16 ديسمبر، 2019

قطاع الطب التجميلي يزدهر في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باستثمارات تقدّر بأكثر من مليار دولار

Advertisements
شارك اصدقائك في :

التقارير المدعومة من قبل مجموعة ’ميديكا‘ تسلط الضوء على التوسع الذي يشهده قطاع الطب التجميلي في السوق الآسيوية والتوجهات الجديدة التي تجتاح المنطقة، مع التركيز على الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية ومصر

التوعية بضرورة الحفاظ على الصحة خلال سنوات الشباب وأهميتها مقارنةً بالعلاج بعد التقدم بالسن

دبي، الإمارات العربية المتحدة، ديسمبر 2019:

وفقاً لما أشارت إليه التقارير العالمية، بلغت قيمة سوق السياحة العلاجية حوالي 15.5 مليار دولار أمريكي في عام 2017؛ ومن المتوقع أن تسجل إيرادات بقيمة حوالي 28 مليار دولار بحلول نهاية عام 2024، بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ حوالي 8.8% بين عامي 2018 و2024. وبالإضافة إلى ذلك، ولّدت السياحة العلاجية في أنحاء العالم 150 مليار يورو (177 مليار دولار أمريكي) في عام 2016، ومن المتوقع أن تسجل نمواً يصل إلى 200 مليار يورو بحلول عام 2020.

شهدت منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال السنوات القليلة الماضية تزايداً في أعداد المرضى الباحثين عن علاج لمختلف أنواع الإصابات الجسدية أو الساعين لتحسين مظهرهم الخارجي بالخضوع لعمليات جراحية تجميلية.

وأسهمت هذه الزيادة الكبيرة في طلب العلاج التجميلي في تسريع نمو سوق الطب التجميلي لمستويات غير مسبوقة؛ حيث ساهم التطور الاقتصادي بتحسين دخل الأفراد في المملكة العربية السعودية وقطر والكويت والبحرين ومصر وتونس وجنوب أفريقيا وغيرها من دول الشرق الأوسط وأفريقيا، ما أثمر تعزيز قدرتهم على الإنفاق. كما لعبت عدة عوامل دوراً في تطوير سوق الأجهزة الطبية التجميلية في المنطقة، كتحسين البنية التحتية لمنشآت الرعاية الصحية وزيادة إنفاق القطاع الصحي.

ويشير المنتدى الصحي العربي الألماني إلى نمو قطاع خدمات الرعاية الصحية في الدول العربية بمعدل سنوي مركب بلغ 18.8% منذ عام 2004، ويقدر حجم الاستثمارات في هذا القطاع بحوالي 23.1 مليار دولار أمريكي في عام 2009؛ حيث لعب النمو المتسارع قوة دفع كبيرة لسوق الأجهزة الطبية التجميلية في المنطقة. ويضمن ازدهار قطاع السياحة الطبية في الدول العربية مستقبلاً مستداماً لسوق الأجهزة الطبية التجميلية، بفضل الأعداد المتزايدة من الزوار الباحثين عن العلاجات التجميلية.

وبالنسبة للمملكة العربية السعودية، تشير الدراسات إلى أن السياحة العلاجية في المملكة تشهد تطوراً ملحوظاً، حيث تم الاعتراف بقطاعها العلاجي في أكثر من 50 دولة في العالم. ولعل أهم المحفزات للسياحة العلاجية في المملكة هو أنها تتمتع بمكانة روحانية هامة لكونها تحتضن مدينتين مقدستين، مما سيدفع السياح الباحثين عن العلاج إلى اختيار المملكة على الأرجح كوجهة مفضلة للحصول على الخدمات العلاجية والطمأنينة الروحية.

ومن ناحية أخرى، شرعت مصر في أعمال إنشاء أكبر مدينة طبية للسياحة العلاجية في الشرق الأوسط وأفريقيا باستثمارات تتجاوز 1.5 مليار دولار أمريكي. وبعد الانتهاء من عمليات بناء وتطوير هذه الوجهة، ستكون 90% من استثماراتها مصرية، حيث ستوفر أحدث الخدمات والأجهزة والمعدات الطبية الحديثة.

كما يلعب ازدهار قطاع السياحة العلاجية في الشرق الأوسط وأفريقيا دوراً في تطوير سوق الأجهزة الطبية التجميلية في المنطقة. وتشير هيئة الصحة بدبي إلى ازدياد عدد الوافدين بغرض السياحة الطبية من 120 ألف في 2013 إلى 135 ألف زائر في 2014. وتهدف الهيئة إلى رفع هذا العدد بحلول عام 2020 وصولاً إلى 500 ألف زائر سنوياً بقصد السياحة الطبية، التي شهدت نمواً كبيراً في دولة الإمارات؛ حيث بلغت قيمتها 1.58 مليار دولار في 2012 لترتفع إلى 1.69 ملياراً في 2013.

ومن المرجح أن يحقق المصنعون في هذه الأسواق نمواً كبيراً في السنوات القادمة وذلك في ظل اعتماد عمليات التسعير والدعاية والتوزيع بشكل فعال مع استمرار الحرص على التطوير التقني.

وفي تعليقه على ذلك، قال الياس شبطيني، الرئيس التنفيذي لدى مجموعة ’ميديكا‘: “يعد اللجوء إلى التقنيات غير الباضعة أو الغازية بشكل طفيف في العمليات والطرق العلاجية العامل الأهم في رسم مخططات سوق الأجهزة الطبية التجميلية. على سبيل المثال، يقدّر حجم الاستثمارات في سوق دولة الإمارات للأجهزة الطبية التجميلية حالياً بقرابة 77.41 مليار دولار أمريكي مع توقعات بالنمو بما يقارب 11.74%. ويعتبر سوق الشرق الأوسط وأفريقياً قطاعاً متنامياً وتتجه الأنظار إليه للاستثمار مستقبلاً”.

معلومات ووقائع:

يعد كبار السن أحد أهم موجّهات النمو لسوق الأجهزة الطبية التجميلية. وبحسب الأمم المتحدة، فمن المرجح أن يفوق معدل شيخوخة السكان في القرن الـ 21 معدله في القرن المنصرم، حيث يتوقع زيادة عدد السكان حول العالم ممن تجاوزوا الـ 60 عاماً من العمر من 901 مليون إلى 1.4 مليار نسمة بين عامي 2015 و2030 بزيادة قدرها 56%. ومن المرجح أن يبلغ عدد كبار السن حول العالم 2.1 مليار نسمة بحلول 2050 متضاعفاً مرتين عما كان عليه في 2015. ويدعو هذا التزايد في نسبة الشيخوخة حول العالم إلى تحقيق نقلة نوعية في تطوير طرق علاجية حديثة تحدّ من آثار الشيخوخة.

وعلاوةً على ذلك، تسجل التجهيزات غير الباضعة أو الغازية بشكلٍ طفيف إقبالاً كبيراً؛ حيث أشارت الجمعية الدولية للجراحة التجميلية إلى إجراء حوالي 12.1 مليون عملية تجميلية غير جراحية حول العالم عام 2015. ويتوقع أن تدفع الرغبة المتزايدة بالعلاجات غير الجراحية سوق التجهيزات الطبية التجميلية خلال الفترة القادمة.

Advertisements

كما شهدت الرغبة بالعلاج التجميلي شعبيةً متزايدةً في أوساط الرجال، فقد سجلت نمواً بلغ 18% من العام 2014 إلى 2015 في أعداد الرجال الذين قصدوا المشافي للحصول على علاجات تجميلية غير جراحية كحقن البوتوكس وتقنية البلازما الغنية بالصفيحات الدموية بالإضافة إلى العلاج بالليزر. كما رصد مستشفى الأكاديمية الأمريكية للجراحة التجميلية معدل نمو سنوي بلغ 14% و21% و14% في الاستشارات لعملية تنسيق القوام بشفط الدهون وجراحة الثدي وعملية استئصال الذقن المزدوجة الغازية بشكل طفيف بالترتيب.

25 total views, 1 views today


شارك اصدقائك في :
Advertisements
Advertisements