20 ديسمبر، 2019

يجمعهما تعاون إبداعي تفاعلي يعزز الترفيه التراثي محمد سعيد حارب: “دبي للثقافة” تواكب فِكرنا الشبابي

Advertisements
شارك اصدقائك في :

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 28 نوفمبر 2019 – أثبت المبدع محمد سعيد حارب حضوره على خريطة الإبداع الثقافي الترفيهي من خلال مسلسله الكرتوني المميز “فريج”، ولفت الأنظار بما يقدمه من أفكار ورؤى شبابية مميزة، ونجح مسلسله في أن يسلب أنظار وقلوب المشاهدين كباراً وصغاراً منذ عرضه على الشاشات، وحقق جماهيرية عالية حتى وصل إلى العالمية، ليكون أول منتج كرتوني عربي يدخل اليابان، ويُعرِّف جمهورها على العادات والتقاليد والثقافة الإماراتية.

وها هي الساحة الإبداعية تشهد اليوم تعاوناً خلاقاً بين محمد سعيد حارب وبين هيئة الثقافة والفنون في دبي، التي تنحاز دائماً لإبراز كافة ألوان الإبداع، وتسعى لإشراك الأفراد والقطاع الخاص في منظومة دعم الحراك الثقافي. ليعززا من خلال تعاونهما معاً – بمناسبة اليوم الوطني الـ 48 لدولة الإمارات العربية المتحدة – الترفيه التراثي بصورة تفاعلية تناسب الجيل الحالي، وتزيد شغف الثقافة في دواخله.

عن هذا التعاون تحدث محمد سعيد حارب فقال: أتعاون هذا العام مع “دبي للثقافة” بمناسبة اليوم الوطني، بشكل جديد ومختلف ومغاير، فالخريطة الإعلامية والثقافية دائماً في تغيُّر وتجدد، بسبب الانتقال من مرحلة إبداعية وثقافية تختلف معطياتها من جيل إلى آخر، ومهمتنا أن نواكب هذه التغيرات، وأن نحاول تقديم ثقافتنا وتراثنا وترفيهنا الإبداعي بصورة ترقى للمستخدم الإماراتي والمقيم، وتعزز انتماءه لهذا البلد.

وذكر حارب أن مسلسله الكرتوني “فريج” نجح في أن يكون سفيراً للترفيه التراثي، ووصل إلى قلوب الجمهور كباراً وصغاراً، ما استدعى إعادة تقديمه بصور وأشكال مبتكرة تتضمن نوعاً من المغامرة الإبداعية، وقال:” نسعى لتقديم “فريج” بأساليب جديدة، حتى لا يبقى مقتصراً على كونه مسلسلاً كرتونياً فقط، وقد تمكنَّا خلال السنوات الماضية من تقديمه بأكثر من طريقة كأعمال مسرحية وملصقات رقمية على مواقع التواصل، ولكن تقنية “الواقع المعزز – augmented reality” أتاحت الفرصة للشخص في أن يكون شخصيته المفضلة، وليس أن يراها فقط. وفي تعاوننا مع “دبي للثقافة” نقدم مجموعة من الفلاتر كـ”برقع أم سعيد” و”برقع أم علاوي”و “عصامة عبود زخوه”، يتم تركيبها على الوجوه، ويستطيع الشخص أن يشارك من خلالها في تقديم قصصه اليومية على “انستغرام”، وهو ما يخلق روح المرح، ويضفي السعادة والانتماء لهذا البلد في نفوس المستخدِمين”

وأضاف:” تتوفر الفلاتر على مدى 10 أيام، حيث أطلقناها في 28 نوفمبر الجاري، وستستمر حتى 7 ديسمبر المقبل، وللحصول على هذه الفلاتر واستخدامها، يتوجب على المستخدِم أن يتبع صفحة “دبي للثقافة” على “انستغرام”، وسيجد الفلاتر متوفرة لديه في حال أراد مشاركة قصة “ستوري”.

وأكد حارب أن هذا التعاون يسهم في توصيل الأهداف الثقافية والتراثية بطريقة مبتكرة، حيث يتعرف الجيل الجديد على تفاصيل التراث المستقاة من الأزياء المحلية التقليدية، ويتكون في دواخلهم شغف التعرف على كل ما يرتبط به.

Advertisements

وأشاد محمد سعيد حارب بالحراك المميز لهيئة الثقافية والفنون في دبي، مشيراً إلى أن الرؤية الثقافية الجديدة لدبي تفتح الأبواب للدماء الجديدة لتقدم نفسها بطريقة إبداعية، وتُفعِّل الأفكار الشبابية بما يتماشى مع فِكر الجيل الشاب في هذا العصر. وقال:” “دبي للثقافة” سباقة في اكتشاف أحدث السبل والطرق لتوصيل الثقافة والمحتوى الغني المتميز عبر منصاتها المختلفة، ومن خلال هذا التعاون الأول بيننا، سنحقق أهدافاً إيجابية أبرزها تعزيز الهوية الوطنية، وليس هناك أجمل من اليوم الوطني ليكون شاهداً على هذا التعاون، وإطلاق الفلاتر بالتزامن مع إطلاق منصة “فريج” على وسائل التواصل الاجتماعي “انستغرام”.

11 total views, 1 views today


شارك اصدقائك في :
Advertisements
Advertisements