لوران أ. فوافنيل، النائب الأول للرئيس للعمليات والتطوير للشرق الأوسط، افريقيا والهند، سويس- بل هوتيل انترناشيونال، يتحدث عن “مستقبل الطاقة الشمسية في الفنادق”

Advertisements
شارك اصدقائك في :

قدم لوران أ. فوافنيل، النائب الأول للرئيس للعمليات والتطوير للشرق الأوسط، افريقيا والهند في سويس- بل هوتيل انترناشيونال، عرضا خاصا حول “مستقبل الطاقة الشمسية في الفنادق” خلال مؤتمر بيج 5 للطاقة الشمسية الذي أقيم مؤخرا في دبي.

يعتقد لوران أن زيادة الوعي حول إمكانات الطاقة الشمسية يمكن أن يؤدي إلى مزايا هائلة لصناعة الفنادق وأكد: “من أجل الاستفادة من تكنولوجيا الطاقة الشمسية المتطورة مطلوب تعاونا أعظم بين مختلف المشاركين في عملية تصميم وبناء المباني الفندقية، مثل شركات المقاولات المالكة، المطورين، المهندسين، موردي مواد البناء، السلطات المنظمة وخبراء الصناعة المتخصصين في الألواح الشمسية. من المهم أن نبدأ حوارا بين كل الأطراف، لكي يمكننا جميعا أن نتعاون من أجل مستقبل أفضل.”

الطاقة المتجددة ظاهرة عالمية وتبني أنظمة للطاقة الشمسية في الشرق الأوسط بدأ يتسارع وسوف يقود قريبا إلى المزيد من الاختيارات الوطنية في مجال امدادات الطاقة. نماذج الأعمال الجديدة لإنتاج وتوزيع الطاقة الشمسية تظهر بقوة. هناك عدة دول في منطقة الشرق الأوسط وضعت أهدافا لإقامة قدرات زائدة خلال السنوات العشرة أو الخمسة عشر القادمة. بالنظر إلى زيادة القدرة على تحمل التكلفة، فإن تطبيقات واستخدام الطاقة الشمسية اتسع نطاقه ويمكن أيضا تطبيقه في الفنادق.

قال لوران: “الابتكارات في تكنولوجيا الطاقة الشمسية تحدث تغييرا سريعا في كل من صناعة الطاقة الشمسية والطريقة التي نتبنى بها الطاقة الشمسية على حد سواء. الطاقة الشمسية تتطلب استثمارا لكن لها مزايا هائلة مالية وبيئية أيضا. تطور مفاهيم التصميم المبتكر أمر أساسي لفاعلية الطاقة في مباني الفنادق لكل من الفنادق القديمة وأيضا القائمة بالفعل. يحتاج مصممو الفنادق إلى إعادة التوازن في العلاقة بين التصميم الهندسي والطبيعة مع هدف زيادة جودة الحياة. نحن نعلم أن طاقة الرياح والطاقة الشمسية سوف يسيطران على مزيج الطاقة المستخدمة بحلول عام 2050. نتوقع أن نشهد المزيد من استخدام الطاقة الشمسية في الفنادق أيضا”.

هناك عوامل متعددة توجه حلول الطاقة الشمسية في القطاع الحضري. من أجل الاستعداد لتدفق 2 مليار شخص على المدن عام 2050، من الضروري أن نخلق مدنا منخفضة الكربون، مرنة ومعقولة التكلفة.

Advertisements

تشير أحدث التقارير إلى أن الإمارات العربية المتحدة واحدة من أكبر المستثمرين في العالم في الطاقة النظيفة وتعتزم استثمار 600 مليار درهم بحلول 2050 في القطاع بهدف أن يكون 75% من إجمالي الطاقة المنتجة بها من الطاقة النظيفة. وقد أعلن مجمع محمد بن راشد للطاقة الشمسية خططا لبناء واحدة من أكبر محطات الطاقة الشمسية في العالم، سوف تكون قادرة على توليد 5 جيجا وات من الطاقة في عام 2030. بالمثل، من المنتظر أن تصل الطاقة الشمسية المقامة في دول مجلس التعاون الخليجي إلى 76 جيجا وات في 2020. تأمل مصر أن تضيف 2650 ميجا وات من الطاقة الشمسية إلى طاقتها عام 2020. تهدف المغرب إلى الوصول إلى 600 ميجا وات في حين تمتلك الأردن مشروعات تحت الإنشاء لإنتاج 540 ميجا وات من الطاقة الشمسية.

 38 total views,  2 views today


شارك اصدقائك في :
Advertisements