الجمعة. نوفمبر 22nd, 2019

“هورولوجيكال ماشين رقم 9 – فلاو” قياس الزمن بالديناميكا الهوائية

Advertisements
Advertisements
شارك اصدقائك في :

دبي، الإمارات العربية المتحدة – 1 أكتوبر 2019: في سنوات ما بعد الحرب العالمية الثانية في أواخر أربعينيات وخمسينيات القرن الماضي، بدأت مبادئ علم الديناميكا الهوائية بالترسخ في مجال تصميم السيارات. وبدأت أشكال السيارات التي تشبه العربات الصندوقية التي سادت في العقود السابقة تختفي، لتتحول إلى شكل أكثر انسيابية. وفي الوقت نفسه، أصبحت الأشكال منحنية الأضلاع أكثر بروزاً ووضوحاً، لتقدم وعداً مباشراً بالقوة والسرعة. وفي ذلك الوقت كانت التكنولوجيا المتطورة لقنوات التهوية ووضع النماذج باستخدام الكمبيوتر، التي نملكها اليوم، أحلاماً بعيدة المنال؛ حيث كان المصممون حينها يسترشدون بحسهم الجمالي أكثر من أي قواعد علمية.

Advertisements

وكانت النتيجة عدداً من أكثر النماذج التي أبدعها الإنسان جمالاً على الإطلاق، تجسدت في سيارات مثل “مرسيدس-بنز دبليو196″ و”1948 بيويك ستريملاينر”. وقد تلت صناعة السيارات في هذا الأمر صناعات أخرى، وعلى وجه الخصوص صناعة الطيران، لتنتج طائرات مثل طائرة “دو هاڨيلان ڨنوم” والتي تميزت بجسمها الانسيابي ومقدمتها القصيرة العريضة، واستخدمت في دوريات مراقبة المجال الجوي السويسري لمدة 30 عاماً.

Advertisements

تقدم علامة آلات قياس الزمن الراقية “إم بي آند إف” إبداعها “هورولوجيكال ماشين رقم 9 – فلاو”، مستلهماً من الملامح والسمات الديناميكية لتصاميم السيارات والطائرات في منتصف القرن الماضي.

علبة آلة قياس الزمن هذه ذات التصميم فائق التعقيد، والتي جاءت تشطيباتها بالتناوب بين التشطيب المصقول والتشطيب اللامع؛ تذكرنا بمحرك نفاث، وتحتضن حركة يدوية التعبئة تساويها في تعقيد التصميم، تم تطويرها داخلياً بالكامل. بينما تنبض عجلات الميزان الثنائي المستقل على مهل بمعدل 2.5 هرتز (18000 ذبذبة في الساعة)، على كل جناح من أجنحة “هورولوجيكال ماشين رقم 9″، حيث يمكن رؤيتها أسفل القباب ذات الشكل الطولي المصنوعة من البلور الصفيري. ويكشف لوح ثالث من البلور الصفيري فوق الجسم المركزي لآلة قياس الزمن، عن علبة تروس محرك “إتش إم 9″؛ حيث يعادل ترس تفاضلي كوكبي (سيّار) ناتج حركة كلتا عجلتي الميزان ليوفر قراءة واحدة ثابتة للزمن.

وبشكل عمودي على بقية أجزاء محرك “إتش إم 9″، يستقر الميناء الذي يشير إلى الساعات والدقائق، والذي يتم تشغيله بواسطة تروس مخروطية الشكل تضمن ارتباطاً دقيقاً، حتى عندما توضع الحركة على وضع نقل مستوٍ بزاوية 90 درجة. وعلى الجزء الخلفي من الجسم المركزي لآلة قياس الزمن، يوجد تاج التعبئة والضبط، ويوفر له تخديده (تشطيبه المخدد) العميق مقبضاً مريح الإمساك فضلاً عن ترابط جمالي مع التصميم الإجمالي.

وقد تم تركيب اثنتين من نفاثات (طاردات) الهواء إلى جانب حجرتي الوقود، تحتويان على عجلات التوازن المتذبذبة، في استحضار للفتحات المنتصبة التي تتيح تدفق الهواء المستمر إلى محركات السيارات عالية الأداء.

وتتبع “إتش إم 9 فلاو” نفس المسار التي كانت آلة قياس الزمن “إتش إم 4 ثندربولت” أول من افتتحه، ومن ثم آلة قياس الزمن “إتش إم 6 سبيس بايرت”؛ باستخدامها مزيجاً هندسياً معقداً عبارة عن العناصر المطحونة التي صُنعت منها العلبة، من كل من البلور الصفيري والمعدن (التيتانيوم الدرجة 5 والذهب الأحمر عيار 18 قيراطاً). إلا أن “إتش إم 9” تتجاوز سلفيها (الإبداعين السابقين)، حيث تعيد تعريف ما كان يُعتقد أنه ممكن في تصميم العلبة؛ ويتضح هذا على سبيل المثال من خلال حشية ثلاثية الأبعاد حاصلة على براءة اختراع، تضمن مقاومة العلبة لتسرب الماء.

ومن الطبيعي تماماً، أن تصدر “إتش إم 9 فلاو” في نسختين، تحاكيان المصدرين الرئيسيين لإلهام هذا الإبداع: إصدار “رود” – “Road” – بميناء ذي تصميم يشابه تصميم عداد السرعة، وإصدار “إير” – “Air” – بميناء ذي تصميم مستلهم من عالم الطيران.

تم إطلاق آلة قياس الزمن “هورولوجيكال ماشين رقم 9 – فلاو” في العام 2018، بإصدارين محدودين من التيتانيوم، كل منهما في 33 قطعة؛ أولهما هو إصدار “إير” – “Air” – المزوّد بحركة باللون الداكن المعالج حرارياً، والآخر هو إصدار “رود” – “Road” – المزوّد بحركة معالجة بالذهب الأحمر.

وفي العام 2019، تقدم “إم بي آند إف” إصدارين محدودين جديدين من الذهب الأحمر (5N+)، كل منهما في 18 قطعة؛ أولهما هو إصدار “إير” – “Air” – المزوّد بحركة باللون الأسود المعالج حرارياً، وتروس ميزان مطلية بالروديوم. والآخر هو إصدار “رود” – “Road” – المزوّد بحركة مطلية بالروديوم، وتروس ميزان من الذهب الأحمر.

“إتش إم 9 فلاو” بالتفصيل

على الحدود الخارجية للتصميم

كعاشق دائم للسيارات، قام ماكسيميليان بوسير مؤسس “إم بي آند إف”، بداية، بتضمين الإشارات البصرية لتصاميم منتصف القرن العشرين في آلة قياس الزمن “إتش إم 6 سبيس بايرت”، التي قدمتها العلامة في العام 2014، وبصفة خاصة في إصداراتها “ستريملاينر- إس ڨي”. والآن في العام 2018، تذهب “إم بي آند إف” إلى مدى أبعد من ذلك لتقدم أحد أكثر تصاميمها طموحاً على الإطلاق.

وتتميز آلة قياس الزمن “هورولوجيكال ماشين رقم 9 – فلاو” بأنها جريئة في تصميمها، ليس فقط بسبب شكلها غير التقليدي، ولكن بسبب المدى الأبعد الذي تأخذ إليه هذا الشكل. ولا تعد أشكال العلبة التي تكسر القوالب النمطية وتتجاوز حدود التصميم التقليدية؛ شيئاً جديداً بالنسبة إلى مجموعة آلات قياس الزمن “هورولوجيكال ماشين” التي أبدعتها “إم بي آند إف”، إلا أن “إتش إم 9” قد تعدت جميع الحدود؛ حيث تطلبت انحناءاتها شديدة الاتساع وزواياها الحادة معايير وتقنيات تصنيع جديدة، للحصول على علبة مكتملة الصياغة والتشطيب.

وبهذا فإن “هورولوجيكال ماشين رقم 9 – فلاو” لم يتم تصميمها وفقاً لتقنيات التصنيع الحالية؛ حيث إن انحناءاتها شديدة الوضوح كما أن متطلبات تشطيبها صارمة للغاية وبالغة الدقة.

وعندما وضع فريق “إم بي آند إف” للمرة الأولى تصاميم “إتش إم 9” أمام شركائهم في التصنيع، كانت الإجابة سريعة ولا تحتمل التأويل: هذه التصاميم لا يمكن أن تتحقق في الواقع. وبالنسبة إلى علب أخرى، مثل علبة آلة قياس الزمن “إتش إم 6 سبيس بايرت” ذات الهيكل المتموج، فقد كانت معقدة هندسياً، ولكن أقصى فارق بين ارتفاعاتها (المسافة العمودية بين النقاط المتجاورة) ظل في حدود 5 ملم. لكن مع “إتش إم 9” تضاعف ذلك الفارق، ما خلق انحناءات جذرية حادة هي التي منحت العلبة حضورها الملموس الفائق.

وتقترن هذه الانحناءات الحادة مع نطاقات رقيقة من الصقل التام ومساحات أوسع من التشطيب المصقول بالفرشاة (الساتاني)، ما يثير المشاكل عندما يتوجب على أدوات التشطيب ذات القطر الثابت (وليكن 10 ملم أو أكثر) أن تتنقل بطريقة أو بأخرى عبر القنوات الضيقة للجزء الخارجي من العلبة. على أن ضبط وضعية التشطيبات المختلفة من أجل استيعاب أدوات التشطيب، لم يكن خياراً، حيث إن هذا كان من شأنه أن يقلل من الجمالية المكتملة لآلة قياس الزمن “إتش إم 9”.

ولم يكن من الممكن دعم الهندسة غير التقليدية لآلة “هورولوجيكال ماشين رقم 9 – فلاو”، إلا من خلال تباينات غير تقليدية بنفس القدر للأسطح التي تم تشطيبها، ومن ثم فقد تطورت تقاليد التصنيع لتلبية متطلبات “إتش إم 9”.

وبسبب أبعاد انحناءات علبة “إتش إم 9″، كان التحكم في الحجم الكلي أمراً بالغ الضرورة. ويبلغ قياس عرض “هورولوجيكال ماشين رقم 9 – فلاو” 57 ملم عند أعرض نقطة منها، ويتطلب هذا محركاً شديد الدمج وقوياً في الوقت نفسه. ولعل الجانب الأكثر إثارة للاهتمام من آلة قياس الزمن “إتش إم 9″، هو كيف أن تصميمها المعبر والمليء بالحيوية أمكن تحقيقه فقط بسبب قدرة محركها على التحكم في عملها وبسبب كفاءته المكانية (في حيز العمل).

وقد جعل الترتيب المتناوب لأبعاد الأجسام الأساسية الثلاثة لعلبة “إتش إم 9” من العريض إلى الضيق، من المستحيل تثبيت الحركة بالوسائل التقليدية داخل علبة ذات تماثل مستعرض محدود. ولذا كان من الضروري تقسيم العلبة على طول محورين، وابتكار حشية ثلاثية الأبعاد غير مسبوقة لمقاومة ضغط الماء، ويعد هذا الابتكار الحاصل على براءة اختراع أمراً جديداً تماماً في إنجازه على مدار تاريخ صناعة الساعات.

عن محرك “إتش إم 9”

نتيجة ثلاث سنوات من عمليات التطوير، تم إبداع محرك “إتش إم 9” بالكامل داخلياً، إضافة إلى الخبرة المتراكمة التي نتجت عن 13 عاماً (بحلول العام 2018) من وجود علامة “إم بي آند إف”، و14 حركة مختلفة تم إبداعها سابقاً.

وسيتعرف جامعو وعشاق إبداعات “إم بي آند إف” منذ وقت طويل، على الأصل الميكانيكي لمحرك “إتش إم 9”. ذلك أن ميزانه الثنائي المزود بترس تفاضلي يرجع نسبه إلى النظام المماثل الموجود في آلة قياس الزمن “ليغاسي ماشين رقم 2″، وإن كان بشكل جمالي مختلف إلى حد كبير. وفي حين ركزت “إل إم 2” على نقاء التصميم والتأثير المذهل لمذبذباتها (أجهزة التذبذب) المعلقة، فإن “إتش إم 9” تحتفل بسعادة كبيرة بالتصميم المعبر.

وتقوم عجلات الميزان الثنائي لمحرك “إتش إم 9” بتغذية الترس التفاضلي المركزي بمجموعتين من البيانات الكرونوميترية، للحصول على متوسط القراءة. ويتم دفع الميزانين بشكل فردي وفصلهما مكانياً، لضمان أن ينبض كل منهما بإيقاعاته المستقلة الخاصة بمعدل 2.5 هرتز (18000 ذبذبة في الساعة). وهذا الأمر مهم لضمان الحصول على متوسط ذي قيمة، تماماً مثلما ينبغي اشتقاق متوسط رياضي صحيح ذي دلالة إحصائية من معلومات منفصلة.

وسيثير الميزانان اللذان ينبضان داخل نفس الحركة، حتماً، نقاشات حول الرنين، تلك الظاهرة الميكانيكية التي تصف أجهزة التذبذب المرتبطة وهي في حالة إثارة تبادلية متناسقة. وكما هي الحال بالنسبة إلى محرك “إل إم 2″، تتجنب “إتش إم 9” عمداً إحداث تأثير الرنين؛ ذلك أن هدفها من وراء تضمين عجلات الميزانين هو الحصول على مجموعات منفصلة من البيانات الكرونوميترية، يمكن أن تترجم بواسطة ترس تفاضلي لإنتاج متوسط قراءة واحد ثابت؛ حيث إن هذا الهدف سيتحقق في وجود ميزانين يقومان بالتذبذب بشكل مثالي في نفس المرحلة الزمنية، ما يعطي نفس البيانات الكرونوميترية عند كل نقطة.

وفضلاً عن ذلك، تستدعي “إتش إم 9” تصميم مجموعة “ليغاسي ماشين” الشهيرة التي أبدعتها “إم بي آند إف”، من خلال الأذرع المنحنية التي تقوم بتثبيت ميزانيها، والمظهر ذي التشطيب المصقول الذي يتباين بشكل واضح مع جسور الحركة.

 “إتش إم 9 فلاو” – المواصفات التقنية

تتوافر آلة قياس الزمن “هورولوجيكال ماشين رقم 9 – فلاو” في نسختين:

– نسخة “رود” – “Road” – بميناء ذي تصميم يشابه تصميم عداد السرعة؛

– نسخة “إير” – “Air” – بميناء ذي تصميم مستلهم من عالم الطيران.

وكلتا النسختين متوفرة من التيتانيوم (إصداران كل منهما في 33 قطعة)، أو من الذهب الأحمر (إصداران كل منهما في 18 قطعة).

المحرك

حركة ذات تعبئة يدوية مصنعة داخلياً

عجلات ميزانين مستقلين كلياً مع ترس تفاضلي كوكبي

معدل التذبذب: 2.5 هرتز (18000 ذبذبة في الساعة)

مزودة ببرميل وحيد للطاقة مع طاقة احتياطية تبلغ 45 ساعة

تتألف من 301 جزء، وتشتمل على52 جوهرة

يتم عرض الساعات والدقائق على ميناء عمودي

العلبة

إصدارا الإطلاق من التيتانيوم الدرجة 5، كل منهما محدود بعدد 33 قطعة، مع حركة مطلية بمادة “إن إيه سي” (بالنسبة إلى موديل “إير” – “Air”)، أو معالجة بالذهب الأحمر (بالنسبة إلى موديل “رود” – “Road”)، إضافة إلى إصدارين محدودين من الذهب الأحمر (5N+)، كل منهما في 18 قطعة، مع حركة مطلية بمادة “إن إيه سي” وتروس ميزان مطلية بالروديوم (بالنسبة إلى موديل “إير” – “Air”)، أو مع حركة مطلية بالروديوم وتروس ميزان من الذهب الأحمر (بالنسبة إلى موديل “رود” – “Road”).

الأبعاد: 57 ملم x 47 ملم x 23 ملم

إصدارا التيتانيوم: عدد المكونات 43، إصدارا الذهب الأحمر: عدد المكونات49

تقاوم العلبة تسرب الماء حتى 3 وحدات ضغط جوي (30 متراً)؛ تتألف من ثلاث شرائح مجمّعة، ومزودة بحشية ثلاثية الأبعاد حاصلة على براءة اختراع

البلورات الصفيرية

خمس بلورات صفيرية معالجة بطلاء مضاد للانعكاس

الحزام والمشبك

الحزام من جلد العجل المحاك يدوياً باللون البني، مزود بمشبك مصمم خصيصاً قابل للطي من التيتانيوم أو من الذهب الأحمر (5N+)

الأصدقاء المسؤولون عن “إتش إم 9 فلاو”

الفكرة: ماكسيميليان بوسير / “إم بي آند إف”

التصميم: إريك غيرود / “ثرو ذا لوكنغ غلاس”

الإدارة التقنية والإنتاجية: سيرج كريكنوف / “إم بي آند إف”

الأبحاث والتطوير: غيوم تيڤنان، وروبن مارتينيز، وسيمون بريت، وتوماس لورنزاتو / “إم بي آند إف”

تطوير الحركة: غيوم تيڤنان / “إم بي آند إف”

العلبة: أوريليان بوشيه / “إيه بي برودكت”

البلّورات الصفيرية: سيلڨان ستولير / “نوڨو كريستال”

المعالجة المضادة للانعكاس للبلورات الصفيرية: أنتوني شواب / “إيكونورم”

التشكيل عالي الدقة للعجلات، والمسننات، والمحاور: رودريغ بوم / “هورلوفاب”، وبول أندريه توندون / BANDI،

وجان-فرانسوا موجون/ “كرونود”، وسيباستيان جينريه / “أتوكلابا”، و”ديكوبار سويس”، و”لو تا روتروڨيه”

وحدات الزنبرك: ألان باليه / “إلفيل سويس”

تروس التوازن: سيباستيان جينريه / “أتوكلابا”

زنبرك التوازن: ستيفان شواب / “شواب-فيلر”

الصفائح والجسور: بنيامين سيغوند / AMECAP

تشطيب مكونات الحركة يدوياً: جاك-أدريان روشا، ودوني غارسيا / “سي-إل روشا”

العقارب: بيير شيلييه، وإيزابيل شيلييه / “فيدلر”

الحشية ثلاثية الأبعاد: A.AUBRY

المشبك: دومينيك مينييه / “جيه آند إف شاتلان”

التيجان: أوريليان بوشيه / “إيه بي برودكت”

الموانئ (أقراص الساعات – الدقائق): حسن شيبة وڨيرجيني دوڨال/ Les Ateliers d’Hermès Horlogers

تجميع الحركة: ديدييه دوماس، وجورج ڤيسي، وآن غيتيه، وإيمانويل ميتر، وهنري بورتيبوف / “إم بي آند إف”

الميكنة الداخلية: ألان لومارشان، وجان-باتيست بريتو / “إم بي آند إف”

مراقبة الجودة: سيريل فاليه / “إم بي آند إف”

خدمات ما بعد البيع: توماس أمبيرتي / “إم بي آند إف”

الحزام: “مولتيكيوير”

علبة التقديم: جوليان بيرتون / “ATS أتلييه لوكس”

اللوجستيات والإنتاج: ديڤيد لامي، وإيزابيل أورتيغا، وفرانسين جيجير / “إم بي آند إف”

التسويق والعلاقات العامة: شاري ياديغاروغلو، وڤيرجيني تورال، وجولييت دورو، وأرنو ليجريه / “إم بي آند إف”

صالة عرض “ماد غاليري”: هيرڤي إستيين / “إم بي آند إف”

المبيعات: تيبو ڨيردونكت، وآنا روڨور، وجان-مارك بوري / “إم بي آند إف”

التصميم الغرافيكي: صمويل باسكي / “إم بي آند إف”، وأدريان شولتز، وجيل بوندالا / “زد آند زد”

تصوير الساعة: مارتن فان دير إندي، وأليكس تويشر

تصوير الشخصيات: ريجيس غولاي / “فيديرال”

مسؤولو الموقع الإلكتروني: ستيفان باليه / “نورد ماغنيتيك”، وڤيكتور رودريغيز وماتياس مونتز / “نيميو”

الفيلم: مارك-أندريه ديشو / “ماد لوكس”

النصوص: سوزان وونغ / “ورلدتمبس”

“إم بي آند إف”.. نشأتها كمختبر للمفاهيم

مثّل العام 2019 إشارة إلى العام الرابع عشر من الإبداع الفائق الذي تتميز به علامة “إم بي آند إف”، التي تعد مختبر المفاهيم الساعاتية

الأول من نوعه على مستوى العالم. فمع ابتكار 16 حركة كاليبر مميزة، أعادت تشكيل الخصائص الأساسية لآلات قياس الزمن “هورولوجيكال ماشين” و”ليغاسي ماشين”، التي حظيت بإعجاب منقطع النظير؛ تواصل “إم بي آند إف” اتباع رؤية مؤسسها ومديرها الإبداعي، ماكسيميليان بوسير، في إبداع فن حركي ثلاثي الأبعاد، من خلال تفكيك مفاهيم صناعة الساعات التقليدية.

بعد 15 عاماً قضاها في إدارة أرقى علامات الساعات، استقال ماكسيميليان بوسير من منصبه كمدير عام لدار “هاري ونستون” في العام 2005، من أجل تأسيس “إم بي آند إف” (اختصار لعبارة: ماكسيميليان بوسير وأصدقاؤه). و”إم بي آند إف” هي عبارة عن مختبر للمفاهيم الفنية والهندسية الدقيقة، مخصص حصرياً لتصميم وتصنيع كميات صغيرة من الساعات التي تعكس مفاهيم أصيلة ومميّزة، والتي يبدعها بوسير بالتعاون مع مصنّعي الساعات المهنيين الموهوبين، الذين يحترمهم ويستمتع بالعمل معهم.

وفي العام 2007، كشفت “إم بي آند إف” عن أولى آلات قياس الزمن من إنتاجها: “هورولوجيكال ماشين”، أو “إتش إم 1″، والتي امتازت بعلبة نحتية ثلاثية الأبعاد، احتضنت محرّكاً (أي حركة) جميل التشطيب، مثّل معياراً لآلات قياس الزمن “هورولوجيكال ماشين” المميزة التي ظهرت في ما بعد؛ وجميعها آلات تعلن ضمن وظائفها عن مرور الزمن، وليست آلات مقصورة على الإعلان عن مرور الزمن. وقد قامت إبداعات آلات قياس الزمن “هورولوجيكال ماشين” باستكشاف الفضاء (كما هي حال آلات “إتش إم 2″، و”إتش إم 3″، و”إتش إم 6”)، والسماء (مثل آلتي “إتش إم 4″، و”إتش إم 9”)، وطرق السباقات (“إتش إم 5″، و”إتش إم إكس”، و”إتش إم 8”)، وكذلك أعماق الماء (مثل آلة “إتش إم 7”).

وفي 2011، أطلقت “إم بي آند إف” مجموعة آلات قياس الزمن “ليغاسي ماشين” ذات العُلب الدائرية، والتي تمتّعت بتصاميم أكثر كلاسيكيةً (بمفهوم “إم بي آند إف”، ليس أكثر)، ومثّلت احتفاءً بقمم الامتياز التي بلغتها صناعة الساعات في القرن التاسع عشر، عبر إعادة تفسير التعقيدات التي أبدعها عباقرة صانعي الساعات في الماضي، من أجل ابتكار أعمال فنية عصرية. وعقب إصدار “إل إم 1″ و”إل إم 2” صدرت التحفة “إل إم 101″، وهي أول آلة لقياس الزمن من “إم بي آند إف” تتضمن حركة مطوّرة داخلياً بالكامل. بينما مثّل كل من آلتي “إل إم بربتشوال” و”إل إم سبليت إسكيبمنت” مزيداً من التوسع الإبداعي للمجموعة. ويشكّل العام 2019 نقطة تحول، مع إبداع أولى آلات قياس الزمن “ماشين” المخصصة للنساء من “إم بي آند إف”: “إل إم فلاينغ تي”. وبصفة عامة تقوم “إم بي آند إف” بالمبادلة بين إطلاق موديلات عصرية غير تقليدية بالمرة من آلات قياس الزمن “هورولوجيكال ماشين”، وآلات “ليغاسي ماشين” المستوحاة من التاريخ.

وحيث إن حرف F في اسم العلامة MB&F – “إم بي آند إف” – مأخوذ من كلمة Friends أي الأصدقاء، كان من الطبيعي حتماً بالنسبة إلى “إم بي آند إف”، أن تطور علاقات تعاون مع الفنانين، وصانعي الساعات، والمصممين، والمصنّعين؛ الذين تعجب بأعمالهم وتقدرها. وقد أدى هذا التعاون إلى إيجاد فئتين جديدتين ضمن إبداعات العلامة؛ هما: “فن الأداء” و”الإبداعات المشتركة”. وفي حين أن ساعات “فن الأداء” هي عبارة عن آلات سبق أن أبدعتها “إم بي آند إف”، أعيد تصورها بواسطة موهبة إبداعية خارجية؛ فإن “الإبداعات المشتركة” ليست ساعات يد وإنما أنواع أخرى من آلات قياس الزمن، تم تشكيلها وتصنيعها باستخدام آليات صناعة سويسرية فريدة من نوعها، بناء على أفكار وتصاميم “إم بي آند إف”. وبينما العديد من هذه “الإبداعات المشتركة”، مثل ساعات المكتب غير التقليدية التي تم إبداعها بالتعاون مع شركة “ليبيه 1839″، يخبر عن مرور الزمن، فقد أنتج التعاون مع كل من علامة “روج” ودار “كاران داش” أشكالاً أخرى من الفن الميكانيكي.

ولمنح جميع هذه الآلات الإبداعية منصة عرض مناسبة، فقد اهتدى بوسير إلى فكرة أن يتم وضعها في صالة عرض جنباً إلى جنب أشكال متنوعة من الفن الميكانيكي، أبدعها فنانون آخرون، بدلاً من أن يتم عرضها داخل واجهة متجر تقليدية. وقد أدى هذا إلى إنشاء أولى صالات عرض “إم بي آند إف ماد غاليري” (M.A.D – ماد – هو اختصار لعبارة Mechanical Art Devices، أي آلات الفن الميكانيكي) في جنيڤ، والتي تبعتها لاحقاً ثلاث صالات عرض “ماد غاليري” في كل من تايبيه، ودبي، وهونغ كونغ.

Advertisements

وهناك عدد من الجوائز المتميزة التي حصلت عليها العلامة، والتي تذكرنا بالطبيعة الابتكارية التي ميزت رحلة “إم بي آند إف” منذ تأسيسها حتى اليوم، ومنها على سبيل المثال لا الحصر؛ حصولها في مسابقة Grand Prix d’Horlogerie de Genève (“جائزة جنيڤ الكبرى لصناعة الساعات”) على أربع جوائز كبرى على الأقل؛ ففي العام 2016، حصلت على “جائزة أفضل ساعة تقويم” عن ساعة “إل إم بربتشوال”، وفي العام 2012 فازت تحفتها آلة قياس الزمن “ليغاسي ماشين رقم 1” بكل من “جائزة الجمهور” (التي تم

التصويت عليها من قِبَل عشّاق الساعات)، وكذلك “جائزة أفضل ساعة رجالية” (التي صوّت عليها أعضاء لجنة التحكيم المحترفون). وفي العام 2010، فازت “إم بي آند إف” بجائزة “الساعة ذات أفضل فكرة وتصميم” عن تحفتها “إتش إم 4 ثندربولت”. وفي العام 2015، فازت “إم بي آند إف” بجائزة “رِد دوت: الساعة الأفضل على الإطلاق”– وهي الجائزة الكبرى في جوائز” رِد دوت” العالمية – عن إبداعها “إتش إم 6 سبيس بايرت”.


شارك اصدقائك في :
Advertisements
Advertisements