3 ديسمبر، 2019

الخبراء المشاركون يؤكدون ريادة دولة الإمارات العربية المتحدة في تطبيق أفضل الممارسات العالمية في مجال التدقيق الداخلي

Advertisements
شارك اصدقائك في :

دبي، 21 نوفمبر 2019: أكد خبراء عالميون في مجال التدقيق الداخلي والذكاء الاصطناعيأن دولة الإمارات العربية المتحدة تقود المنطقة حاليا في مجال لتطبيقات الذكية وفي التحول لأن تصبح دولة ذكية بسرعة قياسية، موضحين أن مدينة دبي تحديدا مؤهلة لأن تصدر خبراتها في هذا المجال إلى مدن عالمية.

وأشار عدد من الخبراء المشاركين في أعمال المؤتمر الثامن لرؤساء التدقيق الداخلي، الذي عقدته جمعية المدققين الداخليين في الإمارات في دبي خلال يومي الاربعاء والخميس الموافق 20 و21 نوفمبر واختتم أعماله اليوم، إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة تعتبر من الدول المتقدمة في مجال التدقيق الداخلي نتيجة تطبيقها أفضل المعايير والممارسات العالمية، لافتين إلى أن الفترة المقبلة ستشهد تحولا كبيرا في مجال الإقبال على العلوم الخاصة، كما يتوقع زوال العديد من الوظائف المتعارف عليها في وقتنا الراهن.

وأوضح الخبراء، في المؤتمر الذي عقد تحت شعار “التكنولوجيا تعيد التعريف بالتدقيق الداخلي” بمشاركة حوالي 300 من رؤساء التدقيق الداخلي من دول مختلفة، أن حجم الإنفاق العالمي على الذكاء الاصطناعي سيصل إلى 23تريليون دولار في عام 2023، وتشكل حصة منطقة الشرق الأوسط منه نحو 5%، تستحوذ دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية على 70% منها.

وأشادت جينيثا جون، نائب الرئيس الأول للمعهد العالمي للمدققين الداخليين بما حققته دولة الإمارات العربية المتحدة في مجال اعتماد أفضل المعايير والممارسات الدولية في عمليات التدقيق الداخلي، الأمر الذي يؤكد على ذكاء وبعد نظر واستشراف للمستقبل الذي أصبحت فيه التكنولوجيا والتقنيات أمرا أساسيا في جميع مجالات العمل والحياة.

وفي عرضها التقديمي الذي حمل عنوان “وداعا للتدقيق في عالم متحول” أكدت جينيثا أهمية إعادة تشكيل مهارات ممارسات التدقيق وإعادة تشغيلها وتحديثها بالنسبة للمدقق الداخلي، الأمر الذي يعود بالفائدة على المؤسسة من منظور خلق القيمة، ولكي يصبح مستشاراً موثوقاً به لديها. كما سلطت الضوء على التدقيق في عالم متحول لجهة الاستفادة من إخفاقات الشركات، وفهم أمثلة الأعمال والكيفية التي تقوم المؤسسات وفقاً لها بتحويل وحدات أعمالها، وكيف يستجيب المدققون بسرعة لذلك.

وأوضحت جينيثا أن الكثير من المؤسسات تسعى إلى الذكاء الاصطناعي والروبوتات، مشيرة إلى أن المقارنة المرجعية مع الاقتصادات الأخرى أمر بالغ الأهمية، إضافة إلى إشارتها لكيفية تبني واحتضان التكنولوجيا. وقالت: “في التدقيق الداخلي، يجب أن تفهم نقاط قوتك وفرص التحسين. ولا يمكن للتدقيق الداخلي لعب دور قيادي من خلال التكنولوجيا عندما تتخلف المؤسسة عن الابتكار في التكنولوجيا”.

وقدم علاء الشيمي، المدير العام ونائب الرئيس لشؤون أعمال المؤسسات في الشرق الأوسط في شركة هواوي، معلومات مهمة للغاية حول موضوع الثورة الرابعة والذكاء الاصطناعي الذي أصبح يجتاح العالم المتقدم، موضحا أن دولة الإمارات العربية المتحدة ودبي تحديدا قدمت نموذجا متميزا في هذا المجال من خلال الكثير من الأمثلة التي جعلت منها الدولة الأذكى في المنطقة وبين أكثر الدول ذكاءً على المستوى العالمي.

وأكد الشيمي في معرض كلمته خلال المؤتمر، أن دولة الإمارات العربية المتحدة أصبحت مؤهلة بما وضعته من استراتيجية ذكية وما توصلت إليه من تطبيقات ذكية وكذلك من حيث توفر الخبرات والكفاءات، لأن تصدر تجربتها في هذا المجال إلى العالم، وضرب على ذلك مثلا تطبيق “دبي الآن” وهو تطبيق فريد من نوعه لا يوجد له مثيل من حيث البساطة والكفاءة والشمولية، لافتا إلى أن العديد من التطبيقات والكفاءات الموجودة في دبي ليست موجودة في 95% من دول العالم.

وأوضح الشيمي أن دولة الإمارات العربية المتحدة هي دولة جاذبة للأموال والخبرات والكفاءات لأنها وضعت نظم وقوانين وتشريعات وتطبيقات لتنظيم كل شيء يتعلق بمجالات الحياة فيها، متوقعا أن تشهد المزيد من التطور مستقبلا على صعيد مواكبة الثورة الرابعة والتقدم التكنولوجي.

وفي الوقت الذي تحدث فيه الشيمي عن تحديات الثورة الرابعة والتي يتمخض عنها اندثار بعض المهن والوظائف الحالية، قدم بعض الحلول التي يمكن من خلالها التغلب على هذه التحديات، ومنها إعادة تأهيل الموظفين للعمل وفق التكنولوجيا الحديثة المطلوبة في الثورة الرابعة، مثل تأهيل علماء في مجالات تفتقر إلى هذه التخصصات منها اللوغاريتمات والرياضيات وغيرها، مضيفا إن الأمر نفسه ينطبق على مجال التدقيق الداخلي إذ يمكن تأهيل المدققين الداخليين وتطوير مهاراتهم لمواكبة التطور الحاصل في مجال التكنولوجيا وإيجاد تطبيقات ذكية لتحسين وتطوير المهنة.

وأبدى البروفيسور د. بيير برانشفيك الرئيس التنفيذي لمؤسسة نيروميم تكنولوجيز الخاصة المحدودة المسؤولية، إعجابه بما وصلت إليه دولة الإمارات العربية المتحدة من مستوى متقدم في اعتماد الذكاء الاصطناعي، معتبرا أن إنشاء وزارة للذكاء الاصطناعي يمثل خطوة بالغة الأهمية في هذا المجال.

وأكد البروفيسور برانشفيك في عرضه التقديمي حول موضوع “الذكاء الاصطناعي بين الأساطير والواقع” أن الكثير من الناس يترددون في استخدام الذكاء الاصطناعي، لكنه في واقع الحال مستخدم بشكل يومي. مشيرا إلى أهمية اعتماد الذكاء الاصطناعي بالنسبة لجميع الشركات، كما نوه إلى أن زهاء 40% من الشركات العالمية ستفقد قرابة 30 إلى 70% من قدرتها التنافسية في غضون العامين أو الثلاثة أعوام القادمة في حال عدم اعتماد واستخدام الذكاء الاصطناعي.

وقال برانشفيك إن الولايات المتحدة أنفقت في عام 2018 حوالي 3.7 تريليون دولار على الذكاء الاصطناعي، في حين أنفقت الصين حوالي 7 تريليون دولار، ويتوقع للصين أن تكسب 7 تريليون دولار من العائدات الناتجة عن الذكاء الاصطناعي بحلول العام 2030. وأضاف أن العالم ينفق 12 تريليون دولار على الذكاء الاصطناعي، كما أشار إلى أن التعلم العميق، والأمن السبراني، وخلق فرص العمل، والمبادئ الأخلاقية تمثل الأساطير لجهة تبني الذكاء الاصطناعي. وأضاف إنه من منظور الاستخدام، تعتبر دولة الإمارات العربية المتحدة دولة رائدة على هذا الصعيد، في حين سيكسب العالم 20 مليار دولار بحلول العام 2020 كإيرادات ناتجة عن اعتماد الذكاء الاصطناعي.

وقال نائب رئيس ديوان المحاسبة الكويتي عادل الصرعاويإن ديوان المحاسبة شارك في المؤتمر للاطلاع على آخر التطورات الحاصلة في مجال التدقيق الداخلي والمراقبة باستخدام تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة، مضيفا “إن مهمتنا اليوم هي نقل الخبرات التي اطلعنا عليها في هذا المؤتمر وغيره من المؤتمرات الى كوادرنا الطموحة”.

وأوضح الصرعاوي أن مجال التدقيق يشهد تطورا لم يسبق له مثيل بسبب ثورة تكنولوجيا المعلومات العالمية، مشيدا بالتجربة الإماراتية في هذا المجال، حيث ترأست الإمارات العربية المتحدة للمنظمة الدولية “الأنتوساي” والتي انتهت فترتها حاليا وتسلمتها موسكو، وقال إن فترة تسلم الإمارات لهذه المنظمة زاخرة بالإنجازات والعمل المهني وهي انعكاس لكل مجالات التدريب آخذين التحديات التي تواجه هذا المجال ومعايير التنمية المستدامة والمتابعة وتبادل وتقاسم المعرفة بعين الاعتبار والعمل على مواجهتها وحلها.

وأضاف الصرعاوي إن المؤتمر الثامن لرؤساء التدقيق الداخلي مؤتمر ناجح بكل المقاييس، وقد أعطى الحضور فرصة للتعرف على استخدامات الذكاء الاصطناعي، وهو تحدٍ كبير يواجه المدققين الداخليين، مشددا على أهمية مواكبة التطور المستمر الحاصل في العالم وتنمية مهارات العاملين في مجال التدقيق الداخلي، ومواجهة تحديات المواضيع المرتبطة فيه مثل الأمن السبراني وأنظمة الحاسب الآلي والتدقيق البيئي والحصول على المعلومات وتحليلها وهي كلها تحديات تواجه الرقابة، ونحن عازمون على مواجهتها بدافع تنمية قدرات العاملين بهذه الأجهزة لتعكس تقاريرنا الواقع منطلقين بذلك من حماية الأموال العامة وهو يتطلب استثمار أكبر في العناصر البشرية وتنمية قدراتهم لمواجهة المستقبل.

بدوره أكد خليفة الجودر، رئيس جمعية المدققين الداخليين في مملكة البحرين، أهمية المؤتمر الثامن لرؤساء التدقيق الداخلي الذي يتطرق لقضايا تطوّر التكنولوجيا والأعمال وخاصة أعمال المدققين الداخليين، ولا سيما في الوقت الحالي حيث أصبحت الشركات والمؤسسات تستخدم التكنولوجيا بشكل مكثف.

وشدد الجودر على عمق العلاقة والتعاون الوثيق مع جمعية المدققين الداخليين في الإمارات، موضحا أن الأخيرة ساهمت بشكل كبير وساعدت على إنشاء جمعية المدققين الداخليين في البحرين، وأضاف: “نحن نستفيد من خبرات جمعية المدققين الداخليين في الإمارات، والتي قطعت شوطا كبيرا في مجال التدقيق الداخلي وهي من الدول السباقة في الإنجاز بهذا المجال، ومن هنا فنحن حريصون على الاستفادة من أفضل التجارب والخبرات التي تطبق في الإمارات أو التي يتم عرضها هنا في مثل هذه المؤتمرات العالمية المهمة”.

وقال الجودر: “إن هذا المؤتمر مهم لجميع العاملين في مجال التدقيق الداخلي فقد استطاع أن يستقطب العديد من العاملين في هذا المجال، وأذكر أنه خلال السنوات الأولى لانعقاده كان الحضور لا يتعدى 100 شخص واليوم هنالك أكثر من 300 شخصية مشاركة، وهذا إن دل على شيء فهو يدل على أهميته وما يقدمه من خبرات ومعلومات حديثة في مجال التدقيق الداخلي، وكذلك يعكس الاهتمام المتزايد بالتدقيق الداخلي والحاجة إلى نشر ثقافته على نطاق واسع، ويدل أيضا على تطور معايير وأساليب التدقيق الداخلي في العالم”، مؤكدا على أهمية مواكبة التطور التكنولوجي في مجال التدقيق الداخلي بهدف تحقيق قيمة مضافة لأصحاب الأعمال.

وقالت الدكتورة حنان عبد الله المرزوقي، مدير إدارة الحوكمة المؤسسية والامتثال بالإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب، عضو مجلس إدارة جمعية المدققين الداخليين: “نحن نعمل معا ويدا بيد مع جمعية المدققين الداخليين من أجل إنجاح هذا المؤتمر، وكذلك بهدف نشر ثقافة التدقيق الداخلي على مستوى الإمارات، فهنالك العديد من الموظفين الذين لا يعرفون شيئا عن مهمة المدقق الداخلي ودوره في المؤسسات العامة والخاصة، ومن واجبنا نشر هذه الثقافة وتعميمها على الجميع فالمدقق الداخلي وظيفته تتمثلبمساعدة الموظف وحمايته من الاحتيال والممارسات الخاطئة في العمل”، مشيرة إلى أن ضعف الثقافة في مهنة المدقق أدت إلى عدم التعاون معه في العمل خلال السنوات الماضية، إلا انه في الفترة الأخيرة وبسبب انتشار الثقافة والتعريف بمهمة المدقق الداخلي وعقد المؤتمرات المختلفة ازداد الوعي والتعاون معنا بشكل لافت.

وأضافت المرزوقي بقولها لقد قطعنا، نحن المدققون الداخليون، شوطا كبيرا في مجال التدقيق الداخلي على مستوى المنطقة والعالم، ونحن هنا من أجل دعم هذا القطاع وبهدف إنجاح المؤتمر حيث وفرنا العديد من المتطوعين لخدمة الوفود القادمة من كافة أنحاء العالم. وختمت الحديث بتوجيه نصيحة إلى المدققين الداخليين الجدد في المجال بقولها إنه سيواجه العديد من التحديات في بداية العمل لكن عليه الصبر والثبات والعمل على تأهيل نفسه وتطوير مهاراته باستمرار.

وقالت عائشة بن لوتاه، مدير إدارة التدقيق الداخلي في دائرة السياحة والتسويق التجاري، عضو مجلس إدارة جمعية المدققين الداخليين في الإمارات: “بفضل الدعم وتسليط الضوء على أهمية التدقيق الداخلي من قبل القيادة الرشيدة والحكومة فقد أصبح لدينا مؤتمران سنويا لتثقيف وتمكين وتطوير المدقق الداخلي، الأمر الذي زاد من عدد المدققين الداخليين في الإمارات حيث وصل عددهم حاليا نحو 7000 آلاف مدقق ويشكل المواطنون منهم نسبة 45% تقريبا، ويتمثل هدفنا اليوم في وضع منظومة لحوكمة مهنة التدقيق الداخلي في الإمارات والتي تعتبر من أسمى المهن الفنية والتقنية الموجودة عالميا”.

وأضافت بن لوتاه: “يعتبر ومؤتمر رؤساء التدقيق الداخلي منصة يجتمع فيها رؤساء التدقيق الداخلي من أنحاء الدولة والإقليم لمناقشة التحديات التي تواجه المهنة وإيجاد حلول لها واستشراف مستقبلها واتخاذ قرارات استراتيجية على مستوى المهنة. واليوم يتمثل موضوعنا في “الرقمنة” وقد أطلقت حكومة دبي استراتيجية رقمية جديدة تتحدث عن أهمية الرقمنة التنافسية لدولة الإمارات، ونحن كجمعية للمدققين الداخليين وكمدققين أيضا نطمح بأن نكون جزءا من تمكين الرقمنة للمهنة، ومن الأمور الأخرى التي نناقشها اليوم “الأمن السبراني”، والذكاء الاصطناعي، وكيف تعمل التكنولوجيا في مهنة التدقيق الداخلي، يجب أن يطور مهاراته للتعامل مع هذه التكنولوجيا الحديثة، لدينا دورات مكثفة بالتعاون مع استشاريين وخبراء في التدقيق واستخدام التكنولوجيا والأمن السبراني”.

وتحدثت بن لوتاه عن دليل ضمان الجودة الذي قامت جمعية المدققين الداخليين في الإمارات بترجمته وتعريبه وقالت بأنه هذا الدليل هو معيار أساسي كبير موجود في المعايير العالمية للتدقيق الداخلي، وهو يحفظ جودة التدقيق الداخلي ويوثق المعايير، وهو يعكس جودة منظومة التدقيق الداخلي ويتطلب من كل إدارة تدقيق حسب هذه المعايير أن تكون معتمدة كل خمس سنوات، ويدقق عليها بشكل حيادي ومنفصل، كما أنه يعطي خدمات تأكيد لمجالس الإدارة وصناع ومتخذي القرار لأن تعمل وفق معايير عالمية من جودة التدقيق الداخلي، الأمر الذي يزيد من الشفافية والحيادية والموضوعية والنزاهة، مضيفة أن دليل ضمان الجودة هو أول ترجمة عالمية للغة أخرى غير اللغة الإنجليزية، وقد بدأ العمل على ترجمته منذ حوالي سنة ونصف وبذل فريق العمل فيه جهدا كبيرا، وهو إنجاز عالمي كبير ليس لدولة الإمارات العربية المتحدة وحسب بل وللمنطقة العربية كلها، فهو يخدم كل المدققين الداخليين في العالم العربي، كما أنه ساهم بالتعريف باللغة العربية على مستوى المهنة، ويزيد من حجمإنجازات الدولة.

Advertisements

وحول حجم مشاركة المدققين الداخليين من دول الخليج العربي في المؤتمر قالت بن لوتاه إنه متزايد لأنهم يعتبرون المؤتمر منصة واحدة لجمعهم وتبادل الخبرات فيما بينهم، والحصول على أفضل الممارسات والخبرات، لا سيما وأن جمعية المدققين الداخليين في الإمارات تعتبر من أسرع الجمعيات نموا في العالم، وكثير من دول المنطقة تستفيد من خبراتنا وممارساتنا في مجال التدقيق الداخلي. داعية صناع القرار في مهنة التدقيق الداخلي والمدققين الداخليين ومدققي التكنولوجيا والمحاسبين والمراجعين الماليين ومدققي الخدمات الضريبية ومدققي الأمن السبراني ومجالس الإدارات وأعضاء التدقيق الداخلي والمدراء التنفيذيين ومدراء المخاطر لأن يستفيدوا من هذه المنصة لتبادل الخبرات والاطلاع على أحدث الممارسات الموجودة في مجال التدقيق الداخلي، وتوسيع الأفق لاستشراف مستقبل مهنة التدقيق الداخلي.

17 total views, 3 views today


شارك اصدقائك في :
Advertisements
Advertisements