مسابقة STEAMathalon تسهم في إعداد جيل المستقبل

Advertisements
شارك اصدقائك في :

Advertisements

دبي، الإمارات العربية المتحدة: تستعد المنطقة لاستقبال فعالية STEAMathalon للمرة الأولى على الإطلاق، والتي تقدم نظرة على توجهات التعليم في المستقبل من خلال مسابقة تعليمة مبتكرة مبنية على الألعاب بهدف تسليط الضوء على أهمية أساليب التعليم الإيجابية ونشر السعادة والرفاهية والتأثير الاجتماعي ومهارات القرن الحادي والعشرين. ويأتي تصميم مسابقة STEAMathalon بهدف مساعدة الطلاب من مرحلة رياض الأطفال حتى الصف الثاني عشر وما بعده وإعدادهم للمستقبل، وتركز المسابقة المبتكرة على العلوم والتكنولوجيا والهندسة والفن والرياضيات وأساليب التعليم الإيجابية والصناعة والترميز البرمجي، فضلاً عن أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة والمواطنة ضمن المناهج الدراسية الأساسية.

وفي معرض حديثه حول الموضوع، لفت السيد أديتيا تنجري، مؤسس مسابقة STEAMathalon، إلى أن مفهوم “إعداد جيل المستقبل”، أو “التحضير لعالم لم نفهمه بعد”، كان قد بدأ بتشجيع الطلاب على المشاركة في استكشاف أفكار كبيرة قابلة للتحويل تتخطى الزمان والمكان والوضع الراهن.

Advertisements

وأوضح قائلاً: “بهدف رعاية وتنمية رأس المال البشري لتحقيق النمو المستدام في المستقبل، يتوجب علينا غرس أفكار تطلعية مثل عقلية النمو ونهج التفكير التصميمي وأساليب التعليم الإيجابية، والتي لا يمكن تدريسها إلا من خلال نظم التعلم الشاملة والهادفة للتغيير. ولا بد من أن نكون أكثر فعالية وجدية في ودفع التغيير المطلوب لتطوير أصول التدريس وزيادة الفوائد التي توفرها بيئات التعلم الحديثة والتكنولوجيا الرقمية. وفيما يظل المستقبل عالماً مجهولاً ولا نستطيع معرفته على وجه اليقين، تقع على عاتقنا مسؤولية تحضير وإعداد شباب اليوم لخوض غماره، حيث أنهم يشكلون الجيل القادم من القوى العاملة”.

وتأتي هذه المبادرة كثمرة للبرامج الأولية المشابهة التي أُطلقت في كندا وفنلندا، وتشجع على إنشاء بيئة شاملة تحاكي بيئات أماكن العمل المستقبلية، حيث يتعامل الطلاب مع التحديات العالمية كجزء من فريق متعاون. وتزود مسابقة STEAMathalon كافة المبتكرين على اختلاف احتياجاتهم وقدراتهم بأدواتٍ ومشاريع تساعدهم للتحكم بالأشياء المادية عن بعد، وذلك بينما يتنافسون على حل إحدى المشكلات الواقعية. ويستخدم الطلاب، الذين يتم تقسيمهم ضمن مجموعات وتزويدهم بشرح موجز حول المسابقة، إطار عمل مبتكر يدفعهم لتصميم إبداعات فريدة تتجمع تدريجياً لتشكل محفظة مهارات “إعداد جيل المستقبل “.

وخلال المسابقة، يقوم الطلاب باختبار اختراعاتهم المبتكرة التي ستغير وجه العالم، مثل السفينة المستقلة أو الأقمار الصناعية أو السيارات الذكية، وينجذبون بسرعة نحو استخدام لغات الترميز البرمجية الاحترافية. ويتم تسجيل نقاط الفرق وفقاً لدرجة الإبداع والابتكار والاستدامة والإيجابية وفعالية المشروع ككل. ومن خلال تمكين الطلاب وتفعيل مشاركتهم ضمن مهارات بيئة العمل في القرن الحادي والعشرين، تتيح STEAMathalon الفرصة أمام الطلاب للاكتشاف والابتكار والتسويق والاحتفال بإنجازاتهم.مسابقة STEAMathalon تسهم في إعداد جيل المستقبل
وتهدف الفعالية إلى تمكين الطلاب من الحصول على مهام رقمية شاملة تشمل مشاركة أولياء الأمور والمدرسين والمجتمعات الأوسع بشكل إيجابي، مع إمكانية تقييم الأداء والتقدم المحرز بمجرد تسجيل الدخول إلى البوابة الإلكترونية الخاصة بالمسابقة سواء كانت فعاليات مقامة بين المدارس باسم STEAMathalonX، أو مسابقة بين مؤسساتٍ مختلفة باسم STEAMathalon،

وأشار تنجري إلى أن المدارس التطلعية في المنطقة تسعى بشكل متزايد إلى اكتشاف أساليب جديدة ومبتكرة لتزويد الأطفال بتجربة واقعية من خلال برنامج STEAMathalon بهدف إعدادهم وتحضيرهم للمستقبل. ومع التركيز على المناهج الدراسية الأساسية، تتيح STEAMathalon أيضاً دمج مفاهيم الإبداع والعمل الجماعي والعافية لإنشاء بيئة تعلّم تعاونية ومسلية بين الطلاب والمؤسسات التعليمية.

Advertisements

وبهذا الصدد، قال تنجري: “تسعى المدارس إلى العثور على روابط حقيقية بين قطاع التعليم وبيئات العمل، كما تهدف إلى تزويد الطلاب بتجارب تعليمية عملية ذات صلة بالواقع. وتدرك المدارس مدى قوة الابتكار في التعلم كما أنها تبدي استعدادها ورغبتها في الابتعاد عن نماذج التعليم والتدريس التقليدية من أجل تشجيع وتعزيز تجربة شاملة في التعلّم والتعاون والرفاهية التربوية والعمل الجماعي، إضافةً إلى ضمان تجهيز الأطفال بالمهارات المطلوبة في وظائف المستقبل، بما في ذلك الوظائف التي لم توجد بعد.

وتتمثل أحد الأهداف والفوائد الأساسية لفعاليات STEAMathalon في تولي الطلاب مسؤولية أكبر إزاء أنفسهم ضمن بيئة تعاونية جماعية. فالمعلمون وأولياء الأمور الذين يتعاملون مع الشباب بهذا الأسلوب يمكنهم فهم الطلاب بشكل أفضل، حيث يكتسبون نظرة متبصرة حول تطلعات أطفالهم وطلابهم وحول المجتمعات التي ينتمون إليها، وهذا ما يسهل عليهم تلبية احتياجات الأجيال القادمة وضمان أن يكون التعلم ذي صلة ويشكل تحدياً إيجابياً في آن معاً. وعلى وجه التحديد، عند تفعيل مشاركة الطلاب في تجربة التعلم الخاصة بهم، يتيح ذلك لاختصاصي التعليم تحقيق أقصى استفادة من مهاراتهم المهنية كمعلمين”.

يواجه العالم اليوم تحديات معقدة بشكل متزايد، فضلاً عن تحدي الثورة التكنولوجية المستمرة في التطور. ويتطلب ذلك تقارب التخصصات، الأمر الذي يستلزم مجموعة مختلفة من المهارات والكفاءات. ولهذا السبب، تعيد جميع القطاعات ذات الصلة التفكير في كيفية توظيف وتطوير المواهب على جميع المستويات، فقد أصبحت الشركات اليوم بحاجة إلى موظفين مفكرين مبتكرين يتميزون بقدرتهم على حل المشكلات وبالمرونة في مواجهة التحديات.

 36 total views,  1 views today


شارك اصدقائك في :
Advertisements