الخميس. نوفمبر 14th, 2019

أبوظبي تستضيف “منتدى الأمن العالمي”نوفمبر المقبل المنتدى ينسجم مع رسالة الإمارات ويبحث في أهم سبل تعزيز الأمن

Advertisements
Advertisements
شارك اصدقائك في :

بمشاركة وفود دولية رفيعة المستوى

أبوظبي ، الإمارات العربية المتحدة:أعلنت “ميسي فرانكفورت الشرق الأوسط” عن تنظيم “منتدى الأمن العالمي” الذي يجمع وفود رفيعة المستوى من ممثلي الجهات الحكومية والخاصة العاملة في قطاع الأمن من داخل وخارج الدولة لمناقشة أهم التحديات وتسليط الضوء على سبل تعزيز الأمن في المنطة العالم بما ينسجم مع رسالة الدولة، وذلك في مقر سوق أبوظبي العالمي” التي تستضيف الحدث بالتعاون مع الشريك المعرفي المتمثل في شركة ’كونسيليومفي الفترة 4-5 نوفمبر 2019.

ويهدف المنتدى إلى استدامة الأمن والأمان وتوفيرحياة أفضل للأجيال القادمة، وتحقيقاً لهذه الرؤية تستضيف منصة المنتدى كبار المسؤولين؛ بما في ذلكالأمين العام المساعد للأمم المتحدة؛ ووزراء دفاع، ووكلاء وزارات الدفاع، وممثلي الجهات الحكومية من الضباط ومدراء العموم إلى جانب وخبراء ومدراء تطوير الأعمال لدى أبرز الشركات والمؤسسات العاملة في قطاعات الأمن والتأمين والشحن والتمويل والقانون والأمن السيبراني وأمن الفضاء والأقمار الصناعية، كما تجمع المنصة أكاديميين وخبراء في أمن النفط والاتصالات والشرطة وموزعي القطاع الخاص من مختلف أنحاء آسيا والشرق الأوسط وأوروبا والولايات المتحدة الأمريكية.

وبهذا الصدد، قالت سارة فيليبس مديرة المعارض لدى ميسي فرانكفورت الشرق الأوسط: “يشارك في المنتدى مجموعة رفيعة المستوى من صناع القرار والمسؤولين على مستوى العالم ممن يلعبون دوراً محورياً في إدارة المخاطر الأمنيةكمحور استراتيجي يكتسب أهميته كبرى عالمياً”.

وأضافت:”نتطلع إلى مخرجات الحوار وما تسهم به منصة المنتدى من تعزيز الجهود الرامية إلى ترسيخ الأمن على كافة المستويات بما يشمل الأمن الشخصي والرقمي وتعزيز قدرة المؤسسات على الاستجابة للأزمات”.

وأكدت فيليبس أن أهداف المنتدى تتسم بالتنوع ولكنها مركزة للغاية.وستحرص المنصة علىمراجعة المخاطر والتهديدات والتحديات الأمنية العالمية التي تواجه الأفراد والممتلكات، ودراسة وتحديد الآليات لتعزيز وترسيخ تعاون دولي بين القطاعين العام والخاص للحد من المخاطر، وتحليل سبل حماية طرق التجارة الدولية، إضافة إلى تحديد المتطلبات الأمنية لعالم متغير رقميًا، وآليات إقامة توازن بين الأمن القومي والمسؤولية الإستراتيجية.

واختتمت فيليبس بالقول:”يشكل هذا المنتدى قاعدة مهمة لتبادل المعرفة على أعلى المستويات لا سيما على صعيد الأفكار والآراء التي ستعيد رسم ملامح عالم اليوم والتوجهات المستقبلية، حيث نتطلع إلى عالم أكثر أمنا واستقرارا”.

وتشمل قائمة المتحدثين في المنتدى كل من ميشيل كونينسكس، الأمينة العامة المساعدة في الأمم المتحدة والمديرة التنفيذية للجنة مكافحة الإرهاب؛ وسيزار بي يانو، وكيل وزارة عمليات الدفاع التابعة لقسم الدفاع الوطني في الفلبين؛ والدكتور محمد حمد حارب الكويتي، الرئيس التنفيذي للهيئة الوطنية للأمن الإلكتروني في الإمارات؛ وستيفن شارج، المساعد السابق لوزير الخارجية الأمريكي، والبروفيسور هو بو من جامعة بكين.

وتسلط المنصة الحوارية للمنتدى الضوء على المشهد الأمني في مناطق مختلفة حول العالم منها دول مجلس التعاون الخليجي وآسيا وأوروبا والولايات المتحدة. كما تناقش الأوجه المتعددة للأمن على المستويات الاستراتيجية فيما يتعلق بممارسات الأمن الرقمي بهدف مكافحة التهديدات التي تجلبها مستجدات التكنولوجياعالمياً؛ وأكثر المواضيع إلحاحاً كالتهديدات المحدقة بالشركات؛ والمواضيع المرتبطة بالتأمين، وسبل الاستفادة من تقنيات المراقبة والاستطلاع لبناء عالم أكثر أمناً.


شارك اصدقائك في :
Advertisements
Advertisements