3 ديسمبر، 2019

مدرسة آربور تستضيف فعالية خاصة بحضور شخصية رجل العيد (سانتا كلوز) لتسليط الضوء على أهمية الاقتصاد الدائري في تحقيق السعادة مستقبلاً

Advertisements
شارك اصدقائك في :

بالتعاون مع الجناح الفنلندي في حدث إكسبو 2020 دبي

حلّت شخصية رجل العيد “سانتا كلوز” ضيفاً خاصاً على فعاليةٍ مميزة استضافتها مدرسة ’آربور‘ بالتعاون مع الجناح الفنلندي في حدث “إكسبو 2020 دبي”، بهدف تسليط الضوء على أهمية بناء الاقتصاد الدائري القائم الاستفادة القصوى من الموارد الطبيعية، للمساهمة في معالجة أزمة المناخ التي تواجه العالم اليوم، وتمكين جيل الشباب من المساهمة في تحقيق التغيير البيئي المستدام. وتُعتبر مدرسة ’آربور‘ أول مؤسسة تعليمية في دولة الإمارات والمنطقة تُركز على أخلاقيات البيئة ضمن مناهجها الدراسية.

وقد وقع الاختيار على مدرسة ’آربور‘ لاستضافة شخصية رجل العيد، نظراً لالتزامها بتطبيق مناهج دراسية مُتكاملة تتمحور بالدرجة الأولى حول أخلاقيات البيئة والاهتمام بالاستدامة والعدالة البيئية. وأقيمت الفعالية في “حديقة التأمل” ضمن المدرسة، حيث اصطحبت الحضور في رحلةٍ فريدة استكشفوا خلالها مفاهيم الاستدامة من فنلندا وصولاً إلى الإمارات.

Advertisements

وخلال الفعالية، تطرّق سيفيري كينيلا، المفوض العام لفنلندا في حدث “إكسبو 2020 دبي”، إلى الأسباب التي تجعل منه علامةً فارقة ومهمة بالنسبة للدول الأخرى التي تنشد الانتقال إلى الاقتصاد الدائري، حيث قال في هذا السياق: “تُعتبر فنلندا أول دولة تُطلق خارطة طريق وطنية لبناء الاقتصاد الدائري، والتي قام بإعدادها ’صندوق الابتكار الفنلندي‘ (سيترا) في عام 2016؛ كما تلتزم الحكومة الفنلندية بتطبيق خططٍ طموحة لإصلاح نموذجها الاقتصادي بحلول عام 2025. ونحن نشهد اليوم نجاحات اقتصادية لافتة، تترافق مع تنامي الاهتمام على نطاقٍ واسع بصون الموارد الطبيعية ودمجها بشكلٍ إيجابي في جميع القطاعات. ويعتقد الكثيرون أن الاقتصاد الدائري يقتصر فقط على ممارسات إعادة التدوير، ولكن المسألة تبدو أكثر تعقيداً وتتطلب منّا إحداث تغييرٍ منهجي وتفعيل مشاركة جميع الدول لتقليل معدل الاستهلاك الحالي والحد من الاستخدام المُفرط للموارد الطبيعية”.

وأضاف كينيلا: “يوفر حدث ’إكسبو 2020 دبي‘ منصة فريدة تتيح للشركات الفنلندية استعراض حلولها المبتكرة وتسليط الضوء على مساهمتها الإيجابية والمؤثرة في تحقيق هدفنا لعام 2025. بالمقابل، تتخذ الإمارات خطوات واعدة لتنفيذ استراتيجيتها الخاصة، ونحن سعداء لكوننا جزءاً من هذا التغيير المميز خاصةً في الفترة التي تسبق تنظيم حدث إكسبو 2020 دبي”.

وقد وجه “رجل العيد” رسالة مفتوحة إلى جميع المسؤولين من أصحاب القرار والتأثير، حثهم فيها على الإصغاء جيداً لآراء وأفكار الشباب، والعمل على تفعيل مشاركتهم في الحوارات المتعلقة بقضايا الاستدامة والبيئة. كما قّدم قائمةً من الأمنيات المنشودة حول الاقتصاد الدائري، وحدد سبعة مجالات رئيسية ينبغي للدول التركيز عليها لبناء الاقتصاد الدائري، شملت وضع خطة واضحة وحاسمة تتوافق مع أهداف اتفاقية باريس للمناخ؛ وتطوير تشريعات ومعايير صارمة وفعالة؛ وتوفير الحوافز المالية؛ وتخفيض إجراءات الدعم السلبية؛ وتنفيذ الإصلاحات الضريبية؛ وتعزيز مهارات التعلم مدى الحياة لتوسيع نشر المعارف وتوطيد أواصر التعاون الدولي. كما تسلّم رجل العيد رسائل الطلاب من مدرسة ’آربور‘، والتي عبروا من خلالها عن رؤيتهم إزاء بناء مُستقبل بيئي مشرق وأكثر استدامة.

وتلتزم فنلندا، التي تُعتبر من الدول الرائدة في مجال الأنظمة التعليمية المتقدمة، بتمكين أفراد المجتمع على اختلاف مستوياتهم التعليمية من الاضطلاع بدورٍ رئيسي في تنفيذ خارطة الطريق الوطنية للاقتصاد الدائري. وخلال السنة الدراسية 2018/2019، أتيح لأكثر من 70 ألف طالب من المرحلة الابتدائية والجامعية دراسة مقومات الاقتصاد الدائري بتعمّق ضمن إطار المناهج الدراسية الوطنية.

وفي معرض حديثها عن أهمية التعليم، قالت معالي السيدة ماريان نيسيلا، سفيرة جمهورية فنلندا لدى دولة الإمارات: “إن تراجع التنوع البيولوجي وما يترتب عليه من تحديات لاحقة تواجه المجتمعات التقليدية والاستراتيجيات الاقتصادية تدفع الدول لإجراء تغييرات جذرية وتطوير حلولٍ مستدامة وفعالة تضمن بناء مستقبلٍ مشرق لجيل الشباب. ويمثل التعليم ركيزة أساسية لأي تغيير جذري منشود؛ فمع ازدياد تنوع المهن المستقبلية، أصبح من المهم العمل على الارتقاء بإمكانات الشباب عبر منحهم إمكانية الوصول إلى المعارف المختلفة وإثراء فهمهم إزاء أهمية تحقيق تغيير إيجابي ومستدام. ويتمحور الموضوع الرئيسي للجناح الفنلندي حول ’مشاركة السعادة في المستقبل‘؛ ونحن ندرك جيداً أن تحقيق هذه السعادة المنشودة يستوجب بذل المزيد من الجهود الدؤوبة لتفعيل مشاركة الجميع دون استثناء في رسم ملامح هذه السعادة”.

من جانبه، نوّه بريت جريفن، مدير مدرسة ’آربور‘، بمدى تطور المناهج البيئية للمدرسة، ومساهمتها الفاعلة في إلهام الطلاب في دولة الإمارات على طرح تساؤلات بشأن تأثيرهم الإيجابي المحتمل على كوكب الأرض، وتحمل مسؤولياتهم بوصفهم حُماة للمستقبل. وقال في هذا السياق: “جاءت المناهج التعليمية التي تقدمها مدرسة ’آربور‘ استجابةً للتغيرات الحاصلة في العالم، وخاصة على الصعيد البيئي. وتتيح المدرسة لطلابها اكتساب نوعٍ جديد من الفهم الذي يتمحور بالدرجة الأولى حول التأكيد على أن حل المشكلات لا يتم مُطلقاً بمعزلٍ عن مشاركة الآخرين، بل من خلال التعاون وتطبيق مُخطط متكامل لحل تلك المشاكل؛ ويمثل الاقتصاد الدائري أحد أشكال هذا النوع من الفهم”.

واختتمت الفعالية بجولةٍ في المناطق الأحيائية الثلاثة الكبيرة ضمن مدرسة ’آربور‘، والتي تضم غابة استوائية ومساحة لعب طبيعية خضراء ومساحة تصنيع بيئية، فضلاً عن البيت الزجاجي، الذي تم فيه حصاد مجموعة واسعة من الفاكهة والخضروات هذا العام، والتي أشرف الطلاب على زراعتها وتنميتها بالشراكة مع مزرعة “إمارتس بيو فارم”. وقد تم تصميم المساحات التعليمية بعناية لتشجيع الطلاب على اكتساب مهارات التعلم المستقل والتفكير الإبداعي.

لمحة عن ’بزنيس فنلندا‘

تستعد فنلندا بالتعاون مع أكثر من 100 شركة فنلندية للمشاركة في حدث “إكسبو 2020 دبي”. وانطلاقاً من مكانة فنلندا الرائدة على صعيدي الابتكار والمعرفة التقنية، يسلّط الجناح الفنلندي الضوء على مواضيع التقنيات النظيفة والبارزة على مستوى العالم، والاقتصاد الدائري والاستخدام المستدام للموارد. بالإضافة إلى مجالات الطاقة المستدامة والحلول الرقمية والاتصالات المتنقلة والآلات والتعليم والصحة والرفاهية والسفر والتصميم الفنلندي.

لمحة عن مدرسة ’آربور‘

تعدّ مدرسة ’آربور‘ مؤسسة تعليمية معنية بمفاهيم الاستدامة والعدالة البيئية، وتعتمد على المناهج الدراسية الوطنية لإنجلترا؛ وتقع في حي الفرجان بدبي على مسافة قريبة من مثلث قرية الجميرا، ومشاريع “جرين كوميونيتي” و”فيكتوري هايتس”، و”داماك هيلز” ومرسى دبي. وتُعتبر ’آربور‘، التي أطلقتها مؤسسة ’براكسيس إديوكيشن‘ التعليمية، مدرسة مُختلطة تلبي احتياجات المرحلة التأسيسية المبكرة، والمرحلة الابتدائية والثانوية، وتستقبل حالياً الطلاب حتى الصف السابع، وستعمل بشكلٍ تدريجي على إضافة مزيدٍ من المراحل وصولاً إلى الصف الثالث عشر. وتهدف مدرسة ’آربور‘ إلى توفير بيئة تعليمية ومدرسية إيجابية قائمة على التعاطف والشغف، وتتيح للطلاب التألق وتحقيق التميز بطرق مختلفة. وتعمل المدرسة على إعداد طلابها ليصبحوا قادة مبتكرين ومدعومين بمجموعة من القيم الأخلاقية، التي تهدف إلى تنمية شعورهم العميق بالبيئة والاستدامة والعدالة البيئية. ويترأس المدرسة السيد بريت جريفين الذي يتمتع بخبرة واسعة تزيد عن 15 عاماً في المجال التعليمي وإدارة المدارس الدولية.

Advertisements

ولمزيد من المعلومات عن مدرسة ’آربور‘، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني: https://thearborschool.ae؛ وللاستفسارات الإعلامية، يرجى التواصل عبر البريد الإلكتروني: [email protected]

17 total views, 1 views today


شارك اصدقائك في :
Advertisements
Advertisements