب أي تدخل داخلي بالأشجار، لتمنحها صوتاً، في دعوة للزوار إلى الاستماع إليها والتفاعل معها. كما أود أن أشير إلى أن مسرح شاتليه، القائم في مدينة باريس حيث أُقرّ اتفاق باريس لتغيّر المناخ، هو مسرح ناشط اجتماعياً، ونحن نفخر بتمثيلنا للعاصمة الفرنسية وبالعمل مع شركة “أمبريليوم” معهد البحوث والتنسيق الصوتي/ الموسيقي ومع شركائنا في اللوفر أبوظبي ومؤسسة بلومبرغ الخيرية لتعزيز التوعية حول المسائل الرئيسية التي تؤثر على كوكبنا.”

يُذكر أن شركة “أمبريليوم” تتخذ من العاصمة البريطانية لندن مقراً لها، وأنها تتمتع بأكثر من عقدين من الخبرة في تصميم منتجات التكنولوجيا الخاصة بالمدن وخدماتها في مختلف أنحاء العالم لتعزيز النشاط الاجتماعي والابتكار في آن واحد. ومن أبرز العاملين على المشروع في شركة “أمبرليوم” عثمان حق، المدير الفني، وأندرو كاليا شيتي، المسؤول عن الاستراتيجية، ولين تان، المصمم الأول، ونيتيباك سامسن، كبير العاملين على التكنولوجيا الإبداعية.

بدورها علّقت شركة أمبريليوم مبتكِرة هذا العمل التركيبي: “تلتزم شركة أمبريليومبتقديم تجارب مميزة انطلاقاً من قيمنا الإنسانية المشتركة والطبيعة المتناغمة لعالمنا. فنحن في بحث دائم عن الطرق الإبداعيةالتي تلقي الضوء على الآثار التي يتركها تغير المناخ من مدينة لأخرى وتلفت الانتباه إلى أننا جميعاً لنا دور في التصدي لهذه التحديات.لقد شكّل عمل’حين تغني الأشجار‘تحدياً بالنسبة لاستديو شركتنا، لذلك فإننا مسرورون لمشاركته مع سكان مدينة أبوظبي وخلق حوار بيئي قبل بدء جولته العالمية. وبهذه المناسبة، نتوجه بالشكر لداعمينا في معهد البحوث والتنسيق الصوتي/ الموسيقي (إركام) وشركائنا في مسرح شاتليه ومتحف اللوفر أبوظبي ومؤسسة بلومبرغ الخيرية الذين ساهموا في خروج هذا العمل إلى النور.”

أما بالنسبة إلى التكنولوجيا المعتمدة في “حين تغني الأشجار”، فقد تعاونت شركة “أمبريليوم” مع معهد البحوث والتنسيق الصوتي/ الموسيقي، أحد أكبر مراكز البحث في العالم المخصصة للتعبير بالموسيقى والبحث العلمي. وقد ساعد أعضاء “إركام آمبليفاي” التابعة للمعهد في تنفيذ فكرة هذا العمل، بمن فيهم مانويل بوليتي المتخصص بإبداعات الصوت وتصميمه، وجوليان شيرول، المتخصص بالتوزيع الموسيقي، ومارتين أنتيفون، المتخصص في هندسة الصوت.

Advertisements

من جهتها، قالت جيما ريد، المدير العالمي للأعمال الخيرية، بلومبرغ إل بي: “تؤمن بلومبرغ الخيرية بقدرة الفن على إضفاء لمسة أخاذة على المدن، تجعلها وجهة أكثر إثارة وجاذبية للعيش والعمل والزيارة. ويمكن للفن أن يساعدنا في مواجهة التحديات الحضرية برؤية جديدة، وتخيل حلول طويلة الأجل للتصدي لها، وإشراك العامة في تجارب مشتركة. يمثل عمل ’حين تغني الأشجار‘ دعوة للعمل وعملاً تركيبياً في آن واحد، من شأنه أن يسهم في إلهام القوة الجماعية للشعوب.”

لا بد من الإشارة إلى أن التكنولوجيا المعتمدة في العمل تركز بشكل رئيسي على مفهوم الاستدامة وعلى الحفاظ على المناخ. فقد تم تزويد الأشجار ببطاريات قابلة للشحن وللتجديد. إذ صممت شركة “أمبريليوم” مع معهد البحوث والتنسيق الصوتي/ الموسيقي أحزمة تُوضع على الأشجار بشكل خاص لاستخدام معدّات توفّر الطاقة يمكن إعادة تدويرها بسهولة وإعادة استخدامها في مشاريع أخرى بعد الانتهاء من عرض هذا العمل التركيبي. كما يعمل الفنانون، قدر الإمكان، مع مؤسسات محلية وموردين محليين للتخفيف من آثار السفر على البيئة ولدعم الاقتصاد المحلي في كل دولة من الدول التي سيُعرض العمل فيها.

إلى جانب “حين تُغني الأشجار”، يقدّم اللوفر أبوظبي عطلة نهاية الأسبوع العائلية التي ستأخذ الزوار في رحلة إلى العصور الوسطى عبر العديد من الأنشطة في حديقة المتحف وتحت القبة، إلى جانب عروض الأفلام واستعراضات الفرسان، وورش العمل والعديد من الأنشطة الأخرى. إذ ستسافر العائلات عبر الزمن إلى الماضي البعيد، وتستمع إلى أساطير الفرسان والمحاربات من النساء، وتصمّم دروعاً لساحة المعركة، كما سيتمكّن الزوار الصغار من الاستمتاع بركوب المهر في حديقة المتحف. إلى جانب ذلك سترحّب مجموعات من شرطة الخيّالة بلباسها الرسمي بالزوار ليتعرفوا إلى تاريخ فرسان شرطة أبوظبي. المشاركة في الأنشطة مجانية بتاريخي 28 و29 فبراير 2020 من الساعة 3 بعد الظهر وحتى الساعة 6 مساءً.

 677 total views,  1 views today

Advertisements