24 ديسمبر، 2019

دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي تعلن تفاصيل برنامج “القمة الثقافية أبوظبي 2020”

Advertisements
شارك اصدقائك في :

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة، 16ديسمبر 2019: أعلنت دائرة الثقافة والسياحة– أبوظبي، عن تفاصيل الدورة القادمة من “القمة الثقافية أبوظبي”، المنتدى العالمي الرائد الذي يستكشفالحلول الثقافية الإبداعية للقضايا الملحّة الأكثر تأثيراً في العالم اليوم.

تنعقد أعمال “القمة الثقافية أبوظبي 2020” في منارة السعدياتمن5 إلى 9 أبريل2020لبحث العديد منالقضايا الجوهرية تحت شعار “الثقافة ودورها في دفع النمو الاقتصادي”.تجمعالقمة تحت مظلتها نخبة من قادة وخبراء الثقافةفي مجالات الفنون، والتراث، والمتاحف، ووسائل الإعلام، والتكنولوجيا للخروج بأفكار واستراتيجيات جديدة، وتحديد السبل الأمثللتمكين الثقافة من القيامبدور محوري في النهوض بالثقافات والمجتمعات حول العالم.

مرة أخرى تتعاون دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي في دورة عام 2020 مع مؤسسات دولية مرموقةفي مجالات الفنون والتكنولوجيا والإعلام لتنظيم “القمة الثقافية أبوظبي”وتستضيف كوكبة من قادة القطاع الثقافيوالفنانين لتبادل الخبرات والمعرفة، والحوار،والإبداع، وتطوير السياسات عبر أجندة حافلةبالجلسات النقاشيةالعامة وورش العمل،بالإضافة إلى عروض الفن والرقص والشعروغيرها من الفعاليات الإبداعية.

وبهذه المناسبة، قال سعادة سيف سعيد غباش، وكيل دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي: “تواصل ’القمة الثقافية أبوظبي‘في دورتها الرابعة تعزيز مكانتها كمنتدى عالمي رائد لمعالجةأبرزالقضايا المؤثرة على القوى الثقافية في الدولة والمنطقة والعالم. مرة أخرى نتعاون مع شركاء عالميين مرموقينلضمان غنى هذا الحدث بالحوارات الملهمة التي نأمل أن تؤدي إلى نتائج ملموسة وفعالة، لاسيما أن شعار القمةهذا العام يمثل موضوعاً بالغ الأهمية لنا في دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، باعتبارنا الجهة المعنية بتطوير المشهد الثقافي والصناعات الابداعية في إمارة أبوظبي.مع استمرار أبوظبي في تنويع اقتصادها فإننا نركز على الثقافة كمحرك رئيسي للتنمية. ورغم أن “القمة الثقافية أبوظبي” ذات طابع عالمي إلا أن نتائجها سيكون لها مردود حتماً على المستوى المحلي، حيث نجتمع لمناقشة تأثير الابتكار على اقتصادات الإنتاج الثقافي”.

تتعاون “القمة الثقافية أبوظبي” مجدداً مع منظمة اليونسكو،والأكاديمية الملكية للفنون، ومؤسسة سولومون آر.جوجنهايم،و” ذي إيكونوميست إيفنتس”،و”جوجل”. بينما تضم قائمة الشركاء الجدد كلاً منمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (انكتاد)، والمجلس الثقافي البريطاني، ومتحف اللوفر أبوظبي.

تم تحديد قضايا النقاش في القمة الجديدة بناءًعلى الحوارات والقضايا التي تم طرحهاخلال”القمة الثقافية أبوظبي 2019″ التي أقيمتفي أبريل الماضي، وشارك فيها أكثر من 480 مشاركاً من 90 دولة، حيث قدموا سلسلة من الجلسات الحوارية وورش العمل بقيادة خبراء متمرسين تحت شعار “المسؤولية الثقافية والتكنولوجيا الجديدة”.

من القضايا الرئيسية التي طرحها المشاركون في “القمة الثقافية أبوظبي 2019” كان تأمين الدعم المالي لمواجهة التغيرات الاجتماعية والاقتصادية المتسارعة. وانطلاقاً من ذلك، جاءشعار المنتدى القادم”الثقافة ودورها في دفع النمو الاقتصادي”ليبحث دورالثقافة والقطاعات الإبداعيةكمحركات رئيسية للاقتصادات حولالعالم، واعتبارها قوة إيجابية للمجتمعات والاقتصادات.

في ضوء الرقمنة والتقنيات التحوليةالتي باتت تؤثر على جميع جوانب تطويروإنتاج وتوزيع المنتجات والخدمات الثقافية، تحاول القمة الثقافيةفي دورتها القادمةتحليل هذا التحول وتأثيره علىالتنمية الثقافية والاقتصاد الثقافي. ومع أن هذهالتطورات وفرتفرصاً كبيرة لقطاع الثقـافة،مثل خفض تكاليف إنشـاء وتوزيع المنتجات الثقافية، ولكنها أدت في المقابل أيضاً إلى غياب الأمان الاقتصادي للعديد من ممارسي المجالات الإبداعية والقطاع الثقافي الأوسع نطاقاً. ومع انخفاض التمويل الحكومي، باتتالمؤسسات الثقافية تكافحمن أجل البقاء بالاعتماد أكثر على التبرعات وتوليدالإيرادات.

Advertisements

ومن المواضيع التي سيتم طرحها على طاولة البحث فيالقمة الثقافية 2020 إيجاد الوسائل المناسبة لتطوير اقتصادات ثقافية وإبداعية تعود بالنفع على البلدان عالمياً، وتطوير نماذج اقتصادية مستدامةللثقافة، وسبل النجاح في إدارة تحولالاقتصاد الثقافي واقتصاد الثقافة.

12 total views, 1 views today


شارك اصدقائك في :
Advertisements
Advertisements