29 فبراير، 2020

ضيوف مؤسسة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز وفد يضم200 شخص من 50 دولة يزورن “القرية التراثية”

Advertisements
شارك اصدقائك في :

12 ديسمبر 2019: استقبلت القرية التراثية التي ينظمها مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، في القرية العالمية بدبي، وفداً ضم نحو 200 شخصية من 50 دولة من خبراء التعليم، وبينهم وزراء وصانعي السياسات وقادة المدارس والمعلمين، الذي يحلون ضيوفاً على دولة الإمارات العربية المتحدة عبر مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز، للمشاركة في أعمال المنتدى الدولي الثاني عشر للحوار بشأن سياسات «مستقبل التعليم» الذي ينظمه فريق العمل الدولي الخاص المعنيّ بالمعلمين في إطار التعليم لعام 2030 في دبي.

ورحبت السيدة/ هند بن دميثان القمزي، مدير إدارة الفعاليات في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، بالوفد الذي يتواجد للمشاركة في الحدث المهم الذي ينظمه فريق العمل الدولي المنتدب بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم ووزارة الثقافة وتنمية المعرفة واللجنة الوطنية الإماراتية للتربية والثقافة والعلوم، تحت رعاية مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز بمشاركة ما يزيد على 300 خبير تعليمي. كما ثمنت بن دميثان هذه المبادرات التي توطد من أواصر الصداقة بين والدول وتوحد جهود مؤسسات الدولة في استعراض مكونات الدولة الثقافية عبر الوجهات التراثية.

وقام المركز بتقديم عرض ل”اليولة” على مسرح الميدان الذي يستضيف أسبوعياً منافسات بطولة فزاع لليولة، إلى جانب إتاحة المجال للضيوف لزيارة القرية العالمية والتعرف على أركانها وفعالياتها.

وأكد أحمد البيحاني من مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز، أن المؤسسة تحرص دائماً على اختيار مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، للقيام بهذه الفعاليات المرافقة للأحداث الدولية كونه واجهة بارزة في تقديم الصورة المثالية للتراث الإماراتي، وتعريف ضيوف الدولة بالعديد من الجوانب في هذا المجال، وتحديداً من خلال القرية التراثية المميزة بكافة تفاصيلها وترتيباتها الأنيقة.

واعتبر البيحاني، أن هذه الزيارة ساهمت في تعزيز الصورة الإيجابية عن الدولة، خصوصاً إننا نفخر بجهود المركز في هذه المبادرات الرائدة وما تقدمه من عروض تراثية وفعاليات وبطولات على مدار العام.

ومن بين الضيوف المشارك، تواجدت مونزيرتجريمر، وزيرة التربية في الأكوادر، التي عبرت عن إعجابها في زيارتها الأولى إلى الدولة، وقالت: هناك الكثير من التشابه رغم أن الإمارات والإكوادور في موقعين بعيدين للغاية على الصعيد الجغرافي، حيث نهتم أيضاً بالحيوانات والحرف اليدوية، وما رأيته هنا جميل للغاية خصوصاً القدرة على المزج بين التطور في كافة الجوانب العمرانية والحياتية، وبنفس الوقت الارتباط بالتراث والتقاليد والجذور.

Advertisements

وتابعت: اعتقد إنها تجربة للغاية وتشاركنا الكثير من الممارسات المفيدة، جميع الأمور رائعة للغاية من حيث أسلوب الحياة ومتابعة هذا النوع من الفعاليات التراثية والرياضات التقليدية.

10 total views, 1 views today


شارك اصدقائك في :
Advertisements
Advertisements