الجمعة. ديسمبر 6th, 2019

معالي حميد مطر القطامي يفتتح الدورة الرابعة من المعرض والملتقى السنوي لطب الأشعة في الإمارات

Advertisements
Advertisements
شارك اصدقائك في :

دبي- الإمارات العربية المتحدة، 15 أكتوبر 2019: تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية رئيس هيئة الصحة بدبي، افتتح اليوم معالي حميد مطر القطامي المدير العام لهيئة الصحة بدبي فعاليات الدورة الرابعة من المعرض والملتقى السنوي لطب الأشعة في الإمارات. ويقام هذا الحدث على مدار ثلاثة أيام في الفترة ما بين 15-17 أكتوبر 2019 تحت عنوان “المريض أولاً – التركيز على الأساسيات”وذلك في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض. ويناقش المعرض والملتقى السنوي لطب الأشعة في الإمارات مختلف التطورات العلمية والتكنولوجية الحاصلة في مجال علم الأشعة والتصوير الشعاعي وذلك بمشاركة أبرز الخبراء والمتحدثين والأطباء من الدولة وخارجها.

وعقب حفل الافتتاح، قام معالي حميد مطر القطامي بجولة في أرجاء المعرض برفقة وفد رفيع المستوى من كبار الشخصيات والأطباء والمختصين والعاملين في مجال طب الأشعة والتصوير الشعاعي، حيث اطلعوا على أهم التطورات التكنولوجية في هذا المجال والتي تستعرضها مختلف الشركات العارضة المشاركة من داخل الدولة وخارجها. وفي هذا العام، تشارك نحو 60 شركة من أكثر من 26 دولة في المعرض الذي يشغل مساحة 3,960 متر مربع.

وخلال افتتاح المؤتمر، قال معالي حميد مطر القطامي: ” بداية يسعدنا أن نتقدم بكل الشكر والامتنان إلى سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية رئيس هيئة الصحة بدبي، لرعاية سموه الكريمة لأعمال (الملتقى السنوي الرابع لطب الأشعة). ومن دون شك فإنه – وعلى مدى عقود طويلة- كان لطب الأشعة دوره المحوري، في المنظومة الصحية، وقد ساهم في تعاظم هذا الدور، ما شهده العالم ويشهده من تطور هائل وسريع في مجموعة التقنيات والحلول الذكية، التي ساعدت كثيراً في عمليات الكشف المبكر عن الأمراض، وعززت من سياسات الوقاية، وأساليب التشخيص والعلاج”.

وأضاف: “وإن كان طب الأشعة هو التخصص الأوفر حظاً في توظيف التقنيات الحديثة والاستفادة منها، فإن ذلك يعود إلى مكانة هذا التخصص الطبي في هياكل المؤسسات والمنشآت الصحية، كما يعود إلى الكوادر الطبية والفنية التي تتسم بقدرات وخبرات تمكنها من مواكبة المستجدات والتعامل مع كل ما هو مستحدث من التكنولوجيا وأدوات المستقبل”.

مؤكداً: ” إن هيئة الصحة بدبي تدرك أهمية طب الأشعة، وقيمة دوره الكبير، في دعم جميع الأقسام والتخصصات، ودوره كذلك في تطوير الممارسات المهنية، وتكوين الصورة المتكاملة للحالات المرضية، التي تعزز القرار الصحي للأطباء. ومن أجل ذلك لا تدخر الهيئة وسعاً في تطوير أقسام الأشعة وتحديث تجهيزاتها، بجانب برامج التدريب والتأهيل المتقدمة التي تنفذها، لتكون منشآتها الطبية في هذا التخصص – على وجه التحديد – لها تميزها ونتائجها الموثوقة”.

وفي كلمته الرئيسية التي ألقاها في هذه المناسبة، قال الدكتور أسامة البستكي، نائب رئيس المؤتمر ومدير قسم التشخيص الشعاعي بالإنابة في هيئة الصحة بدبي واستشاري ورئيس قسم الأشعة بمستشفى راشد في دبي: “يتكون كل تقرير شعاعي من 3 عناصر رئيسية تجمع بين ماضي وحاضر ومستقبل المرض أو الإصابة، ونحن، بصفتنا أطباء أشعة ممارسين ومتخصصين في تشخيص وعلاج مختلف الأمراض باستخدام أحدث الوسائل التكنولوجية، نسعى إلى دمج هذه العناصر الثلاثة وذلك للخروج بتشخيص شامل ومتكامل عن كل حالة. وفي هذا العام، وبالتماشي مع شعار المؤتمر “المريض أولاً – التركيز على الأساسيات”، نسعى إلى تسليط الضوء على “المرضى” وتركيز جل جهودنا لضمان التشخيص والتصوير الصحيح للمرضى مما يسهل علاجهم بطريقة أكثر كفاءة وفعالية.”

وتابع قائلاً: “في ظل التقدم التكنولوجي والتطور في جودة التقارير ووضوح الصور الإشعاعية، ازدادت أهمية أقسام الأشعة في المستشفيات والمراكز الطبية حول العالم بشكلٍ ملحوظ. وقد أدركت دولة الإمارات العربية المتحدة أهمية الأشعة منذ وقت مبكر، إذ سخرت العديد من الموارد نحو تدريب وتعليم المعنيين على استخدام التقنيات الحديثة لإدارة المرضى. وتتميز الدورة الرابعة من المعرض والملتقى السنوي لطب الأشعة في الإمارات بحضور نخبة من المتحدثين والخبراء في مجال الأشعة، والذين سيقدمون آرائهم ويشاركون معارفهم حول المواضيع الأكثر إلحاحًا في هذا المجال لا سيما فيما يتعلق بالأشعة السينية للصدر وتصوير أمراض العضلات والعظام وتصوير الثدي والكبد بالإضافة إلى منح المشاركين فرصة لكسب ساعات التعلمي المستمر قيمة من خلال مشاركتهم في هذا الحدث المتخصص.”

من جانبه، قال الدكتور هشام محمد العوضي، رئيس شعبة فنيي الأشعة التشخيصية بجمعية الامارات الطبية، خلال حفل الافتتاح: “يعتبر هذا المؤتمر المتخصص مفخرة حضارية حيث أنه يجمع المتخصصين في هذا المجال من أبناء المنطقة وكذلك من دول العالم . وسوف يركز المؤتمر لهذا العام على أحدث ما توصلت اليه العلوم والتكنولوجيا من تطبيقات ذكية وعلوم مستقبلية في مجال الأشعة والتي تخدم الانسانية وتوفر عليها الجهد والوقت”.

من جهته أكد الدكتور عبدالسلام المدني، الرئيس التنفيذي للمعرض والملتقى السنوي لطب الأشعة في الإمارات: “تعتبر دولة الإمارات العربية المتحدة اليوم مركزًا رائدًا للرعاية الصحية والاستثمار في القطاع الطبي في المنطقة، حيث تقدم مرافق وخدمات رعاية صحية ذات مستوى عالمي، وتستقطب أفضل مؤسسات الرعاية الصحية وأفضل العاملين في المجال الطبي والتقنيات الطبية الأكثر تقدماً. وفي الوقت الذي تشهد فيه دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل عام ودبي بشكل خاص تطوراً سكانياً سريعاً يزيد من الطلب على خدمات الرعاية الصحية الجيدة، تقوم دبي باستثمارات ثابتة من أجل تحقيق النتائج في التكنولوجيا الطبية المستقبلية التي لا تلبي متطلبات الرعاية الصحية للسكان فحسب بل تعزز من مكانة دبي كمركز عالمي للسياحة الطبية والتعليم”.

وأضاف: ” يوفر المعرض والملتقى السنوي لطب الأشعة في الإمارات منصة رائدة لنقل المعرفة ونشر التعليم. وإننا على ثقة تامة بأن هذا الحدث البارز سيناقش أهم التحديات العلمية والتكنولوجية التي تواجه الأطباء وأخصائي الأشعة، في حين يضم المعرض أهم الشركات العارضة في مجال طب الأشعة والتصوير الشعاعي والتي ستستعرض أهم التقنيات والأدوات والمعدات المتطورة، كما سيوفر المعرض فرصة للزوار والمشاركين من التواصل وتبادل المعارف والخبرات بما يعزز من وجود هذه الشركات ضمن قطاع الأشعة محلياً”.

وفي تعليقه حول هذه المناسبة، قال فيليب جيرسون، أمين الجمعية الدولية لأخصائي الأشعة وتكنولوجيا الأشعة، نائب رئيس الجمعية الفرنسية لأخصائيي الاشعة، مدير طاقم المسعفين في مستشفى أوتيل ديو، فرنسا: “قمت من خلال الجلسة التي قدمتها تحت عنوان (ماضي وحاضر ومستقبل الجمعية الدولية لأخصائي الأشعة وتكنولوجيا الأشعة)، بمناقشة العديد من الجوانب الهامة للأنشطة المهنية المتعلقة بأخصائيي الأشعة مع التركيز بشكلٍ خاص على التصوير المقطعي والتصوير بالرنين المغناطيسي والإدارة والمخاطر والجودة. وفي العديد من الدول، هناك جدل مستمر حول الحاجة إلى فنيي أشعة يتمتعون بالمهارات العالية في جميع تخصصات التصوير الإشعاعي بما فيها تصوير الأشعة التداخلي الوعائي والتصوير المقطعي بواسطة الكمبيوتر والتصوير بالرنين المغناطيسي والتصوير الشعاعي للثدي والتصوير بالأمواج فوق الصوتية وإدارة الجودة، إلا أن العثور على فنيي أشعة قادرين على تغطية كل هذه التخصصات في نفس الوقت هو أمر صعب نوعًا ما، ومع هذا التنوع في مجالات التصوير الشعاعي، لا بد من توفير التدريب اللازم للأخصائيين لسد هذه الفجوة.”

وأضاف: “في ظل التطورات التكنولوجية الكبيرة في مجال التصوير الشعاعي، تعد المؤتمرات والملتقيات السنوية المتخصصة في هذا المجال هامة للغاية لتبادل المعارف والمهارات بين أخصائيي الأشعة من مختلف أنحاء العالم. وبشكلٍ عام، يعد تبني التكنولوجيا أمرًا سهلاً بالنسبة لفنيي الأشعة وذلك لأن معظم الشركات المصنعة لمعدات التصوير تقوم بتصميم أجهزتها وفقًا لحاجات الأخصائيين الجسدية والمعرفية. ومن المؤكد أن الابتكارات في مجال التكنولوجيا تعد في غاية الأهمية بالنسبة لنا نحن المتخصصين في مجال الأشعة ولكن يجب علينا توظيفها بالطريقة الأنسب لتناسب احتياجات المرضى، فهم المستخدمون النهائيون لها في كل الأحوال.”

وركّزت الجلسات العلمية في اليوم الأول من المعرض والملتقى السنوي لطب الأشعة في الإمارات على محاور رئيسية مثل جلسة تصوير الجسم التي ناقش فيها الأخصائيون موضوع التصوير بالرنين المغناطيسي لأمراض الكبد المنتشرة، والتصوير بالرنين المغناطيسي للاعتلال الدهني: من التصوير الكمي إلى النوعي، في حين ركز الأطباء ضمن جلسة تصوير الثدي على التصوير الشعاعي الثنائي والثلاثي الأبعاد للثدي – الإيجابيات والسلبيات والتشريعات القانونية، و”تصوير الثدي بالموجات فوق الصوتية: الإيجابيات والسلبيات” وفي جلسة أخرى حول “تصوير الجسم- أمراض الجهاز العضلي الهيكلي” تناول الأطباء موضوع “طرق جديدة لإخفاء المخدرات في الجسم: دور التصوير المتقدم في اكتشافها: حالة دراسية – تجربة مستشفى راشد، وجلسة رئيسية حول “الرؤى المتفاوتة حول تصوير السكتة الدماغية الحادة: ما الجديد؟” وأورام الدماغ في عصر التصنيف الجزيئي وعلم الإشعاع: معلومات أساسية، وغيرها الكثير من المواضيع.

وعلى هامش المؤتمر، أقيمت جلسة مخصصة لفنيي الأشعة والتي تضمنت نقاشات حول “ماضي وحاضر ومستقبل الجمعية الدولية لأخصائي الأشعة وتكنولوجيا الأشعة”، “زلزال هايتي- دور فنيي الأشعة الجمعية الدولية لأخصائي الأشعة وتكنولوجيا الأشعة”. كما ناقش أخصائيو الأشعة فحص هشاشة العظام، “K-Space: المفهوم المبهم للتصوير بالرنين المغناطيسي”، “إدارة المخاطر في الأشعة”، و “كل ما يحتاج فنيو الأشعة لمعرفته حول التصوير بالرنين المغناطيسي للدماغ”، و”الإدارة في قسم الأشعة” و “تخفيض الجرعة في التصوير الفلوروسكوبي” – تحليل البيانات والنقاشات، والعديد من الموضوعات الأخرى.

وقد أقيمت ورشة عمل حية تحت عنوان “وضعية المريض في التصوير الشعاعي”، حيث قام الخبراء بتوضيح كيفية استخدام دمية التشريح المبتكرة المرنة في الحركة حيث قدموا آرائهم ومعلومات مفيدة لطلاب الجامعة وعلماء الأشعة حول القدرة على التدريس والتدريب على وضعيات المريض خلال التصوير الشعاعي.

وبهدف نشر المعارف بين المهنيين والعاملين في مجال الأشعة، فإن المؤتمر شمل خلال فعاليات اليوم الأول العديد من المسابقات والأنشطة العلمية، ومنها مسابقة الملصقات التعليمية أضف إلى جائزة كأس الإمارات للأشعة، والتي سيتم منحها لأفضل حالة دراسية بما يتيح للمتخصصين والعاملين في علم الأشعة فرصة الفوز بجوائز نقدية.

وبالإضافة إلى المعارف والخبرات التي سيكتسبها المشاركون في هذا الحدث، فإن المؤتمر يوفر فرصة الحصول على عدد من ساعات التعليم المستمر المعتمدة من هيئة الصحة بدبي تضمن 19.5 ساعة لحضور المؤتمر و 12 ساعة للوفود المشاركين في جلسات التصوير الشعاعي المخصصة، بينما سيحصل المشاركون في ندوة تصوير الصدر على 6 من ساعات التعليم المستمر. كما سيحصل المشاركون في المؤتمر على 16 من ساعات التعليم المستمر المعتمدة من مجلس الاعتماد الأوروبي للتعليم الطبي المستمر.

وكان لمنصة الأعمال في مجال علم الأشعة، والتي أقيمت لأول مرة في هذا الحدث، دور كبير في تبادل فرص التعاون وتوسيع الأعمال بين المشاركين خلال فعاليات اليوم الأول مع وجود عدد من أبرز المؤسسات والعلامات التجارية في مجال علم الأشعة.

أضف إلى المعرض المصاحب للمؤتمر والذي يستعرض أبرز التقنيات والمعدات وأجهزة التصوير الطبي والتصوير الإشعاعي ثلاثي الأبعاد والأشعة التداخلية المستخدمة في مجال علم الأشعة، هذا ويوفر المعرض منصة مثالية في التواصل وتبادل المعلومات بين الزوار والمشاركين.

Advertisements

ومن المتوقع أن يشهد المعرض والملتقى السنوي لطب الأشعة في الإمارات خلال هذا العام حضور 1700 من المشاركين والزائرين من الإمارات والمنطقة أضف إلى مشاركات جديدة من دول عديدة مثل إيطاليا، والسويد، وسنغافورة، حيث تقدم هذه الشركات أبرز التقنيات وآخر التطورات في مجال طب الأشعة.

يذكر أن المعرض والملتقى السنوي لطب الأشعة في الإمارات يقام سنوياً بتنظيم من شركة اندكس للمؤتمرات والمعارض -عضو في اندكس القابضة بالتعاون مع شعبة الإمارات للأشعة، وشعبة الإمارات لفنيي الأشعة، والجمعية الأوروبية للأشعة، والجمعية العلمية السعودية للأشعة، وجمعية أطباء الأشعة الأردنية، ورابطة الأشعة الكويتية، والجمعية الدولية لأخصائي الأشعة وتكنولوجيا الأشعة، وبالدعم من كانون للنظم الطبية وسيمنز للعناية بالصحة، وفوجي فيلم، وجنرال إلكتريك للرعاية الصحية، وانفينيت أم إي أي، وأجفا هيلث كير وباكسيرا.


شارك اصدقائك في :
Advertisements
Advertisements