الخميس. نوفمبر 14th, 2019

ساكسو بنك يصدر توقعاته للربع الأخير من عام 2019: إضعاف الدولار الأمريكي

Advertisements
Advertisements
شارك اصدقائك في :

أصدر ’ساكسو بنك‘، البنك المتخصص في التداول والاستثمار في الأصول المتعددة عبر الانترنت، اليوم توقعاته الفصلية للربع الأخير من عام 2019.

Advertisements

وفي هذا الصدد، ستين جاكوبسن، كبير الاقتصاديين والرئيس التنفيذي لشؤون الاستثمار لدى ’ساكسو بنك‘: “سيتذكر العالم أجمع عام 2019 بوصفه بداية النهاية لأضخم تجربة نقدية على الإطلاق، والعام الذي أطلق مرحلة من الركود العالمي برغم معدلات الفائدة الإسمية والحقيقية الأكثر انخفاضاً في التاريخ. إذ وصلت السياسة النقدية إلى نهاية طريق طويل للغاية وأثبتت فشلها في نهاية المطاف”.

Advertisements

“وفي ظل هذا النظام العالمي الذي تشوبه السياسات النقدية الفاشلة والمسار الطويل والشاق الذي ترسمه السياسات المالية، لم تعد أمام الاقتصاد العالمي سوى أداة وحيدة ليلجأ إليها؛ إذ يتمثل الحل الأخير بخفض سعر العملة العالمية: الدولار الأمريكي”.

“تبلغ القيمة التقريبية للديون العالمية ما يصل إلى 240 تريليون دولار أمريكي، وهو مبلغ يُعادل 240% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي. ويتم تقويم الجزء الأكبر من هذه الديون بالدولار الأمريكي نظراً للدور الذي يلعبه الدولار كعملة احتياطية والسيولة الكبيرة التي تتمتع بها أسواق رأس المال الأمريكية”.

“وفي هذا الصدد، أصبحت آفاق كافة فئات الأصول مسألة متعلقة بسيولة الدولار الأمريكي واتجاهه. ففي حال ارتفعت قيمة الدولار بنسبة كبيرة، تزداد الضغوط التي يشهدها النظام: ولا تنحصر المسألة بالصادرات الأمريكية فحسب، بل تمتد وصولاً إلى الأسواق الناشئة نتيجة اعتمادها الكبير على آلات التصدير والتمويل بالدولار الأمريكي”.

Advertisements

“ومن المرجح أن يُسهم إضعاف الدولار الفتّاك في دق الإسفين الأخير في نعش دورة الائتمان الكبرى التي بدأت في السنوات الأولى من ثمانينيات القرن الماضي، عندما تم إعادة ضبط بيان الميزانية الأمريكية وجرى تثبيت الدولار الأمريكي من خلال النصر الذي حققه فولكر على التضخم بعدما لجأ نيكسون إلى فكّ الارتباط بين الدولار والذهب عام 1971. ومنذ ذلك الوقت، بزغت دورة الائتمان الكبرى نتيجة للعولمة وإقراض المالمن خلال سك الدولار الأمريكي خارج الولايات المتحدة الأمريكية”.

“يُسهم إضعاف الدولار الأمريكي في منحنا حيّزاً زمنياً ضيقاً، ولكنه لن يوفر لنا حلّا هيكلياً كاملاً. وهو أسرع التدابير التصحيحية الممكنة لما تُعاني منه الأسواق العالمية، وواحداً من أقل الحلول مواجهة للمعارضة السياسية.الدولار العظيم في طريقه إلى الهاوية، ولكن يتوجب على الولايات المتحدة الأمريكية توخي الحذر حيال ما تتمناه”.


شارك اصدقائك في :
Advertisements
Advertisements