السبت. نوفمبر 16th, 2019

تضييق الفجوة بين الجنسين في العلوم، التكنولوجيا، الهندسة والرياضيات يمكن أن يساهم في النمو الاقتصادي في الشرق الأوسط

Advertisements
Advertisements
شارك اصدقائك في :

عدد من الشركات الكبرى الإقليمية والعالمية تقاسمت رؤاها حول كيفية

Advertisements

نجاحهم في إطلاق إمكانات المرأة في مناصب في مجال العلوم، التكنولوجيا، الهندسة والرياضيات خلال منتدى رائدات وسيدات الأعمال الإقتصادي من ناسيبا

Advertisements

المقام في دبي يومي 28 و29 أكتوبر

هل تزيد التكنولوجيا من عمق الفجوة بين الجنسين؟ لماذا لا يوجد نساء أكثر تعملن في مجال العلوم، التكنولوجيا، الهندسة والرياضيات؟ ما الذي يعوق النساء؟ هل لأن معظم النساء يعتقدن أن التكنولوجيا صناعة الرجال أم أن هناك تحيز ضد المرأة في عملية اختيار العاملين؟

منتدى رائدات وسيدات الأعمال الاقتصادي من ناسيبا، أكبر منبر للتمكين الإقتصادي للنساء في الشرق الأوسط، سعى للحصول على إجابة على كل هذه الأسئلة وأكثر من بعض من كبريات المؤسسات الإقليمية والعالمية مثل سيمنز، فيسبوك، أليرجن، فيد اكس، فيليب موريس، بي دبليو سي، جنرال موتورز أفريقيا والشرق الأوسط وإعمار للضيافة، وهم يجتمعون معا لتقاسم استراتيجيتهم ومبادراتهم حول سد الفجوة بين الجنسين في المناصب التكنولوجية في المنطقة.

وبينما أعداد أكبر من النساء في الشرق الأوسط يبذلن الجهود لاكتساب مهارات العلوم، التكنولوجيا، الهندسة والرياضيات، تستمر الفجوة بين الجنسين في الظهور في المناصب الخاصة بهذه المجالات. ومن أجل إعطاء دفعة للنمو الاقتصادي فإن الشركات وغيرها من أصحاب المصلحة يركزون على زيادة مشاركة النساء في القطاعات عالية الإنتاجية مثل التكنولوجيا.

على الرغم من النقص في مهارت العلوم، التكنولوجيا، الهندسة والرياضيات عالميا، فإن النساء في الشرق الأوسط يحصلن على المزيد من الدرجات العلمية أكثر من النساء في الولايات المتحدة الأمريكية على أساس النسبة المئوية. في المملكة العربية السعودية وحدها، تحصل النساء على نصف كل الدرجات العلمية. في الهندسة، 44.5% من طلاب الجامعة في الإمارات العربية المتحدة نساء، تشهد الكويت 69.9% من النساء تعملن في مجال الهندسة، بينما تصل النسبة في عمان إلى 46.7% وفي البحرين 44%. هذه الأرقام قد تدفعك إلى الإعتقاد إلى أنه ليس هناك نقص في تمثيل النساء في مهن العلوم، التكنولوجيا، الهندسة والرياضيات اليوم. لكن، لأسباب متنوعة، هؤلاء النساء أنفسهن لا يستخدمن درجاتهن العلمية في العمل منذ فترة طويلة في أنحاء المنطقة.

هاني أشقر، الشريك الأكبر في بي دبليو سي الشرق الأوسط، قال إنه: “يقع على عاتقنا جميعا أن نخلق فرصا متساوية للمهنيات من السيدات في كل الصناعات. المؤسسات يمكنها أن تحقق هذا من خلال مناقشة علنية وزيادة التوعية على الصعيدين الوعي وعدم الوعي، لضمان أن لسان الحق يصل إلى القمة. في الشرق الأوسط، نحتاج إلى خلق المزيد من بيئات العمل الأكثر جاذبية وشمولا، خاصة في العلوم والتكنولوجيا، بما يسمح للنساء بتحقيق كامل إمكاناتهن”.

عدد كبير من الشركات الراسخة المكانة تعلن التزامات جريئة بتعيين قوة عمل أكثر توازنا.

ووفقا لشركة سيمنز، نتيجة للعدد المحدود من النساء في مجموعة الوظائف في مجالات العلوم، التكنولوجيا، الهندسة والرياضيات، فإنه تحد لأي صاحب عمل في هذه المجالات أن يعين النساء في وظائف معينة في مجالي الهندسة والتكنولوجيا. لهذا السبب تهدف الشركة إلى زيادة عدد العاملات من النساء من خلال التخلص من التحيز اللا واعي في عملية التعيين.

تستخدم الشركة الذكاء الصناعي في تحليل توصيف العمل في الوقت الفعلي، إبراز ما إذا كانوا بالأخص رجال أم نساء، وتوقع رد فعل الأشخاص واقتراح البدائل. ومن أجل خلق عملية تعيين خالية من التحيز، تستخدم سيمنز كذلك تقييما على أساس اللعب لتقييم المرشحين لبرامجها للخريجين. هذا يساعد على إلحاق الأشخاص بالمهن المناسبة من خلال المزج بين العلوم العصبية، تطبيق عناصر اللعبة في سياق الاختبارات والذكاء الصناعي. وقد أدى هذا إلى زيادة عدد النساء في قائمة المرشحين النهائيين ونسبة أكبر من النساء تلتحق ببرامجنا للمواهب.

ايفا مورينو، مدير الموارد البشرية في سيمنز الشرق الأوسط، أكدت: ” نحن نحتاج إلى نساء شجاعات لتولي زمام الأمر من أجل توجيه مهنهن في مجالات العلوم، التكنولوجيا، الهندسة والرياضيات، وسيمنز مستعدة لمساعدتهن. أنا مستعدة لمساعدتهن. أنا شخصيا مهندسة، وأعمل في صناعة التكنولوجيا التي يسيطر عليها الرجال. تغيير الوضع القائم أضاف إثارة إلى مهنتي، إنه تحد ومعركة يجب الفوز فيها. تعالوا انضموا إلينا!”

ايليني كيترا، المدير الإقليمي للسيارات والخدمات المالية من فيسبوك، علقت: “التنوع محرك رئيسي لنجاحنا كشركة. الناس من كل الخلفيات، يستخدمون فيسبوك للتواصل مع آخرين، ونحن سوف نلبي احتياجاتهم بشكل أفضل من خلال قوة عمل متنوعة وشاملة. فيسبوك بدوره زادت عدد النساء والمجموعات غير الممثلة التمثيل المناسب في مناصب قيادية في كل أقسام المؤسسة وزادت نسبة النساء في مناصب تكنولوجية لدينا بنسبة 53% على مدار السنوات الخمس الماضيات.”

لكن كيف تحقق الشركات المساواة بين الجنسين في التكنولوجيا عندما يكون هناك ببساطة عدد أكبر من الرجال المؤهلين بين المرشحين في القطاع؟

جوديث تروهيو، مدير الموارد البشرية، جنرال موتورز أفريقا والشرق الأوسط، قالت: “نحن في جنرال موتورز، نعرف أن الحراك الحقيقي في التنوع لن يكون بين جدران الإدارة، لكن في كل قطاعات الصناعة وعن طريق الجيل القادم من القادة. ومن خلال التركيز على إبراز نساء مرشحات في مجالات العلوم، التكنولوجيا، الهندسة والرياضيات، عملنا مؤخرا جنبا إلى جنب مع مهرجان “ثينك ساينس” (التفكير العلمي) وهي مسابقة سنوية ومعرض في أنحاء الإمارات، لتقديم دورات ارشاد لطلاب الجامعات المهتمين بمجالات العلوم، التكنولوجيا، الهندسة والرياضيات.”

العالم يحتاج إلى المزيد من النساء في التكنولوجيا والأسباب واضحة. هناك أدلة متراكمة أن قوة العمل الأكثر تنوعا تحمل عددا من المزايا للشركات، بصفة خاصة، والإقتصاد بصفة عامة.

أكدت ميليسا وايتنج، نائب الرئيس للشمول والتنوع في فيليب موريس انترناشيونال، إن: “الشركة تستفيد من المزيد من التنوع والشركة ذات التوازن بين الجنسين معروفة ومفهومة: تنوع أعظم يطلق العنان للإبداع، يقود إلى حل المشكلات بصورة أفضل ويوجه الإبتكار، وهو ما يحقق بالتالي النمو. لذلك، إذا كانت صناعة التكنولوجيا والشركات التي تصبح أكثر تركيزا على التكنولوجيا ترغب في تحقيق أفكار خيالية خلاقة، هذا يتطلب أنواعا مختلفة من الأشخاص من خلفيات متنوعة – بما في ذلك النساء.”

Advertisements

وفي المزيد من التفاصيل حول الحاجة إلى نماذج تحتذي في التكنولوجيا، واصلت ميليسا: “لا شيء متأصل في جنسنا يعني أن النساء والفتيات لديهن ميلا أقل للإهتمام بمجالات العلوم، التكنولوجيا، الهندسة والرياضيات، أو قدرة على التميز فيها. ما نحتاج إليه هو أن نرى بشكل أكبر نساء يتخطين السقف الزجاجي لمجال التكنولوجيا والمزيد من الرجال في مناصب السلطة يدافعون عنهن. إذا رأت الشابات الصغيرات نماذج ايجابية تحتذي لنساء أخريات تعملن في مجال التكنولوجيا، فإن الأرجح أن تنظرن إلى هذا المجال باعتباره اختيارا صالحا ونأمل أن يشجع ويلهم هذا الموقف الأجيال المستقبلية من النساء ليبحثن عن أعمال مرتبطة بالتكنولوجيا. مبادرات مثل “فتيات في عالم التكنولوجيا” و”كود الفتيات” بدأت تصل إلى المزيد من النساء الشابات في التكنولوجيا ونأمل أنه مع الوقت، سوف نغلق الفجوة بين الجنسين في هذا المجال ومجالات أخرى عديدة.”

حظى منتدى الرائدات وسيدات الأعمال الاقتصادي من ناسيبا بدعم كل من اعمار للضيافة تشين رياكشن، أليرجن، فيد اكس، فيسبوك، جنرال موتورز، بي دبليو سي، فيليب موريس، 2 اكس أل للأثاث والديكور المنزلي، أراب نت، غرفة دبي، آكا، وومينا، ايليفيت، نادي “هارفارد كلوب” في الإمارات العربية المتحدة، شي إيز آراب، وين ويمن ون، سي آي أو، ذا تمبست، ستريت ستريت ميديا، عالم سينما النساء، مجلس الأعمال الفرنسي، سي سي أم للإستشارات، ثرايف جلوبال، رايت سلكشن، سيمبلي هيلثي، حكمة، هوليت باكارد انتربرايز، آسر، دو، ذا تالنت انتربرايز، آى إي، هول إن وان، ستيجكرافت وسمبر جرين.


شارك اصدقائك في :
Advertisements
Advertisements