الخميس. نوفمبر 21st, 2019

اختتام فعاليات الدورة الرابعة من المعرض والملتقى السنوي لطب الأشعة في الإمارات

Advertisements
Advertisements
شارك اصدقائك في :

دبي- الإمارات العربية المتحدة، 17 أكتوبر 2019: تحت رعاية كريمة من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية رئيس هيئة الصحة بدبي، اختتمت اليوم فعاليات الدورة الرابعة من المعرض والملتقى السنوي لطب الأشعة في الإمارات، والذي أقيم على مدار ثلاثة أيام في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض تحت عنوان “المريض أولاً – التركيز على الأساسيات” واستقطب هذا الحدث 1,700من المشاركين والزوار من مختلف أنحاء العالم، كما أنه سلط الضوء على مختلف التطورات والتقنيات في مجال علم الأشعة والتصوير الشعاعي.

Advertisements

وفي اليوم الثالث والأخير، تناول الخبراء والأطباء وأخصائيو الأشعة مختلف الموضوعات الهامة في مجال علم الأشعة ومن أبرزها: فحص سرطان الرئة باستخدام التصوير المقطعي منخفض الإشعاع في الإمارات، والموجات فوق الصوتية في حالات الطوارئ، وتصوير هشاشة العظام، وتقنيات تصوير الأوعية الطبقي المبرمج والنهج المبتكر، والسلبيات والإيجابيات في التصوير الشعاعي للثدي، والموجات فوق الصوتية في حالات الطوارئ، والتصوير في حالة انحصار العصب السطحي، وتصوير بنية القلب ووظيفته عبر الرنين المغنطيسي، وتصوير الأوعية الطبقي المبرمج متعدد المراحل ودوره في علاج الجلطات، والتقييم الشامل للصدر وخارجه: نتائج الفحوصات لخارج الصدر، وتشخيص متلازمة العصب الأمامي بين العظام والنتائج خلال العملية: تقرير عن حالة، وتصوير إصابات العضلات – نظم التصنيف ودراسات الحالة حول ورك الشخص البالغ.

Advertisements

وحول مشاركته في المؤتمر لهذا العام، قال البرفسور إدوارد لي، رئيس قسم التصوير الصدري
أستاذ مشارك في مجال الأشعة، كلية الطب بجامعة هارفارد : “يتضمن المعرض والملتقى السنوي لطب الأشعة في الإمارات أجندة غنية وموضوعات تزداد أهمية عاماً بعد عام. لقد تحدثت في الجلسة التي قدمتها تحت عنوان (تكتلات منتصف الصدر عند الأطفال: النهج العملي لتشخيص الحالة) عن مدى شيوع تكتلات منتصف الصدر عند الأطفال والتي يحتاج علماء الأشعة إلى معرفة الطريقة العملية لتصويره وتشخيصه. إن فهم آخر ما توصلنا له من خصائص التصوير يعد العنصر الرئيسي لإجراء التشخيص الدقيق الذي يمكن أن يؤدي إلى رعاية مثلى لمرضى الأطفال”.

وأضاف: “إن ظهور التكنولوجيا الحديثة في الأشعة مثل التصوير بالرنين المغناطيسي بتقنيات جديدة والتصوير السريع دون استخدام التخدير وكذلك تسلسلات مصحح الحركة تحظى الآن باهتمام كبير لأنه يناسب بشكل خاص الرضع والأطفال الصغار الذين لا يستطيعون اتباع التعليمات. إن أمراض الأطفال تختلف عن تلك التي تحدث عند البالغين، ولذلك يصبح الفهم أمر بالغ الأهمية ويتطلب ذلك مختصين في مجال أشعة الأطفال. والأهم من ذلك، إن المختصين في مجال أشعة الأطفال، والذين يعلمون مدى الحاجة إلى تقنيات التصوير الشعاعي المحددة من أجل تصوير الأطفال والرضع على النحو الأمثل، هم غاية في الأهمية من أجل تقديم التشخيص الصحيح الذي يؤدي لرعاية مثالية لمرضى الأطفال”.

وفي تعليقه حول أجندة المؤتمر لهذا العام، قال الدكتور هيمانت باتيل، الرئيس الوطني للجمعية الهندية للأشعة والتصوير: “يعد المعرض والملتقى السنوي لطب الأشعة في الإمارات منصة مثالية لأخصائي الأشعة لمواكبة آخر التطورات في مختلف فروع وتخصصات طب الأشعة. فهو يقدم موضوعات تعليمية متنوعة يطرحها نخبة من الخبراء والمختصين في هذا المجال. في حين يوفر المعرض المصاحب للمؤتمر نقطة التقاء تجمع العديد من الجهات العارضة والمهتمين في هذا القطاع للتعرف على آخر التطورات والحلول في هذا المجال المتخصص.”

وحول المحاضرة التي ألقاها تحت عنوان “التصوير بالرنين المغناطيسي للقناة الصفراوية”، قال الدكتور باتيل: “لا يزيد التصوير الجزيئي من فهمنا للأسباب الكامنة وراء المرض فحسب، بل يعمل أيضًا على تحسين طريقة اكتشاف المرض وعلاجه، فهو يساعد في تصور وتصنيف العمليات البيولوجية على المستوى الخلوي والجزيئي. كما تلعب تقنيات التصوير الجزيئي دورًا مهمًا في تطوير أدوات التصوير من خلال توفير طرق دقيقة وغير جراحية لتقييم المخاطر التي يتعرض لها الأفراد وتطوير أدوية أكثر كفاءة، الأمر الذي يساعد الباحثين على فهم وتقييم العلاجات الجديدة بشكلٍ أسرع وتقديم علاج مناسب لكل حالة بالاعتماد على الخصائص الجينية الفريدة لكل مريض.”

وفي حديثه حول المحاضرة التي قدمها تحت عنوان “إدارة المخاطر ومؤشر قياس الأداء في طب الأشعة”، قال أحمد سيف محمد الشحيمي، رئيس قسم طب الأشعة والتصوير الجزيئي في مستشفى جامعة السلطان قابوس: “تسلط المحاضرة الضوء على التحقيق في إدارة المخاطر في مجال الأشعة وذلك من خلال إجراء تقييم شامل لمقاييس إدارة المخاطر المعمول بها في أقسام الأشعة. وفي السنوات القليلة الأخيرة، شهد قطاع التصوير الطبي تغيرات عديدة وذلك بفضل التطورات التكنولوجية الحاصلة والزيادة في حجم العمل ونقص القوى العاملة والعولمة وغيرها من العوامل التي أثرت على هذا المجال. وتعرف المخاطر على أنها حالة الخسارة أو احتمال حدوث خسارة أو أمر عكسي قد يتسبب في إصابة المريض أو الممارسين الطبيين.”

وتابع قائلاً: “أدت التطورات الهائلة في الذكاء الاصطناعي إلى الاعتقاد بأن الذكاء الاصطناعي قد يحل يومًا ما محل فنيي الأشعة. وقد طور الباحثون شبكات عصبية للتعلم العميق يمكنها تحديد الأمراض في الصور الإشعاعية مثل كسور العظام والآفات السرطانية المحتملة بشكل أكثر موثوقية ودقة من أخصائي الأشعة العادي في بعض الأحيان. ولكن، لا تغدو التقنيات الإلكترونية أكثر من كونها أدوات لمساعدة أخصائي الأشعة وعلينا التركيز فقط على كيفية توظيف هذه الأنظمة الإلكترونية لتحقيق كفاءة أكبر وتقليل التكاليف التشغيلية في مجال الأشعة. ومع ذلك، إن الاعتماد على التقنيات الإلكترونية بالكامل ينطوي عليه عواقب وخيمة يمكن أن تؤثر بشكل كبير على دور أخصائي الأشعة في رعاية المرضى في الألفية القادمة.”

وقد شهدت منصة الأعمال في مجال علم الأشعة حضوراً مميزاً من المشاركين، وهي عبارة عن منصة متخصصة تجمع عدد من أبرز المؤسسات والعلامات التجارية في مجال علم الأشعة وقد تمكن المشاركون من مناقشة الأعمال وفرص التعاون المستقبلية في مجال علم الأشعة والتصوير الشعاعي.

وعلى هامش المؤتمر، عقدت العديد من ورش العمل التي تسهم في تعزيز الخبرة السريرية لأخصائيي وأطباء الأشعة ومن ضمنها “التخطيط الجراحي وعلم الأشعة” و”تطبيقات BioMind المعتمدة على الذكاء الاصطناعي في الاضطرابات العصبية” و” التصوير المتقدّم للرئة (تصوير الرئة – منظار الشعب الهوائية)”. وقد شملت فعاليات الملتقى لهذا العام تقديم “جائزة كأس الإمارات للأشعة”، والتي تم منحها لأفضل حالة دراسية من خلال تقديم جوائز نقدية، أضف إلى عروض الملصقات التعليمية التي قدمها المشاركون.

وقد شهد المعرض المصاحب للمؤتمر حضوراً مميزاً من الزوار المشاركين الذين تعرّفوا على ما تقدمه العلامات التجارية المشاركة في المعرض، والتي بلغ عددها نحو 60 علامة تجارية من 26 دولة، حيث استعرضت هذه الشركات أبرز التقنيات والمعدات وأجهزة التصوير الطبي والتصوير الإشعاعي ثلاثي الأبعاد والأشعة التداخلية المستخدمة في مجال علم الأشعة، كما شكل المعرض منصة مميزة للمشاركين في التواصل وتبادل المعلومات.

تقنيات جديدة

Advertisements

وقد شهد المعرض والملتقى السنوي لطب الأشعة في الإمارات حضور العلامات التجارية الرائدة في مجال الأشعة التي عرضت عددًا من التقنيات الجديدة مثل Display Hitachi U/S Demo، و EBM Display & Gurbet Injector Demo، و استعراض شاشة( إل سي دي) تحتوي على نظام تجريبي لإظهار نظام الذكاء الاصطناعي (AI)، Lemer pax -المتعلقة بالطب النووي والسلامة الإشعاعية- مقدمة حول الإمارات العربية المتحدة، شاشة تشخيص EIXO 12 MP LED، النسخة الجديدة من PACS Version G7، و Erler Zimmer Models and Sectra Table، وPaxeraAI -مقدمة في دولة الإمارات العربية المتحدة “على سبيل المثال لا الحصر”.

يذكر أن المعرض والملتقى السنوي لطب الأشعة في الإمارات يقام سنوياً بتنظيم من شركة اندكس للمؤتمرات والمعارض -عضو في اندكس القابضة بالتعاون مع شعبة الإمارات للأشعة، وشعبة الإمارات لفنيي الأشعة، والجمعية الأوروبية للأشعة، والجمعية العلمية السعودية للأشعة، وجمعية أطباء الأشعة الأردنية، ورابطة الأشعة الكويتية، والجمعية الدولية لأخصائي الأشعة وتكنولوجيا الأشعة، وبالدعم من كانون للنظم الطبية وسيمنز للعناية بالصحة، وفوجي فيلم، وجنرال إلكتريك للرعاية الصحية، وانفينيت أم إي أي، وأجفا هيلث كير وباكسيرا.


شارك اصدقائك في :
Advertisements
Advertisements