3 ديسمبر، 2019

خمسة توجّهات في مجال الصحّة والعافية المؤسساتية تعود بفوائد مجزية على الشركات

Advertisements
شارك اصدقائك في :

بدأت أعداد متزايدة من الشركات بإدراك أهمّية رفاهية وعافية موظفيها والتأثير الذي تتركه على إنتاجيتهم في العمل وبالتالي على أداء الشركة ككل.

حتى أن حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة جعلت من الصحة والعافية على رأس أولويات مجتمعاتها عبر إطلاق مبادرات مثل ’أجندة السعادة‘ التي تهدف إلى جعل دبي واحدة من أكثرمدن العالم سعادةً. إذ تلتزم حكومة الإمارات العربية المتحدة بتحقيق هذه الرؤية عبر وضع برامج مثل ’تحدي دبي للياقة‘ الذي يهدف إلى تشجيع سكان دبي للحفاظ على لياقتهم وصحتهم، لتكون بذلك قدوة يُحتذى بها في هذا المجال.

وتعمل الشركات على اتّباع خطى الحكومة عبر بذل جهود كبيرة لتنمية بيئة عمل تعزّز صحة ورفاهية ولياقة موظفيها.

Advertisements

وفي هذا الإطار، كشفت الشركة الوطنية للضمان الصحي “ضمان”، عن أكثر خمسة توجّهات شيوعاً في مجال الصحة والعافية المؤسساتية في المنطقة.

1- تحدّيات اللياقة

تعمل الشركات على تنظيم المسابقات مثل الماراثونات المكتبية وتحدّيات مضمار العوائق لتعزز مشاركة موظفيها في تمارين اللياقة وتشجعهم على إدخالها إلى برنامج حياتهم، وغالباً ما تُقدّم جوائز نقدية ومكافآت جذابة أخرى للموظفين الذين يشاركون في هذه المسابقات المكتبية. وتُعدّ ’مسابقة الخاسر الأكبر‘ أحد هذه التحدّيات الممتعة والهادفة إلى تحقيق نتائج صحّية مفيدة، إذ تُكافئ الموظّفين الذين يخسرون أكبر كمية من الوزن خلال فترة زمنية محدّدة.

2- ترتيبات عمل مرنة

من المعروف الآن أن وجود الموظّفين في المكاتب ليس شرطاً لتحقيق إنتاجية عالية. وفي الواقع قد يزيد العمل في المنزل من إنتاجية الموظفين نظراً لوجود عدد أقل من العوامل التي قد تشتّت انتباههم كالاجتماعات الطارئة أو عدم توافر البيئة الهادئة، لذا تشجّع الشركات موظّفيها على الاستفادة من ترتيبات العمل المرنة هذه، إذ أنّها أصبحت تُدرك الآن أن التخفيف من السياسات الصارمة وأساليب الإدارة التفصيلية قد تُسهم في تعزيز رفاهية الموظّفين ورفع معنوياتهم.

3- جلسات التأمل والصفاء الذهني

وُجد أن حالة الصفاء الذهني تُساهم في تعزيز التركيز والوعي وإدراك الذات. وتعمل العديد من الشركات حالياً على توفير جلسات تدريبية حول التأمل والصفاء الذهني في بيئة عملها في محاولةللتخفيف من توتّر الموظفين وزيادة إنتاجيتهم. ويُعدّ تعزيز القدرة على توجيه التركيز والانتباه وتقليل تشتّت الذهن أحد الطرق التي يُمكن أن تُحسّن الإنتاجية لدى الموظّفين. وقد أصبحت هذه الجلسات أمراً شائعاً للغاية بين الشركات إذ تُظهر الأبحاث أن القُدرة الإبداعية للموظفين الذين يشاركون في تدريبات الصفاء الذهني ترتفع بمقدار 60 دقيقة إضافية تقريباً كلّ أسبوع*.

4- التثقيف الصحي

تُقدّم العديد من الشركات لموظّفيها محاضراتٍ تتناول موضوعات صحيّة هامّة مثل الشحوم الدموية والداء السكري وارتفاع ضغط الدم. كما تؤمّن لهم إمكانية الحصول على مشورة الأطباء والأخصائيين ومناقشتهم في مواضيع مختلفة تتضمّن خيارات الطعام الصحي وسبل الحصول على حياة صحّية ورفع مستوى وعيهم حيالها. وتهدف هذه الندوات والعروض التقديمية إلى تغيير سلوك الموظفين، حيث من المتوقّع أن يبدأ الموظّفون بالتكيّف مع نمط حياة صحّي يحافظون خلاله على المزيد من الممارسات الصحّية حين يدركون سلوكياتهم غير الصحية والمخاطر الصحية المترتّبة عليها.

5- دروس اللياقة المجانية أو المموّلة

Advertisements

تعمل الشركات على تزويد موظّفيها بدروس لياقة واشتراكات مجانية في الصالات الرياضية على مدار العام، إضافة إلى تحديات اللياقة التي قد تُقام لعدد من الأسابيع أو الأشهر، إذ تُتيح المنظّمات التي تتضمّن بيئة عملها مرافق رياضية لموظّفيها عدداً من النشاطات الممتعة كدروس الزومبا واللياقة وتدريبات الدرّاجات الداخلية. كما تُشجّع الشركات موظّفيها على الاشتراك في الفعاليات المحلية كالماراثونات والمسيرات وتحدّيات اللياقة الأخرى عبر توفير اشتراك مموّل لموظّفيها في هذه الفعاليات.

9 total views, 1 views today


شارك اصدقائك في :
Advertisements
Advertisements