12 نوفمبر، 2019

برنامج زمالة “لوريال – اليونسكو من أجل المرأة في العلم 2019” للشرق الأوسط يكرّم نخبة من العالمات العربيات

Advertisements
شارك اصدقائك في :

ست باحثات علميات تحصدن التقدير لريادتهن في تطوير الأبحاث العلمية في المنطقة

دبي، 11 نوفمبر 2019: كرّم برنامج “زمالة لوريال – اليونسكو من أجل المرأة في العلم للشرق الأوسط” في دورته السادسة ست عالمات عربيات رائدات، نجحن في تحقيق اكتشافات وصناعة إنجازات بميادين عملهن في العام 2019. وتأتي هذه المبادرة كجزء من برنامج “زمالة لوريال – اليونسكو من أجل المرأة في العلم” العالمي، والذي قام حتى اليوم بتكريم أكثر من 3200 باحثة علمية بارزة منذ انطلاقه قبل 21 عاماً، منهن ثلاث عالمات فزن بجوائز نوبل.

وحظي البرنامج في دورته للعام الجاري بدعم من معالي سارة بنت يوسف الأميري، وزيرة الدولة للعلوم المتقدمة في الإمارات، وفي إطار شراكة مع جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا. وأقيم حفل توزيع الجوائز في فندق دبليو يوم 11 نوفمبر الجاري. وتسلمت كل من الدكتورة مريم اليماحي من دولة الإمارات، والدكتورة فاطمة المعمري من سلطنة عمان، والدكتورة وفاء عوده الطلحي من المملكة العربية السعودية، والدكتورة نور الصبيح من الكويت، جائزة مالية قدرها 20 ألف يورو لكل منهم عن فئة الباحثات العلميات لمرحلة ما بعد الدكتوراة.

Advertisements

في ذات الصدد، تسلمت كلا من وفاء رمضان من دولة الإمارات، وأسماء العمودي من المملكة العربية السعودية جائزة مالية بقيمة 8000 يورو لكل منهما، ضمن فئة الباحثات من طلاب الدكتوراة، وذلك تقديراً لإسهاماتها وأبحاثهما العلمية الملهمة.

وأكدت معالي سارة بنت يوسف الأميري وزيرة الدولة للعلوم المتقدمة أن “زمالة لوريال – اليونسكو من أجل المرأة في العلم لمنطقة الشرق الأوسط” تمثل مبادرة مهمة تحتفي بنجاح المرأة وتعزز قيمة إنجازاتها في مختلف ميادين العلم.

وقالت سارة الأميري إن تطوير وتنمية القطاعات العلمية يتطلب جهداً متكاملاً من القطاعين الحكومي والخاص، وتعزيزاً لسياسات التوازن بين الجنسين في ميدان الأبحاث بما يضمن تحقيق نتائج ومخرجات مؤثرة.

وتمنت سارة الأميري للفائزات في دورة عام 2019 كل النجاح في مسيرتهن العلمية، معربة عن أملها في أن تسهم أبحاثهن في التغلب على بعض التحديات العلمية الكبرى التي نواجهها في عالم اليوم”.

من جانبه، قال ريمي شادابو، المدير الإداري لـ لوريال الشرق الأوسط: “في العام السادس من عمر البرنامج، نعتز بأن نكرم مجموعة متميزة من الباحثات ممن تفانين واجتهدن في سعيهن نحو المعرفة وتطبيقاتها العلمية. وكان برنامج زمالة ’لوريال – اليونسكو من أجل المرأة في العلم للشرق الأوسط قد تأسس لتكريم وتحفيز وتشجيع العالمات المتميزات بمهاراتهن الاستثنائية. واليوم أصبح هذا البرنامج واحداً من أكثر المبادرات الجديرة بالتقدير في المنطقة. فالأبحاث العلمية والتزام هؤلاء الباحثات بالانخراط فيها لتحسين حياة الناس أمر عظيم ويستحق الدعم الكامل والامتنان من قبل مجتمعاتنا”.

وينبني برنامج زمالة “لوريال – اليونسكو من أجل المرأة في العلم للشرق الأوسط” على إيمان راسخ مبعثه “العالم بحاجة إلى العلم، والعلم بحاجة إلى المرأة لأنّ المرأة في العلم قادرة على تغيير العالم”.

وشهدت منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تزايداً متسارعاً في عدد النساء ذوات الأدوار الحيوية في ميادين العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، صاحبته عدد من المبادرات المدرسية والجامعية والمجتمعية البارزة. ووفقاً لمنظمة الأمم المتحدة للثقافة والعلم، فإن ما تصل نسبته إلى 34.57 من الخريجين بتخصصات علمية في العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات في الدول العربية من النساء، وهي النسبة التي تزيد عن مثيلاتها في الجامعات الأوروبية والأمريكية. وكانت لوريال ضمن أولى الشركات التي تطلق مبادرة عالمية واسعة النطاق لدعم وتشجيع الخريجات بتخصص في ميادين العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات.

وعقدت دورة العام الجاري من برنامج زمالة “لوريال – اليونسكو من أجل المرأة في العلم للشرق الأوسط” في إطار شراكة بين لوريال وجامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، وذلك بفضل الرؤية المتطابقة التي يمتلكها الجانبان، والرامية إلى إفساح المجال للعالمات المتميزات ودعم حضورهن ومسيرتهن في أبحاث العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات. ويلتزم البرنامج بتعظيم دور المرأة في القطاع العلمي، وعلى وجه الخصوص في المناصب العليا المؤهلة لاتخاذ القرارات، وذلك عبر إزالة عوائق التمييز على أساس الجنس.

وفي معرض تعليقه على حفل توزيع الجوائز، قال الأستاذ الدكتور معين حمزة رئيس لجنة تحكيم برنامج لوريال: “لا ينبغي النظر إلى المساهمات الفاعلة من جانب المرأة العربية في ميدان البحوث والابتكارات العلمية والتنمية المستدامة باعتبارها خياراً أو رفاهية، لكن كضرورة ومسؤولية مشتركة تجمع كافة مكونات مجتمعاتنا. وتتطلب جهود تمكين المرأة العربية من القيام بدورها الرائد في مواجهة التحديات الصحية والبيئية والاجتماعية، إهتماماً بالغاً للتعامل مع الصورة النمطية التمييزية بشأن الدور الاجتماعي لكلا الجنسين، وجسر الفجوة في النظر إليهما، وحشد جهود أصحاب القرار للقضاء على التوترات السياسية والصراعات المسلحة، التي تمثل خطراً داهماً على رأس المال البشري وتنميته في العالم العربي”.

من جانبه، أوضح الدكتور عارف سلطان الحمادي نائب الرئيس التنفيذي لجامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا قائلاً: “بالنظر إلى طبيعتها ككيان أكاديمي يركز على الأبحاث، تؤمن جامعة خليفة بضرورة تمكين المرأة في كافة القطاعات، وتفخر الجامعة بدعمها لبرنامج “لوريال – اليونسكو من أجل المرأة في العلم للشرق الأوسط”، وتعتز الجامعة كذلك بأن نسبة الطالبات الدارسات للهندسة والعلوم في الجامعة من بين الأعلى في العالم، ويأتي ذلك ثمرة للدعم المتواصل من قبل قادة دولة الإمارات لتمكين المرأة. ونحن نؤمن بأن العلم لا يعترف بالفروق الجنسية – وأن ثمة حاجة ماسة في دول الشرق الأوسط لوجود مؤسسات تعليمية تهتم بالأبحاث في ميادين العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، وأن تدعم بكافة الوسائل الممكنة الباحثات فيها لإتمام أبحاثهن. ونود هنا أن نهنئ الباحثات العلميات الست الفائزات في دورة العام الجاري، وأن نحيي فيهن شغفهن العظيم ومهاراتهن وتفانيهن في نهل العلم ومتابعة الأبحاث”.

جوائز زمالة دورة العام 2019:

فئة ما بعد الدكتوراة

  • الدكتورة مريم اليماحي (دولة الإمارات): تقديراً لأبحاثها حول تطوير أساليب جديدة وفعالة للولوج واسترجاع المعلومات من أنظمة البيانات الكبيرة.
  • الدكتورة فاطمة المعمري (سلطنة عمان): تقديراً لأبحاثها حول تصنيع مواد مغناطيسية جديدة لتحل محل المواد الأرضية النادرة، واستخدامها كمكون رئيسي في إنتاج الطاقة.
  • الدكتورة وفاء عوده الطلحي (المملكة العربية السعودية): تقديراً لأبحاثها حول تحسين صحة المرضى من دون الاعتماد على واهبي الأعضاء
  • الدكتورة نور الصبيح (دولة الكويت): تقديراً لأبحاثها حول تقصي الآليات الكامنة وراء تطور مرض السكري من النوع 2

فئة طلاب الدكتوراة

  • أسما العمودي (المملكة العربية السعودية): تقديراً لأبحاثها حول تطوير استخدام خلايا جذعية محددة لعلاج أمراض الدم مثل اللوكيميا.
  • وفاء رمضان (دولة الإمارات): تقديراً لأبحاثها حول تحسين معدلات نجاح تشخيص وعلاج سرطان الثدي بين النساء.

لمحة عن “برنامج لوريال – اليونسكو من أجل المرأة في العلم”

انطلقت مبادرة “برنامج لوريال – اليونيسكو من أجل المرأة في العلم” قبل 21 عاماً. ومنذ ذلك الحين، دأبت كل من “مؤسسة لوريال” ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو” على دعم وتكريم الباحثات المبدعات وإبراز إنجازاتهن في الميادين العلمية، وبما يسهم في دعم المساواة بين الجنسين، وتشجيع المزيد من الفتيات والسيدات على التخصص في العلوم.

ويقوم البرنامج في كل عام بتكريم خمس فائرات – فائزة من كل قارة- ودعم الباحثات العلميات وإبراز المواهب العلمية من خلال المهن التي يمتهنونها. وأثمر التعاون بين الجانبين في إطار المبادرة وحتى اليوم عن توفير الدعم اللازم لـ 3،100 إمرأة حتى الآن، ومنح جوائز لـ 107 فائزات، وتأمين منح دراسية لشهادات الدكتوراة وما بعدها لنساء في 118 دولة.

وساهم البرنامج في منح الفائزات رؤى معمقة في مناحي الحياة المختلفة، والقدرات التي تؤهلهن للحصول على المزيد من الفرص الوظيفية، كما عزز لديهن مشاعر الثقة في النفس. والأكثر أهمية أنه ساهم في حصول ثلاثة من الفائزات بزمالة البرنامج وهن أدا يوناث، وإليزابيث هـ. بلاكبيرن، وكريستيان نيسلين فولهارد، على جوائز نوبل للعلوم.

لمحة عن مؤسسة لوريال

رافق. قدّر من حولك. تحاور. إدعم. تخطى المفاهيم السائدة.

تلك هي القيم الجوهرية والمفاهيم التي تلتزم بها مؤسسة لوريال في رؤيتها للنساء طوال الوقت. وهو التزام قائم على محورين هما العلوم والجمال.

وتحرص لوريال من خلال برنامج “من أجل المرأة في العلم” وهو عبارة عن شراكة عالمية تجمعها مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو”، على تحفيز الفتيات في مرحلة التعليم الثانوي على اختيار مسارات تعليمية مهنية في ميدان العلوم، ودعم النساء في مجال البحوث العلمية مع الاعتراف بتميّزهن وتشجيعه في المجالات التي يقلّ فيها تمثيل المرأة.

من خلال برامجها المعنية بالجمال، تساند لوريال النساء اللواتي يعانين من الأمراض والفقر والعزلة، بغية مساعدتهنّ على تعزيز ثقتهنّ بأنفسهن ووعيهن بذواتهن كإناث، وذلك في سبيل تحسين حالاتهن النفسية والحياتية. كما تشتمل جهود المؤسسة على تأمين برامج تدريب مهني تؤهلهن للعمل في قطاع منتجات الجمال.

حول منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو

تسعى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو” منذ تأسيسها في العام 1945 إلى تحقيق رسالتها المتمثلة بنشر العلم وتوظيفه في تعزيز التنمية المستدامة، وإرساء السلام. وتركز المنظمة على ترسيخ السياسات وتعزيز القدرات في مجالات العلوم والتكنولوجيا والابتكار والتحصيل العلمي، والإدارة المستدامة للمياه العذبة ومياه المحيطات وموارد الأرض المختلفة، فضلاً عن حماية التنوع البيولوجي ومعالجة قضايا التغير المناخي. ويتمثل أحد الأهداف الشاملة للمنظمة في مكافحة جميع أشكال التمييز بين البشر، وتعزيز المساواة بين الرجل والمرأة، لا سيما في مجالات البحث العلمي.

لمحة عن جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا

تأسست جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا جراء اندماج كل من معهد مصدر والمعهد البترولي وجامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا والبحوث تحت مظلة جامعة بحثية عالمية المستوى، تركز على إعداد قادة ومفكرين مبدعين عالميين في مجالات العلوم التطبيقية والهندسة. وتهدف جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا إلى دعم اقتصاد المعرفة الذي يشهد نمواً متسارعاً في أبوظبي والإمارات، من خلال ترسيخ مكانتها كمؤسسة أكاديمية مرموقة والارتقاء إلى مصاف الجامعات البحثية الرائدة على مستوى العالم.

سيرة ذاتية – أسماء العمودي (المملكة العربية السعودية)

Asma Al-Amoodi

تطوير استخدام خلايا جذعية محددة لعلاج أمراض الدم مثل اللوكيميا

تأثرت أسماء كثيراً بمعايشتها لمرضى سرطان الدم من الأطفال والبالغين، وشعرت برغبة ملحة للإسهام في تحسين ظروف حياتهم. وتؤمن أسماء بأن مصدراً للخلايا الجذعية المكونة للدم على المدى الطويل (CD34 سالب) يتم تجاهله في عمليات زرع النخاع العظمي السريرية في جميع أنحاء العالم، وهو ما قد يكون ذا فائدة كبيرة في علاج السرطان.

ويتوفر في الوقت الراهن علاجاً محدوداً لمرضى سرطان الدم “اللوكيميا” خاصة في المملكة العربية السعودية، التي تضم نسبة كبيرة من المرضى المصابين به. وتتناول أبحاث أسماء الوسائل التي يمكن من خلالها تحسين وتعزيز استخدام الخلايا الجذعية المكونة للدم (HSPCs) لعلاج أمراض الدم من خلال فهم آليات عمل توجيه حركة هذه الخلايا  HSPCs إلى نخاع العظم، وهو ما سيكون له تأثير عظيم  في ميدان الأبحاث الطبية الحيوية مع تطبيقات سريرية حقيقية، وبالتالي تحسين الكفاءة العلاجية لزراعة نخاع العظام.

يتمثل الهدف الأسمى الذي تسعى إليه أسماء في بناء مركز أبحاث يضم علماء بارزين من جميع أنحاء العالم لإجراء أبحاث السرطان. وتؤمن أسماء بأن جمع العلماء معاً من شأنه أن يساعد في التوصل لحلول نواجه بها أحد أشرس الأمراض في العالم “السرطان”.

سيرة ذاتية – د. فاطمة المعمري (سلطنة عمان)

Fatma AlMamari

تصنيع مواد مغناطيسية جديدة لتحل محل المواد الأرضية النادرة واستخدامها كمكون رئيسي في إنتاج الطاقة

يُعد المغناطيس عنصراً حيويًا في حياتنا العصرية، ويستخدم بكثافة في معظم تجهيزات الحياة الحديثة، بدءً من أجهزة تخزين البيانات في الهواتف المحمولة، وحتى خطوط إنتاج الطاقة مثل الخلايا الشمسية وتوربينات الرياح.

ويمثل عدد كبير من المعادن الأرضية النادرة، والتي يأتي في مقدمتها النيوديميوم والديسبروسيوم، المكون الرئيسي للمغناطيس الدائم المستخدم في توربينات الرياح الحديثة. غير أن هذه المعادن النادرة غالية الثمن وتتسبب في أضرار بيئية، فضلاً عن أن تعدين طن واحد من المعادن الأرضية النادرة، ينتج نحو طن من النفايات المشعة.

ويركز بحث فاطمة على تطوير مواد عضوية معدنية هجينة ذات قوة مغناطيسية تعادل قوة المواد الأرضية النادرة، على أن تكون اقتصادية التكلفة، ومستدامة بيئياً. ويقترح البحث تصنيع وإنتاج أنواع جديدة من المعادن المهيكلة صناعياً للمغنطة الدائمة، والتي يمكن الاستفادة منها في العديد من التطبيقات الصناعية والتكنولوجية. وتأمل فاطمة في أن يساعد بحثها الذي يستخدم مغناطيسات الكربون تخفيض أسعار إنتاج الطاقة والمحركات الكهربائية، وهو ما سيكون له أثر كبير على توفير الطاقة في منطقة الشرق الأوسط عند نضوب النفط.

سيرة ذاتية – د. مريم اليماحي (الإمارات العربية المتحدة)

Maryam Al Yammahi

تطوير أساليب جديدة وفعالة للولوج واسترجاع المعلومات من أنظمة البيانات الكبيرة

تلعب علوم البيانات، بما تشمله من البيانات الكبيرة والذكاء الاصطناعي دورًا مهمًا في الثورة الصناعية الرابعة، ومن هذا المنطلق، تقوم أبحاث مريم على تعظيم القدرات في جمع وتحليل البيانات والتنبؤ بها، بما يسهم في اتخاذ قرارات أفضل.

ويفيد مشروع مريم البحثي ميدان علوم البيانات، وهو المشروع الذي يتمحور الذكاء الحاسوبي وأنظمة البيانات الكبيرة، والذي يتيح نظاماً مبتكراً وجديداً وطريقة أكثر فعالية للولوج إلى البيانات واسترجاعها من أنظمة البيانات الكبيرة.

ونجحت مريم في تطوير برنامج فريد من نوعه بقدرات كبيرة على معالجة وتحليل كمية ضخمة من البيانات. وهو البرنامج الذي يمكن النظر إليه باعتباره محرك بحث جوجل أكثر تقدماً، لما يقوم به من تصفية معظم المعلومات ذات الصلة، والتي يمكن استخدامها بعد ذلك لغرض معين.

وتثق مريم في أن مزايا برنامجها ستفيد العديد من القطاعات خصوصاً قطاعي تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي، وأنه سيستخدم فور تبنيه وتعميمه في العديد من الميادين الأخرى مثل الطب والفضاء الخارجي، وذلك للحصول على أكبر قدر من البيانات المطلوبة.

سيرة ذاتية – د. نور الصبيح (دولة الكويت)

Nour Al Sabeeh

تقصي الآليات الكامنة وراء تطور مرض السكري من النوع

السكري من النوع الثاني هو مرض استقلابي معقد، تحوّل مؤخراً إلى وباء عالمي، وتزداد معدلات الإصابة به بشكل ينذر بالخطر، خصوصاً في دولة الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي الأخرى.

وتساعد أبحاث نور في تحديد الآليات التي قد تساهم في تطور مرض السكري من النوع الثاني. وفي هذا الصدد، اكتشفت نور آلية جديدة لتنظيم إفراز الأنسولين في ظل وجود جلوكوز غير محفّز، والتي قد تؤدي إلى فرط للأنسولين في الدم في مرحلة ما قبل الإصابة بالسكري.

ويقوم بحث نور الاستقصائي على استخدام وسائل دوائية ووراثية لتحديد الآليات أو الأهداف التي قد تؤدي في نهاية المطاف إلى طريقة للعلاج المبكر، والحد من انتشار مرض السكري من النوع 2، ومكافحة فشل خلايا بيتا البنكرياس.

 

 

سيرة ذاتية – د. وفاء عوده الطلحي (المملكة العربية السعودية)

Wafa Audah Altalhi

تحسين صحة المرضى من دون الاعتماد على واهبي الأعضاء

يُعد توقف أو فشل أحد أعضاء الجسم الرئيسية أهم أسباب الوفاة. والطريقة الوحيدة المتاحة للتعامل مع هذا الأمر هي زراعة الأعضاء، لكن هذا يتوقف بدوره على توفر المتبرعين المطابقين. وطالت قائمة انتظار هؤلاء المتبرعين بالأعضاء على مدى السنوات الماضية، وهو ما يمثل عبئاً لا يطاق على كاهل المرضى من ناحية النفقات التي يتوجب عليهم تحملها مدة إقامتهم في المشافي.

ويركز بحث وفاء عوده في هذا الصدد على وسائل التغلب على هذا التحدي، وتحسين جودة حياة المرضى من ناحية أخرى وفي ذات الوقت. ويوصى البحث الذي أجرته وفاء باستخدام الهندسة الحيوية لتصنيع أعضاء بشرية وتقليل الاعتماد على الواهبين.

وتقوم وفاء بذلك عبر تصنيع أنسجة وأعضاء بعينها تتميز باشتمالها على أوعية دموية عميقة جاهزة للزرع عند الحاجة. ويهدف البحث إلى فهم مسارات التكاثر الخلوي ومسارات التمايز بين الخلايا الجذعية المستمدة من المريض، ومن ثم استخدام هذه الخلايا عبر الهندسة الحيوية لتصنيع أعضاء داخل حاضنات مخصصة، وهو ما سيتيح في النهاية أعضاء جسم بشرية جاهزة للزراعة في أي وقت.

وفضلاً عن ما يتيحه هذا المشروع من توفيره لأعضاء بشرية من دون الحاجة إلى واهبين، فإنه يحد من ناحية أخرى من معدلات رفض الجسم للعضو المزروع، وهو ما يحدث غالباً في عمليات زراعة الأعضاء التقليدية، وذلك لأن مشروع وفاء يستخدم خلايا من المريض نفسه. وتأمل وفاء في أن التكنولوجيا المستخدمة في هذا المشروع -إن ثبت نجاحها – يمكن أن الاستفادة منها عبر الهندسة الحيوية في تصنيع أرحام بالاستعانة بخلايا المرأة لاستبدال الأرحام غير الخصبة بها على سبيل المثال.

وتتوقع وفاء أن يسهم بحثها في الإجابة عن بعض الأسئلة المهمة المتعلقة بالتصنيع الهندسي الحيوي للأعضاء وتجديدها، ومواصفات النمط الخلوي البشري، وهو ما من شأنه تحسين ظروف الرعاية الصحية إجمالأً، وخفض تكاليف الإقامة في المشافي.

سيرة ذاتية – وفاء رمضان (الإمارات العربية المتحدة)

Wafaa Ramadan

تحسين معدل نجاح تشخيص وعلاج سرطان الثدي بين النساء

بات سرطان الثدي مشكلة صحية عامة في جميع أنحاء العالم. وعلى الرغم من التقدم الكبير في الوعي بسرطان الثدي وعلاجه، إلا أن معدلات الوفيات جرائه ما تزال مرتفعة بشكل ملحوظ. وارتفع معدل الإصابة بسرطان الثدي في دولة الإمارات بشكل متواصل منذ العام 1980، وسجلت نسبته 39.9٪ من بين أنواع السرطانات الأخرى التي تم تشخيصها لدى النساء في العام الماضي. على الرغم من توفر علاجات مختلفة، إلا أن نسبة كبيرة من المريضات لا تستفدن من العقاقير المضادة للسرطان المتاحة حاليًا.

وفي بحثها، تتصدى وفاء رمضان لهذا الأمر. وتؤمن وفاء بأن السمات الحيوية لسرطان الثدي تحتاج للمزيد من المعرفة، وأن ثمة حاجة لفهم مسارات الاستجابة للإجهاد الخلوي وانحرافاتها في السرطان، مما قد يؤدي إلى تطوير استراتيجيات علاجية واعدة.

Advertisements

ويركز البحث الحالي الذي تجريه وفاء على فهم استجابة الخلايا السرطانية للإجهاد الخلوي الناجم عن الأدوية المضادة للسرطان، ومعرفة دور بعض المؤثرات اللاجينية في التكيف مع الإجهاد الخلوي. وقد يؤدي ذلك إلى تحديد المؤشرات الحيوية اللاجينية التي يمكن أن تساعد في التشخيص والتكهن وحتى التنبؤ بمدى الاستجابة للعلاج. وتوقن وفاء بأن ذلك من شأنه أن يساعد في وضع مستهدفات جديدة لعلاج سرطان الثدي، والتي يمكن أن تؤدي إلى نتائج أفضل في علاج مريض السرطان.

92 total views, 2 views today


شارك اصدقائك في :
Advertisements
Advertisements