3 ديسمبر، 2019

بدء البحث عن “أصوات أجيال المستقبل” التي تعزز حقوق الطفل وأهداف التنمية المستدامة

Advertisements
شارك اصدقائك في :

  • المسابقة جارية من ديسمبر 2019 إلى أبريل 2020، وتشجع الآباء والأمهات والأطفال والطلبة على التسجيل

25 نوفمبر 2019:

أعلنت مؤسسة الإمارات للآداب، الهيئة الإستشارية لمبادرة “أصوات أجيال المستقبل” التي تدعمها اليونسكو وتحمل رايتها سمو الشيخة حصة بنت حمدان بن راشد آل مكتوم – سفيرة النوايا الحسنة لليونسكو في منطقة الخليج العربي،عن فتح أبواب المشاركة في مسابقة “أصوات أجيال المستقبل” إبتداءً من 1 ديسمبر 2019.

وتهدف مبادرة “أصوات أجيال المستقبل” إلى تمكين محبي الكتابة من الصغار، عبر تشجيعهم على نشر رسالة اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل، وتسليط الضوء على أهداف التنمية المستدامة، ومنح الأطفال الحق في التعبير عن آمالهم، وأحلامهم، وتطلعاتهم من أجل مستقبل مستدام.

سيقدم برنامج أصوات أجيال المستقبل في الشرق الأوسط 20 قصة باللغتين العربية والإنجليزية، بسعي اختيار طفل كاتب تكون أعماله جزءاً من مجموعة مختارات سنوية من القصص يتم نشرها عالمياً في المدارس والمكتبات.

وفي إطار تعليقها على البرنامج، قالت سمو الشيخة حصة بنت حمدان بن راشد آل مكتوم: “تنفرد هذه المبادرة في الرسالة التي توجهها إلى جميع أطفال العالم من أعمار 8 إلى 12 عاماً، ويسعدني أن أحمل رايتها في العالم العربي، إذ أننا على سعي متواصل لمنح أطفالنا فرصة التعبير عن آرائهم اليوم لضمان مستقبلهم. تضم منطقتنا فائضاً من المواهب الصاعدة، وأنا أتطلع لقراءة إبداعات هؤلاء الكتّاب الصغار التي تدور حول حقوق الطفل وأهداف التنمية المستدامة والمستقبل الواعد.”

وسيتسنى للمشاركين بأفضل الأعمال فرصة الانضمام إلى مجلس عالمي للكتّاب الصغار الحائزين على الجوائز، وسيتم عرض أعمالهم في المنشورات الالكترونية والمطبوعة. وسيتم نشر وتوزيع كتبهم على مدارس ومكتبات العالم، ليتمكن جميع الأطفال من الاستفادة مما تقدّمه من أفكار وإلهام.

وقد عبرت السيدة إيزابيل أبو الهول، الرئيسة التنفيذية وعضو مجلس أمناء، مؤسسة الإمارات للآداب، عن اعتزازها بالمبادرة وبالدور التي ستقوم به المؤسسة، وقالت: “نحن فخورون بما نقدمه لمبادرة “أصوات أجيال المستقبل” التي تعزز حق التعليم ومكانة الثقافة من خلال سلسلة الكتب التي يؤلفها الأطفال للأطفال. وإننا على يقين، ومن خلال تجربتنا في مسابقات الكتابة، بأن استماع الأطفال لقصص غيرهم من الأطفال يعد من أكثر الطرق تشجيعاً وتحفيزاً لهم. ونحن نتطلع لقراءة القصص الخلاقة بشخصياتها ومواضيعها وألوانها، وما تحمله معها من بشائر مسقبلٍ مشرقٍ ومستدام.”

يجب كتابة المشاركات من قبل الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 8-12 عاماً، لأطفال من عمر 6 سنوات وما فوق، وأن يتراوح عدد كلمات القصة بين 1200 و 1500 كلمة، باللغتين العربية أو الإنجليزية. وستتضمن القصص مواضيع حول حقوق الطفل والتنمية المستدامة، وآمال الكاتب الصغير، وأحلامه وتطلعاتة لمستقبل مستدام. تحق المشاركة لجميع الأطفال المقيمين في دول الإمارات العربية المتحدة.

لقد قامت مؤسسة الإمارات للآداب بتنظيم ورش عمل للمدرسين وستقوم بتنظيم ورش عمل أخرى للمدرسين والأطفال المبدعين حيث توضح من خلالها كيفية دعم الطلبة الصغار للمشاركة في المسابقة السنوية.

لمزيد من التفاصيل حول ورش العمل وتسجيل الاهتمام بالمسابقة قبل الأول من ديسمبر – يرجى زيارة https://www.elfdubai.org/ar/ar-vofg

نبذة عن مؤسسة الإمارات للآداب

توفر مؤسسة الإمارات للآداب، وهي مؤسسة غير ربحية، كافة سبل الدعم والرعاية للأدب والثقافة، وتسعى لترسيخ مكانتهما في مجتمع دولة الإمارات والمنطقة، وإيجاد بيئة حاضنة للأعمال الأدبية الإبداعية من خلال البرامج والمبادرات الثقافية المختلفة.

أُنشِئت المؤسسة عام 2013 بموجب مرسوم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، من أجل تعزيز مكانة الثقافة وتشجيع الآداب وتشكيل بيئة حاضنة للأدباء والمثقفين.

تحتضن المؤسسة وترعى العديد من المبادرات الثقافية والمشاريع على المدى الطويل، وتهدف إلى الارتقاء لتطلعات سياسة القراءة الوطنية لدولة الإمارات العربية المتحدة. من أبرز المشاريع التي ترعاها المؤسسة، جائزة أمناء مكتبات المدارس، وأسبوع اللغة العربية السنوي، وبرامج التعليم على مدار العام، وأندية الكتب ودورات الكتابة الإبداعية، ومن أبرز مبادرات المؤسسة في عام 2016، مؤتمر دبي الدولي للترجمة، وفي عام 2017، مؤتمر دبي الدولي للنشر؛ اللذان شهدا مشاركة دولية كبيرة.

Advertisements

تشرف مؤسسة الإمارات للآداب على تنظيم مهرجان طيران الإمارات للآداب، أهم تظاهرة أدبية ثقافية في المنطقة، والذي سيعود في دورة جديدة في 2020.

43 total views, 2 views today


شارك اصدقائك في :
Advertisements
Advertisements