16 ديسمبر، 2019

معرض ومؤتمر “آراب هيلث” يناقش سبل مكافحة مرض الربو في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

Advertisements
شارك اصدقائك في :

  • خبراء إقليميون وعالميون يناقشون وضع الخطط والبرامج لمكافحة مرض الربو في المنطقة وذلك في النسخة الرابعة من مؤتمر طب الطوارئ خلال معرض ومؤتمر آراب هيلث 2020

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 15 ديسمبر 2019: سيناقش معرض ومؤتمر الصحة العربي “آراب هيلث” الذي يعد أضخم معرض للمهنيين والمتخصصين في مجال الرعاية الصحية بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، الانتشار المتزايد لمرض الربو في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال النسخة السنوية الرابعة من “مؤتمر طب الطوارئ” الذي يقام في اليوم الافتتاحي للمعرض في 27 يناير 2020.

وفي هذا الإطار، تشير الأرقام الصادرة عن “الشبكة العالمية لمرض الربو” أن نحو 339 مليون شخص أو ما يعادل شخص واحد من بين 20 شخص في العالم مصاب بهذا المرض. غالباً ما يشار إلى الربو على أنه مرض تنفسي مزمن يصيب الممرات الهوائية للرئتين ويؤدي إلى ضيق في التنفس مع صفير وسعال شديدين. وأظهرت الأرقام أيضاً أن نحو 14% من سكان دولة الإمارات أي ما يصل إلى 1.3 مليون نسمة يعانون من هذا المرض.

بالتزامن مع انعقاد مؤتمر طب الطوارئ، تحدث الدكتور صالح فارس، استشاري طب الطوارئ وطب الكوارث، مؤسس ورئيس جمعية الإمارات لطب الطوارئ -دبي، ومدير جلسة علم الأمراض فقال: “يؤسفني القول بأن منطقة الشرق الأوسط تشهد تزايد انتشار الأمراض التنفسية المزمنة التي غالباً ما يتم إهمالها وتركها دون تشخيص أو علاج، وهو ما يؤدي إلى عواقب اجتماعية واقتصادية كبيرة تلقي بظلالها على المجتمع وفي بعض الحالات يؤدي هذا الإهمال إلى الموت. بالمقابل، يمكن تقليل عدد الوفيات على نحوٍ واسع وخفض نسبة الإصابات بهذه الأمراض من خلال التشخيص والعلاج الصحيحين”.

وأضاف قائلاً: “نحتاج أيضاً إلى ضمان الوصول إلى علاجٍ أفضل وتثقيف مختلف الكوادر الطبية العاملة في الأقسام الأمامية في المستشفيات والمراكز الصحية، بالإضافة إلى نشر الوعي بين المرضى حول أعراض هذا النوع من الأمراض واتخاذ أفضل السبل والطرق العلاجية لمواجهتها”.

إن ارتفاع حالات الإصابة بمرض الربو في دولة الإمارات العربية المتحدة والذي يفوق المعدل العالمي، يُعزى إلى مجموعة من الظروف المناخية التي تشهدها الدولة على مدار العام والمتمثلة في البيئة الصحراوية وانتشار الغبار والأتربة في الهواء والتغيرات الجوية الموسمية وما ينجم عنها من فروقات كبيرة في درجات الحرارة، فضلاً عن ارتفاع نسبة الرطوبة في الجو. كما قد تصبح أنظمة التكييف في المنازل والمكاتب إن لم يتم تنظيفها بشكلٍ دوري وصحيح، بيئة خصبة لانتشار الفطريات والأتربة التي تزيد من فرص الإصابة بالأمراض التنفسية لاسيما الربو.

بدوره قال الدكتور دانيش سامي، استشاري طب الطوارئ في مدينة الشيخ شخبوط الطبية بأبو ظبي، الذي سيحدد مجموعة من العوامل التي تسهم في انتشار مرض الربو في المنطقة ضمن جلسته التي تحمل عنوان “تفاقم مرض الربو عام 2020”: “إن المشكلة الرئيسية التي نواجهها اليوم تتمثل في خضوع نحو 30% فقط من مرضى الربو للعلاج في بيئة جيدة ومراقبة، وبالمثل يخضع 30% لرقابة جزئية، بينما هنالك 40% من المرضى ليس لديهم تشخيص وبالتالي لا يخضعون لأي نوع من العلاج.

“في ضوء ذلك، لا تزال هناك حاجة للتعليم ونشر الوعي خصوصاً بين الأطفال عبر تشجيعهم على ممارسة المزيد من الأنشطة الصحية للمساعدة على التقليل من آثار مرض الربو. وهنا أود أن أشيد بالخطوات الإيجابية التي اتخذتها المؤسسات التعليمية والهيئات الصحية لمواجهة هذا النوع من الأمراض”.

في سياقٍ متصل وحسب آخر الأبحاث الصادرة عن “قاعدة البيانات الإحصائية لتجارة السلع الأساسية 2019” التابعة للأمم المتحدة، فقد شهدت منتجات أجهزة التنفس العلاجي والأوزون لتنقية الهواء والأوكسجين، فضلاً عن أجهزة علاج الهباء الجوي والتنفس الاصطناعي وغيرها من أجهزة التنفس العلاجية في دولة الإمارات، زيادة بنسبة 14.92% في معدل النمو السنوي من 19.6 مليون دولار أمريكي عام 2015 إلى 34.1 مليون دولار أمريكي عام 2018.

يذكر أن دولة الإمارات تستورد الجزء الأكبر من تلك الأجهزة من الولايات المتحدة والصين واليابان وألمانيا، وهي دول ستسجل حضوراً قوياً في معرض ومؤتمر آراب هيلث 2020 لعرض أحدث التقنيات المبتكرة التي توصلت إليها.

من جانبه قال روس ويليامز، مدير معرض ومؤتمر “آراب هيلث”: “ضمن التزامنا الكامل بتوفير آخر المعلومات والحصول على أحدث الأجهزة الطبية وحلول التكنولوجيا المبتكرة لدول المنطقة، سنستضيف أكثر من 250 شركة بما فيها دراجر، هاميلتون، بوليبوند إنديا لعرض أحدث التقنيات المتعلقة بالجهاز التنفسي ودعم جودة الحياة وستشمل هذه المنتجات والخدمات أفضل حلول التهوية، أقنعة الأوكسجين، البخاخات، بالإضافة إلى أجهزة التهوية المخصصة لوحدة العناية المركزة.

بالإضافة إلى مؤتمر طب الطوارئ، سيُعقد على مدار أربعة أيام متتالية 13 مؤتمر للتعليم الطبي المستمر تحت مظلة آراب هيلث 2020، حيث من المتوقع أن تستقطب أكثر من 5,000 مندوب ومشارك ضمن عدد من التخصصات الشائعة بما في ذلك طب التوليد والنساء ومرض السكري والطب الإشعاعي، بالإضافة إلى ثمانية مؤتمرات جديدة تشمل القابلات، تجربة المرضى، الطب الطبيعي، إعادة التأهيل والطب الرياضي، ومنتدى الاستثمار في الرعاية الصحية وغيرها.

هذا ومن المتوقع أن يشهد معرض ومؤتمر آراب هيلث الذي تنظمه “إنفورما ماركيتس” في الفترة ما بين 27 إلى 30 يناير 2020 في مركز دبي التجاري العالمي، مشاركة أكثر من 4,250 شركة عارضة من 64 دولة، ومن المنتظر أن يستقطب أكثر من 55,000 زائر.

نبذة عن معرض ومؤتمر آراب هيلث

يُعتبر معرض ومؤتمر آراب هيلث الذي تنظمه إنفورما ماركيتس”، أضخم حدث للرعاية الصحية في منطقة الشرق الأوسط. أقيم المعرض للمرة الأولى قبل 45 عاماً، ليصبح منصةً لكبرى الشركات المصنّعة وتجار الجملة والموزعين في العالم للالتقاء بالأوساط الطبية والعلمية في منطقة الشرق الأوسط. ومن المتوقع أن تستقبل دورة 2020 من هذا الحدث أكثر من 4,250 شركة عارضة وما يزيد على 55,000 زائر من أكثر من 160 دولة.

يشتهر مؤتمر آراب هيلث بتقديم أعلى برامج التعليم الطبي المستمر (CME) جودةً لأصحاب المهن الطبية في المنطقة. ومن المنتظر أن يحضر نحو 5,300 مندوب ومتخصص من جميع أنحاء العالم 15 مؤتمراً ومنتدى تعليمي واحد ينعقدون تحت مظلة آراب هيلث، ويتطرق فيها متحدثون دوليون إلى مجموعة كبيرة من التخصصات والفروع الطبية.

Advertisements

ستنعقد فعاليات معرض ومؤتمر آراب هيلث 2020 في الفترة من 27 إلى 30 يناير 2020 بمركز دبي التجاري العالمي في مدينة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة.

18 total views, 1 views today


شارك اصدقائك في :
Advertisements
Advertisements