الجمعة. نوفمبر 15th, 2019

مهرجان طيران الإمارات للآداب ينطلق بدبي في الرابع من فبراير المقبل

Advertisements
Advertisements
شارك اصدقائك في :

الدورة الـ12 من أضخم احتفالية أدبية عربية في منطقة الشرق الأوسط للكلمة المكتوبة والمقروءة تستمر حتى التاسع من الشهر

Advertisements

2أكتوبر 2019، دبي، الإمارات العربية المتحدة:تحت رعايةٍ كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، “رعاه الله”، أعلنت مؤسسة الإمارات للآداب عن تنظيم فعاليات الدورة الـ12 من “مهرجان طيران الإمارات للآداب”خلال الفترة بين 4 و9 فبراير 2020 في فندق “إنتركونتيننتال دبي فستيفال سيتي”.

Advertisements

ويستقطب المهرجان، الذي يٌعد أضخم احتفالية أدبية عربية في منطقة الشرق الأوسط للكلمة المكتوبة والمقروءة، الجمهور من مختلف الأعمار والخلفيات الثقافية، بهدف تعزيز التعليم ونشر قيم الحوار البناء وتشجيع حب القراءة، حيث يتيح لهم فرصة الاطلاع على تشكيلةٍ رائعة من الكتب والمؤلفات والروايات الأدبية والأعمال غير الروائية والمذكرات والتاريخ والعلوم والاستكشاف والرفاهية الاجتماعية وقيادة الأعمال وقصص الأطفال. وستُقام فعاليات المهرجان لعام 2020 بمشاركة ما يزيد عن 130 من أشهر المؤلفين والمفكرين في المنطقة والعالم، بهدف استكشاف مجموعة متنوعة من المواضيع الأدبية والثقافية الهامة.

وبهذه المناسبة، قالت أحلام البلوكي، مديرة المهرجان: “يعتبر”مهرجان طيران الإمارات للآداب” فعالية متميزة وفريدة من نوعها على مستوى القطاع الأدبي والثقافي بالمنطقة، لذا يسُرناانطلاق النسخة المقبلة من هذه الاحتفالية الأدبية السنوية”.

وأضافت: “نعتقد أن اعتماد فترات زمنية قصيرة للفعاليات سيضمن لجميع المؤلفين والكتّاب فرصة أكبر للتفاعل وعقد اللقاءات، إلى جانب استضافة مجموعة واسعة من الندوات الحوارية. كما سنشهد عودة بعض الفعاليات القديمة المفضلة في المهرجان إلى جانب الأنشطة والفقرات الجديدة. ونقف بأن النسخة الجديدة من هذه الفعالية الأدبية المفضلة ستكون جديدة ومختلفة بكل المقاييس، وسنواصل من خلالها بلاشك التأكيد على التزامنا تجاه ضيوفنا من الكتاب والمؤلفين العالميين، وتشجيع المحادثات والحوارات البنّاءة التي تتمتعبأهمية كبيرة بالنسبة لنا جميعاً. وكما الحال كل عام، سيسلط برنامج المهرجان الضوء على كتبٍ ومؤلفات مميزة تناسب أذواق جميع الزوار بصرف النظر عن اهتماماتهم، سواء كانوا من عُشاق المطالعة أو الذين انقطعوا ابتعدوا في العصر الرقمي عن قراءة الكتب”.

Advertisements

ويُعد مهرجان طيران الإمارات للآداب فعاليةً سنوية تُقام في إمارة دبي لتعزيز مكانة ودور الكتب والقراءة وإثراء الثقافة والأدب بشتى أنواعه. ويُسهم المهرجان في توعية الجماهير وتعميق تقديرهم وفهمهم للثقافات المتعددة، بالإضافة إلى تعريفهم بالدور الذي يؤديه الأدب في تغيير ملامح الحياة الثقافية. إلى جانب ذلك، يوفر المهرجان فرصةً استثنائية للقاء المؤلفين المحليين والعالميين، وحضور المناقشات وورش العمل والمشاركة في المسابقات في أجواء ملهمة تستحضر أبطال القصص والروايات الشهيرة.

هذا وانطلق مهرجان طيران الإمارات للآداب عام 2009 بمشاركة 65 مؤلفاً، ليواصل منذ ذلك الحين نموّه وتطوره بفضل الجهود الدؤوبة للمجتمع المحلي ودعم الشركاء المؤسسين وهم طيران الإمارات وهيئة دبي للثقافة والفنون. واستضاف المهرجان في دورته عام 2019 أكثر من 180 مؤلفاً شهيراً من 40 دولة، وقد توافد على فعالياته أكثر من 45 ألف زائر. وأصبح المهرجان محط إشادة وتقدير واسعين في دولة الإمارات والمحافل الدولية، لدوره البارز في تعزيز ثقافة القراءة في الإمارات ونشر قيمها، ولما يحتضنه من برامج التوعية الشاملة التي تهدف إلى تعليم وتثقيف الفئات العمرية المختلفة. ونتيجة لهذا الدور المؤثر، حصد المهرجان عدة جوائز مرموقة، من بينها جائزة “أفضل مهرجان في الشرق الأوسط” لثلاث مرات. وتتجلى أهم مساهمات المهرجان في تأسيس علاقات وثيقة مع المُجتمع المتنوع من عُشاق الكتب والأدب، بالإضافة إلى تقييم الآراء والمقترحات بما يراعي متطلبات الجمهور في برنامج فعالياته وتنسيقه وحتى المواعيد والأوقات.


شارك اصدقائك في :
Advertisements
Advertisements