29 فبراير، 2020

«اليف هوسبيتاليتي» تكشف عن أبرز 5 توجهات لصناعة الضيافة في المنطقة خلال العام 2020

Advertisements
شارك اصدقائك في :

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 9 ديسمبر 2019: حددت «اليف هوسبيتاليتي»، الشركة المتخصصة بإدارة وتشغيل الفنادق التي تتخذ من الإمارات العربية المتحدة مقراً لها خمسة توجهات رئيسية يتوقع أن تساهم في تطوير أداء صناعة الضيافة والسياحة في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا خلال العام 2020 وما بعده.

ووفقاً لباني حداد، المؤسس والمدير العام التنفيذي لشركة«اليف هوسبيتاليتي» فإن التوجهات الرئيسية التي يجب مراقبتها تشمل تأثير التأشيرات السياحية على قطاع السفر في المملكة العربية السعودية، والاهتمام المتزايد من قبل مالكي الفنادق بنماذج الإدارة البديلة التي تؤكد على تحقيق الأرباح،وضرورة التركيز على نشر التكنولوجيا الذكية لتعزيز تجارب الضيوف، والتوجه نحو الحد من الهدر، إلى جانب الاهتمام المتزايد بفرص الاستثمار في إفريقيا.وأضاف باني حداد في حديثه عن هذه التوجهات:

  1. المملكة العربية السعودية محور صناعة السياحة والضيافة خلال العام 2020

“سيتواصل خلال العام 2020 التأثير الإيجابي لنظام التأشيرات السياحية الجديد في المملكة الذي بدأ الآن بإصدار تأشيرات سياحية عبر الإنترنت أو عند الوصول في مطارات الدولة. وقد أثارت سياسة الانفتاح الجديدة على العالم المزيد من الاهتمام بزيارة المملكة بغرض الترفيه من دول الخليج العربي وخارجها؛ فقد باتت المملكة تشكل الوجهة التي يتطلع الجميع لزيارتها واستكشافها. وفيما يخص صناعة الضيافة، سيوفر هذا الأمر دفعة هامة للمستثمرين الذين يتطلعون للاستثمار في هذه السوق، كما سيحفز مشغلي الفنادق لإعادة النظر في نماذج أعمالهم الخاصة بالمملكة، بما يتيح لهم الفرصة لتنويع منتجاتهم للاستفادة من فئات السياحة الوافدة الجديدة”.

  1. التركيز على تحقيق الأرباح

“ستتواصل الضغوط على النفقات، وذلك مع تطلع مالكي الفنادق لتحقيق أرباح أعلى من الأصول الخاصة بهم. ولم تعد مسألة العمل على تعزيز الإيرادات الهدف الوحيد، إذ سيحتاج مشغلو الفنادق الى اظهارتحكم واضح في التكاليف، ووضع الاستراتيجيات التي تحمي الحد الأدنى من الإيرادات. وبات المستثمرون يتطلعون بشكل متزايد لتحقيق عوائد أفضل، لذا، سيكون هؤلاء المستثمرين أكثر ميلاً لاعتماد نماذج الإدارة البديلة، بداية من العلامات التجارية “البيضاء” وصولاً إلى الامتياز التجاري. كما نتوقع أن نشهد توقيع المزيد من اتفاقيات الامتياز خلال العام 2020 في مؤشر واضح على نضجصناعة الفنادق والضيافة في منطقة الخليج. ونظراً لامتلاكنا عقود إدارة لأربعة فنادق مستقلة، وعملنا على توقع اتفاقيات إدارة مع ستة فنادق أخرى في العام المقبل، فإننا نتطلع إلى مشاركة خبرتنا وافكارنا حول هذا النموذج مع المستثمرين”.

  1. الحلول الذكية

“تبقى مسألة مواكبة التكنولوجيا تحدياً رئيسياً للقائمين على صناعة الضيافة؛ فقد أصبح استخدام التكنولوجيا الرقمية الآن جزءاً لا يتجزأ من تجربة الضيوف والنزلاء، إلا أن أصحاب الفنادق لا يعملون بالسرعة الكافية لضمان توفير تجربة فندقية شخصية قدر الإمكان. وتتبع الفنادق عادة صناعة السفر بشكل عام عندما يتعلق الأمر باعتماد التكنولوجيا الجديدة. مع قيام المطارات وشركات الطيران الإقليمية باستخدام التقنيات العصرية مثل تقنية التعرف على الوجوه والبيانات البيومترية لإتمام إجراءات السفر دون الحاجة إلى جوازات السفر، فإننا سنبدأ في رؤية بعض التغييرات في عام 2020 فيما يتعلق بحجوزات الفنادق وإجراءات تسجيل الدخول والخروج. وتعتبر الراحة أمراً أساسياً للمسافرين وضيوف الفنادق، ونتوقع أن نشاهد المزيد من استخدامات التكنولوجيا لتمكين هؤلاء من الوصول إلى غرفهم دون الحاجة إلى أي تواصل أو مساعدة بشرية “. الاستدامة والحد من الهدر

“إن الحاجة إلى الحد من تأثير قطاع الضيافة على البيئة تعتبر من المسائل الهامة المطروحة ضمن برامج العمل الخاصة بمجالس الإدارة. أمام فنادق المنطقة مسيرة طويلة لتحقيق الاستدامة، إلا إننا على ثقة أننا سنرى الكثير من الخطوات في هذا الاتجاه، فقد أعلنت العديد من العلامات الفندقية الرئيسية مثل ماريوت، وجميرا، وهيلتون عن مبادرات تحد من استخدام البلاستيك هذا العام، وأعتقد تعاظم هذا التوجه خلال العام 2020. وتعتبر مسألة الحد من استخدام المنتجات البلاستيكية من المجالات التي يمكن أن تحدث فيها الفنادق تأثيراً كبيراً، ونتوقع أن نشهد انخفاضاً كبيراً في المعروض من علب المياه البلاستيكية ذات الاستخدام لمرة واحدة، وغيرها من المنتجات البلاستيكية الصغيرة في الفنادق الفاخرة والفنادق المتوسطة على حد سواء”.

  1. الفرص الاستثمارية الواعدة في إفريقيا
Advertisements

“عندما يتعلق الأمر بمستقبل النمو لصناعة الضيافة والسياحة، فإن قارة إفريقيا توفر الكثير من الفرص الاستثمارية لهذه الصناعة، وهناك اهتمام كبير من المستثمرين الخليجيين بهذه القارة. فعلى سبيل المثال، ارتفع قطاع السياحة في إثيوبيا بنسبة 48.6% خلال العام 2018، وهي نسبة النمو الأعلى على مستوى العالم، وتمثل السياحة والسفر الآن نسبة 9.4% من إجمالي اقتصاد إثيوبيا، وذلك فقا لمجلس السفر والسياحة العالمي. ويعزى هذا النمو بشكل أساسي إلى نمو سياحة السفر والترفيه الدولية، ومن المتوقع أن يتواصل هذا النمو خلال السنوات القادمة. تعتبر صناعة الضيافة من أهم عناصر نمو المجتمعات، إذ تساهم في خلق سوق عمل مزدهرة بما يساهم في تعزيز النمو الاجتماعي، ونتطلع إلى تعزيز دورنا في هذه الصناعة خلال العام 2020.

5 total views, 1 views today


شارك اصدقائك في :
Advertisements
Advertisements